This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌷 الدرس الرابع: حدودي تحميني
«مو كل شيء أقدر أتحمله… ومو كل شيء لازم أوافق عليه»
يمكن من أكثر الأشياء اللي تستنزفنا في علاقاتنا إننا ما نعرف وين تنتهي مسؤوليتنا، ووين تبدأ مسؤولية الآخرين.
نوافق وإحنا مو مقتنعين.
نسكت وإحنا متضايقين.
نرد على كل طلب حتى لو كنا تعبانين.
نسمح بتدخلات ما تناسبنا.
ونتحمل أسلوب يجرحنا، ونقول:
«عادي، ما أبي أكبر الموضوع.»
لكن مع الوقت…
نبدأ نحس بالضيق.
والغضب.
والاختناق.
وأحيانًا حتى النفور من الأشخاص اللي نحبهم.
وهنا نحتاج نفهم شيء مهم:
الحدود مو معناها إني أبعد الناس عني…
الحدود معناها إني أعرف كيف أتعامل معهم بطريقة ما تخليني أخسر نفسي.
🌸 أولًا: وش يعني الحدود الصحية؟
الحدود ببساطة هي:
وش أقبل، وش ما أقبل، وش أقدر عليه، وش ما أقدر عليه، وكيف أبي الآخرين يتعاملون معي.
مثلاً:
من حقي أقول:
«ما أقدر أساعدك اليوم.»
ومن حقي أقول:
«أفضل ما نتكلم بهالموضوع.»
ومن حقي أقول:
«هذا الأسلوب ما يناسبني.»
ومن حقي آخذ وقت لنفسي بدون ما أبرر كل دقيقة.
ومن حقي أغيّر رأيي إذا اكتشفت إن الشيء ما يناسبني.
ومن حقي أرفض طلبًا بدون ما أكون شخصًا سيئًا.
🌿 ثانيًا: ليه وضع الحدود صعب علينا؟
لأننا أحيانًا نربط الحدود بالأنانية.
نقول:
«إذا قلت لا، بيزعل.»
«إذا حطيت حدود، بيقولون إني تغيرت.»
«إذا ما ساعدتهم، بيحسبوني ما أحبهم.»
«يمكن أكون قاسية.»
وهنا نحتاج نفرّق بين شيئين:
مراعاة الآخرين 🤍
إني أهتم بمشاعرهم وأحاول ما أؤذيهم.
إلغاء نفسي 💔
إني أوافق على كل شيء خوفًا من زعلهم، حتى لو كان الشيء يضرني أو يتعبني.
مراعاة الناس جميلة…
لكن مو على حساب راحتك وكرامتك وسلامك الداخلي.
🌷 ثالثًا: الحدود مو قسوة
بعض الناس إذا سمعوا كلمة «حدود» تخيلوا شخصًا باردًا يقول:
«أنا مالي دخل بأحد.»
وهذا مو المقصود.
الحدود ممكن تكون بكل احترام وهدوء.
بدل:
«لا تتدخلين في حياتي!»
ممكن تقولين:
«أعرف إنك تقولين هالكلام من محبتك، لكن أفضل أخلي هالموضوع خاص فيني.»
بدل:
«لا تتصلين علي بأي وقت!»
ممكن تقولين:
«إذا كان الموضوع مو مستعجل، ياليت نتواصل بوقت مناسب لي.»
بدل:
«أنا ما عاد بسوي لك شيء.»
ممكن تقولين:
«أحب أساعدك، لكن هالفترة ما عندي قدرة أتحمل هالشيء.»
شايفة الفرق؟
الحد واضح… لكن الأسلوب محترم.
🌸 رابعًا: كيف أقول «لا» بدون ما أشرح كثير؟
من أكثر الأشياء اللي تتعبنا إننا نحس لازم نعطي محاضرة كاملة عشان نرفض.
مو لازم.
أحيانًا:
«لا، ما يناسبني.»
تكفي.
أو:
«أعتذر، ما أقدر هالمرة.»
أو:
«ما عندي طاقة لهذا الشيء حاليًا.»
أو:
«أفضل ما أشارك في هالموضوع.»
ولا تحتاجين بعدها تدخلين في عشر تبريرات.
لأن كثرة التبرير أحيانًا تفتح باب للنقاش:
«طيب ليه؟»
«بس سويها عشاني.»
«وش المشكلة؟»
«أنتِ دايم تساعديني.»
وتلقين نفسك بدل ما تقولين «لا»… دخلتي في مفاوضات طويلة لين وافقتِ وأنتِ مو مقتنعة.
تذكري:
الرفض المحترم ما يحتاج مرافعة دفاع.
🌿 خامسًا: طيب لو الشخص زعل؟
هنا يجي الاختبار الحقيقي للحدود.
لأنك إذا كنتِ متعودة ترضين الجميع، ممكن أول ما أحد يزعل منك تحسين:
«أكيد أنا غلطانة.»
لكن مو كل زعل يعني إنك غلطانة.
أحيانًا الشخص يزعل لأنك ما عدتي تعطينه الشيء اللي تعود ياخذه منك.
وهنا لازم نفرّق:
هل أنا أذيت الشخص؟
أو فقط ما وافقت على طلبه؟
فيه فرق كبير.
ممكن شخص يزعل لأنك قلتي:
«لا.»
لكن هذا ما يعني إن «لا» كانت غلط.
🌷 سادسًا: كيف أعرف إن حدودي صحية؟
اسألي نفسك:
1. هل أنا أقول «نعم» وأنا من داخلي أبي أقول «لا»؟
إذا تكرر هذا كثير، يمكن تحتاجين تراجعين حدودك.
2. هل أتحمل فوق طاقتي عشان ما أحد يزعل؟
هنا يمكن أنتِ شايلة مسؤولية مشاعر الآخرين أكثر من اللازم.
3. هل أسمح لأحد يرفع صوته علي أو يقلل مني خوفًا من خسارته؟
هنا نحتاج وقفة.
4. هل أحتاج أشرح كل قرار آخذه؟
مو كل قرار في حياتك يحتاج موافقة الجميع.
5. هل أشعر بالذنب كل ما اخترت نفسي؟
إذا إيه، يمكن المشكلة مو في اختيارك لنفسك…
يمكن المشكلة في الفكرة اللي تعودتي عليها:
«أنا أستحق الراحة فقط إذا الجميع كانوا راضين عني.»
وهذه الفكرة تحتاج تتغير.
