تبيان - Tipyan
2.8K subscribers
1.29K photos
52 videos
5 files
2.5K links
قناة تبيان | معًا نصنع الوعي

رابط الموقع
www.tipyan.com

حسابنا على فيسبوك
www.facebook.com/tipyanCom/

حسابنا على إكس
www.twitter.com/TipyanCom/

حسابنا على باتريون
patreon.com/Tipyan

للتواصل عبر البريد
contact@tipyan.com
Download Telegram
تبيان - Tipyan
"لا للهجرة الجماعية والعنف الإسلامي، نعم لتعزيز قيم اليهودية والمسيحية، نعم للعائلة الطبيعية، لا للُوبي الشذوذ، تحيا إيطاليا، وتحيا أوروبا للوطنيين." هذه كلمات “جيورجيا ميلوني“، زعيمة حزب “إخوان إيطاليا” ذي الجذور الفاشية. إليكم مقالنا الجديد بعنوان: "أنثى…
أكد قادة اليمين المتطرف على نيتهم عدم الانفصال عن الاتحاد الأوروبي؛ إلا أن ذلك لم يطمئن قادة أوروبا. فوصول ميلوني إلى السلطة مع حليفها “سيلفيو برلسكوني” الذي يعدُّ صديقًا بارزًا لبوتين سيجعلها حكومة أقل حماسة لدعم أوروبا ضد روسيا.

في هذه الحالة، وبدلًا من مواجهة روسيا والتركيز على دعم أوكرانيا؛ سيتَّجه قادة الاتحاد الأوروبي نحو الداخل لتقوية الجبهات الداخلية، وعدم السماح لليمين المتطرف بالتمدد أكثر من اللازم؛ لأن هذا يمثل خطرًا على القارة، وعلى وحدة الاتحاد الأوربي الذي يحارب الانقسام.

أشد ما يخيف الأوروبيين من حزب جيورجيا ميلوني دعوته إلى مراجعة المعاهدات واعتماد “كونفدرالية دول ذات سيادة” بديلًا عن “اتحاد أوروبي”.

وقالت مجلة “إيكونوميست” إن زعيمة إيطاليا القادمة، التي ستقود الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ بلادها، سوف تكون مقيّدة بالسياسة والأسواق والمال. وأشارت المجلة إلى أن ميلوني على عكس حلفائها “سالفيني” و”بيرلسكوني” في إيطاليا، أو “لوبان ” في فرنسا، أو “أوربان ” في المجر، ليست من المعجبين ببوتين؛ فمنذ الهجوم الروسي على أوكرانيا كانت لها مواقف واضحة في دعم أوكرانيا وحلف الناتو.

وطالبت المجلة البريطانية أوروبا بـ”بضرورة قبول قرار إيطاليا الديمقراطي”؛ بانتخاب جيورجيا ميلوني ومساعدتها على النجاح!.. بينما تحذِّرها سرًا من الضرر الذي قد يلحق بكل من إيطاليا والاتحاد الأوروبي، حال اتخاذ مواقف يمينية متطرفة تضرهم

والمتتبع للصحافة والإعلام الغربي يلاحظ بوضوح حالة الخوف الحقيقي والفزع الغربي من وصول حزب إخوان إيطاليا إلى الحكم. لكن هذا الفزع لم يدفعهم لمنع حق الشعب في الاختيار، بل طالبوا باحترام “الخيار الديمقراطي“، والعمل لمساعدة “التجربة الفاشية الجديدة” على النجاح!
https://tipyan.com/female-mussolini-rules-italy
الأمة المسلمة منقسمة بشأن مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي، فما هو أصل الخلاف؟ وما هو رأي الشرع فيه؟ وما دور الاستعمار في هذا الاحتفال؟ والكثير من التساؤلات..
إليكم مقالنا الجديد: "الاحتفال بالمولد النبوي: لماذا الاختلاف؟"
الكاتبة: د. ليلى حمدان ✍🏻
https://tipyan.com/celebrating-the-prophets-birthday
👍3❤2
أدب الرحلات فن من فنون الكتابة حافظ على تجارب الرحالة، ونقل تجربتهم إلى الناس، فاشتهر من الرحالة المسلمين ممن وثّق رحلته الكثير، نقلنا لكم نبذة عن عشرة منهم، كانوا من أشهر الرحالة المسلمين في التاريخ الإسلامي جالوا العالم طولًا وعرضًا، لنتعرف على لمحة عنهم وعن رحلاتهم.

