تبيان - Tipyan
2.8K subscribers
1.29K photos
52 videos
5 files
2.49K links
قناة تبيان | معًا نصنع الوعي

رابط الموقع
www.tipyan.com

حسابنا على فيسبوك
www.facebook.com/tipyanCom/

حسابنا على إكس
www.twitter.com/TipyanCom/

حسابنا على باتريون
patreon.com/Tipyan

للتواصل عبر البريد
contact@tipyan.com
Download Telegram
إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل

داعب هذا الحلم طويلًا مخيلة بني صهيون فأخذوا يعدون العدة له منذ بداية تفكيرهم في إنشاء وطن خاص بهم؛ ويعتبر كتاب “تيودور هيرتزل” والذي نشره تحت اسم “الدولة اليهودية” هو أولى الخطوات في طريق التخطيط الواضح لليهود وظهورهم من خلف الستار، حيث عقدوا مؤتمر “بال” في سويسرا عام 1897 وأعلنوا في خطاب افتتاحه أنهم يضعون حجر الأساس في بناء البيت الذي سوف يأوي الأمة اليهودية.

تابع اليهود تنفيذ خطواتهم بنجاح، فبعثوا أول وفد لاستكشاف طبيعة الأرض الفلسطينية، ولكن ذلك الوفد لم يكن من علماء الجغرافيا مثلًا أو الجيولوجيا، فلقد كان يتكون من اثنين من علماء الدين اليهودي في صحبة عالم النفس “ماكس نوردو” وكان رد الوفد بعد زيارة فلسطين: “العروس جميلة جدًا ومستوفية لجميع الشروط ولكنها متزوجة فعلًا”. أي أنها ليست أرض بلا شعب كما ذكر هيرتزل.

أراد اليهود إفساد هذه العلاقة بين الأرض الفلسطينية والشعب فأخذوا في شراء الأراضي التي لم تكن بالطبع ملكًا لعامة الشعب؛ ففي الحقيقة كانت الأرض ملكًا لكبار العائلات، فلقد بلغ مجموع ما تملكه 144 عائلة 3.1 مليون دونم -الدونم ربع فدان-، ومجموع ما تملكه 250 عائلة مساويًا لما يملكه جميع الفلاحين.

ففي عام 1910 كانت الصفعة الكبرى للفلسطينيين شراء اليهود أرض “مرج ابن عامر” والتي تبلغ مساحتها “351 كم”، وكانت الأرض ملكًا لعائلة “سُرسق” اللبنانية والمقيمة في أوروبا والتي قد اشترت الأرض من الضباط العثمانيين. لم يقف الأمر عند هذا الحد، فلقد تضمن الاتفاق إخراج الفلاحين من الأرض.

وبهذه الخطة حقق اليهود ثلاثة مكاسب:

- شراء قطعة كبيرة من الأرض الفلسطينية “تهويد الأرض”.
- تحجيم المساحات التي يقطنها الفلسطينيون.
- أصبحت هناك حجة لتهجير اليهود إلى فلسطين للعمل بالأرض هناك “العمل العبري”.

وتعليقًا على هذا الحدث علق المحامي “واكيم واكيم”:
“إذا كانت النكبة تعني ترحيل الإنسان الفلسطيني من أرضه والاستيلاء على أرضه.. فحقيقة النكبة بدأت قبل عشرات السنين قبل 48”.


https://tipyan.com/learn-beginning-of-the-zionist-presence-in-palestine
سأكتفي هنا مِن التذكير بما حدث، وأنقل لك تجربتي الشخصية في متابعة هذا العدوان… ما المشاعر التي اختبرتُها والأفكار التي راودتْني، وسؤالي لنفسي: ما الذي قدمتُه وما الذي أستطيع تقديمه؟ وما الذي خرجتُ به مِن هذه التجربة؟

#مقالات

الكاتب: بشار كباد ✒️
https://tipyan.com/personal-reflections-about-gaza
المقال الأكثر قراءة في الأيام السابقة على تبيان: 👇🏻