🤍 سابعًا: حدودك تبدأ من معرفتك بنفسك
قبل ما تحطين حدود مع الآخرين، اسألي:
وش اللي يتعبني؟
وش اللي يضايقني؟
وش التصرفات اللي ما عاد أقدر أقبلها؟
وش الأشياء اللي أحتاجها عشان أحس بالأمان والراحة في العلاقة؟
لأنك ما تقدرين تحمين حدود ما تعرفينها.
🌸 تمرين اليوم: «خريطة حدودي»
خذي ورقة وقسميها إلى 3 أجزاء:
🤍 أشياء أقبلها
مثل:
الاختلاف في الرأي.
إن الشخص يحتاج مساحة.
إن أحد يرفض طلبًا لي باحترام.
«مو كل شيء أقدر أتحمله… ومو كل شيء لازم أوافق عليه»
يمكن من أكثر الأشياء اللي تستنزفنا في علاقاتنا إننا ما نعرف وين تنتهي مسؤوليتنا، ووين تبدأ مسؤولية الآخرين.
نوافق وإحنا مو مقتنعين.
نسكت وإحنا متضايقين.
نرد على كل طلب حتى لو كنا تعبانين.
نسمح بتدخلات ما تناسبنا.
ونتحمل أسلوب يجرحنا، ونقول:
«عادي، ما أبي أكبر الموضوع.»
لكن مع الوقت…
نبدأ نحس بالضيق.
والغضب.
والاختناق.
وأحيانًا حتى النفور من الأشخاص اللي نحبهم.
وهنا نحتاج نفهم شيء مهم:
الحدود مو معناها إني أبعد الناس عني…
الحدود معناها إني أعرف كيف أتعامل معهم بطريقة ما تخليني أخسر نفسي.
🌸 أولًا: وش يعني الحدود الصحية؟
الحدود ببساطة هي:
وش أقبل، وش ما أقبل، وش أقدر عليه، وش ما أقدر عليه، وكيف أبي الآخرين يتعاملون معي.
مثلاً:
من حقي أقول:
«ما أقدر أساعدك اليوم.»
ومن حقي أقول:
«أفضل ما نتكلم بهالموضوع.»
ومن حقي أقول:
«هذا الأسلوب ما يناسبني.»
ومن حقي آخذ وقت لنفسي بدون ما أبرر كل دقيقة.
ومن حقي أغيّر رأيي إذا اكتشفت إن الشيء ما يناسبني.
ومن حقي أرفض طلبًا بدون ما أكون شخصًا سيئًا.
🌿 ثانيًا: ليه وضع الحدود صعب علينا؟
لأننا أحيانًا نربط الحدود بالأنانية.
نقول:
«إذا قلت لا، بيزعل.»
«إذا حطيت حدود، بيقولون إني تغيرت.»
«إذا ما ساعدتهم، بيحسبوني ما أحبهم.»
«يمكن أكون قاسية.»
وهنا نحتاج نفرّق بين شيئين:
مراعاة الآخرين 🤍
إني أهتم بمشاعرهم وأحاول ما أؤذيهم.
إلغاء نفسي 💔
إني أوافق على كل شيء خوفًا من زعلهم، حتى لو كان الشيء يضرني أو يتعبني.
مراعاة الناس جميلة…
لكن مو على حساب راحتك وكرامتك وسلامك الداخلي.
🌷 ثالثًا: الحدود مو قسوة
بعض الناس إذا سمعوا كلمة «حدود» تخيلوا شخصًا باردًا يقول:
«أنا مالي دخل بأحد.»
وهذا مو المقصود.
الحدود ممكن تكون بكل احترام وهدوء.
بدل:
«لا تتدخلين في حياتي!»
ممكن تقولين:
«أعرف إنك تقولين هالكلام من محبتك، لكن أفضل أخلي هالموضوع خاص فيني.»
بدل:
«لا تتصلين علي بأي وقت!»
ممكن تقولين:
«إذا كان الموضوع مو مستعجل، ياليت نتواصل بوقت مناسب لي.»
بدل:
«أنا ما عاد بسوي لك شيء.»
ممكن تقولين:
«أحب أساعدك، لكن هالفترة ما عندي قدرة أتحمل هالشيء.»
شايفة الفرق؟
الحد واضح… لكن الأسلوب محترم.
🌸 رابعًا: كيف أقول «لا» بدون ما أشرح كثير؟
من أكثر الأشياء اللي تتعبنا إننا نحس لازم نعطي محاضرة كاملة عشان نرفض.
مو لازم.
أحيانًا:
«لا، ما يناسبني.»
تكفي.
أو:
«أعتذر، ما أقدر هالمرة.»
أو:
«ما عندي طاقة لهذا الشيء حاليًا.»
أو:
«أفضل ما أشارك في هالموضوع.»
ولا تحتاجين بعدها تدخلين في عشر تبريرات.
لأن كثرة التبرير أحيانًا تفتح باب للنقاش:
«طيب ليه؟»
«بس سويها عشاني.»
«وش المشكلة؟»
«أنتِ دايم تساعديني.»
وتلقين نفسك بدل ما تقولين «لا»… دخلتي في مفاوضات طويلة لين وافقتِ وأنتِ مو مقتنعة.
تذكري:
الرفض المحترم ما يحتاج مرافعة دفاع.
🌿 خامسًا: طيب لو الشخص زعل؟
هنا يجي الاختبار الحقيقي للحدود.
لأنك إذا كنتِ متعودة ترضين الجميع، ممكن أول ما أحد يزعل منك تحسين:
«أكيد أنا غلطانة.»
لكن مو كل زعل يعني إنك غلطانة.
أحيانًا الشخص يزعل لأنك ما عدتي تعطينه الشيء اللي تعود ياخذه منك.
وهنا لازم نفرّق:
هل أنا أذيت الشخص؟
أو فقط ما وافقت على طلبه؟
فيه فرق كبير.
ممكن شخص يزعل لأنك قلتي:
«لا.»
لكن هذا ما يعني إن «لا» كانت غلط.
🌷 سادسًا: كيف أعرف إن حدودي صحية؟
اسألي نفسك:
1. هل أنا أقول «نعم» وأنا من داخلي أبي أقول «لا»؟
إذا تكرر هذا كثير، يمكن تحتاجين تراجعين حدودك.
2. هل أتحمل فوق طاقتي عشان ما أحد يزعل؟
هنا يمكن أنتِ شايلة مسؤولية مشاعر الآخرين أكثر من اللازم.
3. هل أسمح لأحد يرفع صوته علي أو يقلل مني خوفًا من خسارته؟
هنا نحتاج وقفة.