https://tipyan.com/the-most-famous-arab-traveler
أشار موقع أنهيرد في مقالة بعنوان (لاعب جديد في الصراع الثقافي الغربي: اليمين الإسلامي) إلى تقريرين نُشرا مؤخرًا، يرسمان صورًا متناقضة لموقف التيارات الإسلامية من العراك الثقافي الغربي. الأول (الإسلاموية واليسار) الذي نشرته “Policy Exchange”، يوضح التقارب المعروف بين اليسار المتطرف والنشاط الإسلامي الذي انبثق من اتفاقهم في قضايا مشتركة مثل القضية الفلسطينية والعنصرية ضد السود. وكما يبين التقرير؛ فإن لما يسمى باليسار الإسلامي تاريخ طويل في الساحة، وقد وجد فرصة جديدة للبروز ضمن إطار سياسات الهوية [1] “identity politics”، حيث استوعب رغبة اليسار الشديدة في “تمثيل” الأقليات المسلمة بشكل طبيعي، واتفقا كذلك على إدانة الغرب والإمبريالية والاستعمار وأفعالها في الشرق.

https://tipyan.com/the-islamo-right
👍1
لطالما حاز النقاش حول حروب الثقافات على النصيب الأكبر من اهتمام الدول، فهم حتى اللحظة هذه عاجزين عن التصدي لمحاولات الفئات المتمردة التي تحاول تحريف حروب الثقافة عن مسارها ونسف المعايير والقيم الأساسية التي يقوم عليها المجتمع بأكمله.

إلى جانب تداول بعض المواضيع بشكل مبالغ به؛ مثل سيادة العرق الأبيض على بقية العروق وحقوق الشواذ وظهور فئات جديدة تطالب بتحديد مصطلحات تشرح ميولهم في المجتمع سواء كان طبيعي أم مختلف.

كما أنها حددت نوع العلاقات العاطفية المقبولة اجتماعيًا (بما في ذلك تربية الأطفال). بينما انقسم عامة الناس لاتجاهين مع وضد حركة التمرد، كانت مواقف من هم في السلطة أكثر حيادية ومحور اهتمامهم هو الحفاظ على مراكزهم، ذلك يعني؛ إن كانت مصالحهم مع الجمهوريين المتمردين فلا بأس بدعمهم.

أما بالنسبة للمسلمين، فالحروب الثقافية ساعدت في توضيح بعض المشكلات التي تطرحها الحكومات العلمانية على جميع المواطنين (وليس المسلمين فقط). وهنا يظهر للعيان أن النظام الذي يتم تغذية عقولنا به باعتباره الخيار الأفضل لنا، لديه بعض العيوب الخطيرة التي يجب أخذها في عين الاعتبار.

في حين سمحت الحكومة العلمانية في الولايات المتحدة بتفضيل الغرائز على الأخلاق تحت حجة “العيش بحرية والسعي وراء السعادة”. لا نستطيع إنكار أن النفس البشرية تبحث عن السعادة دائمًا ولكننا نعلم من إيماننا أنه ليس كل ما نظن أنه سيسعدنا فيه فائدة لنا. يقول الله تعالى في جزء من الآية 216 من سورة البقرة:

(وعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون)

بإمكاننا استيعاب أن محور الحروب الثقافية هو أن نطلق العنان لأنفسنا والعيش دون قيود، ولكن هذا الهجوم المبالغ به ضد القيم والأخلاق العامة وطبيعتنا البيولوجية السليمة غير مقبول بتاتًا.

