تبيان - Tipyan
2.81K subscribers
1.29K photos
52 videos
5 files
2.49K links
قناة تبيان | معًا نصنع الوعي

رابط الموقع
www.tipyan.com

حسابنا على فيسبوك
www.facebook.com/tipyanCom/

حسابنا على إكس
www.twitter.com/TipyanCom/

حسابنا على باتريون
patreon.com/Tipyan

للتواصل عبر البريد
contact@tipyan.com
Download Telegram
يُعدّ الشكر ركناً أساسياً من أركان الإيمان؛ فهو البوصلة التي تنقل تركيزنا من "المفقود" إلى "الموجود"، مما يزرع في النفس شعوراً بالرضا والسكينة والقرب من الله.
وفي رمضان، يصبح ممارسة الشكر مفتاحاً لتعميق التجربة الروحية واستنزال البركات التي لا تُعدّ ولا تُحصى.

لماذا يُعدّ الشكر ضرورة في رمضان؟
يقول الله تعالى في محكم تنزيله:
"لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ..." (سورة إبراهيم: 7).
الشكر ليس مجرد شعائر نؤديها، بل هو مفتاحٌ إلهي للمزيد من الفضل. حينما نستشعر نِعم الله علينا ونلهج بالثناء له، فإننا نهيّئ قلوبنا لتلقّي المزيد من رحمته وهدايته.

3 طرق لممارسة الشكر في شهر الصيام:
1. تدبّر في آلاء الله (النعم): اجعل لنفسك وقفة تدبّر عقب كل صلاة؛ تفكر في عافية بدنك، في كنف عائلتك، في قدرتك على الصيام، وفي منح الله لك هذه الفرصة العظيمة لعبادته. إنّ استحضار النِعمة هو أول طريق شكرها.

2. ترجمة الشكر إلى عمل (شكر الجوارح): الشكر الحقيقي يتجاوز اللسان ليظهر في الأفعال؛ فاستخدم نِعم الله في نفع خلقه. على سبيل المثال:
شارك طعام إفطارك مع محتاج.
ابذل من وقتك وجهدك لمساعدة مكروب.
تصدّق بجزء من مالك تعبيراً عن امتنانك لمن رزقك.

3. ابدأ مناجاتك بالثناء: اجعل من أدب دعائك أن تبدأه بتمجيد الله والثناء عليه والاعتراف بفضله. أقِرَّ بنعمه الكثيرة قبل أن تطلب منه المزيد، فالثناء مِفتاح الإجابة.

تأملٌ يحيي القلب
يقول النبي ﷺ:
"مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ" (سنن أبي داود).
يعلمنا هذا الحديث أن الشكر خُلقٌ شامل؛ فلا يكتمل شكرنا لله إلا بتقدير المعروف الذي يسديه إلينا الناس. إن تقديرك لمن حولك ينمي فيك عقلية "الشاكر" التي تفيض بالخير على كل جوانب حياتك.

ماذا بعد؟
في مقالنا القادم، سنبحر في مفهوم "اليقظة في العبادة" (الخشوع)، وكيف تظل حاضراً بقلبك وروحك أثناء أداء الطاعات. أما الآن، فتحدَّ نفسك بأن تختم يومك بذكر ثلاثة أمور أنت ممتنٌ لله عليها، ودع هذا الامتنان يغمر قلبك ويغيّر نظرتك للحياة.
﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: 13]
اللهم اجعلنا من عبادك القليل الشاكرين.

#تبيان #رمضان
❤3👍1
كأن رمضان أتى بغير موعد!
هكذا يشعر بعض من لا يلتفتون، ومن لا ينتهبون للشهور والأيام التي لها تعلق بحياة المسلم، فلا رجب حين أتى قد حرّك مشاعرهم، ولا شعبان قد تنسَّموا عبيره، فإذا بهم يقفون مرتبكين على أعتاب رمضان يقولون متى أتى وكيف؟!

📍 تابع جديد مقالات تبيان من هنا 👇
رمضان بين شوق المحبين وقلق المنشغلين

قلم/ فاطمة عبد المقصود 🖋

#تبيان #ملف_رمضان
❤3👍1
رمضان هو زمن التقرب إلى الله بشتّى الطاعات، لكن من السهل أن تتحول هذه العبادات إلى حركات ميكانيكية وعادات مكررة.
إنّ "اليقظة القلبية" -بمعنى أن تكون حاضراً بكلّيتك وواعياً بكل كلمة وحركة في عبادتك- كفيلة بأن تحوّل أبسط الأفعال إلى تجارب روحية غامرة بالسكينة.

