فيلم “طريق سيدي” من أهمّ وأقيم الأعمال التي قد يراها أيّ عربيّ في هذه اللحظة الحضاريَّة التي نعيشها. ذلك التقدير ليس عبثًا أو مُجاملةً بل إنَّه ما قصد إليه مخرج الفيلم “نزار حسن” وكلُّ صانعيه بدقَّة، وما عملوا من أجله. الفيلم الذي يمتدُّ لثلاث ساعات ونصف الساعة هو “إلياذة” جديدة تكتبها أيادٍ عربيَّة؛ لا عن حروب اليونان، بل عن الواقع العربيّ المرير الذي هو همُّنا جميعًا. “إلياذة” سُطِّرتْ بجهود مُضنيةٍ يراها كلُّ مُشاهد ويحسُّ ما فيها من أصالة وإخلاص.
سنرى في الفيلم رجلاً عربيًّا من “فلسطين” أراد أنْ يُسجَّل ما حدث في نكبة احتلال الكيان الصهيونيّ لأراضٍ عربيَّة شاسعة فلسطينيَّة وغير فلسطينيَّة. سنرى رجلاً قرَّر أنْ يمسك عصا شجرة ويُهذِّبها ويسير بها على طريق أجدادنا ليرى ويُعاين على أرض الواقع كلَّ ما حدث عن كَثَب وبدقَّة شديدة. يمشي على قدميه مسافات شاسعة ليعيد تكوين المأساة التي أسَّستْ للواقع الذي نعيش فيه جميعًا. يمشي ليطأ الأرض الطاهرة ويترك آثارًا لأقدام الوجود التي تقاوم واقع المَحو الصهيونيّ.
الكاتب: عبد المنعم أديب
https://tipyan.com/the-documentary-sidis-way
سنرى في الفيلم رجلاً عربيًّا من “فلسطين” أراد أنْ يُسجَّل ما حدث في نكبة احتلال الكيان الصهيونيّ لأراضٍ عربيَّة شاسعة فلسطينيَّة وغير فلسطينيَّة. سنرى رجلاً قرَّر أنْ يمسك عصا شجرة ويُهذِّبها ويسير بها على طريق أجدادنا ليرى ويُعاين على أرض الواقع كلَّ ما حدث عن كَثَب وبدقَّة شديدة. يمشي على قدميه مسافات شاسعة ليعيد تكوين المأساة التي أسَّستْ للواقع الذي نعيش فيه جميعًا. يمشي ليطأ الأرض الطاهرة ويترك آثارًا لأقدام الوجود التي تقاوم واقع المَحو الصهيونيّ.
الكاتب: عبد المنعم أديب
https://tipyan.com/the-documentary-sidis-way
تبيان
الفيلم الوثائقي "طريق سيدي".. كيف احتُلَّت فلسطين بدقة؟ - تبيان
فيلم طريق سيدي من أهم الأعمال التي قد يراها أي عربي في هذه اللحظة الحضارية. ذلك التقدير ليس عبثا بل إنه ما قصد إليه مخرج الفيلم نزار حسن.
❤2👍1
ماذا تعني جملة أنَّ “فلسطين قضيَّة عقيدة”؟
نسمع كثيرًا أنَّ قضيَّة فلسطين قضيَّة عقيدة، وقد لا يدرك السامع المعنى من وراء ذلك. وتعني في أهمّ دلالاتها الآتي:
1- أنَّ أصل ما يحدث من احتلال للأرض أتى من أصول عقديَّة عند اليهود. أهمُّها أنَّ مسألة اجتماع اليهود في بقعة من الأرض هي فلسطين، ولمّ شملهم من بقاع الأرض كافَّة؛ كانت تحت تكييف عَقَدِيّ لعقيدة “الأرض الموعودة”، ويليه في الأهميَّة أنَّ اليهود يسعون لإقامة ما يُسمُّونه بـ”هيكل سُليمان” -أو لإعادة تشييده حسب تصوُّرهم- على أنقاض “المسجد الأقصى”.
2- وكذلك يُشاركهم هذه “العقائد” طوائف من المسيحيين تعتقد أنَّ إتمام هذا الأمر هو استعجال لنزول المسيح مرَّةً أخرى على الأرض؛ فيما يُسمَّى بـ”عقيدة الألفيَّة الاسترجاعيَّة”. يقول عنها د/ عبد الوهاب المسيري: “يؤمن كثير من المسيحيين البروتستانت بأنَه حينما يعود المسيح المُخلِّص -الذي يُشار إليه بأنَّه المَلِك الألفيّ- سيحكم العالَم -باعتباره المَلِك المُقدَّس- هو والقدِّيسُون لمدة ألف عام يُشار إليها أحيانًا بأيام المسيح أو الألف السعيدة …. وكيما تبدأ الألف السعيدة؛ لا بُدَّ أنْ يتمَّ استرجاع اليهود إلى فلسطين تمهيدًا لمجيء المسيح” (الأكاذيب الصهيونيَّة، 85).