4. هل أحتاج أشرح كل قرار آخذه؟
مو كل قرار في حياتك يحتاج موافقة الجميع.
5. هل أشعر بالذنب كل ما اخترت نفسي؟
إذا إيه، يمكن المشكلة مو في اختيارك لنفسك…
يمكن المشكلة في الفكرة اللي تعودتي عليها:
«أنا أستحق الراحة فقط إذا الجميع كانوا راضين عني.»
وهذه الفكرة تحتاج تتغير.
🤍 سابعًا: حدودك تبدأ من معرفتك بنفسك
قبل ما تحطين حدود مع الآخرين، اسألي:
وش اللي يتعبني؟
وش اللي يضايقني؟
وش التصرفات اللي ما عاد أقدر أقبلها؟
وش الأشياء اللي أحتاجها عشان أحس بالأمان والراحة في العلاقة؟
لأنك ما تقدرين تحمين حدود ما تعرفينها.
🌸 تمرين اليوم: «خريطة حدودي»
خذي ورقة وقسميها إلى 3 أجزاء:
🤍 أشياء أقبلها
مثل:
الاختلاف في الرأي.
إن الشخص يحتاج مساحة.
إن أحد يرفض طلبًا لي باحترام.
🌿 أشياء ما أقبلها
مثل:
الإهانة.
التقليل مني.
رفع الصوت علي بشكل متكرر.
التدخل المستمر في خصوصياتي.
🌷 أشياء أحتاج أتعلم أقول لها «لا»
مثل:
طلبات فوق طاقتي.
تحمل مشاكل الآخرين طوال الوقت.
الموافقة خوفًا من الزعل.
إعطاء وقتي وأنا محتاجة أرتاح.
وبعدين اختاري حدًا واحدًا فقط تحسين إنك محتاجة تبدئين فيه.
مو لازم تغيرين كل شيء مرة وحدة.
حد واحد واضح… أفضل من عشرين قرار ما نقدر نلتزم فيها.
🌿 تطبيق عملي
تخيلي إن شخصًا قريبًا منك يطلب منك شيء وأنتِ فعلًا ما تقدرين.
بدل ما تقولين:
«والله مادري… يمكن… خليني أشوف…»
جربي:
«أفهم إنك تحتاجينني، لكن هالمرة ما أقدر.»
إذا ضغط عليك:
«أدري، لكن فعلًا ما أقدر ألتزم بهذا الشيء.»
إذا حاول يخليك تحسين بالذنب:
«أتفهم زعلك، لكن قراري ما تغيّر.»
لاحظي:
ما هاجمتي.
ما بررتي كثير.
ما قللتي من الشخص.
لكن بنفس الوقت ما تخليتي عن حدودك.
🌷 رسالة اليوم
مو مطلوب منك تكونين متاحة للجميع طوال الوقت.
ومو مطلوب منك تحملين كل شيء عشان تثبتين إنك طيبة.
الطيبة بدون حدود ممكن تتحول إلى استنزاف.
وقول «لا» ما يلغي محبتك.
وأخذك لمساحة لنفسك ما يعني إنك أنانية.
وحماية راحتك ما تعني إنك قاسية.
أنتِ تقدرين تكونين:
طيبة… وحدودك واضحة.
محبة… وتعرفين تقولين لا.
متعاونة… بدون ما تستنزفين نفسك.
قريبة من الناس… بدون ما تضيعين نفسك بينهم.
🤍 تذكري هالجملة:
«أنا مسؤولة عن طريقة تعاملي مع الناس،
لكن مو مسؤولة عن رضاهم الدائم عني.»
وهنا يبدأ الاتزان الحقيقي. 🌷
مو إن كل الناس يكونون راضين عنك…
لكن إنك تكونين راضية عن الطريقة اللي تعاملين فيها نفسك والآخرين.
مثل:
الإهانة.
التقليل مني.
رفع الصوت علي بشكل متكرر.
التدخل المستمر في خصوصياتي.
🌷 أشياء أحتاج أتعلم أقول لها «لا»
مثل:
طلبات فوق طاقتي.
تحمل مشاكل الآخرين طوال الوقت.
الموافقة خوفًا من الزعل.
إعطاء وقتي وأنا محتاجة أرتاح.
وبعدين اختاري حدًا واحدًا فقط تحسين إنك محتاجة تبدئين فيه.
مو لازم تغيرين كل شيء مرة وحدة.
حد واحد واضح… أفضل من عشرين قرار ما نقدر نلتزم فيها.
🌿 تطبيق عملي
تخيلي إن شخصًا قريبًا منك يطلب منك شيء وأنتِ فعلًا ما تقدرين.
بدل ما تقولين:
«والله مادري… يمكن… خليني أشوف…»
جربي:
«أفهم إنك تحتاجينني، لكن هالمرة ما أقدر.»
إذا ضغط عليك:
«أدري، لكن فعلًا ما أقدر ألتزم بهذا الشيء.»
إذا حاول يخليك تحسين بالذنب:
«أتفهم زعلك، لكن قراري ما تغيّر.»
لاحظي:
ما هاجمتي.
ما بررتي كثير.
ما قللتي من الشخص.
لكن بنفس الوقت ما تخليتي عن حدودك.
🌷 رسالة اليوم
مو مطلوب منك تكونين متاحة للجميع طوال الوقت.
ومو مطلوب منك تحملين كل شيء عشان تثبتين إنك طيبة.
الطيبة بدون حدود ممكن تتحول إلى استنزاف.
وقول «لا» ما يلغي محبتك.
وأخذك لمساحة لنفسك ما يعني إنك أنانية.
وحماية راحتك ما تعني إنك قاسية.
أنتِ تقدرين تكونين:
طيبة… وحدودك واضحة.
محبة… وتعرفين تقولين لا.
متعاونة… بدون ما تستنزفين نفسك.
قريبة من الناس… بدون ما تضيعين نفسك بينهم.
🤍 تذكري هالجملة:
«أنا مسؤولة عن طريقة تعاملي مع الناس،
لكن مو مسؤولة عن رضاهم الدائم عني.»
وهنا يبدأ الاتزان الحقيقي. 🌷
مو إن كل الناس يكونون راضين عنك…
لكن إنك تكونين راضية عن الطريقة اللي تعاملين فيها نفسك والآخرين.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌷 اليوم الخامس: أعود إلى نفسي
«مو كل شيء بيدي أغيّره، لكن بيدي أغيّر طريقة تعاملي معه»
يا بنات، وصلنا اليوم للمحطة الأخيرة من رحلتنا 🤍
مرّينا مع بعض على أشياء كثيرة…
فهمنا كيف نستنزف أنفسنا، وليه أحيانًا نرضي الناس على حساب راحتنا، وتعلّمنا إن مشاعرنا تستحق نسمعها، وإن الحدود مو قسوة ولا أنانية.