https://tipyan.com/pursuit-of-base-desire
غدت الحكمة سافرة عن وجهها في "فلسفة التاريخ"، دون غيرها من فروع الفلسفة؛ هذا ما وجده د. أحمد محمود صبحي أثناء كتابته لكتابه "في فلسفة التاريخ".
إليكم مراجعة جديدة بعنوان: "البطيخة" قصة تختصر مفهوم الوسطية من كتاب "في فلسفة التاريخ" و 5 تساؤلات هامة"
الكاتبة: إيمان محمد ✍🏻
https://tipyan.com/a-book-on-the-philosophy-of-history
شكل لبنان بعدًا مهمًا في العقيدة الصهيونية، وللقادة الكبار في الحركة الصهيونية، قبل حتى قيام الورم الإسرائيلي في المنطقة. فكل المخططات التي كانوا يطرحونها في إعدادهم للمشروع الصهيوني كانوا يضعون لبنان نصب أعينهم؛ سواء لبعده السياسي -والذي يمكن تحقيقه بالتحالف مع الموارنة اللبنانيين الذين يمسكون بزمام الأوضاع السياسية في البلاد-، أو لبعده الطبيعي والجغرافي -خاصة فيما يتعلق بالمياه اللبنانية-.
نقدم لكم مقالنا الجديد بعنوان: "قراءة في النزاع اللبناني-الإسرائيلي حول الحدود البحرية والغاز"
الكاتب: محسن الأندلسي ✍🏻
https://tipyan.com/the-lebanese-israeli-dispute-over-the-maritime-borders
تعيش تركستان الشرقية إلى الآن أبشع حملة اضطهاد عرفها المسلمون في هذه المنطقة تحت الحكم الصيني الملحد الذي يعيى القلم بعد جرائمه وأساليبه الوحشية التي يستخدمها في حربه ضد المسلمين في أرض عرفت الإسلام منذ نهاية القرن الأول الهجري.

ولا شك أن لهذا الحنق الصيني جذوره التاريخية التي يجب أن نتعرف عليها لندرك حقيقة أن القضية أكبر بكثير من مجرد صراع قومي أو إقليمي؛ إنما هو صراع قديم شرس بين الإسلام والإلحاد. وما نشاهده اليوم إنما هو فصل جديد من فصوله، وهو الأخطر على الإطلاق.

ثم لم تزل العلاقة التاريخية بين المسلمين في تركستان الشرقية وبين الملاحدة في الصين علاقة “كر وفر” منذ أواسط القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) إبان عهد أسرتي “مينغ وتشينغ” (349 – 658هـ) (960 – 1260م)، بين مملكة قاراخان المُسلمة ومملكة يوتيان البوذية.

وأقامت تركستان الشرقية في الكثير من الأحيان دولتها الإسلامية الخالصة، لكن الاحتلال الصيني لم يتوقف عن التربص بكل فترة ضعف تمر بها، وتمكن من احتلالها للمرة الأولى بعد حرب طاحنة في عام 1172هـ (1759م)، ثم مرة ثانية في عام 1292هـ (1876م)، ثم مرة ثالثة في عام 1353هـ (1934م)، ثم مرة رابعة في عام 1368هـ (1949م)، مما يدل على أن الثورات وحركات التحرير لتحقيق الاستقلال لم تخمد لقرون في تركستان الشرقية.

ومما يجدر الإشارة إليه أن الفترات التي استقر خلالها المسلمون في الصين بتحصيل بعض الحريات في ممارسة شعائرهم ونشاطاتهم كما شهد العهد الجمهوري لم تشمل تركستان الشرقية، حيث استمرت معاناة المسلمين من وطأة الاضطهاد الذي مارسته الحكومة الصينية تدفعه الخشية من استقلالهم عن الصين مرة أخرى، لذلك فإن معاناة المسلمين في الصين مهما بلغت من شدة لم تصل لما وصلت إليه معاناة المسلمين في تركستان الشرقية الذين تنظر إليهم الصين بعين السخط وتحرمهم أدنى الحقوق وتسعى لاغتيال الإسلام فيهم بشكل جذري.

https://tipyan.com/east-turkistan-and-the-conflict-with-china
👍2😢1
كثيرًا ما تُصدَّرُ خطابات الرؤساء والمفكِّرين في الغرب بالإشارة للقِيَم التي بُنيت على أساسها تلك البلاد، واجتمعت عليها تلك المجتمعات. وهي بهذا المعنى مصدر للافتخار عندهم؛ بالتالي دائمًا ما يشيدون بالمهمة الكبيرة التي يقومون بها، وتُسطَّر عليها سياساتهم، وتتحرك وفقها قوَّاتهم الناعمة والصلبة؛ وهي مهمة الحفاظ على هذه القيم ونشرها، وبالضرورة محاربة أي قيم منافسة، والعمل على سيادة قِيَمهم على غيرها، مهما كان اعتبار فساد أو صلاح هذه القيم في المجتمعات التي أنتجتها، أو أثرها على بقية المجتمعات التي وقعت تحت حُكمها لا برضا سكانهم وموافقتهم، بل بواقع القوة والجبر والهيمنة والاستبداد.

