تبيان - Tipyan
2.8K subscribers
1.29K photos
52 videos
5 files
2.49K links
قناة تبيان | معًا نصنع الوعي

رابط الموقع
www.tipyan.com

حسابنا على فيسبوك
www.facebook.com/tipyanCom/

حسابنا على إكس
www.twitter.com/TipyanCom/

حسابنا على باتريون
patreon.com/Tipyan

للتواصل عبر البريد
contact@tipyan.com
Download Telegram
سورة الإنسان
<unknown>
تلاوة سورة الإنسان..
❤1
Forwarded from تبيان - Tipyan
"الصبر أوله جهد شاق من الإنسان على نفسه، وآخره عون ومدد من الله يسهل عليه به حمل المشاق وإكمال الطريق."
أحمد بن يوسف السيد
https://t.me/TipyanCom
هناك ثلاث مراحل يقوم عليها الاستحواذ على العقول، أو محاولة تغيير الأفكار، ولسهولة مناقشة تلك المراحل سنوردها على هيئة قصة نعرفها جميعًا: ألا وهي قصة “آدم في الجنة”.. إليك الخطوات التي اتبعها الشيطان ليصل بنبي إلى أن يأكل مما نُهي عنه:

التشويش: كان الشيطان ذكيًا جدًا؛ فلم يبدأ مع أدم-عليه السلام- بالأكل من الشجرة، بل حاول تشويش وزعزعة أفكاره تجاه ما تلقاه؛ فقال له: “مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ“، قام بلبس أفكاره عليه وترك للنفس البشرية العمل؛ فهي تجيد خلق الأفكار والتفاعل مع الأطروحات الجديدة ومحاولة التجريب. لم يترك الشيطان آدم وزوجته عند هذه المرحلة بل تابع معهما باقي خطواته ليتأكد من وصوله إلى غرضه.

التقبل: فبعد أن قام الشيطان بخلق حالة من التسارع داخل نفسيهما، بدأ معهما بالمرحلة الثانية وهي التقبل؛ لكي يقضي على ما بقي من فكرة عدم الاقتراب من الشجرة لديهما -أي ينسف وجود الفكرة الأصلية-، فحكى عنه رب العزة “وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ” فشرع في تأكيد أنه ناصح لهما، فهو إلى الآن لم يذكر لهما بديلًا، ولا يظهر أنه ذو مصلحة شخصية، هو فقط يدلهما على الصواب-كما يزعم-.

خلق البدائل: حتى في خلق البدائل كان ذكيًا في الطرح: فلم يقل لهما هذه الشجرة هي الأفضل فكلا منها وأوجب عليهما رأيه، بل قام فقط بالإشارة إليها، وكأنه مجرد ناصح لا يلزم أحدًا برأيه “فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ” ألقى إليهما بالبدائل وتركهما. ونتيجة لمراحله الثلاثة التي انتقل خلالها بتسلسل وذكاء، خلق عندهما فكرًا جديدًا مخالفًا لفكرهما الأول “فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ“.

هذه الخطوات هي ما يتبعها الإعلام تمامًا في تلقيننا لأفكاره الجديدة، وخلق صورة نمطية لدينا نسير عليها جميعًا، فنصبح كأننا مستنسخين عقليًا ليس لدينا جديد أفكار، فهي هي نفس الحجج ونفس البراهين ونفس أسباب القبول أو الرفض. الأخطر من تلك المراحل الثلاث هو كيفية تمريرها إلينا، أو بمعنى آخر الأساليب التي يتبعها الإعلام لإنجاح هذه الخطوات الثلاثة.

دينا راغب
https://t.me/TipyanCom
❤5
Nooh - نوح
الشيخ محمود الحصري
سورة نوح بصوت الشيخ محمود الحصري.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لكي لا تكون مجرّد مشاعر: ما الطريق العملي لتحرير القدس على المستوى الفردي؟

- المقطع من تدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى فجراً واعتقال المعتكفين فيه كخطوة لفرض سيطرة أكبر على المسجد الأقصى.
https://tipyan.com/practical-way-to-jerusalem
وفي شهر الصيام تدفع الشاشات العربية المتابع دفعًا إلى النَّهَم في الاستهلاك، عبر الإشهار المركَّز على تنمية شهوة الاقتناء، لإلغاء الجوهر الروحاني الرمضاني المبني على عدم الإسراف واستبداله بصناعة الشهوانية. كما يجري توجيه المرأة العربية إلى الانشغال بأصناف المأكولات الخاصة برمضان التي يُستجلَب لعرضها الخبراء في برامج الطهو.

