"يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ".
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ".
فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما.
- حاتم الطائي.
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما.
- حاتم الطائي.
❤1
يَا مَنْ لِشَرْبَةِ حَوْضِهِ نَشْتَاقُ
وَبِمَدْحِهِ تَتَعَطَّرُ الأَوْرَاقُ
صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ حَتَّىٰ تَنْتَهيْ
أَنْوَارُ نَجْمٍ فِي السَّمَا بَرَّاقُ
وَبِمَدْحِهِ تَتَعَطَّرُ الأَوْرَاقُ
صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ حَتَّىٰ تَنْتَهيْ
أَنْوَارُ نَجْمٍ فِي السَّمَا بَرَّاقُ
"كنَّا نُعَالِجُ جرحاً وَاحِداً فغدَتْ
جِرَاحُنَا اليَومَ أَلوَانًا وَأَشكَالا!"
جِرَاحُنَا اليَومَ أَلوَانًا وَأَشكَالا!"
❤1
تَلَألَأَت بِكَ لِلإِسلامِ أَنوارُ
كَما جَرَت بِكَ لِلإِسعادِ أَقدارُ
إِنَّ الَّذي قَدَرَ الأَشيا بِحِكمَتِهِ
لِما يُريدُ مِنَ الخَيراتِ يَختارُ
وَالعَبدُ إِن صَلُحَت لِلَّهِ نِيَّتُهُ
لا بُدَّ يَبدو لَها في الكَونِ آثارُ
سِرٌّ بَديعٌ أَرادَ اللَهُ يُظهِرُهُ
لَمّا أَتَيتَ وَكَم في الغَيبِ أَسرارُ
-محمد بن عثيمين
كَما جَرَت بِكَ لِلإِسعادِ أَقدارُ
إِنَّ الَّذي قَدَرَ الأَشيا بِحِكمَتِهِ
لِما يُريدُ مِنَ الخَيراتِ يَختارُ
وَالعَبدُ إِن صَلُحَت لِلَّهِ نِيَّتُهُ
لا بُدَّ يَبدو لَها في الكَونِ آثارُ
سِرٌّ بَديعٌ أَرادَ اللَهُ يُظهِرُهُ
لَمّا أَتَيتَ وَكَم في الغَيبِ أَسرارُ
-محمد بن عثيمين
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُ
فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ
وَوافى خَطيبُ العِزِّ في مَنبَرِ العُلا
يُنادي أَلا لِلَّهِ في صُنعِهِ الشُكرُ
وَإِنّا عَلى وَعدٍ مِنَ اللَهِ صادِقٍ
وَتَأخيرُهُ إِيّاهُ كَي يَعظُمَ الأَجرُ
وَلِلَّهِ في طَيِّ الحَوادِثِ حِكمَةٌ
يَحارُ بِها عَقلٌ وَيَعيا بِها فِكر
-محمد بن عثيمين
فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ
وَوافى خَطيبُ العِزِّ في مَنبَرِ العُلا
يُنادي أَلا لِلَّهِ في صُنعِهِ الشُكرُ
وَإِنّا عَلى وَعدٍ مِنَ اللَهِ صادِقٍ
وَتَأخيرُهُ إِيّاهُ كَي يَعظُمَ الأَجرُ
وَلِلَّهِ في طَيِّ الحَوادِثِ حِكمَةٌ
يَحارُ بِها عَقلٌ وَيَعيا بِها فِكر
-محمد بن عثيمين
أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه
لَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُه
فَباتَ بَليلَ الحَبيبِ مُضطَرِمَ الحَشا
كَأَن بِسَفا البُهمى فُرِشنَ مَضاجِعُه
يَمُدُّ إِلى البَرقِ اليَمانِيِّ طَرفَهُ
لَعَلَّ الحِمى وَالخَبتَ جيدَت مَراتِعُه
مَنازِلُ خالَلتُ السُرورَ بِرَبعِها
لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُطاوِعُه
أَرَبَّ عَلَيها كُلُّ مُحلولِكِ الرَجا
أَحَمُّ الرَحى مُستَعجَماتٌ مَطالِعُه
مُلِثُّ القُوى واهي العَزالي إِذا اِنتَجى
بِهِ مُنتِجٌ أَربَت عَلَيهِ دَوافِعُه
-محمد بن عثيمين
لَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُه
فَباتَ بَليلَ الحَبيبِ مُضطَرِمَ الحَشا
كَأَن بِسَفا البُهمى فُرِشنَ مَضاجِعُه
يَمُدُّ إِلى البَرقِ اليَمانِيِّ طَرفَهُ
لَعَلَّ الحِمى وَالخَبتَ جيدَت مَراتِعُه
مَنازِلُ خالَلتُ السُرورَ بِرَبعِها
لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُطاوِعُه
أَرَبَّ عَلَيها كُلُّ مُحلولِكِ الرَجا
أَحَمُّ الرَحى مُستَعجَماتٌ مَطالِعُه
مُلِثُّ القُوى واهي العَزالي إِذا اِنتَجى
بِهِ مُنتِجٌ أَربَت عَلَيهِ دَوافِعُه
-محمد بن عثيمين
❤1
وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
قل للّذي مَلأ التّشاؤمُ قلبَه
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حسنُ ظنّك بالّذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا
سنموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا
قل للّذي مَلأ التّشاؤمُ قلبَه
ومضى يُضيِّقُ حولنا الآفاقا
سرُّ السعادةِ حسنُ ظنّك بالّذي
خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا
❤2
"وَمَن كانتِ الدنيا هَواهُ وهمَّهُ
سَبَتهُ المُنَى واستَعبَدَتهُ المَطامِعُ".
سَبَتهُ المُنَى واستَعبَدَتهُ المَطامِعُ".
❤2
لمّا وزَنْتُ بكَ الدّنْيا فَمِلْتَ بهَا
وبالوَرَى قَلّ عِندي كثرَةُ العَدَدِ
- المتنبي
وبالوَرَى قَلّ عِندي كثرَةُ العَدَدِ
- المتنبي
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًا
وَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
وَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
❤3