غثاء السيل… فمتى نستفيق؟

🖋 الكاتب: أحمد طه
https://tipyan.com/but-you-will-be-a-scum-like-that-carried-down-by-a-torrent
جل الدول الإسلامية، اليوم: تتخذ لها يوما تسميه: بالعيد الوطني للاستقلال، تهدف من خلاله: إلى إظهار بطولات الأجداد والآباء السابقين في الدفاع عن الوطن، وطرد المغتصبين الظالمين… غير أنه عند التأمل والنظر: نجد هذا الاستقلال قاصرا على طرد المستعمر صوريًّا، وإن شئت فقل: مجرد إخراج لجيش العدو من البلاد، مع الاحتفاظ به اقتصاديا وفكريا واجتماعيا…

فما هو مشروع الاستقلال الكبير الحقيقي وما هي جوانبه الكبرى الواجب تحقيقها في الأمة؟

#مقالات

🖋 الكاتب: رشيد الذاكر
https://tipyan.com/great-independence-project
👍3
تبيان - Tipyan
جل الدول الإسلامية، اليوم: تتخذ لها يوما تسميه: بالعيد الوطني للاستقلال، تهدف من خلاله: إلى إظهار بطولات الأجداد والآباء السابقين في الدفاع عن الوطن، وطرد المغتصبين الظالمين… غير أنه عند التأمل والنظر: نجد هذا الاستقلال قاصرا على طرد المستعمر صوريًّا، وإن…
إن القصد من الحديث في هذا الباب هو ذكر الدليل الشرعي، الذي يثبت ضرورة الاستقلال الكلي للأمة الإسلامية في مجالات حياتها الكبرى، فإذا تحقق الاستقلال الكبير في الكليات، فالاستقلال في الجزئيات سوف يكون تبعا له قطعا.

قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران: 110] فهذه الآية موجهة للأمة المسلمة لتعرف حقيقتها وقيمتها، وتعرف أنها أخرجت لتكون طليعة، ولتكون لها القيادة، بما أنها هي خير أمة، والله يريد أن تكون القيادة للخير لا للشر في هذه الأرض، ومن ثم لا ينبغي لها أن تتلقى من غيرها من أمم الجاهلية، إنما ينبغي دائماً أن تعطي هذه الأمم مما لديها. وأن يكون لديها دائما ما تعطيه، ما تعطيه من الاعتقاد الصحيح، والتصور الصحيح، والنظام الصحيح، والخلق الصحيح، والمعرفة الصحيحة، والعلم الصحيح.. هذا واجبها الذي يحتمه عليها مكانها، وتحتمه عليها غاية وجودها.

وهذا عنوان الاستقلال الكلي الذي يدركه كل من قرأ القرآن الكريم، فالمطلوب ليس الاستقلال فحسب وإنما: أن تكون الأمة في الطليعة والقيادة. وسوف يتجلى هذا في جوانب كبرى من الاستقلال الواجب تحقيقه في الأمة:

أولا: الاستقلال العقدي
ثانيا: الاستقلال التعبدي
ثالثا: الاستقلال التشريعي
رابعا: الاستقلال العسكري
خامسا: الاستقلال العلمي والمعرفي
سادسا: الاستقلال الاقتصادي

بقية وتفاصيل المقال في الرابط أدناه: 👇🏻
https://tipyan.com/great-independence-project
❤1
بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وتسليحهم قبل عام 1937م، بدعم من بريطانيا التي كانت تحكم المنطقة. وقامت ثورات مناهضة ومقاومة ورافضة للاحتلال الإنجليزي وللهجرات اليهودية، أوهمت بريطانيا العرب آنذاك برغبتها بتحقيق العدل في فلسطين ووافق زعماء العرب على ذلك بحجة حفظ سيل الدماء فتم إيقاف الجهاد فحدثت النكبة الفلسطينية!

قلة الخبرة العسكرية للمجاهدين جعلتهم يوافقون على مطالب الحكومات العربية بوقف القتال وركنوا للوعود بخروج بريطانيا وتحقيقها العدل، ولولا هذا التدخل لكانت بذلك نهاية وجود الإنجليز في فلسطين.

