"ينسى الإنسان أتعابه في لحظة إنجازه، ليعلم يقينًا أن لذة الوصول، واستشعار مراحلها، ما هي إلا نتيجة حتمية لسعيه."
❤1
فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا
وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد
واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا
تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد
وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد
واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا
تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد
«إِن كانَ سَرَّكُمُ ما قالَ حاسِدُنا
فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ».
- المتنبي لسيف الدولة.
يعني بذلك، أن أي جرح يصيبني لا أتألم به، إذا كان فيه رضاكم. فلو كنتم قادرين على اذيتنا فلتفعلوا، وكأنه اقرب للعتاب، او اختبار ما يكنه الاخرون لك من خلال ما يرضونه عليك.
فَما لِجُرحٍ إِذا أَرضاكُمُ أَلَمُ».
- المتنبي لسيف الدولة.
يعني بذلك، أن أي جرح يصيبني لا أتألم به، إذا كان فيه رضاكم. فلو كنتم قادرين على اذيتنا فلتفعلوا، وكأنه اقرب للعتاب، او اختبار ما يكنه الاخرون لك من خلال ما يرضونه عليك.
وخَالفِ النَّفْسَ إنْ سَاءَتْ مَطَالِبُهَا
واكْبِتْ غَرَائزَهَا واطْلُبْ لَهَا الأَدَبَا
إنْ تُعْطِ نفْسَــكَ مَا تَهوَى فشَهْوَتُهُا
كالنَّارِ تَقْوَى إِذَا مَا زدْتَّـهَا حَطَبَا
واكْبِتْ غَرَائزَهَا واطْلُبْ لَهَا الأَدَبَا
إنْ تُعْطِ نفْسَــكَ مَا تَهوَى فشَهْوَتُهُا
كالنَّارِ تَقْوَى إِذَا مَا زدْتَّـهَا حَطَبَا
❤4
مضى من بعدِ ما أعرضتَ عمرُ
وحبّكَ في فؤادي مستقرُّ
وأَحزنُ إذ تعزّ عليّ نفسي
وأنتَ على جفائكَ بي تصرُّ
حفرتَ بداخلي جرحًا عميقًا
وما كنتَ الذي يومًا تضرُّ
وكم أقسمتُ أن أنساكَ لكن
فؤادي في يمينهِ لا يبرُّ
يراودني بجفوكِ لي سؤالٌ
أما زلنا على الذكرى نمرُّ ؟
وحبّكَ في فؤادي مستقرُّ
وأَحزنُ إذ تعزّ عليّ نفسي
وأنتَ على جفائكَ بي تصرُّ
حفرتَ بداخلي جرحًا عميقًا
وما كنتَ الذي يومًا تضرُّ
وكم أقسمتُ أن أنساكَ لكن
فؤادي في يمينهِ لا يبرُّ
يراودني بجفوكِ لي سؤالٌ
أما زلنا على الذكرى نمرُّ ؟
"الدهرُ أدَّبني واليأَسُ أغناني
والقوتُ أقنعني والصبرُ ربانّي
وأحكمَتني مِنَ الأيامِ تجرِبةٌ
حتّى نَهيتُ الَّذي قَد كانَ ينهاني".
والقوتُ أقنعني والصبرُ ربانّي
وأحكمَتني مِنَ الأيامِ تجرِبةٌ
حتّى نَهيتُ الَّذي قَد كانَ ينهاني".
❤4
وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ
حَتَّى يَرُومَ الَّتي مِنْ دُونِهَا الْعَطَبُ
يَسْعى بِهِ أَمَلٌ مِنْ دُونهُ أَجَلٌ
إِنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ
- ابن عبد ربه
حَتَّى يَرُومَ الَّتي مِنْ دُونِهَا الْعَطَبُ
يَسْعى بِهِ أَمَلٌ مِنْ دُونهُ أَجَلٌ
إِنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ
- ابن عبد ربه
"رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ"
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ"