ذهبَ الصِبا ومضى الهوى معهُ
أَصَبابَةٌ والشيبُ قد وفدا؟
فاليومَ إِن أبصرتُ غانيةً
أُغضي كأنَّ بِمُقلَتي رَمَدا
وإذا سَمِعتُ هُتافَ شاديةٍ
أمسكتُ عنها السّمعَ والكَبِدا
كَفَّنتُ أحلامي وقلتُ لها
نامي.. فإنَّ الحُبَّ قد رَقَدا
أَصَبابَةٌ والشيبُ قد وفدا؟
فاليومَ إِن أبصرتُ غانيةً
أُغضي كأنَّ بِمُقلَتي رَمَدا
وإذا سَمِعتُ هُتافَ شاديةٍ
أمسكتُ عنها السّمعَ والكَبِدا
كَفَّنتُ أحلامي وقلتُ لها
نامي.. فإنَّ الحُبَّ قد رَقَدا
❤1
يَقولونَ يا عامُ قَد عُدتَ لي
فَيا لَيتَ شِعري بِماذا تَعود
لَقَد كُنتَ لي أَمسِ ما لَم أُرِد
فَهَل أَنتَ لي اليَومَ ما لا أُريد
وَمَن صابَرَ الدَهرَ صَبري لَهُ
شَكا في الثَلاثينَ شَكوى لَبيد
-أحمد شوقي.
فَيا لَيتَ شِعري بِماذا تَعود
لَقَد كُنتَ لي أَمسِ ما لَم أُرِد
فَهَل أَنتَ لي اليَومَ ما لا أُريد
وَمَن صابَرَ الدَهرَ صَبري لَهُ
شَكا في الثَلاثينَ شَكوى لَبيد
-أحمد شوقي.
"وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ.."
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ.."
"كلُّ الجِراحِ إذَا داويتَها بَرِئَتْ
إلَّا الفِراقَ فجُرحٌ غيرُ مُلتَئِمِ!"
إلَّا الفِراقَ فجُرحٌ غيرُ مُلتَئِمِ!"
❤1
تراقَصًتْ في الضٍِّياءِ الثرِّ وانعطفتْ
نحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـادي
فراشةٌ لبستْ ثوبَ الربيع وقَـدْ
راحت، تَدِلُّ به في تِيهِهَا البـادي
ثوباً تتوق به الحسناءُ، تحسُدهـا
عليه لو حفلت يومـاً بِحُسَّـادِ
شتَّان للحسن.. أيدي الناسِ تصنَعُهُ
و للجَمالِ حَفِيًّـا جـدُّ منقـاد
حديقةٌ في جناحٍ رقَّ وانسكبـت
فيه الأشعة من طيف السنا الهادي
مضت إلى الزهر تشكو الزهر غلتها
وترتوي قُبُلاً من ثغره النادي
زهر على الزهر وما أبهى تعاطفة
هز الطيور فهزت كل مياد
روحي وروحك في معناهما شبه
تهوى الزهور وأهواها على النادي
-عبدالعزيز الرفاعي
نحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـادي
فراشةٌ لبستْ ثوبَ الربيع وقَـدْ
راحت، تَدِلُّ به في تِيهِهَا البـادي
ثوباً تتوق به الحسناءُ، تحسُدهـا
عليه لو حفلت يومـاً بِحُسَّـادِ
شتَّان للحسن.. أيدي الناسِ تصنَعُهُ
و للجَمالِ حَفِيًّـا جـدُّ منقـاد
حديقةٌ في جناحٍ رقَّ وانسكبـت
فيه الأشعة من طيف السنا الهادي
مضت إلى الزهر تشكو الزهر غلتها
وترتوي قُبُلاً من ثغره النادي
زهر على الزهر وما أبهى تعاطفة
هز الطيور فهزت كل مياد
روحي وروحك في معناهما شبه
تهوى الزهور وأهواها على النادي
-عبدالعزيز الرفاعي
سبْعونَ يا صَحْبي، وجَلَّ مُصابُ
ولدى الشَّدائدِ تُعْرفُ الأصحابُ
سبعونَ يا للهوْلِ أيَّةُ حقبةٍ
طالَتْ، ورَانَ على الرَّحيقِ الصَّابُ
تتراكمُ الأعْوامُ فوقَ رؤوسِنا
حتى تئنَّ مِنَ الرُّكامِ رِقابُ
لا تعْجبوا إنْ ندَّ خَاطرُ مُتْعَبٍ
بعْدَ السُّرى وشكا إليْهِ رِكابُ
سبْعونَ في درْبِ الطفولةِ شَوْكُهُ
أما الشَّبابُ فليْسَ ثَمَّ شَبَابُ
الجِدُّ أَغْراني برغْمِ جفَافِهِ
فَظَمِئْتُ حتَّى لوْ أُتيحَ شَرابُ