واليوم بنجمع كل هالأشياء في خطوة وحدة:
كيف أرجع لنفسي، وأعيش علاقاتي بدون ما أستنزف روحي وأنا أحاول أرضي الجميع؟
خلوني أبدأ معكم بسؤال بسيط:
🌿 متى آخر مرة اهتميتي براحة الجميع، ونسيتي تسألين نفسك: أنا وش أحتاج؟
يمكن تعودتي تكونين الشخص اللي يسمع للجميع، ويحتوي الجميع، ويساعد الجميع…
لكن إذا جاء دورك، قلتي:
«عادي، أنا أقدر أتحمل.»
واليوم أبيك تعرفين إنك مو مطالبة تتحملين كل شيء عشان تثبتين إنك قوية.
حتى أنتِ تحتاجين أحد يسمعك، ويحتويك، ويعطيك مساحة ترتاحين فيها.
وإذا ما لقيتي هالشيء من الآخرين، لا تحرمين نفسك منه بعد.
ابدئي بأنك تكونين أحنّ على نفسك. 🤍
---
🌸 أولًا: مو كل شيء بيدي أغيّره
من أكثر الأشياء اللي تستنزفنا إننا نحاول نغيّر أشياء مو بيدنا.
نحاول نخلي شخص يفهمنا، وهو مو مستعد يسمعنا.
نحاول نخلي أحد يقدّرنا، وهو ما يشوف إلا اللي نقدمه له.
نحاول نرضي شخصًا مهما سوّينا، يطلب أكثر.
ونجلس نفكر:
«وش أسوي عشان يتغير؟»
«كيف أخليه يفهمني؟»
«ليش ما يعاملني مثل ما أعامله؟»
ومع الوقت، ننسى أنفسنا وإحنا نحاول نغيّر الآخرين.
لكن خليني أقول لك شيئًا مهمًا:
أنتِ تقدرين توضّحين، لكن ما تقدرين تجبرين أحد يفهم.
تقدرين تعطين بمحبة، لكن ما تقدرين تجبرين أحد يقدّر.
تقدرين تعتذرين إذا أخطأتي، لكن مو مطلوب منك تتحملين أخطاء غيرك.
وتقدرين تحاولين تصلحين العلاقة، لكن إصلاحها مو مسؤوليتك وحدك.
🌷 سؤال لك:
هل فيه شخص في حياتك أخذ من تفكيرك وطاقتك كثير، لأنك تحاولين تغيّرينه أو تكسبين رضاه؟
مو لازم تذكرين اسمه، بس كوني صادقة مع نفسك.
---
🌿 ثانيًا: من ردّة الفعل إلى الاتزان
أحيانًا ما نتعب من الموقف نفسه، نتعب من الطريقة اللي نتعامل فيها معه.
مثلًا:
شخص تأخر بالرد عليك، فتبدئين تفكرين:
«أكيد زعلان مني!»
«يمكن ما عاد يهتم فيني!»
«يمكن أنا سويت شيء غلط!»
وتجلسين طول اليوم مشغولة بالتفكير.
أو أحد قال لك كلمة ضايقتك، فتسكتين وقتها، ثم تجلسين تعيدين الموقف في بالك عشرات المرات.
أو شخص رفض طلبك، فتبدئين تشكّين في قيمتك عنده.
هنا نحتاج نتعلم مهارة مهمة:
مو كل شعور نحس فيه لازم نتصرف بناءً عليه فورًا.
إذا تضايقتِ، خذي وقتك.
إذا غضبتِ، لا تستعجلين بالرد.
إذا خفتي من خسارة أحد، لا تتنازلين عن كل شيء عشان تحتفظين فيه.
وقولي لنفسك:
«أنا الحين متضايقة، لكن مو لازم أتخذ قرار وأنا تحت تأثير الضيق.»
«أنا خايفة، لكن مو كل شيء أخاف منه يعني إنه بيصير.»
«أنا أقدر أهدأ، وأفهم الموقف، وبعدها أقرر وش يناسبني.»
🤍 الاتزان مو إنك ما تزعلين أبدًا.
الاتزان إنك تزعلين، لكن ما تخلين الزعل يقود كل قراراتك.
---
🌷 ثالثًا: أوقف استنزافي في محاولة إرضاء الجميع
خلينا نتفق على شيء:
مهما كنتِ طيبة، ومهما حاولتِ، مو كل الناس بيكونون راضين عنك.
فيه شخص يمكن يشوف اهتمامك قليل.
وشخص يشوف حدودك قسوة.
وشخص يزعل لأنك رفضتي طلبه.
وشخص يتوقع منك تعطينه أكثر من قدرتك.
إذا صار رضا الناس هو المقياس اللي تقيسين فيه نفسك، بتعيشين في تعب مستمر.
لأنك كل ما حاولتِ ترضين شخصًا، يمكن يظهر لك شخص ثاني يحتاج رضاك.
وبكذا تصير حياتك كلها محاولات لإرضاء الآخرين.
لكن اسألي نفسك:
هل أنا فعلًا أسوي هالشيء لأني أبيه؟ أو أسويه لأني أخاف من ردة فعلهم؟
فيه فرق بين إنك تساعدين لأنك تحبين المساعدة، وبين إنك تساعدين لأنك تخافين يقولون عنك أنانية.
وفيه فرق بين إنك تتنازلين عن شيء بسيط بمحبة، وبين إنك تتنازلين عن راحتك واحتياجاتك كل مرة.
من اليوم، قبل ما توافقين على أي طلب، أعطي نفسك لحظة واسألي:
- هل أقدر فعلًا؟
- هل أنا راغبة؟
- هل موافقتي بتكون عن قناعة أو خوف؟
- هل أقدر أساعد بدون ما أضغط على نفسي؟
مو كل طلب لازم توافقين عليه، ومو كل زعل لازم تصلحينه على حساب نفسك.
---
🌸 رابعًا: وش بيدي ووش مو بيدي؟
خلونا نسوي تمرين بسيط.
تخيلي إن عندك ورقتين:
📄 الورقة الأولى: أشياء بيدي.
📄 الورقة الثانية: أشياء مو بيدي.
في الورقة الأولى اكتبي:
- طريقة تعاملي مع الآخرين.