3- ونرى بأعيننا اليهود ماضِيْنَ في تنفيذ هذا المُعتَقَد كلَّ يوم؛ فها هُم قد أتوا إلى الأرض، واحتلُّوها، وأخرجونا منها، وكلَّ يوم يكتسبون جديدًا منها؛ ثمَّ ها هُم ماضون في أعمال الحفر والتنقيب عن الهيكل، ومُسارِعون في إقامته، وعاملون على هدم المسجد الأقصى -وكانت أخبار الحفر والتهديد تملأ الأخبار في التسعينات وأوَّل الألفيَّة لمَنْ لمْ يسمع بها لحداثة سنِّه-؛ وها هُم مُطارِدُون للمُسلمين في كلّ أرض فلسطين، وخارجون عنها -باحتلالهم بمجموع دول في 1967م-.
مِمَّا يدلُّ على أنَّ المقصد ليس قطعة أرض بل هو مُحاربة المُسلمون بمجموعهم، والعقيدة الإسلاميَّة كتصوُّر حاكِم مُهيمن. وغنيّ عن أيّ ذِكر القولُ بأنَّ هذا التصوُّر العقديّ يُمثِّل خطرًا على أمَّة الإسلام كلِّها، ووجودها من الأساس؛ بل هو تهديد للإسلام وعقيدته، ويُمثِّل حُلمًا مُحاربًا للتصوُّر الإسلاميّ على أرضه ووسط حامِلِي رايته.
4- ومن هنا نعلم أنَّ القضيَّة العقديَّة لا تُمثِّل “المسجد الأقصى” وحده -كما يتسابق المُتحدِّثون بلا رويَّة-، بل أمر القضيَّة العقديَّة هو فلسطين كلُّها. ولا شكَّ أنَّ تهديد المُعتقد الإسلاميّ، وتهديد مجموع المُسلمين هو خطر داخل في صُلب مُشكلات العقيدة الإسلاميَّة؛ لأنَّ المُسلمين هُم جماعة الحقّ القائمة في الدنيا بأمر الله، ومتى زالوا أو أصابهم الضررُ الماحِقُ كان هذا إزالةً لعقيدتهم، سواء على أرض مُعيَّنة للمُسلمين -وهنا هي فلسطين- أو في المجموع.
5- ويتمثَّل جزء ضخم من عَقَدِيَّة قضيَّة فلسطين في “المسجد الأقصى” والاعتداء عليه. وهذا الاعتداء ثابت راسخ يراه كلُّ أحد؛ يتمثَّل في محاولات هدمه المُباشرة، أو في الدفع لمأجورين لبذر الشكّ في أنَّ الأقصى في الإسلام ليس “الأقصى” الذي على أرض فلسطين، أو في الانتهاكات المُباشرة التي تحدث أسبوعيًّا، أو في كون المسجد تحت الاحتلال ومُسيَطَرًا عليه من قبل أعداء الإسلام. وإذا سألتَ: ما الإشكال في المسجد الأقصى؟! إنَّه مسجد ككُلِّ المساجد؟! أقول لك: أوَّلاً الاعتداء على أيّ حَرَم إسلاميّ أمر مُوجِبٌ للدفع عنه والمُحاربة دونه. وثانيًا: المسجد الأقصى ليس كُكُلّ مسجد -كما سيأتي في بيان خاصّ- فإنَّ المسجد الأقصى من مَحلَّات ولاء الشَّارِع -الشَّارِع هو الله تعالى-، ومن مَحلَّات مُراعاته البالغة، ومن مَحلَّات ذِكره المباشر الصريح على سبيل الحث والأمر بالولاء الشعوريّ والإيمانيّ.
ويرتكز التصوُّر الأُصوليّ الإسلاميّ على أنَّ الشارع حكيم، وكلّ ما يأتي منه هو محلّ للاعتبار والحِكمة، وأنَّ شيئًا في كتابه أو على سُنَّة رسوله الصحيحة لمْ يأتِ عبثًا. هذه الركيزة الإسلاميَّة تُقال في مجال أبسط الأمور وأهونها. فما بالنا وقد نصَّ الشارع بالقول وقصَدَ بالفعل -كما سنرى- إلى تعظيم أمر هذا المسجد، وإنشاء مكانة له في نفوس المُسلمين، إلى درجة إلحاقه بالمسجد الحرام. ويدلُّ هذا الإلحاق على أنَّه من أبلغ مُعظَّمات الشرع، ولعلَّ القارئ يعلم أنَّ المُسلم مُطالب بإتيان الخير في أبسط مواضعه؛ فما الحال مع ما عدَّه الشارع من أعظم مَحلَّاته؟! .. ونضمُّ لهذا حتى تكتمل الصورة أنَّ استهداف المسجد الأقصى ليس للإضرار به وحسب، بل لإقامة تصوُّر ديانة أخرى وهذا أمر مُحارِب لعقيدة الإسلام وتصوُّرها.
