صباحُ النورِ كم زانتْ خُطاهُ
وفيهِ الروحُ تسمو في ضياهُ
تُغنّي الطيرُ ألحانَ الرجاءِ
ويهمسُ وردُ قلبي في نَداهُ
وفيهِ الروحُ تسمو في ضياهُ
تُغنّي الطيرُ ألحانَ الرجاءِ
ويهمسُ وردُ قلبي في نَداهُ
Forwarded from مُشكُدانة
الصدقة و إن كانت قليلة كفيلة بإنها تقيك مصارع السوء، وتكفر ذنبك، وتبارك بمالك، ويفرج بها همك..
عمل بسيط لكّنه عند الله عظيم.
تصدّقوا ولو بقليل!
https://store.osipc.sa/p/126205
عمل بسيط لكّنه عند الله عظيم.
تصدّقوا ولو بقليل!
https://store.osipc.sa/p/126205
❤2
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ
وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
خَيراً مِنَ التَأنانِ وَالمَسائِلِ
وَعِدةِ العامِ وَعامٍ قابِلِ
-مالك بن الريب
وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
خَيراً مِنَ التَأنانِ وَالمَسائِلِ
وَعِدةِ العامِ وَعامٍ قابِلِ
-مالك بن الريب
هـجرتُ أحـبتي طـوعًا لأنِّـي
رأيـتُ قلـوبَهم تـهوى فـراقي
نعم .. أشـتاقُ لُقـياهم ولكنْ
وضعتُ كرامتي فوق اشتياقي
وأرغـبُ وصـلهم دومًـا ولكنْ
طـريقُ الذُّلِ لَا تـهواهُ سـاقـي
رأيـتُ قلـوبَهم تـهوى فـراقي
نعم .. أشـتاقُ لُقـياهم ولكنْ
وضعتُ كرامتي فوق اشتياقي
وأرغـبُ وصـلهم دومًـا ولكنْ
طـريقُ الذُّلِ لَا تـهواهُ سـاقـي
❤1
الا لَيْتَ شِعْرِي هَـلْ يُحاكِي طَرَفُهَا
فلعله يَعطِفْ بِلفظِ قَد يُقالُ ويُسمعُ .
فلعله يَعطِفْ بِلفظِ قَد يُقالُ ويُسمعُ .
"أنا ما خشيتُ من الفراق لأننا
بالروحِ لا بالعينِ مُتصلانِ
والطيفُ منك يزورني وأزورهُ
فأنا وأنت معًا بكل مكانِ"
بالروحِ لا بالعينِ مُتصلانِ
والطيفُ منك يزورني وأزورهُ
فأنا وأنت معًا بكل مكانِ"
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها
عَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِ
فَلا الجودُ يُغنيها إِذا هِيَ أَقبَلَت
وَلا البُخلُ يُبقيها إِذا ما تَوَلَّتِ.
عَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِ
فَلا الجودُ يُغنيها إِذا هِيَ أَقبَلَت
وَلا البُخلُ يُبقيها إِذا ما تَوَلَّتِ.
❤2
ولرُبّ حاجاتٍ تعسّر نَيلُها
والخيرُ كلّ الخيرِ في تعسيرِها
كُن واثقًا باللهِ فيما قد قَضى
واترُكْ أمورًا قد دعاك لغيرِها
واجعلْ حياتَك كلّها بيَدِ الذي
لولاهُ لن تَقوى على تَدبيرِها
مَن يتّقِ الرحمنَ يَلقَ سعادةً
يعْيا لسانُ الخَلقِ عن تفسيرِها
والخيرُ كلّ الخيرِ في تعسيرِها
كُن واثقًا باللهِ فيما قد قَضى
واترُكْ أمورًا قد دعاك لغيرِها
واجعلْ حياتَك كلّها بيَدِ الذي
لولاهُ لن تَقوى على تَدبيرِها
مَن يتّقِ الرحمنَ يَلقَ سعادةً
يعْيا لسانُ الخَلقِ عن تفسيرِها
❤5