يشهَد العالَم اليوم صراعًا قِيَميًّا كبيرًا؛ بين قيم بالية صنعتها تراكمات الانحراف البشري والأحداث الكبرى في التاريخ المعاصر -خاصةً في الحضارة الغربية-، وبين القيم الفطرية التي تحتوي على كرامة الإنسان وتوازن حياته وتهيِّئه للآخرة. وتعتبر الكرة الأرضية كلُّها ساحةً لهذا الصراع، على اختلاف آليات الصراع؛ ناعمة كانت أو صلبة.

فما هي القيمة، وما هو المعيار الذي اكتسبت به أهميتها؟ وكيف تتشكل مجموع القيم وفق منظومة قيمية ونظام حياة؟ وماهي تجليات مختلف القيم على المجتمعات؟

https://tipyan.com/clash-of-values
ما هو الحوار؟ هل نبحث عن القاسم المشترك؟
لماذا نركز على الأشخاص بدلًا من الفكرة؟ هل يمكن أن نجري حوارًا وسطيًا معتدلًا؟
تساؤلات يجيب عنها مقالنا الجديد بعنوان: "الحوار بين الدفاع عن الفكرة والانتصار للذات"
الكاتب: محسن ديدوش ✍🏻
https://tipyan.com/dialogue-between-idea-and-victory
👍3
شهدت الأمة في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين موجة احتلال جديدة، كانت هذه المرة تحت غطاء استعماري، حملت هذه الحملة نفس الأهداف الصليبية الصهيونية، في نفس السياق القديم الجديد، سياق التدافع المتواصل بين الحق والباطل حتى أخذ التدافع منحى أممي، تكالبت من ورائه الأمم على أمة الإسلام، وأدى التنافس الاستعماري بين الدول الغربية على مساحة الامبراطورية العثمانية إلى تقسيمها وتوزيع تركتها بين القوى الكبرى، ليعاد تشكيل هذه البلدان وفق سياسة المستعمرين فيها.

لكن وبرغم شدة الهجمة وعدم تكافئها ماديًا إلا أن روح المقاومة بقيت حية في هذه الشعوب، فبرز أبطال جدد لمعارك قديمة، يحركون جمود الخضوع، يهتفون في روع التاريخ برفض الظلم وحرب الطغيان والثورة في وجه كل محتل غاصب وكان العربي بن مهيدي أحد رموز الثورة الجزائرية على المحتل الفرنسي فمن هو بن مهيدي وماهي مراحل حياته وكيف عمل على تفجير الثورة المسلحة.

https://tipyan.com/al-arabi-bin-mahdi
👍3
وها قد شهدنا في أيَّامنا هذه دعاوى خبيثة تريد أنْ تنال من الإسلام ومن أُمَّته في صُلب عقيدتها الأصيلة وهي رُكن الشهادة “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”. فيُقال -كُليًّا- إنَّ غير المُسلمين مؤمنون رغم عدم إيمانهم بمُحمَّد، ويُقال إنَّ السنة ليست مصدرًا من مصادر التشريع، أو لنطرحْ الأحاديث جانبًا ونكتفي بالقرآن وحده، وغيرها من آراء جُزئيَّة تدور في هذا الفَلَك. ولا يعتقدْ أحدٌ أنَّ هذه الدعاوى حديثة العهد بل هي قديمة قِدَم الرسالة وكلّ رسالة؛ فدومًا كان هناك المُكذِّبون والمُعاندون والمُكابرون، سواء في قبول الرسالة كُليًّا أو رفضها، أو في قبول جُزئيَّاتها أو رفضها. وقد حدث هذا الأمر مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ومع مَن قبله من رسُل.