أكمل القصة على تبيان:
https://tipyan.com/the-catastrophe-between-the-cunning-jews-and-the-west-and-the-weakness-of-the-arabs
👍7
🔻 صبرا وشاتيلا: المجزرة على لسان أحد الناجين 🔻
الكاتب: د. خالد النجار 🖋

صارت كلمة «الإرهاب» تلوكها الألسن وتصوغها الأفكار، وبرع الجلادون في توظيفها أحسن التوظيف، بل وحصروها في منطقة الشرق الإسلامي، وبالإسلاميين تحديدًا، وعملت روافد إعلامهم الجبارة على إيهامنا أننا إرهابيون، وأنهم هم الأبرياء وأصحاب مواثيق حقوق الإنسان والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية. وعملوا أيضا على التلاعب بذاكرة الأمة المسلمة، وطمس تاريخهم الدموي. حتى باتت مجازر الغرب نسيًا منسيًا.

فإذا جاء ذكرها مروا عليها مرور الكرام، لكن الخطير أننا أيضًا جهلنا هذا التاريخ الدموي، مما يتحتم علينا رصده وتدوينه وتذكير الأجيال به دومًا، لكيلا تهتز ثقتنا بأنفسنا، ونعلم علم اليقين من هو الإرهابي الحقيقي، وحتى لو وجد فينا بعض الإرهاب فإنما هو ردٌ على تاريخهم الأليم وتصرفاتهم الوحشية.

هذا ما رواه ماهر مرعي أحد الناجين من المجزرة -صبرا وشاتيلا- وهو يصف ما حدث ليلة السادس عشر من أيلول 1982، قال:👇🏻

https://tipyan.com/sabra-shatila-the-massacre-in-the-words-of-a-survivor
👍2❤1
😢2
تحقيق مطول ومهم نشرته مجلة نيوزويك – Newsweek الأمريكية في عددها الأخير، وكان الموضوع الرئيسي لها كذلك، فتحت عنوان: «الانهيار! ماذا يعني فشل إسرائيل الأمني في مجال التكنولوجيا الفائقة بالنسبة للولايات المتحدة»؟ تناول التحقيق خطورة تبعات وتداعيات ما جرى في عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر، ليس على الكيان الصهيوني فحسب، بل على المنظومة العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية!

#ترجمات

ترجمة وتحرير: حسن قطامش

التحقيق المترجم على الرابط: 👇🏻
https://tipyan.com/the-israeli-collapse
👍5
في ظل هذا الكمّ الرهيب الذي نعيشه من الآلام والآمال، والترقب والقلق، والخوف والرجاء، والمواقف المتناقضة، والعجز والخذلان والخيانة، وتشويه الحقائق، واتهام الأبرياء، وتبرئة الخائنين،

وفي ظل التسارع اليومي للأحداث مع نقل كل المشاهد بالصوت والصورة: مشاهد المكلومين المتصبرين لفقدان أطفالهم، والمتجلدين لضياع منازلهم ومقتل أهليهم، والباكين على أحبابهم وأصحابهم، والثابتين أمام غطرسة الأعداء،

وفي ظل الضخ المكثّف المتواصل لردود الأفعال والتداعيات والآثار لهذه الأحداث من حوارات ومناظرات، ونصرة وخذلان، ومؤازرة ومبارزة، وتغيير أديان، وانقلاب موازين وحسابات، وسقوط أقنعة، وانكشاف زيوف،

وفي ظل المواقف الفاسدة المصاحبة لهذه الأحداث، من نشر الفسق والانحلال، وتوثيق الإسفاف في السقوط إلى دركات الفساد، ورفع الصوت بالسفاهة والتفاهة والفجور والعصيان،

في ظل ذلك كله: لا يمكن لصاحب القلب الحيّ الذي يشاهد كل هذا الظلم والجور والكذب والفجور والتناقض والجنون، ويعيش أنواع المشاعر المتضاربة القاتلة الفتّاكة،
لا يمكن له أن يصبر، ويثبُت، ويطمئن، ويتفاءل، ويعمل، إلا إذا كان يأوي إلى إيمانٍ عميق،
ويقين بالله كبير، وعبادة ودعاء وإخبات،
وينطلق من ثوابت راسخة محكمة وسط كل هذه المتغيرات، يميز من خلالها العدو من الصديق، والخائن من الأمين، والكاذب من الصادق، والفاجر مِن البَرّ، والباطل من الحق،
على معيار صحيح، وميزان ثابت، ونور وهدى.