- قدرتي على التعبير عن مشاعري.
- حدودي وقراراتي.
- اعتذاري إذا أخطأت.
- اختياري متى أحتاج أرتاح.
- قراري بالاستمرار في موقف أو الابتعاد عنه إذا كان مؤذيًا.
وفي الورقة الثانية اكتبي:
- مشاعر الآخرين تجاه قراراتي.
- طريقة فهمهم لكلامي.
- قدرتي على تغيير شخص ما يبي يتغير.
- ماضي ما أقدر أرجع أغيّره.
- رضا الجميع عني.
كل ما لقيتي نفسك تستنزفين طاقتك في شيء مو بيدك، ارجعي واسألي نفسك:
«مو كل شيء بيدي أغيّره، لكن بيدي أغيّر طريقة تعاملي معه»
يا بنات، وصلنا اليوم للمحطة الأخيرة من رحلتنا 🤍
مرّينا مع بعض على أشياء كثيرة…
فهمنا كيف نستنزف أنفسنا، وليه أحيانًا نرضي الناس على حساب راحتنا، وتعلّمنا إن مشاعرنا تستحق نسمعها، وإن الحدود مو قسوة ولا أنانية.
واليوم بنجمع كل هالأشياء في خطوة وحدة:
كيف أرجع لنفسي، وأعيش علاقاتي بدون ما أستنزف روحي وأنا أحاول أرضي الجميع؟
خلوني أبدأ معكم بسؤال بسيط:
🌿 متى آخر مرة اهتميتي براحة الجميع، ونسيتي تسألين نفسك: أنا وش أحتاج؟
يمكن تعودتي تكونين الشخص اللي يسمع للجميع، ويحتوي الجميع، ويساعد الجميع…
لكن إذا جاء دورك، قلتي:
«عادي، أنا أقدر أتحمل.»
واليوم أبيك تعرفين إنك مو مطالبة تتحملين كل شيء عشان تثبتين إنك قوية.
حتى أنتِ تحتاجين أحد يسمعك، ويحتويك، ويعطيك مساحة ترتاحين فيها.
وإذا ما لقيتي هالشيء من الآخرين، لا تحرمين نفسك منه بعد.
ابدئي بأنك تكونين أحنّ على نفسك. 🤍
---
🌸 أولًا: مو كل شيء بيدي أغيّره
من أكثر الأشياء اللي تستنزفنا إننا نحاول نغيّر أشياء مو بيدنا.
نحاول نخلي شخص يفهمنا، وهو مو مستعد يسمعنا.
نحاول نخلي أحد يقدّرنا، وهو ما يشوف إلا اللي نقدمه له.
نحاول نرضي شخصًا مهما سوّينا، يطلب أكثر.
ونجلس نفكر:
«وش أسوي عشان يتغير؟»
«كيف أخليه يفهمني؟»
«ليش ما يعاملني مثل ما أعامله؟»
ومع الوقت، ننسى أنفسنا وإحنا نحاول نغيّر الآخرين.
لكن خليني أقول لك شيئًا مهمًا:
أنتِ تقدرين توضّحين، لكن ما تقدرين تجبرين أحد يفهم.
تقدرين تعطين بمحبة، لكن ما تقدرين تجبرين أحد يقدّر.
تقدرين تعتذرين إذا أخطأتي، لكن مو مطلوب منك تتحملين أخطاء غيرك.
وتقدرين تحاولين تصلحين العلاقة، لكن إصلاحها مو مسؤوليتك وحدك.
🌷 سؤال لك:
هل فيه شخص في حياتك أخذ من تفكيرك وطاقتك كثير، لأنك تحاولين تغيّرينه أو تكسبين رضاه؟
مو لازم تذكرين اسمه، بس كوني صادقة مع نفسك.
---
🌿 ثانيًا: من ردّة الفعل إلى الاتزان
أحيانًا ما نتعب من الموقف نفسه، نتعب من الطريقة اللي نتعامل فيها معه.
مثلًا:
شخص تأخر بالرد عليك، فتبدئين تفكرين:
«أكيد زعلان مني!»
«يمكن ما عاد يهتم فيني!»
«يمكن أنا سويت شيء غلط!»
وتجلسين طول اليوم مشغولة بالتفكير.
أو أحد قال لك كلمة ضايقتك، فتسكتين وقتها، ثم تجلسين تعيدين الموقف في بالك عشرات المرات.
أو شخص رفض طلبك، فتبدئين تشكّين في قيمتك عنده.
هنا نحتاج نتعلم مهارة مهمة:
مو كل شعور نحس فيه لازم نتصرف بناءً عليه فورًا.
إذا تضايقتِ، خذي وقتك.
إذا غضبتِ، لا تستعجلين بالرد.
إذا خفتي من خسارة أحد، لا تتنازلين عن كل شيء عشان تحتفظين فيه.
وقولي لنفسك:
«أنا الحين متضايقة، لكن مو لازم أتخذ قرار وأنا تحت تأثير الضيق.»
«أنا خايفة، لكن مو كل شيء أخاف منه يعني إنه بيصير.»
«أنا أقدر أهدأ، وأفهم الموقف، وبعدها أقرر وش يناسبني.»
🤍 الاتزان مو إنك ما تزعلين أبدًا.
الاتزان إنك تزعلين، لكن ما تخلين الزعل يقود كل قراراتك.
---
🌷 ثالثًا: أوقف استنزافي في محاولة إرضاء الجميع
خلينا نتفق على شيء:
مهما كنتِ طيبة، ومهما حاولتِ، مو كل الناس بيكونون راضين عنك.
فيه شخص يمكن يشوف اهتمامك قليل.
وشخص يشوف حدودك قسوة.
وشخص يزعل لأنك رفضتي طلبه.
وشخص يتوقع منك تعطينه أكثر من قدرتك.
إذا صار رضا الناس هو المقياس اللي تقيسين فيه نفسك، بتعيشين في تعب مستمر.
لأنك كل ما حاولتِ ترضين شخصًا، يمكن يظهر لك شخص ثاني يحتاج رضاك.
وبكذا تصير حياتك كلها محاولات لإرضاء الآخرين.
لكن اسألي نفسك:
هل أنا فعلًا أسوي هالشيء لأني أبيه؟ أو أسويه لأني أخاف من ردة فعلهم؟
فيه فرق بين إنك تساعدين لأنك تحبين المساعدة، وبين إنك تساعدين لأنك تخافين يقولون عنك أنانية.
وفيه فرق بين إنك تتنازلين عن شيء بسيط بمحبة، وبين إنك تتنازلين عن راحتك واحتياجاتك كل مرة.