ولأنَّ فعل التكذيب أو الإنكار أو الردّ أو الضلال الذي يدخل على أهل المِلَّة فعلٌ تكرَّر، ولأنَّ الرسالة المُحمَّديَّة رسالة الله الخاتمة اهتمَّتْ مصادر الإسلام بهذه القضيَّة اهتمامًا بالغًا، وأغلقت كلَّ باب بحسم في وجه تلك الدعاوى. وعلى هذا أفرد الإمام النووي -رحمه الله- في كتابه “رياض الصالحين” عدَّة أبواب في هذا الشأن، منها بابان مقصودانِ هنا: “باب في الأمر بالمُحافظة على السنة وآدابها” و”باب في وجوب الانقياد لحُكم الله، وما يقوله من دعا إلى ذلك، وأُمِرَ بمعروف أو نُهِيَ عن مُنكَر”.

https://tipyan.com/follow-the-sunnah-of-the-messenger
👍1
"أمريكا تنزل العقاب بك لـ15 عامًا، ويأتي دور العالم ليجازيك بقية حياتك."
بهذه العبارة لخص منصور الضيفي ما يعانيه وأصحابه ممن خرجوا من غوانتانامو بعد خروجهم..
تعرفوا على هذه المأساة من ترجمتنا الجديدة: "الحياة بعد غوانتانامو.. لم نتحرر من السجن"
ترجمة/ ربى الخليل
تحرير/ عبد المنعم أديب
https://tipyan.com/we-are-still-in-jail
😢5👍1
قيمة المجاهدة من القِيَم التي يقع فيها الكثير من الفهم الخاطئ والقاصر والمُقتصِر. وبذلك قد يُصَدُّ البعضُ مِنَّا عنها، ويعتبرها قيمةً تتعلَّق بالخاصَّة من أهل الله، ولا علاقة لها به هو المُسلم العاديّ الذي لا يرى نفسه مع أهل الجهاد الأعلى. وهذا الفهم خاطئ تمامًا، وما أدخله على العقول إلا التقديم غير الرشيد لقيمة المُجاهدة.

وها قد خصَّص الإمام النووي بابًا طويلًا أسماه “باب في المجاهدة”، وبه تسنح لنا الفرصة لنسير معًا هذه الطريق التي بدأناها سويًّا من استنباط المعاني وبلورتها في أشكال وأنساق فكريَّة قابلة للفهم لكلّ أحد، وسنبدأ بإذن الله معًا في أشدّ الإيجاز.

https://tipyan.com/understand-the-principle-ofjihad
👍4❤1
لم يكف دعاة تجديد الخطاب الإسلامي ما أودعه الله في شريعته من تجديد فما زالوا يرفعون عقيرتهم بالدعوة إليه؛ والسبب في ذلك أنهم يريدون تجديدًا كالذي أحدثته الحضارة الغربية في الدين المسيحي، ولقد مرّت الحضارة الغربية بظروف خاصة ليس من الضروري أن تتواءم مع حضارتنا الإسلامية.

فلم تشهد حضارتنا تضاربًا بين العلم والدين كالذي حدث بين الكنيسة ورجال العلم حتى ثاروا عليها واعتبروا مقدساتها مدنسة ومدنساتها مقدسة. فالتجديد الديني الذي عرفته أوروبا في عصر الأنوار جاء نتيجة سيطرة الكنيسة على الدين والثقافة والسياسة والفكر، وأدى ذلك الى أزمات وجودية هزت المجتمع الأوروبي، فكان لا بد من إبعاد السيطرة الكنسية عن الدين والثقافة والفكر والسياسة، وكان لا بد من إطلاق العقل والثقافة من أجل مواجهة أوهام وخرافات الكنيسة، ولا بد من إنشاء المجتمع المدني من أجل مواجهة المجتمع الكنسي، ولا بد من بناء علوم دنيوية في مواجهة العلوم الدينية، فالتاريخ الإسلامي لم يعرف كنيسة ولم يعرف سيطرة كنسية.

https://tipyan.com/renewal-in-religious-discourse-the-reason
👍1
أبو حنيفة، وما أدراك من أبو حنيفة! إمام أهل زمانه بالفقه والعلم، الذي وصفه الشافعي قائلًا: الناس في الفقه عيالٌ على أبي حنيفة، وقال فيه سفيان الثوري: ما مقلت عيناي مثل أبي حنيفة. فمن هذا الإمام العظيم الذي نال عظيم المدح من أهل زمانه؟

مقالنا الجديد بعنوان: "أبو حنيفة.. إمام الأئمة"
الكاتب: علي الخطيب ✍🏻
https://tipyan.com/abu-hanifa-the-imam-of-the-imams
❤4👍2😁2
إنَّ كثيرًا من المسلمين اليوم يشتكي عدم وجود تغيير حقيقي في حياته، أو أثر ملموس في نفسه بالقرآن، بالرّغم من تمسكه به، ومداومته على تلاوته وحفظه، وهو لا يكاد يجد طريقة أو آلية ممكنة إلّا جَرّبها، دون جدوى!