والطريق إلى هذا المعيار والميزان:
١- فهم سنن الله في أرضه وخلقه،
٢- والتفكر في أحوال أنبيائه وما واجهوه من مثل ما نواجهه اليوم من الكيد والظلم والإجرام والكذب وتشويه الحقائق،
٣- والتدبر في الوحي الذي أنزله الله هداية ونورا وميزانا للناس.
٤- واتباع سبيل المؤمنين المنيبين، وترك سبيل الظالمين والمجرمين.
٥- والاهتداء بهدي العلماء العاملين الصادقين الناصرين لدين الله، دون غيرهم.
٦- والتوكل والاستعانة وكثرة الذكر وطلب الهداية والبصيرة من الله، مع حسن الظن به.
٧- والعمل على ضوء ذلك كله بما يجب من الصبر والاستقامة والنصرة،
فهذه أهم معالم الطريق إلى الميزان القائد إلى القسط.

قال الله تعالى:
- ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم﴾

- ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾

- ﴿ولقد كُذِّبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين﴾

- ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾

والله المستعان، وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة

أحمد السيد
❤1
زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، يوم السبت الموافق 11 نوفمبر، في مؤتمر صحفي أن إسرائيل قتلت «إرهابيا» منع ألف مدني من الهروب من مستشفى الشفاء.

هذه الادعاءات لم تكن منطقية. وحتى بمعايير الدعاية الإسرائيلية، فإن تزوير مثل هذه المعلومات دون تقديم أي سياق أو دليل، يساهم بشكل أكبر في تدهور مصداقية إسرائيل في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم.

وقبل ذلك بيوم واحد فقط، نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أميركي لم يذكر اسمه قوله، في برقية دبلوماسية: «إننا نخسر بشدة في ساحة معركة الآراء والمعلومات».

وكان الدبلوماسي يشير إلى السمعة الأمريكية في الشرق الأوسط -بل في جميع أنحاء العالم- التي أصبحت الآن في حالة يرثى لها بسبب الدعم الأمريكي الأعمى لإسرائيل.

#ترجمات

ترجمة: كودري محمد رفيق 🖋

تابع قراءة المقال على تبيان: 👇🏻

https://tipyan.com/how-israel-lost-all-credibility
🔥3👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أول صلاة جمعة في أحد مساجد غزة المدمرة منذ بدء العدوان.
❤15
تبيان - Tipyan
زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، يوم السبت الموافق 11 نوفمبر، في مؤتمر صحفي أن إسرائيل قتلت «إرهابيا» منع ألف مدني من الهروب من مستشفى الشفاء. هذه الادعاءات لم تكن منطقية. وحتى بمعايير الدعاية الإسرائيلية، فإن تزوير مثل هذه المعلومات دون تقديم…
وانقلبت الأدوار

ويمكن رؤية هذا التدهور في المصداقية داخل إسرائيل نفسها. ليس فقط أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفقد مصداقيته بين الإسرائيليين وفقا لاستطلاعات الرأي العامة المختلفة، ولكن يبدو أن المؤسسة السياسية الإسرائيلية بأكملها تفقد ثقة المواطنين الإسرائيليين أيضا.

من النكت الشائعة بين الفلسطينيين هذه الأيام أن القادة الإسرائيليين يقلدون القادة العرب في الحروب العربية الإسرائيلية السابقة، من حيث اللغة، والانتصارات الزائفة، والمكاسب التي لا أساس لها على الجبهة العسكرية.