لماذا تهمنا اليقظة والخشوع في العبادة؟
يصف الله عز وجل مقام العلماء، وهم ورثة الأنبياء بقوله جل وعلا:
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: 28]
ويصف حال نبيّه زكريا عليه السلام وزوجه في كتابه الكريم قائلاً:
{...إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90].
تسلّط هذه الآيات الضوء على "الخشوع"، وهو جوهر اليقظة في العبادة.
إنّ حضور القلب يساعدنا على الاتصال بالله على مستوى أعمق، مما يضمن أن تكون عبادتنا نابعة من الأعماق، صادقة لا يشوبها سهوٌ ولا رياء.

3 طرق لتعزيز "اليقظة القلبية" في رمضان:
1. الاستحضار: قبل أن تكبّر للصلاة، خذ لحظة لتذكير نفسك: "بين يدي مَنْ سأقف الآن؟". أفرغ عقلك من صخب الملهيات، واستشعر هيبة اللقاء وجلال الوقوف أمام ملك الملوك.
2. التدبر في المعاني: تفاعل مع معاني الآيات التي تتلوها والأدعية التي تلهج بها. إنّ فهمك لما تقول هو الجسر الذي يربط لسانك بقلبك، ويجعل لصلاتك وذكرك طعماً مختلفاً يفيض بالإيمان.
3. التأني والسكينة: تجنب "النقر" في الصلاة أو "الهذّ" في قراءة القرآن. سواء كنت تصلي أو تذكر الله، تمهل وتذوق حلاوة اللحظة، واستشعر مدد الصلة بالله؛ فالعبادة بستانٌ لا يُجنى ثمره بالركض فيه.

تأملٌ يحيي القلب
يقول النبي ﷺ في تعريف "الإحسان":
"أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ" (صحيح البخاري).
يُذكرنا هذا الحديث العظيم بأن نُقبل على العبادة ونحن نستشعر معيّة الله ورقابته. هذه اليقظة ترفع قدر أعمالنا وتشدُّ وثاق الصلة بيننا وبين خالقنا.

ماذا بعد؟
في مقالنا القادم، سنبحر في "بركات العطاء"، وكيف تُطهر الصدقةُ النفوس وتزكّي الأرواح في رمضان. أما الآن، فحاول أن "تبطئ إيقاعك" في طاعتك القادمة، واستشعر الفرق الذي سيُحدثه حضور قلبك ويقظة روحك.

اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة، وأرواحاً بذكرك مطمئنة.

#تبيان #رمضان
❤6
كل عام يحاول شياطين الإنس أن يسلبوا رمضان منا بمسلسلاتهم التي تدعو لنشر التفاهة والانحلال الأخلاقي في المجتمع، وليسلبوا جوهر رمضان الإيماني الروحي من المسلمين.
ولهذا جمعنا 15 فيديو تملأ فيه وقتك في رمضان تنمي جانبًا فيك بدلًا من أن تهدم.

📍 من مقال
15 فيديو من أفضل ما يمكن أن تشاهده في رمضان


قلم/ قصي عثمان 🖋

#أقلام_تبيان
❤7👏2
الصيام في جوهره ليس امتناعاً عن المباحات فحسب، بل هو تمرينٌ عميق على "الإسرار": أن يُمسك الإنسان عمّا في جوفه وصدره، ويجعل سرّه مع الله وحده. وكما أسرَّ يوسف ما اضطرب في نفسه من حزنٍ وألمٍ وغضب، يُطالَب الصائم أن يُسرَّ جوعه وعطشه وإخلاصه بعيدًا عن أعين الناس.

📍 تابع جديد مقالات تبيان من هنا 👇
فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ... هندسة الكتمان

قلم/ علي جاد المولى 🖋

#تبيان #ملف_رمضان
❤4
رمضان هو شهر العطاء بامتياز؛ فيه تَرِقُّ القلوب، وتفيض النفوس بالبذل، ويسعى المؤمنون لمشاطرة نِعم الله مع الآخرين.
إنّ الصدقة لا تقتصر بركتها على سدّ خَلّة المحتاج ورفع فاقته وجبر كسره فحسب، بل هي مِطهرة لروح الباذل، وسبيل لنيل عظيم الأجر والمثوبة من الله واسع الكرم.

لماذا يزداد شأن الصدقة في رمضان؟
يؤكد النبي ﷺ على فضل البذل في هذا الوقت بقوله:
"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ" (سنن الترمذي).
إنّ رمضان هو موسم تضاعف الحسنات، حيث يثقل ميزان العبد بأعمال البر. والجود في هذا الشهر هو التجسيد العملي لمعاني الرحمة والمواساة والإيثار التي يهدف الصيام إلى غرسها في أعماقنا.

3 خطوات لتعظيم أثر عطائك في رمضان:

1. القليل الدائم (بركة الاستمرارية): اقتدِ بهدي النبي ﷺ في المداومة على الخير؛ فقد قال: "أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ". خصّص مبلغاً يومياً يسيراً للصدقة، أو وجبة طعام، أو حتى جزءاً من وقتك لخدمة إنسان؛ فالديمومة تُربي في النفس خُلق الكرم.