هذا باختصار بالغ -وبالقطع هذا الموضوع وحده يُفرد بالتأليف- أهمُّ ما يدور عليه فكرة “عقديَّة قضيَّة فلسطين”.
https://tipyan.com/palestine-is-an-issue-of-islamic-belief
نسمع كثيرًا أنَّ قضيَّة فلسطين قضيَّة عقيدة، وقد لا يدرك السامع المعنى من وراء ذلك. وتعني في أهمّ دلالاتها الآتي:
1- أنَّ أصل ما يحدث من احتلال للأرض أتى من أصول عقديَّة عند اليهود. أهمُّها أنَّ مسألة اجتماع اليهود في بقعة من الأرض هي فلسطين، ولمّ شملهم من بقاع الأرض كافَّة؛ كانت تحت تكييف عَقَدِيّ لعقيدة “الأرض الموعودة”، ويليه في الأهميَّة أنَّ اليهود يسعون لإقامة ما يُسمُّونه بـ”هيكل سُليمان” -أو لإعادة تشييده حسب تصوُّرهم- على أنقاض “المسجد الأقصى”.
2- وكذلك يُشاركهم هذه “العقائد” طوائف من المسيحيين تعتقد أنَّ إتمام هذا الأمر هو استعجال لنزول المسيح مرَّةً أخرى على الأرض؛ فيما يُسمَّى بـ”عقيدة الألفيَّة الاسترجاعيَّة”. يقول عنها د/ عبد الوهاب المسيري: “يؤمن كثير من المسيحيين البروتستانت بأنَه حينما يعود المسيح المُخلِّص -الذي يُشار إليه بأنَّه المَلِك الألفيّ- سيحكم العالَم -باعتباره المَلِك المُقدَّس- هو والقدِّيسُون لمدة ألف عام يُشار إليها أحيانًا بأيام المسيح أو الألف السعيدة …. وكيما تبدأ الألف السعيدة؛ لا بُدَّ أنْ يتمَّ استرجاع اليهود إلى فلسطين تمهيدًا لمجيء المسيح” (الأكاذيب الصهيونيَّة، 85).
3- ونرى بأعيننا اليهود ماضِيْنَ في تنفيذ هذا المُعتَقَد كلَّ يوم؛ فها هُم قد أتوا إلى الأرض، واحتلُّوها، وأخرجونا منها، وكلَّ يوم يكتسبون جديدًا منها؛ ثمَّ ها هُم ماضون في أعمال الحفر والتنقيب عن الهيكل، ومُسارِعون في إقامته، وعاملون على هدم المسجد الأقصى -وكانت أخبار الحفر والتهديد تملأ الأخبار في التسعينات وأوَّل الألفيَّة لمَنْ لمْ يسمع بها لحداثة سنِّه-؛ وها هُم مُطارِدُون للمُسلمين في كلّ أرض فلسطين، وخارجون عنها -باحتلالهم بمجموع دول في 1967م-.
مِمَّا يدلُّ على أنَّ المقصد ليس قطعة أرض بل هو مُحاربة المُسلمون بمجموعهم، والعقيدة الإسلاميَّة كتصوُّر حاكِم مُهيمن. وغنيّ عن أيّ ذِكر القولُ بأنَّ هذا التصوُّر العقديّ يُمثِّل خطرًا على أمَّة الإسلام كلِّها، ووجودها من الأساس؛ بل هو تهديد للإسلام وعقيدته، ويُمثِّل حُلمًا مُحاربًا للتصوُّر الإسلاميّ على أرضه ووسط حامِلِي رايته.
4- ومن هنا نعلم أنَّ القضيَّة العقديَّة لا تُمثِّل “المسجد الأقصى” وحده -كما يتسابق المُتحدِّثون بلا رويَّة-، بل أمر القضيَّة العقديَّة هو فلسطين كلُّها. ولا شكَّ أنَّ تهديد المُعتقد الإسلاميّ، وتهديد مجموع المُسلمين هو خطر داخل في صُلب مُشكلات العقيدة الإسلاميَّة؛ لأنَّ المُسلمين هُم جماعة الحقّ القائمة في الدنيا بأمر الله، ومتى زالوا أو أصابهم الضررُ الماحِقُ كان هذا إزالةً لعقيدتهم، سواء على أرض مُعيَّنة للمُسلمين -وهنا هي فلسطين- أو في المجموع.
