" فَسَوْفَ تَصْفُو اللَّيَالي بَعْدَ كُدْرَتِها
وَكُلُّ دَوْرٍ .. إِذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ "
وَكُلُّ دَوْرٍ .. إِذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ "
❤3
تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ
عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ
وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ
أبو الطيب المتنبي.
عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ
وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ
أبو الطيب المتنبي.
❤2
ضحِكنا فكانَ الضحكُ منّا سفاهةً
وحُق لسكان البسيطة أن يبكوا
تُحطّمنا الأيامُ حتّى كأنّنا
زُجاجٌ ولكن لا يُعاد له سَبكُ.
- المعري
وحُق لسكان البسيطة أن يبكوا
تُحطّمنا الأيامُ حتّى كأنّنا
زُجاجٌ ولكن لا يُعاد له سَبكُ.
- المعري
❤1
فَسَوْفَ تَصْفُو اللَّيَالي بَعْدَ كُدْرَتِها
وَكُلُّ دَوْرٍ .. إذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ
وَكُلُّ دَوْرٍ .. إذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ
❤3
ما هَبَّتِ الريحُ مِن تِلقاءِ أَرضِكُمُ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ
إِلّا وَجَدتُ لَها بَردًا عَلى الكَبِدِ
❤3
يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعا
بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا
مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم
يُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا
وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة
الأَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا!
بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا
مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم
يُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا
وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة
الأَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا!
❤3
كن بلسمًا فالجارحون كثيرُ
ومواسيًا إنّ الزمانَ مريرُ
كن طيِّبَ الآثارِ إنك راحلٌ
فلعلها يومَ النشور تُجيرُ
ومواسيًا إنّ الزمانَ مريرُ
كن طيِّبَ الآثارِ إنك راحلٌ
فلعلها يومَ النشور تُجيرُ
❤4