على سبيل المثال، بينما كانت إسرائيل تدفع الجيوش العربية بقوة إلى التراجع على جميع الجبهات في يونيو/حزيران 1967، بدعم كامل من الولايات المتحدة والغرب، كانت قيادة الجيوش العربية تعلن عبر الراديو أنها على «أبواب تل أبيب».

يبدو أن النِّعَمَ قد انقلبت؛ فإن أبا عبيدة وأبا حمزة، المتحدثين العسكريين باسم كتائب القسام وسرايا القدس على التوالي، يقدمان روايات دقيقة للغاية عن طبيعة المعارك التي تدور في الأرض وخسائر القوات العسكرية الإسرائيلية المتقدمة في تصريحاتهما المنتظمة التي ينتظرها المسلمون بفارغ الصبر.

وفي الضفة الأخرى، يتحدث الجيش الإسرائيلي عن قربه من تحقيق الانتصارات، وعن قتله «إرهابيين» مجهولين دون ذكر أسمائهم، وتدمير عدد لا يحصى من الأنفاق، دون أي صورٍ أو براهين، ونادرًا ما يُتبع ادعاءاته بدليل. «الدليل» الوحيد المقدم إلى اليوم هو الاستهداف المتعمد للمستشفيات والمدارس ومنازل المدنيين.

ورغم أن تصريحات أبي عبيدة تتبعها في أغلب الأحيان مقاطع فيديو جيدة الإنتاج، توثق التدمير المنهجي للدبابات الإسرائيلية، فإن المزاعم الإسرائيلية لا يدعمها أي توثيق مثل هذا.
https://tipyan.com/how-israel-lost-all-credibility
👎1
الحمد لله على نعمة تحرير الأسيرات المسلمات من سجون الاحتلال.
وهو يوم تتضاعف فيه الفرحة لأن فيه كسراً لغطرسة المحتلّين الذين أُرغموا على هذا التحرير بعزة المسلمين وصمودهم، ولأن فيه إغاظة للمنافقين الذين لا يرضيهم إلا انتصار المحتلين ليقولوا شامتين: أرأيتم؟!
ولأنّ فيه جبراً للقلوب المصابة بسجن أحبابها، وتفريجاً لكربة أسيرة مسلمة بين أيدي أعدائها -وهذا من أعظم الواجبات والمطالب الشرعية-،
ولأن فيه إسعاداً لملايين المسلمين المصابين بالحزن جراء مصاب أهل غزة.
ولأن فيه ترسيخاً لكثير من المفاهيم العظيمة التي تحتاجها الأمة ليقظتها واستعادة مكانتها، والتي لا تزال تترسخ عبر هذه الأحداث بصورة غير مسبوقة.
إلى غير ذلك من المعاني الحميدة المفرحة؛ فالحمد لله.

وأما من يقول وماذا عن الآلاف الذين قتلوا في غزة؟
فالجواب: أنه ونظراً لكون هذه الحرب قائمة دون انقطاع منذ أكثر من سبعين عاماً؛ فإنّ ما جرى من التدمير والآلام في غزة إنما هو بسبب أصل المشكلة وأساسها، وهو: احتلال أرض فلسطين من قبل الكيان الغاصب، وكل ما يجري من دماء فهو انعكاس لأصل المشكلة، فالقصة لم تبدأ منذ شهرين، بل منذ عقود، والآلام مستمرة منذ ذلك الحين، والمجازر ابتدأت من أول عام وطئ فيه الاحتلال فيه أرض فلسطين، ولن تقف إلا بالاستسلام التامّ من أصحاب الحق، ولن يكون ذلك، ولو فعلوا -حاشاهم- فالواجب سيظل على الأمة كلها في دفع هذا الاحتلال لأنها أرض الإسلام ومقدساته، وأي تدافع ستكون له ضريبته وآلامه.
ونظراً لكون الأمة كلها تعيش مرحلة استضعاف وغثائية فإن الضريبة أصبحت عالية جداً، وغير منحصرة في فلسطين؛ فالدماء تسيل في بلدان كثيرة بسبب هذا الضعف والهوان.