5- ويتمثَّل جزء ضخم من عَقَدِيَّة قضيَّة فلسطين في “المسجد الأقصى” والاعتداء عليه. وهذا الاعتداء ثابت راسخ يراه كلُّ أحد؛ يتمثَّل في محاولات هدمه المُباشرة، أو في الدفع لمأجورين لبذر الشكّ في أنَّ الأقصى في الإسلام ليس “الأقصى” الذي على أرض فلسطين، أو في الانتهاكات المُباشرة التي تحدث أسبوعيًّا، أو في كون المسجد تحت الاحتلال ومُسيَطَرًا عليه من قبل أعداء الإسلام. وإذا سألتَ: ما الإشكال في المسجد الأقصى؟! إنَّه مسجد ككُلِّ المساجد؟! أقول لك: أوَّلاً الاعتداء على أيّ حَرَم إسلاميّ أمر مُوجِبٌ للدفع عنه والمُحاربة دونه. وثانيًا: المسجد الأقصى ليس كُكُلّ مسجد -كما سيأتي في بيان خاصّ- فإنَّ المسجد الأقصى من مَحلَّات ولاء الشَّارِع -الشَّارِع هو الله تعالى-، ومن مَحلَّات مُراعاته البالغة، ومن مَحلَّات ذِكره المباشر الصريح على سبيل الحث والأمر بالولاء الشعوريّ والإيمانيّ.
ويرتكز التصوُّر الأُصوليّ الإسلاميّ على أنَّ الشارع حكيم، وكلّ ما يأتي منه هو محلّ للاعتبار والحِكمة، وأنَّ شيئًا في كتابه أو على سُنَّة رسوله الصحيحة لمْ يأتِ عبثًا. هذه الركيزة الإسلاميَّة تُقال في مجال أبسط الأمور وأهونها. فما بالنا وقد نصَّ الشارع بالقول وقصَدَ بالفعل -كما سنرى- إلى تعظيم أمر هذا المسجد، وإنشاء مكانة له في نفوس المُسلمين، إلى درجة إلحاقه بالمسجد الحرام. ويدلُّ هذا الإلحاق على أنَّه من أبلغ مُعظَّمات الشرع، ولعلَّ القارئ يعلم أنَّ المُسلم مُطالب بإتيان الخير في أبسط مواضعه؛ فما الحال مع ما عدَّه الشارع من أعظم مَحلَّاته؟! .. ونضمُّ لهذا حتى تكتمل الصورة أنَّ استهداف المسجد الأقصى ليس للإضرار به وحسب، بل لإقامة تصوُّر ديانة أخرى وهذا أمر مُحارِب لعقيدة الإسلام وتصوُّرها.
هذا باختصار بالغ -وبالقطع هذا الموضوع وحده يُفرد بالتأليف- أهمُّ ما يدور عليه فكرة “عقديَّة قضيَّة فلسطين”.
https://tipyan.com/palestine-is-an-issue-of-islamic-belief
تبيان
فلسطين قضية عقيدة إسلامية.. الأدلّة والنقاشات - تبيان
يتساءل البعض كُلَّما علَتْ وتيرةُ الأحداث على أرض فلسطين: هل قضيَّة فلسطين تخصُّني؟! وهل يجب أنْ أكون مُهتمًّا بها؟!
👍3❤2
Forwarded from شؤون إسلامية - Islamic Affairs
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجزة جراء استهداف مستشفى المعمداني وسط غزة مما أدى إلى ارتقاء 500 شهيد ومئات الجرحى، تطايرت أشلاء معظمهم في المنطقة.
😢4
Forwarded from | محمد كمال الدين (محمد كمال الدين)
لا تبقى أمام الشاشة هنا..
تحرك افعل شيئا..أي شيء..
أخرج ..قف عند باب بيتك..
انزل للشارع..
دقّ على جارك أخبره أنّك وهو والمسلمين اليوم.. لسنا بخير ..
حدث طفلك..علمه آية جديدة عن النصر والتمكين ..
ألقي سجادتك ..واسجد وادعو طويلا…
لا تكتفي بالبقاء هنا فحسب..
الناس حين الفواجع ..لا يسكنون…
نحن بشر ..وهذه الشاشات تعطلّ فينا إنسانيتنا..
تحرك افعل شيئا..أي شيء..
أخرج ..قف عند باب بيتك..
انزل للشارع..
دقّ على جارك أخبره أنّك وهو والمسلمين اليوم.. لسنا بخير ..
حدث طفلك..علمه آية جديدة عن النصر والتمكين ..
ألقي سجادتك ..واسجد وادعو طويلا…
لا تكتفي بالبقاء هنا فحسب..
الناس حين الفواجع ..لا يسكنون…
نحن بشر ..وهذه الشاشات تعطلّ فينا إنسانيتنا..
👍4❤1
Forwarded from كاريكاتوون Caricatoon
صبرًا آل ياسر ... فإن موعدكم الجنة
اصمدوا ولا تستسلموا لشيطان اليأس
اصمدوا ولا تستسلموا لشيطان اليأس
❤5👍1
قبل يومين فقط من الهجوم الوحشي الصهيوني على مستشفى المعمداني في غزة، الذي راح ضحيته أكثر من 500 شخص ومئات آخرين من المصابين، صدر العدد الأخير من المجلة اليمينية الأمريكية Washington Examiner طالبت بوضوح تام بأن يقوم الكيان الصهيوني بـ “القضاء على حماس نهائيًا” لأن هذا هو الرد المتناسب مع ما فعلته في عملية طوفان الأقصى، وعدم الأخذ في الاعتبار عدد القتلى من المدنيين الفلسطينيين، لأن حماس تستخدم المساجد والمشافي والمباني المدنية منطلقًا لأعمالها.
