عندمَا اشتدَ الحالُ بقيسٍ ورأى أبوه الحال التي وصلَ إليها قررَ كيّهُ،لعل فيه علاج لهُ فأنشدَ قصيدةً بليغة تِصف عِظمَ ما بهِ :
دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِيا
وَأَنضجتمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيا
دَعوني أَمُت غَماً وَهمّاً وَكربةً
أَيا ويحَ قَلبي من بهِ مِثلُ ما بِيا
دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِيا
وَأَنضجتمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيا
دَعوني أَمُت غَماً وَهمّاً وَكربةً
أَيا ويحَ قَلبي من بهِ مِثلُ ما بِيا
"فللّٰهِ فِيمَا قَدْ مَضَىٰ الصَّبرُ والرِّضَىٰ
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ"
وللهِ فِيمَا قَدْ قَضَىٰ الشُّكرُ والحمدُ"