كما تركز الإذاعة والتليفزيون على نقل عقلية السوق بالتداول اليومي لأسعار المأكولات، ويفسر هذا التصاعد الاستهلاكي الذي يحدث في شهرٍ رسالتُه الصيام وكبح جماح الشهوات، كما تتَّبع وسائل الإعلام العربية هذه السياسة التسويقية استجابةً للفلسفة الغربية، التي ترى من الكائن البشري مجرد مستهلكٍ لمنتجاتها مقيدًا بإغراءاتها، تسحبه إعلانات السلع سحبًا إلى أي طريقٍ شاءت.

مؤمن سحنون
https://t.me/TipyanCom
TeeTVbZxTzQ
<unknown>
سورة النمل للشيخ ياسر الدوسري.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
متداول

مقطع فيديو قصير لصلاة التراويح ينسف ملايين الدولارات التي توضع في المسلسلات الخبيثة لتشويه صورة الملتزم.
https://t.me/TipyanCom
❤14
لماذا يكره الغرب النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-؟

قد يَرْتَكِن المرء في الإجابة عن هذا السؤال إلى مسوغات تاريخية أو دينية أو فلسفية أو نفسية، وحتى السوسيولوجية منها…، ولا شك أن لكل واحدة منها شطرًا من المصداقية في الكشف والتعليل. إلا أن الأكيد أن تظافرها سينتج إجابات أقرب إلى مطابقة الحقائق. فمشاعر الكراهية لرسول الإسلام ضاربة بجذورها في الحضارة الغربية، وفلسفة الإساءة موغلة في نفسية الرجل الغربي.

والحروب الطويلة قد أجّجت مظاهر العداوة للإسلام ولنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-، فمن يوحنا الدمشقي صاحب كتاب “الهرطقة المئة” (5)، دانتي أليغييري مؤلف “الكوميدية الإلهية”، مرورًا بالباباوات سلفستر الثاني وغريغوي السابع وأوربان الثاني الصليبي وبنديكت السادس عشر المُفترِي، إلى جانب المستشرقيْن الفرنسيَين “مكسيم رودنسون” و”هامر بورجشتال”، و “جولد تسهير” اليهودي… وغيرهم، إلى المجلة الإلحادية الفرنسية “شارلي إبدو”. وبين يوحنا وشارلي فصول طويلة من الإساءة لمحمد -صلى الله عليه وسلم- تتجاوز ما تم ذكره إيجازًا.

وعود على بدء، فالمعلوم أن ثقافة الكراهية للنبي -صلى الله عليه وسلم- اليوم خصوصًا التي ترفع لواءها المجلة الفرنسية منذ سنوات، إنما تقتات على مضامين إلحادية وأطروحات عدمية، فمنذ العدد الأول وهي تناضل من أجل الـلادين، وتسخر من الغيب وتزدري الوحي.

ورغم القدر الهائل من التهكم على شخص الرسول -عليه الصلاة والسلام- على صفحاتها، فللبيان فتاريخ هذه المجلة يضيق بالإساءات لكل من ينتمي إلى دائرة المقدس والديني بغض النظر عن لون هذا الدين وصورة هذا المقدس، (موسى، عيسى، اليهود، البابا، والمسيحيون…)، بل الأدهى من ذلك كله، تجاوز المجلة السافر للأعراف الإعلامية الدولية؛ ولمسمّى حرية التعبير، لدرجة ان جعلت في مرمى السخرية حتى الذات الإلهية (6)، تعالى الله على ذلك علوًا كبيرًا.

إن ادعاء المجلة الفرنسية أن الرسوم الساخرة للذات الإلهية والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ليست أيديولوجية بقدر ماهي فن طبيعي وإبداع بشري، وأن الفكرة الحرة لا تعترف بالأعراف ولا تؤمن بالحدود، فالراجح أن الأمر خلاف ذلك، لأن أيديولوجية الإلحاد، لا تقبل ابتداء كل ما هو روحي، وما تدركه الحواس -في نظرها- فقط هو الموجود حقيقة وانتهاء.

وبالتالي، فازدراء الأديان في نظر محرري المجلة ليس بالأمر القاسي كما يتوهم المتدينون! مادام موضوع الرسم الساخر يهم الأشكال اللامادية والظاهر أن هذا التبرير المخادع لا يعدو أن يكون شكلًا آخر من أشكال إقصاء الإنسان وإعدامًا لإنسانيته، وبالضبط إعدام كل ما هو متجاوز للنظام الطبيعي-المادي الذي تقدسه المجلة، وإن كان هذا الهُو هما الإله والأنبياء!