وصدر العدد تحت عنوان: “اللحظة الحاسمة: يستيقظ الغرب من جديد على شر أعدائه، وتعطشهم للدماء” وضمن هذا العدد جاء مقال: “إبادة إسرائيل لحماس هي الرد المتناسب” قالت فيه المجلة اليمينية:
أكمل القراءة على تبيان 👇🏻
إعداد: حسن قطامش
https://tipyan.com/wiping-out-gaza
وصدر العدد تحت عنوان: “اللحظة الحاسمة: يستيقظ الغرب من جديد على شر أعدائه، وتعطشهم للدماء” وضمن هذا العدد جاء مقال: “إبادة إسرائيل لحماس هي الرد المتناسب” قالت فيه المجلة اليمينية:
أكمل القراءة على تبيان 👇🏻
إعداد: حسن قطامش
https://tipyan.com/wiping-out-gaza
👍2❤1
Forwarded from مجلة يقظة
يقظة:
«كيف يُعبِّئُ الإعلامُ الغربي
الرأيَ العامَّ لقبولِ المجازر ؟
في السادس عشر من شهر أكتوبر، نشرت البي بي سي مقالًا صحفيًّا عنوانه: “هل تبني حماس أنفاقها تحت المستشفيات في غزة؟”
بعد نشر المقال بيومٍ واحد، قصفت قوات الكيان الصهيونيّ “مستشفى المعمداني” في غزة، مُخَلِّفَةً أكثر من 500 قتيل، وآلاف الجرحى، في واحدةٍ من أبشع المجازر في التاريخ المعاصر.»
«كيف يُعبِّئُ الإعلامُ الغربي
الرأيَ العامَّ لقبولِ المجازر ؟
في السادس عشر من شهر أكتوبر، نشرت البي بي سي مقالًا صحفيًّا عنوانه: “هل تبني حماس أنفاقها تحت المستشفيات في غزة؟”
بعد نشر المقال بيومٍ واحد، قصفت قوات الكيان الصهيونيّ “مستشفى المعمداني” في غزة، مُخَلِّفَةً أكثر من 500 قتيل، وآلاف الجرحى، في واحدةٍ من أبشع المجازر في التاريخ المعاصر.»
Forwarded from 🪂🪂حملات طوفان الأقصى
🔥🔥🔥
لا تنتظروا شيئاً من المجتمع الدولي أو القوة الدولية. كلهم شركاء في الجريمة. كلهم يكذبون حتى عندما تكون الحقيقة أوضح من الشمس. كلهم يروننا حيواناتٍ بشرية حتى عندما يكون الضحايا أطفالاً. اعرفوا عدوكم وخذوا حقكم بأيديكم.
#النفير_العام
لا تنتظروا شيئاً من المجتمع الدولي أو القوة الدولية. كلهم شركاء في الجريمة. كلهم يكذبون حتى عندما تكون الحقيقة أوضح من الشمس. كلهم يروننا حيواناتٍ بشرية حتى عندما يكون الضحايا أطفالاً. اعرفوا عدوكم وخذوا حقكم بأيديكم.
#النفير_العام
❤7
تبيان - Tipyan
قبل يومين فقط من الهجوم الوحشي الصهيوني على مستشفى المعمداني في غزة، الذي راح ضحيته أكثر من 500 شخص ومئات آخرين من المصابين، صدر العدد الأخير من المجلة اليمينية الأمريكية Washington Examiner طالبت بوضوح تام بأن يقوم الكيان الصهيوني بـ “القضاء على حماس نهائيًا”…
ويختم مقال المجلة اليمينية الأمريكية Washington Examiner بالقول:
“من غير المؤكد أن إسرائيل سوف تتمكن من القضاء على حماس، لكن لها الحق في المحاولة، وكلما تمكنت إسرائيل من القضاء على قوات حماس وأسلحتها وهياكلها المعززة، كلما كان الإسرائيليون أكثر أمنًا، وكلما كان الشرق الأوسط أفضل، وكلما نجت قوات حماس وأسلحتها ودعاماتها من هذه الحرب، زاد التهديد الذي سيستمر الإسرائيليون في مواجهته، وقد أظهرت الصراعات السابقة، أنه إذا فرضت إسرائيل تكاليف باهظة على حماس، فإن قادتها سيوقفون الهجمات، لذا يجب الآن فرض تكلفة أقسى بكثير لاستعادة الردع لصالح إسرائيل. إن استراتيجية حماس ليست استراتيجية عنف ينتهي إلى مفاوضات سياسية، بل هي استراتيجية إبادة جماعية لليهود، وبالنسبة لحماس، فإن فلسطين الحرة ليست شيئًا يمكن بناؤه من خلال محادثات السلام وتبادل الأراضي، بل من خلال تأويل إقامة معسكرات إبادة جماعية لليهود على غرار “معسكر أوشفيتس” ويحق لإسرائيل استخدام القوة المفرطة لمنع إقامة مثل هذه المعسكرات مرة أخرى.”
