يقول ابن القيم من أراد إنشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ"
- اللهُمّ صَلِّ وسلّم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمّد ﷺ
- اللهُمّ صَلِّ وسلّم وزد وبارك وأنعم على نبينا محمّد ﷺ
وَهَكَذا كُنْتُ في أَهْلي وَفي وَطَني
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا
- المتنبي
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا
- المتنبي
فانظُر لعَقلِ الفتَى لا جِسمهِ
فالمَرءُ يكبُر بالفِعالِ ويَصغرُ
فَلرُبمَا هَزمَ الكَتيبَةَ واحِدٌ
ولَرُبمَا جلَبَ الدَنيئَةُ مَعشَرُ
فالمَرءُ يكبُر بالفِعالِ ويَصغرُ
فَلرُبمَا هَزمَ الكَتيبَةَ واحِدٌ
ولَرُبمَا جلَبَ الدَنيئَةُ مَعشَرُ
الله أكبرُ جلجلتْ
عشرٌ كِرامٌ أقبلتْ
فيها الفضائلُ جمَّةٌ
والصَّالحاتُ تهطَّلتْ
هيَّا لِنستَبق الخُطى
في خيرِ أيَّامٍ علَتْ"
عشرٌ كِرامٌ أقبلتْ
فيها الفضائلُ جمَّةٌ
والصَّالحاتُ تهطَّلتْ
هيَّا لِنستَبق الخُطى
في خيرِ أيَّامٍ علَتْ"
❤1
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً
وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورُ
❤3
قال الأديب أبو بكر محمد بن محمد بن عبدالله بن رشد البغدادي في ذكر البيت والطواف:
فَفِي رَبْعِهِمْ لِلَّهِ بَيْتٌ مُبَارَكٌ
إِلَيْهِ قُلُوبُ الْخَلْقِ تَهْوِي وَتَهْوَاهُ
يَطُوفُ بِهِ الْجَانِي فَيُغْفَرُ ذَنْبُهُ
وَيَسْقُطُ عَنْهُ جُرْمُهُ وَخَطَايَاهُ
فَكَمْ لَذَّةٍ كَمْ فَرْحَةٍ لِطَوَافِهِ
فَلِلَّهِ مَا أَحْلَى الطَّوَافَ وَأَهْنَاهُ
نَطُوفُ كَأَنَّا فِي الْجِنَانِ نَطُوفُهَا
وَلا هَمَّ لا غَمَّ فَذَاكَ نَفَيْنَاهُ
فَوَاشَوْقَنَا نَحْوَ الطَّوَافِ وَطِيبِهِ
فَذَلِكَ شَوْقٌ لا يُعَبَّرُ مَعْنَاهُ
فَمَنْ لَمْ يَذُقْهُ لَمْ يَذُقْ قَطُّ لَذَّةً
فَذُقْهُ تَذُقْ يَا صَاحِ مَا قَدْ أُذِقْنَاهُ
فَوَاللَّهِ مَا نَنْسَى الْحِمَى فَقُلُوبُنَا
هُنَاكَ تَرَكْنَاهَا فَيَا كَيْفَ نَنْسَاهُ
تُرَى رَجْعَةٌ هَلْ عَوْدَةٌ لِطَوَافِنَا
وَذَاكَ الْحِمَى قَبْلَ الْمَنِيَّةِ نَغْشَاهُ
فَفِي رَبْعِهِمْ لِلَّهِ بَيْتٌ مُبَارَكٌ
إِلَيْهِ قُلُوبُ الْخَلْقِ تَهْوِي وَتَهْوَاهُ
يَطُوفُ بِهِ الْجَانِي فَيُغْفَرُ ذَنْبُهُ
وَيَسْقُطُ عَنْهُ جُرْمُهُ وَخَطَايَاهُ
فَكَمْ لَذَّةٍ كَمْ فَرْحَةٍ لِطَوَافِهِ
فَلِلَّهِ مَا أَحْلَى الطَّوَافَ وَأَهْنَاهُ
نَطُوفُ كَأَنَّا فِي الْجِنَانِ نَطُوفُهَا
وَلا هَمَّ لا غَمَّ فَذَاكَ نَفَيْنَاهُ
فَوَاشَوْقَنَا نَحْوَ الطَّوَافِ وَطِيبِهِ
فَذَلِكَ شَوْقٌ لا يُعَبَّرُ مَعْنَاهُ
فَمَنْ لَمْ يَذُقْهُ لَمْ يَذُقْ قَطُّ لَذَّةً
فَذُقْهُ تَذُقْ يَا صَاحِ مَا قَدْ أُذِقْنَاهُ
فَوَاللَّهِ مَا نَنْسَى الْحِمَى فَقُلُوبُنَا
هُنَاكَ تَرَكْنَاهَا فَيَا كَيْفَ نَنْسَاهُ
تُرَى رَجْعَةٌ هَلْ عَوْدَةٌ لِطَوَافِنَا
وَذَاكَ الْحِمَى قَبْلَ الْمَنِيَّةِ نَغْشَاهُ
❤1
أطلّ صباح العيد في الشرق يسمع
ضجيجاً به الأفراح تَمضي وتَرجع
صباح به تبدي المَسرةُ شمسَها
وليس لها إلا التوهمَ مطلع
صباح به يختال بالوَشْي ذو الغنى
ويُعوِز ذا الإعدام طِمْرٌ مرقّع
ضجيجاً به الأفراح تَمضي وتَرجع
صباح به تبدي المَسرةُ شمسَها
وليس لها إلا التوهمَ مطلع
صباح به يختال بالوَشْي ذو الغنى
ويُعوِز ذا الإعدام طِمْرٌ مرقّع
❤1