فلا يستخفنك الذين لا يوقنون

#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل

أحمد السيد
❤6👍2
كشفت وثائق إسرائيلية تنشر للمرة الأولى سنة 15-10-2022 ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي انتهاكات ضد الشعب الفلسطيني إذ قام بتسميم مياه مدينتي غزة وعكا سنة 1948م، لنشر أمراض التيفوس والزحار بين الفلسطينيين، وذلك ضمن عملية باسم «اعمل طيبا».

ووفق وثائق البحث الإسرائيلي الجديد التي نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، تحت عنوان «اعمل طيبا: حرب إسرائيل البيولوجية خلال حرب 1948» فإن عملية تسميم الآبار بدأت في أبريل/نيسان، وقبل شهر ونصف الشهر من الإعلان عن قيام إسرائيل 1948م.

وكشفت الوثائق أيضا أن هذه العملية شاركت فيها شخصيات إسرائيلية كبيرة أمثال ديفيد بن غوريون ووزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه دايان.
https://tipyan.com/the-israeli-occupation-and-the-water-war
👍3
قد يعجب البعض إذا قيل إننا نعيش اليوم عصر الانحطاط البشري. نعم، ولما لا يكون العجب من هذا الوصف؟ وقد اخترع الإنسان الطائرات والصواريخ والمكوك الذي يطوف في الفضاء، وقد بلغت الصناعة المجهرية الميكرو ثم تجاوزته للنانو، وقد ربطت أجهزة ومواقع التواصل بين أقصى الأرض وأدناها. نعم، إنه ركام من الخبرة المادية الكبيرة والدقيقة، لكن يوازيها انحطاط قيمي عميق في ضمير البشرية، أدى الى بؤس هذا الإنسان المعاصر الذي يسير نحو العدم محملًا بصخب أجهزته الحديثة.

إن البشرية، ومنذ أن هيمن الرجل الأبيض على قيادتها، تنتقل بفعل التطور من مستوى من الظلام القيمي إلى مستوى آخر أكثر وحشية؛ فقد تمركز الإنسان الغربي في البداية حول نفسه وألَّهَ ذاته البشرية بعد إلحاده بالذات الإلهية، أبَّان الثورة على الدين الكنسي ورهبان الكنيسة في أوروبا، ثم مع اكتشافه الإمكانات والطاقات المتاحة عبر تحويل المادة صناعيًا، انتقل الإنسان الغربي إلى تأليه المادة، وقد اكتشف الإنسان بعض قوانين الطبيعة واستطاع تسخير جزء منها لخدمته، فأعلن باستكبار غاشم أن الانسانية ما عادت تحتاج إلى إله ولا إلى دين؛ فالآلة تحقق كل ما يريده.

لكن، وفي نشوة الاستكبار تلك، أصبح البشر أدنى من الآلة المنتجة التي صنعها؛ لأن إمكانية الإنتاج عبر الآلة أكثر دقة وأقل كلفة في عصر التحديث، الذي تحولت القيمة فيه إلى مادة، والإنسان إلى شيء؛ بل انحصر تفسير القيمة في المادة والمادة وحدها؛ وهيمَنَ هذا التفسير المادي على كل شيء، التفسير المادي للعلوم الطبيعية وللتاريخ ولعلم النفس ولعلم الاجتماع والنظم الاجتماعية، التفسير المادي لأصل الخلقة, ومآل الإنسان. فقدَّس الإنسان المادة، بل عرف نفسه أنه كومة مادية كيميائية ملقاة في كون مظلم بلا غاية، سوى غاية الاستهلاك، الاستهلاك المادي النهم.

ثم جاء عصر ما بعد الحداثة؛ حيث تنفك المعاني عن مدلولاتها، ويضيق فيه صدر الرجل الأبيض ببقايا الفطرة، إنه عصر الهوية الجنسية الثالثة، حيث لا ذكر ولا أنثى، بل هوية جندرية حسب تلاعب الأهواء والتلبيس، لتتم الدعاية على ملأ الإعلام العالمي للفوضى الجنسية العارمة، لا في مستواها الفظيع بفوضى الإباحية الغربية التي أحالت أكثر من نصف المجتمع الفرنسي مثلًا لمجهولي آباء، بل فوضى أخطر باكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء، في حرب هوجاء على طبيعة الذات الإنسانية وما تبقى من فطرتها.