“من غير المؤكد أن إسرائيل سوف تتمكن من القضاء على حماس، لكن لها الحق في المحاولة، وكلما تمكنت إسرائيل من القضاء على قوات حماس وأسلحتها وهياكلها المعززة، كلما كان الإسرائيليون أكثر أمنًا، وكلما كان الشرق الأوسط أفضل، وكلما نجت قوات حماس وأسلحتها ودعاماتها من هذه الحرب، زاد التهديد الذي سيستمر الإسرائيليون في مواجهته، وقد أظهرت الصراعات السابقة، أنه إذا فرضت إسرائيل تكاليف باهظة على حماس، فإن قادتها سيوقفون الهجمات، لذا يجب الآن فرض تكلفة أقسى بكثير لاستعادة الردع لصالح إسرائيل. إن استراتيجية حماس ليست استراتيجية عنف ينتهي إلى مفاوضات سياسية، بل هي استراتيجية إبادة جماعية لليهود، وبالنسبة لحماس، فإن فلسطين الحرة ليست شيئًا يمكن بناؤه من خلال محادثات السلام وتبادل الأراضي، بل من خلال تأويل إقامة معسكرات إبادة جماعية لليهود على غرار “معسكر أوشفيتس” ويحق لإسرائيل استخدام القوة المفرطة لمنع إقامة مثل هذه المعسكرات مرة أخرى.”
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
في ظلّ هذه الأحداث المؤلمة التي نشهد فيها المجازر المروّعة على إخواننا في غزة، نفزعُ مباشرةً إلى التأمل في الحالات المشابهة التي قصّها الله سبحانه وتعالى علينا في القرآن، ثم نتلمّس توجيهات الله تعالى للمؤمنين الذين مروا بمثل هذه الحالات؛ فنستهدي بأنوارها ونسير على ضوئها.
ومن أبرز الأحداث المؤلمة التي وقعت في زمن النبي ﷺ: أحداث معركة أُحُد، والتي أنزل الله فيها قرابة ستين آية، كان فيها الدواء لقلوب المؤمنين بعد ذلك المصاب الجلل، وكان فيها بيان حكمة الله في مثل هذه الأقدار المؤلمة.
فأحداث يوم أُحُد كانت شديدة الألم على أصحاب رسول الله ﷺ واجتمعت فيها الغموم عليهم، ولك أن تتخيل منظر عمّ رسول الله مجندلاً مقتولاً قد بُقرت بطنه واستخرجت كبده وظهرت أحشاؤه،
والأشد من ذلك أن وجه النبي ﷺ أصيب وسالت دماؤه، وشُجّ رأسه وكُسِرت رباعيته، وكان أشد شيء على أصحاب رسول الله في ذلك اليوم هو إشاعة خبر مقتله، ولكم أن تتخيلوا وقع ذلك عليهم؛ أن يُراق دمُ نبيّهم، خاصة بعد أن تسبب مجموعة منهم بذلك بسبب عصيانهم أمره.
حسناً، كيف واساهم الله بعد كلّ ذلك وعالج نفوسهم؟ وإلى أيّ شيء وجههم؟
أولاً: التفكر في سنن الله في الأمم السابقة، وذلك في قوله: ﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ والمعنى أنّ ما جرى على الصحابة ليس بخارجٍ عن نظام الله المعتاد في الصراع بين الحق والباطل، وذلك أنه لا يعجل بنصر المؤمنين وإنما يبتليهم ثم ينصرهم، ولذلك قال لهم بعدها: ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ والمعنى: أن ما جرى عليكم يوم أُحد هو داخل في سنّة المداولة ولكن العاقبة على المكذبين شديدة.
٢- التنبّه للحكم التي يجعلها الله في هذه المصائب والآلام، وقد بيّنها سبحانه بقوله في نفس الاية:
أ- ﴿وليعلم الذين آمنوا﴾: هذه حكمة التمييز بين الصادق والكاذب في إيمانه، لأن التمييز لا يكون إلا بالشدائد.
ب- ﴿ويتخذ منكم شهداء﴾: هذه حكمةٌ أخرى يبيّن الله فيها محبّته بأن يصطفي من عباده من يُقتَل في سبيله، مقدّماً مرضاة الله على نفسه.
ج- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾: هذه حكمة التصفية والتنقية للقلوب من الذنوب والتصورات الخاطئة، والتي لا تتحقق بدون هذه الآلام الشديدة، وهذا ما نلاحظه اليوم في أزمة غزة حيث نرى كثيراً من الناس نُقُّوا -فيما نحسب- من الأدران ومسالك الشهوات -والذنوب إن شاء الله- وتوجهت قلوبهم إلى الله.
