"كان ينبغي علي أن أجدكِ منذُ مدة في غير هذا الوقت، في غير هذا المكان، قبل أن نُهلك قبل أن تجرفنا التجارب، قبل أن تُسلبنا منا و نصبح خائفين مترددين في خُطانا، منهكين لانملك الطاقة لنحمل أنفسنا، يائسين من كل شيء حتى من الحب."
"الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث، الخروج، السهر وحتى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم: عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة"
ﻣﺎ ﻏﺒﻄﺖ ﺷﻴﺌًﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ؛ ﻛﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﻗﺒﺮه ﻗﺪ ﺃﻣِﻦَ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ.
مسروق بن الأجدع.
مسروق بن الأجدع.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انتظرت ازمان ..
"قد يكلفك خدش واحد في الطفولة، عمرًا من الخوف، ولكن لا ندرك ذلك الا بعد أن يصبح الخدش صدعًا".
مرحبًا،
لا أعلم لماذا أكتب لك وفي هذا الوقت ولا أعلم ماذا سأقول!
لكنني في خضم موقف غريب..
لطالما كان عقلي وقلبي لا يتفقان معًا في أغلب الوقت
ولكن يبدو أن أحدهم أفتقدك أكثر من اللازم!
نعم، إنهُ عقلي على غير عادته
فلطالما كان غاضبًا منك ولا أعلم مالسبب الذي يستدعي كل هذا الغضب، على كل حال
هو وقلبي في حالة غريبة
فهما متفقان بشدة على أن الشوق أصبح لا يطاق!
فكلاهما منتظران منك شروقًا
وأنا
وحدي شاهدت غروبك
وداعًا، للأبد؟ لا أعلم ولا أطيق المعرفة.
لا أعلم لماذا أكتب لك وفي هذا الوقت ولا أعلم ماذا سأقول!
لكنني في خضم موقف غريب..
لطالما كان عقلي وقلبي لا يتفقان معًا في أغلب الوقت
ولكن يبدو أن أحدهم أفتقدك أكثر من اللازم!
نعم، إنهُ عقلي على غير عادته
فلطالما كان غاضبًا منك ولا أعلم مالسبب الذي يستدعي كل هذا الغضب، على كل حال
هو وقلبي في حالة غريبة
فهما متفقان بشدة على أن الشوق أصبح لا يطاق!
فكلاهما منتظران منك شروقًا
وأنا
وحدي شاهدت غروبك
وداعًا، للأبد؟ لا أعلم ولا أطيق المعرفة.