من اليوم، قبل ما توافقين على أي طلب، أعطي نفسك لحظة واسألي:
- هل أقدر فعلًا؟
- هل أنا راغبة؟
- هل موافقتي بتكون عن قناعة أو خوف؟
- هل أقدر أساعد بدون ما أضغط على نفسي؟
مو كل طلب لازم توافقين عليه، ومو كل زعل لازم تصلحينه على حساب نفسك.
---
🌸 رابعًا: وش بيدي ووش مو بيدي؟
خلونا نسوي تمرين بسيط.
تخيلي إن عندك ورقتين:
📄 الورقة الأولى: أشياء بيدي.
📄 الورقة الثانية: أشياء مو بيدي.
في الورقة الأولى اكتبي:
- طريقة تعاملي مع الآخرين.
- قدرتي على التعبير عن مشاعري.
- حدودي وقراراتي.
- اعتذاري إذا أخطأت.
- اختياري متى أحتاج أرتاح.
- قراري بالاستمرار في موقف أو الابتعاد عنه إذا كان مؤذيًا.
وفي الورقة الثانية اكتبي:
- مشاعر الآخرين تجاه قراراتي.
- طريقة فهمهم لكلامي.
- قدرتي على تغيير شخص ما يبي يتغير.
- ماضي ما أقدر أرجع أغيّره.
- رضا الجميع عني.
كل ما لقيتي نفسك تستنزفين طاقتك في شيء مو بيدك، ارجعي واسألي نفسك:
«هل فيه شيء أقدر أسويه فعلًا؟ أو أنا قاعدة أحاول أتحكم في شيء مو مسؤوليتي؟»
إذا كان فيه شيء بيدك، خذي خطوة.
وإذا ما كان بيدك، تعلّمي تتركين مساحة للأشياء تمشي بدون ما تحملين نفسك مسؤوليتها كلها.
وهذا مو استسلام.
هذا وعي بحدود قدرتك.
---
🤍 خامسًا: كيف أرجع لنفسي من جديد؟
الرجوع لنفسك مو قرار كبير تتخذينه في يوم واحد.
هو مجموعة خطوات صغيرة تكررينها كل يوم.
🌿 1. اسمعي نفسك قبل ما توافقين.
مو لازم تعطين جوابًا فوريًا لكل طلب.
قولي: «خليني أشوف إذا يناسبني وأرد عليك.»
🌿 2. خصصي وقتًا لك بدون تأنيب ضمير.
مو لازم يكون عندك سبب كبير عشان ترتاحين.
أحيانًا تحتاجين تجلسين بهدوء، أو تقرئين، أو تمشين، أو تسوين شيء تحبينه.
🌿 3. لا تفسرين كل شيء على إنه بسببك.
مو كل شخص تغيّر مزاجه يعني إنك السبب.
ومو كل شخص زعل يعني إنك أخطأتي.
🌿 4. عبّري عن احتياجك بدل ما تنتظرين الآخرين يخمّنونه.
إذا احتجتِ مساعدة، اطلبيها.
إذا تضايقتِ، عبّري بهدوء.
إذا احتجتِ مساحة، قولي ذلك بوضوح.
🌿 5. راجعي علاقاتك بدون استعجال.
اسألي نفسك: هل فيه احترام متبادل؟ هل أقدر أكون على طبيعتي؟ هل أقدر أعبّر عن رأيي بأمان؟
مو كل علاقة فيها اختلاف تكون مؤذية، لكن العلاقات اللي تتكرر فيها الإهانة أو التخويف أو تجاوز الحدود تحتاج وقفة جادة، وقد تحتاجين فيها دعمًا من شخص موثوق.
🌿 6. تعلّمي تسامحين نفسك على اللي فات.
يمكن سبق ووافقْتِ وأنتِ ما تبين.
ويمكن سكتِّ عن أشياء جرحتك.
ويمكن أعطيتِ أكثر من طاقتك.
لا تجلسين تلومين نفسك على كل مرة ما عرفتي فيها تحمين حدودك.
وقتها كنتِ تتصرفين على حسب وعيك وقدرتك.
المهم مو إنك ما أخطأتي، المهم إنك اليوم صرتِ أوعى وتقدرين تختارين بشكل مختلف.
---
🎀 وقفة تفاعلية: وش أكثر شيء استنزفك؟
يا بنات، الحين أبي كل وحدة تختار رقمًا واحدًا فقط، بدون شرح طويل:
1️⃣ خوفي من زعل الآخرين.
2️⃣ صعوبة قول «لا».
3️⃣ كتم مشاعري وعدم التعبير عنها.
4️⃣ محاولتي المستمرة لتغيير الآخرين.
5️⃣ شعوري بالذنب إذا اخترت راحتي.
6️⃣ عطائي الزائد وانتظاري للتقدير.
اكتبي رقمك في المجموعة، وإذا حبيتي أضيفي كلمة وحدة تعبّر عن شعورك.
ما نحتاج نكتب قصصًا طويلة، ولا نحتاج نبرر اختياراتنا.
أحيانًا مجرد إنك تعترفين لنفسك بالشيء اللي يتعبك، تكون هذي بداية التغيير. 🤍
---
🌷 تمرين الختام: عهدي مع نفسي
أبيك اليوم تاخذين ورقة، وتكتبين فيها ثلاث جمل:
أولًا: شيء بتوقفين تستنزفين نفسك فيه.
مثال: بتوقف عن تبرير كل قرار أتخذه عشان أرضي الجميع.
ثانيًا: شيء بتبدئين تسوينه لنفسك.
مثال: بعطي نفسي وقتًا للراحة بدون ما أحس إني مقصّرة.
ثالثًا: حد واحد بتبدئين تطبقينه.
مثال: إذا ما قدرت أساعد أحد، بعتذر باحترام بدل ما أوافق وأنا مضغوطة.
اختاري أشياء واقعية تقدرين تبدئين فيها من اليوم.
لا تحطين لنفسك قائمة طويلة، ولا تتوقعين إنك بتتغيرين في يوم وليلة.
خطوة صغيرة تستمرين عليها، أفضل من قرارات كثيرة تتعبك.
---
🤍 رسالتي الأخيرة لكم
يا بنات، أبيكم تتذكرون إن الهدف من هالرحلة مو إننا نصير أشخاص ما يهتمون بأحد.
ولا إننا نبتعد عن كل شخص يزعلنا.
ولا إننا نعيش لأنفسنا وبس.