سبعونَ ظَنَّ أَحبَّتي أني يها
أُعْلي القِبابَ، وما هُناكَ قِبَابُ
أنا ما خَدَعْتُهُمُ ولكنْ غَرَّهُمْ
حَظِّي لَدَيْهِمْ والحظوظُ عِجابُ
أنا مَنْ بَنَيْتُ عَلى الخَيالِ قَوَاعِدِي
فتَصَدَّعَتْ وانْهارتِ الأطْنابُ
-عبدالعزيز الرفاعي
ولدى الشَّدائدِ تُعْرفُ الأصحابُ
سبعونَ يا للهوْلِ أيَّةُ حقبةٍ
طالَتْ، ورَانَ على الرَّحيقِ الصَّابُ
تتراكمُ الأعْوامُ فوقَ رؤوسِنا
حتى تئنَّ مِنَ الرُّكامِ رِقابُ
لا تعْجبوا إنْ ندَّ خَاطرُ مُتْعَبٍ
بعْدَ السُّرى وشكا إليْهِ رِكابُ
سبْعونَ في درْبِ الطفولةِ شَوْكُهُ
أما الشَّبابُ فليْسَ ثَمَّ شَبَابُ
الجِدُّ أَغْراني برغْمِ جفَافِهِ
فَظَمِئْتُ حتَّى لوْ أُتيحَ شَرابُ
سبعونَ ظَنَّ أَحبَّتي أني يها
أُعْلي القِبابَ، وما هُناكَ قِبَابُ
أنا ما خَدَعْتُهُمُ ولكنْ غَرَّهُمْ
حَظِّي لَدَيْهِمْ والحظوظُ عِجابُ
أنا مَنْ بَنَيْتُ عَلى الخَيالِ قَوَاعِدِي
فتَصَدَّعَتْ وانْهارتِ الأطْنابُ
-عبدالعزيز الرفاعي
فيا لكَ من ليلٍ تقاصر طولهُ
وما كان ليلي قبل ذلك يَقْصرُ
ويا لك من ملهىً هناك ومجلسٍ
لنا لم يكدّرهُ علينا مُكدِّرُ
وما كان ليلي قبل ذلك يَقْصرُ
ويا لك من ملهىً هناك ومجلسٍ
لنا لم يكدّرهُ علينا مُكدِّرُ
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي والجرحُ لا يبرا.
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي والجرحُ لا يبرا.
❤1
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
بِجَنبِ الغَضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيا
فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَكبُ عرضه
وَلَيتَ الغَضا ماشى الرِّكابَ لَيالِيا
وَلَيتَ الغَضا يَومَ اِرتَحلنا تَقاصَرَت
بِطولِ الغَضا حَتّى أَرى مَن وَرائِيا
لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا
مَزارٌ وَلَكِنَّ الغَضا لَيسَ دانِيا
أَلَم تَرَني بِعتُ الضَلالَةَ بِالهُدى
وَأَصبَحتُ في جَيشِ اِبنِ عَفّانَ غازِيا
-مالك بن الريب
بِجَنبِ الغَضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيا
فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَكبُ عرضه
وَلَيتَ الغَضا ماشى الرِّكابَ لَيالِيا
وَلَيتَ الغَضا يَومَ اِرتَحلنا تَقاصَرَت
بِطولِ الغَضا حَتّى أَرى مَن وَرائِيا
لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا
مَزارٌ وَلَكِنَّ الغَضا لَيسَ دانِيا
أَلَم تَرَني بِعتُ الضَلالَةَ بِالهُدى
وَأَصبَحتُ في جَيشِ اِبنِ عَفّانَ غازِيا
-مالك بن الريب
❤1
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ
وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
خَيراً مِنَ التَأنانِ وَالمَسائِلِ
وَعِدةِ العامِ وَعامٍ قابِلِ
ملقوحَةً في بَطنِ قابٍ حائِلِ
-مالك بن الريب
وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
خَيراً مِنَ التَأنانِ وَالمَسائِلِ
وَعِدةِ العامِ وَعامٍ قابِلِ
ملقوحَةً في بَطنِ قابٍ حائِلِ
-مالك بن الريب