د- ﴿ويَمحق الكافرين﴾: أي أن هذا التسلط من أعداء الله على المؤمنين سبب في نزول عذاب الله عليهم، لأنهم بَغَوا وأسرفوا وتكبّروا وتجبّروا، فكلما ازدادوا طغيانا ازدادوا استحقاقا للعذاب الدنيوي قبل الأخروي.
٣- الاقتداء بأحوال المؤمنين السابقين الثابتين عند الشدائد، وذلك في قوله سبحانه: ﴿وكأيّن من نبي قاتل معه ربيّون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين﴾
فالله يقول لأصحاب نبيّه هنا: عليكم أن تقتدوا بالأنبياء وأصحابهم ممن كانوا قبلكم ممن أصيبوا كما أُصبتم فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا.
٤- الأمر المباشر بعدم الانهزام النفسي وعدم الذل والحزن، وذلك لمعنى الاعتزاز بأساس الإيمان والعقيدة، وذلك في قوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾
٥- الإيمان بالقدر، وأنه لم يكن يغني عن وقوعه شيء، وذلك في قوله سبحانه وتعالى محذرا المؤمنين من قول الكفار: ﴿لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ﴾ فهذا يؤدي إلى الحسرة كما قال سبحانه: (ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم﴾ أي بسبب ضعف إيمانهم بالقدر وظنّهم أن تدبيرهم هو العاصم لهم، ثم قال سبحانه: ﴿والله يحيي ويميت﴾ وفي ذلك إرجاعٌ لهم إلى حقيقة أن النفوس بيد الله وأنه هو الذي يقدّر الأقدار.
٦- توجيههم إلى إحسان الظن بالله، وتحذيرهم من ظن الجاهلية المتضمن للتشاؤم بأن هذا الدين سينتهي وأن المصائب هي القاضية، وإنما وجههم إلى إحسان الظن المتضمن أن الله ينصر دينه ويعلي كلمته.
هذه من أبرز الوصايا التي ذكرها الله في سورة آل عمران توجيهاً للمؤمنين بعد أحداث يوم أُحُد.
والمتأمل في أحداث غزة وسوريا وغيرها اليوم وما يُتَوقع من أحداث الغد المؤلمة، ثم يتأمل في توجيهات الوحي بفقه عميق؛ يدرك مقدار الاحتياج للاعتصام بوحي الله والاستهداء به والانطلاق من خلاله؛ ففيه الدواء والهداية والبصيرة والنور والقوة والعزة والبركة.
#كلنا_مع_غزة
#مجزرة_المعمداني
#ألم_وأمل
ومن أبرز الأحداث المؤلمة التي وقعت في زمن النبي ﷺ: أحداث معركة أُحُد، والتي أنزل الله فيها قرابة ستين آية، كان فيها الدواء لقلوب المؤمنين بعد ذلك المصاب الجلل، وكان فيها بيان حكمة الله في مثل هذه الأقدار المؤلمة.
فأحداث يوم أُحُد كانت شديدة الألم على أصحاب رسول الله ﷺ واجتمعت فيها الغموم عليهم، ولك أن تتخيل منظر عمّ رسول الله مجندلاً مقتولاً قد بُقرت بطنه واستخرجت كبده وظهرت أحشاؤه،
والأشد من ذلك أن وجه النبي ﷺ أصيب وسالت دماؤه، وشُجّ رأسه وكُسِرت رباعيته، وكان أشد شيء على أصحاب رسول الله في ذلك اليوم هو إشاعة خبر مقتله، ولكم أن تتخيلوا وقع ذلك عليهم؛ أن يُراق دمُ نبيّهم، خاصة بعد أن تسبب مجموعة منهم بذلك بسبب عصيانهم أمره.
حسناً، كيف واساهم الله بعد كلّ ذلك وعالج نفوسهم؟ وإلى أيّ شيء وجههم؟
أولاً: التفكر في سنن الله في الأمم السابقة، وذلك في قوله: ﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ والمعنى أنّ ما جرى على الصحابة ليس بخارجٍ عن نظام الله المعتاد في الصراع بين الحق والباطل، وذلك أنه لا يعجل بنصر المؤمنين وإنما يبتليهم ثم ينصرهم، ولذلك قال لهم بعدها: ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ والمعنى: أن ما جرى عليكم يوم أُحد هو داخل في سنّة المداولة ولكن العاقبة على المكذبين شديدة.
٢- التنبّه للحكم التي يجعلها الله في هذه المصائب والآلام، وقد بيّنها سبحانه بقوله في نفس الاية:
أ- ﴿وليعلم الذين آمنوا﴾: هذه حكمة التمييز بين الصادق والكاذب في إيمانه، لأن التمييز لا يكون إلا بالشدائد.
ب- ﴿ويتخذ منكم شهداء﴾: هذه حكمةٌ أخرى يبيّن الله فيها محبّته بأن يصطفي من عباده من يُقتَل في سبيله، مقدّماً مرضاة الله على نفسه.