وبين الزحام المادي في الغرب، تتحرك قطعان بشرية صغيرة من اليمين المتطرف، رأت أن الحل في إحياء العنصرية الصليبية كهوية دينية، في قارة كانت الكنيسة أبرز عنصر من عناصر تخلفها، وكانت سببًا أساسيًا من أسباب الثورة الإلحادية فيها، والفصام النكد الذي تعيشه البشرية اليوم، في دائرة مفرغة من التخبطات.

يحدث هذا، والمركب البشري بقيادة الرجل الغربي يسير نحو عدمية موحشة، بأمراض فردانية وجماعية منهكة، لكنه يسير والآلام مخدرة بهيجان من اللذة، واستثارة لا تنقطع للغرائز، وقيود من الشهوات البهيمية المشاعة والملهيات، تعمي الإنسان المعاصر وتحجب كل من أعطى قياده للغرب عن تدبر خطى أقدامه.

الكاتب: مؤمن سحنون 🖋
https://tipyan.com/value-scramble-and-human-salvation
👍2❤1
في صبيحة السابع عشر من سبتمبر عام 1961، نُفذ حكم الإعدام بالشنق في عدنان مندريس، رئيس وزراء تركيا الذي خُلع عقب انقلاب عسكري، وهو الحدث الذي مثل فصلًا دمويًا ومأسويًا في تاريخ تركيا المعاصرة، وأثر في تطورها الاجتماعي والسياسي بالسلب على نحو يسري حتى اليوم.

إن العبرة من الأحداث التي انتهت بشنق عدنان مندريس، ليست فقط المعرفة التاريخية اللازمة لتكوين عقل سياسي يتعامل مع العالم المعاصر، ولكنها كذلك في فهم طبيعة وآليات الصراع بين تيار الاستكبار وتيار الاستضعاف داخل المجتمعات، وهو الصراع الذي لا يزال إلى اليوم يشكل التطور في معظم المجتمعات الإسلامية، وهذا كله يصب في مصلحة تكوين وعي إسلامي بالذات.

أكمل القراءة على تبيان:
https://tipyan.com/the-story-of-adnan-menderes-between-the-truth-and-media-fantasies
👍5❤1
بتاريخ الخميس 23 من نوفمبر أعلن أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام عن توثيقهم استهداف 335 آلية عسكرية صهيونية منذ بدء التوغل البري استهدافا مباشرا وإخراجها عن الخدمة؛ منها 33 آلية في 72 ساعة الأخيرة، بمعدل آلية كل ساعتين تقريبًا! وهنا ينبثق التساؤل عن كيفية وأسباب صمود هؤلاء الثلة من المقاومين 50 يومًا من القصف العشوائي وشهر كامل منذ بدء الغزو البري، أنّى لهم هذا الثبات والإصرار في مواجهة العدوان؟

يجيبك التاريخ ببساطة؛ إنها العقيدة! فتاريخ هذه الأمة حافلٌ بالوقائع العجيبة التي تكاد لا تصدق، لولا أنها وُثِّقت ونُقلت لنا بالأسانيد الصحيحة، إن جهاد المسلمين عبر تاريخهم الطويل لم يكن معتمدًا في الأساس على قوة العدة والعتاد، ولا كانت الحشود العسكرية أولوية وضرورة للنصر، بل على العكس من ذلك نرى أن جُلَّ معارك الإسلام العظيمة التي غيرت مجرى التاريخ وأمالت الكفة لصالحه كان المسلمون فيها الفئة الأضعف في الميزان العسكري البحت، فكيف هذا؟

#مقالات

الكاتب: محمد إبراهيم نشأت ✒️

أكمل القراءة على تبيان: 👇🏻

https://tipyan.com/from-mutah-to-the-al-aqsa-flood/
🔥6❤3