2. الأقربون أولى بالمعروف: ابدأ بمد يد العون لمن حولك من الأهل، والجيران، والمحيط القريب. إنّ الإحسان إلى الدائرة القريبة لا يسدُّ حاجة فحسب، بل يمتّن الروابط الاجتماعية ويقوّي لُحمة المجتمع.

3. إخلاص القصد وتطهير النية: اجعل عطاءك خالصاً لوجه الله وحده، حذراً من طلب الثناء أو ذيوع الصيت. تذكّر دائماً أنّ ثمرة الصدقة الحقيقية هي تلك السكينة التي تحلُّ في قلبك حين يكون فعلك خبيئة بينك وبين ربك.

تأملٌ يحيي القلب
يقول الله عز وجل في محكم آياته:
{لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92].
تضعنا هذه الآية أمام اختبار حقيقي؛ فالجود لا يكون فقط بما فَضُل عن حاجتنا أو بما سهل علينا تركه، بل ببذل ما تعلقت به نفوسنا طمعاً فيما عند الله.
إنّ الكرم الحقيقي هو الذي ينبع من قلب آثر رضا مولاه على حب مقتنياته.

ماذا بعد؟
في مقالنا القادم، سنبحر في "روح الجماعة"، وكيف يجمع رمضان القلوب ويوحّد الصفوف في صور إيمانية مهيبة. أما الآن، فتأمل في نعمة واحدة حباك الله بها، وفكّر كيف يمكنك أن تشارك جزءاً منها مع غيرك اليوم، لتذوق حلاوة العطاء وغبطة الإحسان.

اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.

#تبيان #رمضان
❤1
جلسَت هدير، كعادتها، تُقَلِّب صفحات مواقع التواصل قُبيل نومها؛ استراحةً قصيرة تُسمّيها “ترويحًا عن النفس”.
فتاةٌ حريصة على طاعة الله ما استطاعت، لكنّ شيئًا ما كان يتكرّر كلَّ عام… ما إن يقترب الموسم حتى تشعر أنها منهزمة قبل أن يبدأ.

الموادُّ تتزاحم أمامها: خططٌ، برامج، جداول ختمات، قوائم أعمال، ووجوهٌ متحمِّسة تُعلن انطلاقها المبكّر.

تنهدت بعمق وهمست:
«يا الله… إلى أين وصل الناس في استعدادهم، وأنا ما زلت في مكاني؟ لماذا يبدو الطريق لهم واضحًا… ومُربكًا لي؟»

📍 اقرأ النشرة كاملة من هنا 👇
https://preview.mailerlite.com/n8m8y1u6r6

لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻
النشرة البريدية - تبيان

#نشرة_تبيان
❤5
هل أصبح رمضان مجرد "موسم ترفيهي"؟
بين سيل المسلسلات والإعلانات، تُنتزع قدسية الشهر بهدوء من وعينا، ويُعاد تشكيل تصورنا له بعيدًا عن جوهر الصيام ومعناه الحقيقي.

📍المقال التالي يوضح أكثر حول هذا الموضوع 👇🏻
علمنة رمضان: كيف ينتهك الإعلام العربي قدسية الشهر الكريم

#أقلام_تبيان
❤2
لا يقاس عمر المرء بطول الزمن، بل بما قدّم فيه من أثر في حياة الآخرين.
كثير منا يرحلون دون بصمة، ومنا من تظهر بصمته في حياته، ومنهم من تبدأ في حياته وتظهر بعد موته.
صاحبنا كان من القلة الذين بدأت بصمتهم في حياتهم وتوقدت بعد موتهم، ففي حياته كان يُعرف بين أصدقائه ومحيطه بأنه “الداعية والخطيب والشيخ الحافظ لكتاب الله، ومؤسس جمعية صفوة الحفاظ”، وبين المجاهيدن كان “المجاهد قائد فصيل النخبة في كتيبة بيت حانون”، وبين الأكاديميين كان “الكاتب بين زخات الرصاص ورطوبة الأنفاق، صاحب درجة الماجستير في تفسير القرآن الكريم”، وأخيرًا كما يليق بمسيرة الأبطال أصبح “الشهيد”.

📍 اقرأ النشرة كاملة من هنا 👇🏻
شاب من طينة الكبار

لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻
النشرة البريدية - تبيان

#نشرة_تبيان
❤6
هل تريد أن تجعل رمضان نقطة تحوّل حقيقية في علاقتك بالقرآن؟
اختر كتابًا من المقال التالي، وابدأ رحلة التحول!

