تبيان - Tipyan
2.81K subscribers
1.29K photos
52 videos
5 files
2.5K links
قناة تبيان | معًا نصنع الوعي

رابط الموقع
www.tipyan.com

حسابنا على فيسبوك
www.facebook.com/tipyanCom/

حسابنا على إكس
www.twitter.com/TipyanCom/

حسابنا على باتريون
patreon.com/Tipyan

للتواصل عبر البريد
contact@tipyan.com
Download Telegram
أبرزت قصة نبيّ الله ورسوله موسى بن عمران -عليه الصلاة والسلام- معالم في الصراع بين الحقّ والباطل تُرسّخ اليقين بغلبة دين الله وانتصار عباده المؤمنين مهما انتفش الباطل وانتشر على مستوى الأسرة الواحدة كما على مستوى الدولة والأمّة؛ فذكر اسم موسى -عليه https://t.co/QXgxp8U7Sx https://t.co/acJ0cfhjBm
👍1
كان الأندلسيون أول من وصل من المسلمين لأرض #الأرجنتين، لكنهم بفعل الاضطهاد الكاثوليكي والمطاردة تلاشى إسلامهم، مع ذلك ظهر العديد من الكتاب الأرجنتينيين الذين يتفاخرون بأصولهم العربية الأندلسية، كالكاتب دومينغو سارميانتو، الذي كان يعتز بأصله العربي كسليل بني الرزين من شرق الأندلس، ولم ينكسر لحملات الشيطنة التي لحقت به جراء تصريحاته، ولم يكن لوحده يعتز بذلك فقد أثرت الحضارة الأندلسية على الكثير من الأدباء الأرجنتينيين.

كما يعتقد الكثيرون أن الرعاة القاوشو في بوادي الأرجنتين ترجع أصولهم للمسلمين من الأندلس، ولا تزال مجتمعاتهم تحافظ على الكثير من القيم العربية.
وتمامًا كما عرفت بقية البلاد اللاتينية الهجرات العربية، توالت هذه الأخيرة على الأرجنتين من أرض الشام في أواخر القرن 13هـ (19م) وبشكل لافت بعد التوترات التي وقعت في جبل لبنان بين الدروز والمارونيين.

وفي الوقت الذي وصل فيه المهاجرون العرب الأوائل بغالبية نصرانية في سنة 1297هـ (1880) كان العنصر العربي يعد من أهم مكونات الشعب الأرجنتيني.
❤4
تبيان - Tipyan
كان الأندلسيون أول من وصل من المسلمين لأرض #الأرجنتين، لكنهم بفعل الاضطهاد الكاثوليكي والمطاردة تلاشى إسلامهم، مع ذلك ظهر العديد من الكتاب الأرجنتينيين الذين يتفاخرون بأصولهم العربية الأندلسية، كالكاتب دومينغو سارميانتو، الذي كان يعتز بأصله العربي كسليل بني…
وواصل المسلمون هجرتهم للأرجنتين خاصة بعد انهيار الدولة العثمانية، واحتلال القوات الإنجليزية والفرنسية لبلاد الشام، واستمر الحال كذلك مع الحرب العالمية الثانية إلى العصر الحديث.

ولقي المسلمون المهاجرون الأوائل الكثير من الأذى والاضطهاد على يد النصارى العرب، مما أجبر الكثيرين منهم على إخفاء إسلامه.
وتشير الأرقام إلى أن عدد المسلمين في الأرجنتين يصل إلى مليون مسلم، لكن درجة التزام أغلبهم ضعيفة. ويعتبر المسلمون في الأرجنتين من أكبر أقليات المسلمين في أمريكا اللاتينية.
ولدى المسلمين مركزًا إسلاميًا في بوينس آيرس أُسِّس في عام 1412هـ (1992م)، يقدم خدمات التعليم باللغة العربية والندوات والمحاضرات، إضافة إلى إجراء عقود الزواج وفق نظام الشريعة الإسلامية.
وكان الرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم من المسلمين سابقًا، ولم يعتنق الكاثوليكية إلا عندما أراد الترشح للرئاسة؛ لأن الكاثوليكية شرط أساسي للحكم في الأرجنتين.

ويتوفر للمسلمين أيضًا الجمعية العربية الأرجنتينية الإسلامية في العاصمة والتي توفر التعليم الإسلامي في مراحل الروضة والابتدائية حتى الثانوية.
ويتواجد أغلب المسلمين في مدينة بوينس آيرس وفي مدينة روزاريو ويتوزعون بنسب أقل على “توكومان” و”بوكوتا” و”قرطبة” و”مندوسا” وغيرها من المدن.

كما يتوفر للمسلمين الكثير من المراكز والمؤسسات الإسلامية إضافة إلى الكثير من الجامعات والمدارس. ويوجد في الأرجنتين أكبر مسجد وهو مركز الملك فهد الثقافي الإسلامي الذي تم تشييده في عام 1416هـ (1996م) في منطقة باليرمو ببوينس آيرس. فضلًا عن عدد من المساجد الأصغر منه.

من مشاكل المسلمين في الأرجنتين
يفتقد المسلمون في الأرجنتين على عددهم الكبير تواصلًا جادًا مع العالم الإسلامي، ويعانون من ضعف الوعي الديني، كما ينقصهم الدعاة الناطقين باللغة الإسبانية، والكتب ومعاني القرآن المترجمة للغة نفسها. ولعل أكبر تحدي يهدد المسلمين في الأرجنتين هو تنامي النفوذ الكاثوليكي والصهيوني في المجتمع الأرجنتيني.

كما أصبح المد التنصيري خطرًا حقيقيًا على أبناء المسلمين؛ بسبب قوة ونفوذ المنظمات التنصيرية التي استغلت ضعف الحركة الدعوية الإسلامية، وسوء الأوضاع المعيشية لدى المسلمين.

ومع تزوج الشباب المسلم بغير المسلمات خرج جيل لا يعرف من الإسلام إلا اسمه.

الكاتبة: د. ليلى حمدان✍🏻
https://tipyan.com/islam-in-south-america
👍4🔥2
تتعرض العلمانية الفرنسية للهجوم بشكل متزايد، بل حتى الاستهزاء بها! ولكن، إذا لم تكن علمانيتُنا موجودة، فكيف ستبدو حياة الفرنسيين اليومية؟ .. هذا السؤال طرحته مجلة (ماريان -Marianne) الفرنسية في عدد 1 ديسمبر 2022، في تحقيق مُطوَّل بعنوان: “هل نحن على استعداد لأن نكون لا علمانيين بعد الآن؟”. والذي تناول قضية مركزية أتعبت بها فرنسا العالَم، وكَـرِه العالم فرنسا أكثر لأجلها؛ إنها العلمانية الفرنسية المتوحشة.
الكاتب: أ. حسن قطامش ✍🏻
https://tipyan.com/is-france-retreating-from-its-savage-secularism