الهدف إننا نتعلم نحب بدون ما نلغي أنفسنا، ونعطي بدون ما نستنزف طاقتنا، ونراعي مشاعر الآخرين بدون ما نهمل مشاعرنا.
إننا نتعلم إن الطيبة مو معناها نتحمل كل شيء.
وإن المحبة مو معناها نوافق على كل شيء.
وإن العلاقة الصحية مو معناها ما يصير فيها زعل أو اختلاف، لكن يكون فيها احترام، ووضوح، ومسؤولية متبادلة.
وإذا كنتِ طول عمرك تحاولين تكونين الشخص اللي ما يزعل أحد، يمكن اليوم جاء الوقت تتعلمين كيف ما تزعلين نفسك عشان ترضين الجميع.
مو لازم تتغيرين بالكامل.
مو لازم تواجهين كل الناس.
مو لازم تتخذين قرارات كبيرة اليوم.
ابدئي بنفسك، بخطوة صغيرة، وبقرار واحد يحمي راحتك.
وتذكري دائمًا:
مو مطلوب منك تحملين العالم كله، عشان تثبتين إن قلبك طيب.
ومو مطلوب منك تخسرين نفسك، عشان ما تخسرين أحد.
أنتِ تستحقين علاقة طيبة مع الآخرين، وعلاقة أطيب مع نفسك. 🤍
---
🌸 ختام ورشة «من الاستنزاف إلى الاتزان»
شكرًا لكل أخت شاركتنا هالرحلة، ولكل وحدة قرأت وتأملت وواجهت نفسها بصدق.
يمكن ما نطلع من هالورشة وقد تغيّر كل شيء في حياتنا، لكن أتمنى نطلع منها بوعي أكبر، ورحمة أكثر بأنفسنا، وقدرة أفضل على فهم مشاعرنا والتعبير عن احتياجاتنا.
وقبل ما نختم، أبي من كل وحدة تكمل هالجملة:
«من اليوم، أنا أسمح لنفسي إني __.»
يمكن تقولين:
أرتاح بدون شعور بالذنب.
أرفض الشيء اللي ما يناسبني.
أعبّر عن زعلي بدل ما أكتمه.
أتوقف عن محاولة إرضاء الجميع.
أهتم بنفسي مثل ما أهتم بالآخرين.
اكتبي جملتك، وخليها وعدًا بسيطًا بينك وبين نفسك. 🌷
إذا كان فيه شيء بيدك، خذي خطوة.
وإذا ما كان بيدك، تعلّمي تتركين مساحة للأشياء تمشي بدون ما تحملين نفسك مسؤوليتها كلها.
وهذا مو استسلام.
هذا وعي بحدود قدرتك.
---
🤍 خامسًا: كيف أرجع لنفسي من جديد؟
الرجوع لنفسك مو قرار كبير تتخذينه في يوم واحد.
هو مجموعة خطوات صغيرة تكررينها كل يوم.
🌿 1. اسمعي نفسك قبل ما توافقين.
مو لازم تعطين جوابًا فوريًا لكل طلب.
قولي: «خليني أشوف إذا يناسبني وأرد عليك.»
🌿 2. خصصي وقتًا لك بدون تأنيب ضمير.
مو لازم يكون عندك سبب كبير عشان ترتاحين.
أحيانًا تحتاجين تجلسين بهدوء، أو تقرئين، أو تمشين، أو تسوين شيء تحبينه.
🌿 3. لا تفسرين كل شيء على إنه بسببك.
مو كل شخص تغيّر مزاجه يعني إنك السبب.
ومو كل شخص زعل يعني إنك أخطأتي.
🌿 4. عبّري عن احتياجك بدل ما تنتظرين الآخرين يخمّنونه.
إذا احتجتِ مساعدة، اطلبيها.
إذا تضايقتِ، عبّري بهدوء.
إذا احتجتِ مساحة، قولي ذلك بوضوح.
🌿 5. راجعي علاقاتك بدون استعجال.
اسألي نفسك: هل فيه احترام متبادل؟ هل أقدر أكون على طبيعتي؟ هل أقدر أعبّر عن رأيي بأمان؟
مو كل علاقة فيها اختلاف تكون مؤذية، لكن العلاقات اللي تتكرر فيها الإهانة أو التخويف أو تجاوز الحدود تحتاج وقفة جادة، وقد تحتاجين فيها دعمًا من شخص موثوق.
🌿 6. تعلّمي تسامحين نفسك على اللي فات.
يمكن سبق ووافقْتِ وأنتِ ما تبين.
ويمكن سكتِّ عن أشياء جرحتك.
ويمكن أعطيتِ أكثر من طاقتك.
لا تجلسين تلومين نفسك على كل مرة ما عرفتي فيها تحمين حدودك.
وقتها كنتِ تتصرفين على حسب وعيك وقدرتك.
المهم مو إنك ما أخطأتي، المهم إنك اليوم صرتِ أوعى وتقدرين تختارين بشكل مختلف.
---
🎀 وقفة تفاعلية: وش أكثر شيء استنزفك؟
يا بنات، الحين أبي كل وحدة تختار رقمًا واحدًا فقط، بدون شرح طويل:
1️⃣ خوفي من زعل الآخرين.
2️⃣ صعوبة قول «لا».
3️⃣ كتم مشاعري وعدم التعبير عنها.
4️⃣ محاولتي المستمرة لتغيير الآخرين.
5️⃣ شعوري بالذنب إذا اخترت راحتي.
6️⃣ عطائي الزائد وانتظاري للتقدير.
اكتبي رقمك في المجموعة، وإذا حبيتي أضيفي كلمة وحدة تعبّر عن شعورك.
ما نحتاج نكتب قصصًا طويلة، ولا نحتاج نبرر اختياراتنا.
أحيانًا مجرد إنك تعترفين لنفسك بالشيء اللي يتعبك، تكون هذي بداية التغيير. 🤍
---
🌷 تمرين الختام: عهدي مع نفسي
أبيك اليوم تاخذين ورقة، وتكتبين فيها ثلاث جمل:
أولًا: شيء بتوقفين تستنزفين نفسك فيه.
مثال: بتوقف عن تبرير كل قرار أتخذه عشان أرضي الجميع.
ثانيًا: شيء بتبدئين تسوينه لنفسك.
مثال: بعطي نفسي وقتًا للراحة بدون ما أحس إني مقصّرة.
ثالثًا: حد واحد بتبدئين تطبقينه.
مثال: إذا ما قدرت أساعد أحد، بعتذر باحترام بدل ما أوافق وأنا مضغوطة.