📍 من مقال
10 كتب نوصيك بها في رمضان لتضع قلبك في وصال مع كتاب الله

قلم: ليليان أحمد🖋

#أقلام_تبيان
❤5
تلك الوُسوم التي تتصدّر القمم كالأعلام الخفّاقة، وذلك الترند الذي يُزعم أنه صوت الجماهير، ليسا إلا صدى مُصطنعاً يتردد في كهوف مُحكمة الإغلاق. إنها فقاعات من زبد يُنفخ فيها بأمر من سادة الظل الذين يمتلكون مفاتيح البوابات الرقمية.

فما هو الترند؟ وما علاقته بالتضليل الإعلامي؟ وكيف يستخدم؟

📍 تابع جدبد مقالات تبيان من هنا 👇🏻
صناعة الترند والتضليل الإعلامي، كيف يُصنع الوهم ويُباع لنا ؟

قلم/ د. لحرش عبد السلام 🖋

#تبيان #الأمان_الرقمي
❤3
كيف نحول تعاملنا مع القرآن من صفحاتٍ تُتلى إلى واقعٍ يُعاش؟!

📍 راجع مقال:
الاستهداء بالقرآن الكريم.. والسبيل لتدبره وفهم معانيه

قلم: بدر الدين البرغزي🖋

#أقلام_تبيان
❤4
في قريةٍ على شاطئ البحر، كان الامتحان بسيطًا في صورته… عظيمًا في معناه.
يومٌ واحدٌ لا صيدَ فيه: السبت.
لكن البحر كان يمتلئ بالأسماك في ذلك اليوم تحديدًا، كأنّه يختبر صدق الطاعة. فصبر قوم، واحتال آخرون؛ نصبوا الشِّباك يوم السبت، ثم جاؤوا إليها يوم الأحد قائلين: “لم نصطد في السبت!”…
خدعوا أنفسهم، وظنّوا أنهم خدعوا الحَكَم العَدْل.

وانقسم الناس ثلاثة:
عُصاةٌ تحايلوا،
وصالحون نهَوا وحذّروا،
وصامتون قالوا: “لماذا نعظ قومًا الله مهلكهم؟”

ماذا كان مصير الفِرق الثلاثة؟

📍 اقرأ النشرة كاملة من هنا 👇
ولا تجد لسُنَّتنا تحويلًا

لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻

نشرة تبيان - تبيان

#نشرة_تبيان
❤7👍2
كان من خلق الله قوم فيهم نبي وليس فيهم قائد، وقد سلَّط الله عليهم قومًا آخرين هزموهم وأذلوهم وانتزعوا منهم مقدساتهم!
أولئك قوم من بني إسرائيل من بعد موسى، الذين قصَّ الله علينا قصتهم في كتابه الكريم!

فما هي قصتهم وما الفوائد المستفادة منها؟

📍 اقرأ المقال من هنا 👇
سنن الانتقال من الذل إلى المجد.. موسى عليه السلام قدوة

#أقلام_تبيان
❤2
كم كانت دهشتي عندما قرأت في أحد المواقع الإخبارية تصريحًا منقولًا عن أكاديمي ومسؤول سابق عن الآثار جاء فيه أنه لا توجد أدلة تاريخية على وجود الأنبياء!

فما هي الحقيقة؟ وكيف يمكن نفي هذه الفرية؟

📍 تابع جديد مقالات تبيان من هنا 👇
الوجود التاريخي للأنبياء

قلم/ د. وسام عبده

#تبيان #زاد_الداعية
❤3
ليلة القدر سرّ التحرّر والنور الذي يغيّر حياتك في ليلة واحدة...
تعرف على معناها العميق ولماذا هي حقًا ليلة التحرّر والنور.

📍اقرأ المقال كاملًا من هنا 👇
ليلة القدر .. تحرير وتنوير

#أقلام_تبيان
❤3
كان سلمان يمر برمضان بلا شعور، أيامه تمرّ سريعة بين الطعام والكسل، وليلُه يغيب فيه نور العبادة. كان قلبه مثقلاً بالتأجيل، ومرت عليه الأيام دون أن يتذوق طعم القرب من الله.

ثم حلّت العشر الأواخر… جلس وحده في هدوء الغرفة، مصحفه بين يديه، يقرأ أولى الصفحات وكأنها لم تُقرأ من قبل. كل كلمة من القرآن كانت تدق على قلبه، توقظه من سباته الطويل.

📍 اقرأ النشرة كاملة من هنا 👇
يا عباد الله جِدُّوا

لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻
نشرة تبيان - تبيان

#نشرة_تبيان
❤2🔥1
إن فاتك أول رمضان… فلا تفوّت آخره!
لتعرف كيف تستفيد مما تبقى من الشهر وتجعله نقطة بداية جديدة في حياتك.

📍 إليك هذا المقال:
كيف تستفيد بما بقي من رمضان؟

#أقلام_تبيان
❤4