ج- ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾: هذه حكمة التصفية والتنقية للقلوب من الذنوب والتصورات الخاطئة، والتي لا تتحقق بدون هذه الآلام الشديدة، وهذا ما نلاحظه اليوم في أزمة غزة حيث نرى كثيراً من الناس نُقُّوا -فيما نحسب- من الأدران ومسالك الشهوات -والذنوب إن شاء الله- وتوجهت قلوبهم إلى الله.
د- ﴿ويَمحق الكافرين﴾: أي أن هذا التسلط من أعداء الله على المؤمنين سبب في نزول عذاب الله عليهم، لأنهم بَغَوا وأسرفوا وتكبّروا وتجبّروا، فكلما ازدادوا طغيانا ازدادوا استحقاقا للعذاب الدنيوي قبل الأخروي.
٣- الاقتداء بأحوال المؤمنين السابقين الثابتين عند الشدائد، وذلك في قوله سبحانه: ﴿وكأيّن من نبي قاتل معه ربيّون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين﴾
فالله يقول لأصحاب نبيّه هنا: عليكم أن تقتدوا بالأنبياء وأصحابهم ممن كانوا قبلكم ممن أصيبوا كما أُصبتم فما وهنوا وما ضعفوا وما استكانوا.
٤- الأمر المباشر بعدم الانهزام النفسي وعدم الذل والحزن، وذلك لمعنى الاعتزاز بأساس الإيمان والعقيدة، وذلك في قوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾
٥- الإيمان بالقدر، وأنه لم يكن يغني عن وقوعه شيء، وذلك في قوله سبحانه وتعالى محذرا المؤمنين من قول الكفار: ﴿لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ﴾ فهذا يؤدي إلى الحسرة كما قال سبحانه: (ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم﴾ أي بسبب ضعف إيمانهم بالقدر وظنّهم أن تدبيرهم هو العاصم لهم، ثم قال سبحانه: ﴿والله يحيي ويميت﴾ وفي ذلك إرجاعٌ لهم إلى حقيقة أن النفوس بيد الله وأنه هو الذي يقدّر الأقدار.
٦- توجيههم إلى إحسان الظن بالله، وتحذيرهم من ظن الجاهلية المتضمن للتشاؤم بأن هذا الدين سينتهي وأن المصائب هي القاضية، وإنما وجههم إلى إحسان الظن المتضمن أن الله ينصر دينه ويعلي كلمته.
هذه من أبرز الوصايا التي ذكرها الله في سورة آل عمران توجيهاً للمؤمنين بعد أحداث يوم أُحُد.
والمتأمل في أحداث غزة وسوريا وغيرها اليوم وما يُتَوقع من أحداث الغد المؤلمة، ثم يتأمل في توجيهات الوحي بفقه عميق؛ يدرك مقدار الاحتياج للاعتصام بوحي الله والاستهداء به والانطلاق من خلاله؛ ففيه الدواء والهداية والبصيرة والنور والقوة والعزة والبركة.
#كلنا_مع_غزة
#مجزرة_المعمداني
#ألم_وأمل
واذكروا يوم مؤتة
أشرقت شمسُ هذا اليوم على جنود، ستسيل دماؤهم في ساعات قادمات، جاريةً في أخاديد الأرض، لترويها قوةً لا تُقهر تحلَّى بها المسلمون في يقظتهم؛ هي قوة الإيمان واليقين بالله -تعالى-. هذه القوة التي ما إنْ تُروَ بها النفوسُ حتى تدبَّ فيها رُوح العمران ودفعُ التحضُّر تحيل رُكامها المحطوم آثارًا تنطق بالحكمة والجمال .. فما تمرُّ ساعاتٌ قليلاتٌ حتى يدخل جيش المسلمين -الذي بلغ ثلاثة آلاف- في معركة شرسة ضد جيش الروم العتيد والكثير من القبائل العربية المُتحالفة معه، وقد بلغ تعدادهم مائتَيْ ألف، أيْ ما يُقارب السبعين ضعفًا لجيش المسلمين.
أكمل القراءة على تبيان:
https://tipyan.com/remember-the-day-of-mutah
أشرقت شمسُ هذا اليوم على جنود، ستسيل دماؤهم في ساعات قادمات، جاريةً في أخاديد الأرض، لترويها قوةً لا تُقهر تحلَّى بها المسلمون في يقظتهم؛ هي قوة الإيمان واليقين بالله -تعالى-. هذه القوة التي ما إنْ تُروَ بها النفوسُ حتى تدبَّ فيها رُوح العمران ودفعُ التحضُّر تحيل رُكامها المحطوم آثارًا تنطق بالحكمة والجمال .. فما تمرُّ ساعاتٌ قليلاتٌ حتى يدخل جيش المسلمين -الذي بلغ ثلاثة آلاف- في معركة شرسة ضد جيش الروم العتيد والكثير من القبائل العربية المُتحالفة معه، وقد بلغ تعدادهم مائتَيْ ألف، أيْ ما يُقارب السبعين ضعفًا لجيش المسلمين.
أكمل القراءة على تبيان:
https://tipyan.com/remember-the-day-of-mutah
❤3