فما العمل وكيف السبيل إلى إحداث تغيير بالقرآن، تزدهر به حياتنا، ونتذوق من خلاله نعيمي الدنيا والآخرة؟

https://tipyan.com/practical-steps-to-effect-change-in-the-quran
👍1
لم يمر على سطح الكوكب كارثة طبيعية أو تكنولوجية أكبر من انفجار المفاعل الرابع لمحطة تشيرنوبل.
تعرف على هذه الكارثة من مقالنا الجديد بعنوان: "تشيرنوبل .. قطعة الدومينو التي مهّدت للنظام العالمي الجديد"
الكاتب: عبد الصمد حدوش ✍🏻
https://tipyan.com/chernobyl
🔥2👍1
المسجد هو نقل بصري لرؤية العقيدة الإسلامية الكونية، كان المسجد في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- المؤسسة العامة المختصة بكل شؤون المسلمين وحياتهم، يتعلمون داخلها العلوم الشرعية والدنيوية ومكارم الأخلاق، ولا ينفكون عن ممارسة حياتهم الطبيعية، فالمسجد بالنسبة لهم كان الجامع لكل أفكارهم ومخططاتهم، يقول الدكتور المفكر علي شريعتي: “المسجد في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له ثلاثة أبعاد، بُعدٌ ديني معبد، وبُعدٌ تربوي مدرسة، وبُعُد سياسي برلمان، وكان كل مواطن عضوًا فيه، أصبح الآن قصرًا فخمًا ولكن بلا أبعاد”.

وهكذا يغدو المسجد في التصور الإسلامي الجامع كما يقول غوستاف لوبون: “مركز الحياة الحقيقي عند العرب، فالعرب يتخذون من المسجد محلًا للاجتماع والعبادة والتعليم والسكن عند الاقتضاء. وملاجئ للغرباء ومراجع للمرضى. لا للعبادة فقط كبِيَعِ النصارى. ومن توابع المساجد على العموم: حمامات وفنادق وأصابل ومشاف ومدارس وهكذا يتجلى اختلاط الحياة الدينية بالحياة المدينة عن المسلمين في مساجدهم”.

في هذه الظروف الحالية العصيبة التي يمر بها المجتمع العالمي على وجه العموم، والمجتمع الإسلامي على وجه الخصوص، هل تظن أننا فقدنا الكثير بسبب منع صلاة الجماعة في المسجد؟ لا أعلم هل أنت متأثر بالفعل بسبب ذلك أم لا، فلو رجع بنا الزمن وكل شيء على حاله، فما ظنك بشخص استمع إلى ما يقارب 1500 درس ديني؟ ومدة الدرس الواحد 50 دقيقة (أي 75 ألف ساعة)، تخيلوا هذه المدة الطويلة قضاها شخص واحد من عمره في الاستماع إلى الدروس والمحاضرات الدينية ومجالس العلم الشرعي، بالتأكيد سيكون له شأن كبير في هذه الأمة، وسيكون على علم بكل كبيرة وصغيرة في دينه أو على الأقل أساسيات ومبادئ دينه، وسيكون في أعلى درجات الالتزام، إذا طبّق ما تعلمه.

المفاجأة أن هذا الدرس المقصود: هو خطبة الجمعة لمدة ثلاثين عام، فالكثير والكثير قضى أكثر من تلك المدة من السنين في الاستماع إلى خطب الجمعة! فما هو الخلل؟ أين العِلة التي تمنعنا من التفقه في ديننا؟ فأنا هنا أتحدث على خطبة صلاة الجمعة التي تأتي مرة واحدة كل أسبوع وهي واجبة من الناحية الشرعية على كل مسلم بالغ قادر عاقل.

https://tipyan.com/is-our-absence-from-mosques-and-congregational-prayer-effective
❤3