د. بنداود رضواني
https://t.me/TipyanCom
❤2👍2
audio
<unknown>
تلاوة سورة الذاريات.
تعد القضية الفلسطينية واحدةً من أكثر قضايا العالم تعقيدًا في زمننا الحاضر، إذ إنها تعبر عن مأساة شعبٍ بأكمله تم اقتلاعه وتجريده من أرضه بصورةٍ قسرية، ويرفض القبول بالأمر الواقع ويسعى إلى استعادة ما فقده من المحتل الصهيوني الذي انتزع أرض فلسطين من أصحابها ومارس أشدّ أنواع التنكيل والإرهاب بحق الفلسطينيين العُزّل، والمقاومين المدافعين عن أرضهم، بغية إخراجهم من مدنهم ومساكنهم وقراهم، ليؤسسوا دولتهم المزعومة على أرض فلسطين التي هي في نظرهم حقٌ شرعيٌ لهم على اعتبار أنّها أرض الميعاد، لتكون ملاذًا وموطنًا ليهود العالم بعد ما تعرضوا له -حسب زعمهم- من تمييزٍ عنصري في فترة الحرب العالمية الثانية، وما سبقها.
https://tipyan.com/the-palestinian-issue-asimplified
👍4❤3
الفرق بين القبول الانفتاحي والهيمنة اللاغية للآخر

إذا كان الله عندي حقيقة؛ فلن أقبل منكريه إذا ما اشتبكنا، وإذا كان العري عندي بهيمية لا حرية؛ فلن أتسامح مع نسبية الأخلاق ولا حرية “مولد سيدي العريان” إذا ما اشتبكنا، وإذا كانت للعفة هيئة عندي ومنوال؛ فلن أرحم من يشوهه أو يحاولْ بالدعوة إلى الاستثارة، واستمالة الغرائز، والإباحية -التي عدُّوها طبيعة واقعية- إذا ما اشتبكنا أيضًا.

(والاشتباك الذي أرمي إليه هو اشتباك فكري لا عضلي وبسط نفوذ ثقافي لا عسكري)؛ أما كونك تخلو إلى معتقدك هذا بينك وبين نفسك، فلا شأن لي: كن ملحدًا، كن زانيًا، كن مثليًا، أو كن ما تشاء؛ إلا أن تروج، فإني لن أقبلك لسبب أوحد، هو أنك لم تقبلني إذَّاك؛ فاعتراضك على مبادئي -واسِمًا إياها رجعيةً وتخلفًا- ومحاولتك إقناعي ترويجًا لما تذهبه من مذهب -مقررًا أنه هو الحداثة والتحرر- ليس إلا تعديًا على حرياتي واعتداء على أيديولوجياتي ومن ثمَّ استوجبني الدفاع، وبلفظ آخر (كن لصًا ما دمت لا تسرقني أنا).

فالحرية مسئولية، والمنطق اقتضى أنك حر ما لم تضر، أما أن تضر بالآخر وتفرض عليه حريتك المُدَّعاة؛ فأي حرية زائفة تلك؟ التحرر من المعتقد ومن الأخلاق والقيم، إنما هو تمامًا كالتحرر من فراء «الحمراء» لدى القرود، وكشفٌ للعورة، وهتكٌ لستر العقل، ومسخ للروح، أو شنق لها على الأرجح؛ أما أنتم فقد دعوتم بالفعل إلى التعري، وكنتم صريحين لم تنكروا، وأما أنا فأعتز بلباسي لأنه باهظ نفيس، وكذلك عزيزٌ على عقلي لباسُه أن يُهتك.

لقد تُذَكرونني بالكلبة في موسم التزاوج حينما تنبطح وترفع ذيلها لكل منتهك وفاعل، فقد هتَكَتْكم حرياتُكم وقد اعتلت عورات عقولكم الحداثةُ، حتى صارت تلك العقول بين أفخَاذِكم، واستعمرت الأخيرة رؤوسكم في موسم «الخلاعة».

أحمد محمود القاضي
https://t.me/TipyanCom
👍2
في عصرنا الحالي طغت المؤثرات الخارجية لمجتمعنا على ميزان الشريعة، فأصبح المسلم يقيم أفعاله من وجهة نظر المجتمع قبل النظر إليها من خلال ميزان الشريعة، فيمتنع الناس على ما يمس أخلاقهم وصورتهم أمام المجتمع ولا يمتنعون عما سواه حتى لو كان من كبائر الذنوب مادام قد أصبح شيئًا شائعًا بين أبناء عصرنا اليوم، والأمثلة كثيرة وسنعرض بعضًا منها تحذيرًا وتذكيرًا للمسلمين بحرمانية هذه الأفعال الكبيرة حتى لو كانت منتشرة في مجتمعنا المعاصر.
مصطفى جعفر
https://tipyan.com/in-the-balance-of-sharia-law
👍1