اختاري أشياء واقعية تقدرين تبدئين فيها من اليوم.
لا تحطين لنفسك قائمة طويلة، ولا تتوقعين إنك بتتغيرين في يوم وليلة.
خطوة صغيرة تستمرين عليها، أفضل من قرارات كثيرة تتعبك.
---
🤍 رسالتي الأخيرة لكم
يا بنات، أبيكم تتذكرون إن الهدف من هالرحلة مو إننا نصير أشخاص ما يهتمون بأحد.
ولا إننا نبتعد عن كل شخص يزعلنا.
ولا إننا نعيش لأنفسنا وبس.
الهدف إننا نتعلم نحب بدون ما نلغي أنفسنا، ونعطي بدون ما نستنزف طاقتنا، ونراعي مشاعر الآخرين بدون ما نهمل مشاعرنا.
إننا نتعلم إن الطيبة مو معناها نتحمل كل شيء.
وإن المحبة مو معناها نوافق على كل شيء.
وإن العلاقة الصحية مو معناها ما يصير فيها زعل أو اختلاف، لكن يكون فيها احترام، ووضوح، ومسؤولية متبادلة.
وإذا كنتِ طول عمرك تحاولين تكونين الشخص اللي ما يزعل أحد، يمكن اليوم جاء الوقت تتعلمين كيف ما تزعلين نفسك عشان ترضين الجميع.
مو لازم تتغيرين بالكامل.
مو لازم تواجهين كل الناس.
مو لازم تتخذين قرارات كبيرة اليوم.
ابدئي بنفسك، بخطوة صغيرة، وبقرار واحد يحمي راحتك.
وتذكري دائمًا:
مو مطلوب منك تحملين العالم كله، عشان تثبتين إن قلبك طيب.
ومو مطلوب منك تخسرين نفسك، عشان ما تخسرين أحد.
أنتِ تستحقين علاقة طيبة مع الآخرين، وعلاقة أطيب مع نفسك. 🤍
---
🌸 ختام ورشة «من الاستنزاف إلى الاتزان»
شكرًا لكل أخت شاركتنا هالرحلة، ولكل وحدة قرأت وتأملت وواجهت نفسها بصدق.
يمكن ما نطلع من هالورشة وقد تغيّر كل شيء في حياتنا، لكن أتمنى نطلع منها بوعي أكبر، ورحمة أكثر بأنفسنا، وقدرة أفضل على فهم مشاعرنا والتعبير عن احتياجاتنا.
وقبل ما نختم، أبي من كل وحدة تكمل هالجملة:
«من اليوم، أنا أسمح لنفسي إني __.»
يمكن تقولين:
أرتاح بدون شعور بالذنب.
أرفض الشيء اللي ما يناسبني.
أعبّر عن زعلي بدل ما أكتمه.
أتوقف عن محاولة إرضاء الجميع.
أهتم بنفسي مثل ما أهتم بالآخرين.
اكتبي جملتك، وخليها وعدًا بسيطًا بينك وبين نفسك. 🌷
رحلتنا انتهت، لكن علاقتك بنفسك تستحق منك الاستمرار في الاهتمام.
الله يجعل أيامكم أخف، وقلوبكم أهدأ، وعلاقاتكم أكثر احترامًا واتزانًا. 🤍
الله يجعل أيامكم أخف، وقلوبكم أهدأ، وعلاقاتكم أكثر احترامًا واتزانًا. 🤍
🥰1
🌷 شكرًا لحضوركم ومشاركتكم 🌷
يسعدنا استمرار التواصل معكم، ومشاركتكم المزيد من الوعي والمعرفة في رحلتكم نحو أسرة أكثر وعيًا واستقرارًا باذن الله 🤍
📱 انضموا إلى مجتمعنا على التليجرام
للمزيد من المحتوى والمشاركات المفيدة والدورات🌿
🔗 https://t.me/+nHQUkQAJB9gzNzI0
📸 تابعونا على الإنستغرام
للمزيد من النصائح والإرشادات الأسرية ولحجز المواعيد باذن الله
🔗 https://www.instagram.com/family.consultant?rpxt=d2E3ZmRjOW5ieGpm
👈 معًا نحو أسرة أكثر وعيًا، ومجتمع أكثر ترابطًا باذن الله
شكرًا لوجودكم، ودمتم بخير وسعادة 🌸
يسعدنا استمرار التواصل معكم، ومشاركتكم المزيد من الوعي والمعرفة في رحلتكم نحو أسرة أكثر وعيًا واستقرارًا باذن الله 🤍
📱 انضموا إلى مجتمعنا على التليجرام
للمزيد من المحتوى والمشاركات المفيدة والدورات🌿
🔗 https://t.me/+nHQUkQAJB9gzNzI0
📸 تابعونا على الإنستغرام
للمزيد من النصائح والإرشادات الأسرية ولحجز المواعيد باذن الله
🔗 https://www.instagram.com/family.consultant?rpxt=d2E3ZmRjOW5ieGpm
👈 معًا نحو أسرة أكثر وعيًا، ومجتمع أكثر ترابطًا باذن الله
شكرًا لوجودكم، ودمتم بخير وسعادة 🌸
Telegram
🌸🇩🇿تـوازن اسـري🌸
⚖️ التوازن الأسري
محتوى تربوي ونفسي
لأسرة واعية…
نحو أسرة مطمئنة وتربية واعية. محتوى قيّم، حلول أسرية، واستشارات خاصة لمساعدتك في كل خطوة.
h
https://t.me/+nHQUkQAJB9gzNzI0
محتوى تربوي ونفسي
لأسرة واعية…
نحو أسرة مطمئنة وتربية واعية. محتوى قيّم، حلول أسرية، واستشارات خاصة لمساعدتك في كل خطوة.
h
https://t.me/+nHQUkQAJB9gzNzI0
🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المدربة الغالية أميرة . شكرًا لتعاونك الكريم مع أكاديمية فواح . ولما منحتِه من وقتك وعلمك في ورشة «من أين يأتي استنزافي» . فتحتِ للحاضرات نافذة لفهم أنفسهن . ومنحتهن فرصة للتأمل فيما يستحق طاقتهنّ وما يستنزفها .
نعتز بمشاركتك في برنامجنا التطوعي .
ونسأل الله أن يجعل لهذا العطاء أثرًا طيبًا يبقى في القلوب .
نعتز بمشاركتك في برنامجنا التطوعي .
ونسأل الله أن يجعل لهذا العطاء أثرًا طيبًا يبقى في القلوب .
🤝3👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM