كلية الشريعة والقانون بجامعة ذمار تناقش مهارات الانتقال إلى منصة القضاء

□ إعلام جامعة ذمار / 6 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 17 سبتمبر 2026م

■ أقامت كلية الشريعة والقانون بجامعة ذمار، اليوم، ندوةً قضائيةً بعنوان «من قاعات الدراسة إلى منصة القضاء.. المهارات العلمية لرجل العدالة»، برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، رئيس الجامعة، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والقضاة، لمناقشة سبل تعزيز التأهيل العلمي والتطبيقي لطلبة الشريعة والقانون، والارتقاء بمهاراتهم في المرافعة والاستدلال والتعليل وصناعة الحكم القضائي.

وحضر الندوة نائبا رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي، والأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز الأستاذ الدكتور عصام واصل، وعميد كلية الشريعة والقانون الأستاذ الدكتور عبدالكريم البحلة، عدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية.

وتناولت الندوة محاور عدة، استهلها عضو نيابة الاستئناف القاضي عبدالكريم الباشا بالحديث عن أهمية المحاكم الصورية في تأهيل رجل العدالة وإعداده للعمل في الميدان، فيما تناول نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية الدكتور بشير قدوم أصول المرافعة والحكم القضائي من النظرية إلى التطبيق.

كما بحث رئيس محكمة وصاب القاضي عبدالله عبدالرزاق صناعة الحكم القضائي وضوابطها الشرعية وأسسها القانونية، فيما تناول قاضي محكمة شرق ذمار القاضي إبراهيم العمدي مهارات الاستدلال والتعليل القضائي، والقاضي بين النص والواقع.

واختتمت المحاور بمداخلة رئيس قسم الشريعة بالكلية الدكتور عارف ملهي حول المهارات والمعارف القضائية اللازمة للانتقال من طالب الشريعة والقانون إلى منصة القضاء، بما يعزز جاهزية الخريج للممارسة المهنية، ويربط التأصيل العلمي بالتطبيق القضائي.

وأكدت الندوة أهمية تكامل التأهيل الشرعي والقانوني مع التدريب العملي، وتعزيز الصلة بين البيئة الأكاديمية والميدان القضائي، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارة اللازمة لممارسة العمل العدلي وفق أصول المرافعة، وسلامة الاستدلال، ودقة التعليل، والالتزام بالضوابط الشرعية والقانونية.

كما حضر الندوة عضوي مجلس الشورى حسن محمد عبدالرزاق وعبده علي العلوي، وعميد كلية التربية الدكتور أحمد مسعد الهادي، ونائبه للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور حمود المليكي، ونائب عميد كلية الشريعة والقانون لشؤون الطلاب الدكتور خالد المشوي، ومدير مركز اللغات بالكلية الدكتور أمين الجمال، وامين عام الكلية محمد عامر وعدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية.

https://t.me/tueduye/25195
❤1
كلية الشريعة والقانون بجامعة ذمار تناقش مهارات الانتقال إلى منصة القضاء












https://t.me/tueduye/25195

https://www.tu.edu.ye/page/view/3530/3962
The Faculty of Sharia and Law at Thamar University Discusses Skills for Transitioning to the Judiciary


















https://www.tu.edu.ye/en/faculty/views/Sharia_Law/3530/3962
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في يناير القادم ..

المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية العلوم الإدارية - جامعة ذمار
آفاق التحول الرقمي المؤسسي في قطاع المال والأعمال نحو تحقيق التنمية المستدامة

www.iscfas.org


https://www.facebook.com/share/v/1CErPW6PqG/

https://t.me/tueduye/25199
👍1
جامعة ذمار تشارك في مسيرة جماهيرية دعماً للقوات المسلحة ورفضاً وفضحاً لمزاعم استهداف مكة المكرمة

□ إعلام جامعة ذمار / الجمعة 7 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 18 سبتمبر 2026م

■ شهدت مدينة ذمار، عصر اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار «دعماً لقواتنا المسلحة.. وتأكيداً على المضي في معادلة الحصار بالحصار.. وفضحاً لأكذوبة استهداف مكة المكرمة»، استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بمشاركة رئيس جامعة ذمار الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عبدالكافي عبدالفتاح الرفاعي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز الأستاذ الدكتور عصام واصل، وأمين عام الجامعة د.محمد حطرم، وعدد من عمداء الكليات وقيادات الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية وطلبتها والملتقى الطلابي.

ورفع المشاركون في المسيرة مجسمات الكعبة الشريفة، والأعلام اليمنية والفلسطينية، والشعارات المنددة بجرائم العدوان والحصار، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة في معركة انتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وأكد المشاركون أن معادلة «الحصار بالحصار» هي معادلة عادلة ومشروعة فرضها استمرار العدوان والحصار السعودي الأمريكي، وأن من حق القوات المسلحة اليمنية الدفاع عن الشعب وانتزاع حقوقه المشروعة.

ونددت الجماهير بالأكاذيب والافتراءات التي يروج لها النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة، معتبرين أنها أكذوبة واهية ومفضوحة تعبر عن حالة الإفلاس والمأزق الذي وصل إليه العدو أمام الانتصارات المتتالية لأحرار اليمن، ومحاولة بائسة للتغطية على جرائمه واستمراره في حصار الشعب اليمني.

وأشار البيان الصادر عن المسيرة إلى أن الخروج اليوم يأتي «للدفاع عن شرف الانتماء للإسلام ورفضاً للبهتان العظيم وكذبة العصر» التي أطلقها العدو السعودي بحق الشعب اليمني المجاهد، مؤكداً أن المشاركة تمثل إعلاناً للموقف من هذا البهتان، ومن الجهات التي تلقفته وروجته، بقصد الإساءةً لقدسية مكة المكرمة.

وأكد البيان ثبات الموقف اليمني تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى الشريف، مشدداً على عدم التراجع عن خط الجهاد في سبيل الله ومعاداة أعدائه وموالاة أوليائه، وعدم التفريط في الحرية والاستقلال.

ولفت البيان إلى الاستمرار في المعركة ضد العدو السعودي ودعم القوات المسلحة في معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، وضرب تحشيداته، مستنكراً «الاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم» ضد الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، ومؤكداً الاحتفاظ بحق الشعب اليمني في الرد على الاعتداءات بكل أنواعها وأشكالها ضمن الردود المشروعة، كما أكد البيان تفويض القيادة والجيش للرد بالوسيلة المناسبة.

ودعا البيان كل الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف معنا أو منافستنا في ميادين المواقف الحقيقية والمشرفة ليتضح الصادق من الكاذب في حميته وحمايته لمقدسات الأمة.


https://t.me/tueduye/25200
❤2
جامعة ذمار .. تستحضر دلالات ثورة 21 سبتمبر في ندوة فكرية بعنوان "سبتمبر الثورة.. تحقيق الأهداف وتصحيح المسار"

□ إعلام جامعة ذمار / السبت 8 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 19 سبتمبر 2026م

■ من قاعة الشهيد الغماري بالمكتبة المركزية، حيث تتقاطع ذاكرة التحولات الوطنية مع أسئلة الحاضر وآفاق المستقبل، استحضرت جامعة ذمار، صباح اليوم، الذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر من خلال ندوة فكرية وثقافية ناقشت أهداف الثورة ومساراتها، وانعكاساتها السياسية والاقتصادية، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، رئيس الجامعة.

ونظمت الندوة تحت عنوان: «سبتمبر الثورة.. تحقيق الأهداف وتصحيح المسار»، بمشاركة رئيس الجامعة، ونائب عميد كلية العلوم الإدارية للشؤون الأكاديمية ، ومستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية ، فيما أدار جلساتها مساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز الأستاذ الدكتور عصام واصل.

وفي مستهل الندوة، أكد رئيس الجامعة أهمية استحضار المناسبات الوطنية بوصفها محطات للتأمل في مسارات التجربة الوطنية، وقراءة التحولات التي شهدها اليمن، وما يرتبط بها من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية، قبل أن يقدم ورقته بعنوان: «ثورة 21 سبتمبر في عامها الثاني عشر.. من إنهاء الوصاية الخارجية إلى ترسيخ معادلات القوة الإقليمية».

وتناولت الورقة، دلالات 21 سبتمبر 2014 بوصفه محطة مفصلية في التاريخ اليمني الحديث، مركزة على أنه كان انتقالاً تاريخياً، من مرحلة الوصاية الخارجية إلى تعزيز القرار الوطني، ومستعرضاً قرار الاستقلالية في مسار الثورة، وما رافقها من تحولات سياسية وميدانية وإقليمية خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية.

كما تطرقت الورقة إلى اتفاق السلم والشراكة، وما ارتبط به من مواقف القوى السياسية والإقليمية والدولية آنذاك، فضلاً عن التحولات التي طرأت على موقع صنعاء في المشهد السياسي والعسكري، وانعكاسات التطورات المرتبطة بالبحر الأحمر وباب المندب على المعادلات الإقليمية والدولية.

من جانبه، قدم الدكتور حسين المنجر ورقة بعنوان: «الاقتصاد اليمني بين تحديات الحصار ومؤشرات التعافي والتوطين الصناعي»، تناول فيها جملة من المؤشرات والبيانات الاقتصادية المرتبطة بأداء الاقتصاد اليمني خلال السنوات الماضية، مركزاً على السياسات النقدية والتشريعية، والتوطين الصناعي، والزراعة، والأمن الغذائي، والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرب والحصار.

واستعرض الدكتور المنجر عدداً من الإجراءات الاقتصادية التي أسهمت في حماية العملة المحلية وتنظيم النشاط التجاري والاستثماري، مشيراً إلى قانون منع المعاملات الربوية، وقانون الاستثمار الجديد رقم (3) لسنة 1446هـ، وما تضمنه من حوافز وتسهيلات استثمارية، فضلاً عن إجراءات مرتبطة بالنشاط الملاحي والتجاري.

وتناول كذلك مؤشرات التوطين الصناعي، ومنها خفض فاتورة الاستيراد بنسبة 13%، والترخيص لـ127 مشروعاً استثمارياً بتكلفة بلغت 987 مليون دولار، فضلاً عن إعادة تشغيل 14 منشأة صناعية كبرى ومعالجة أوضاع منشآت متعثرة.

وفي الجانب الزراعي، استعرضت الورقة مؤشرات نمو إنتاج الحبوب والبقوليات خلال المدة 2015–2025م، والتوسع في زراعة القمح والذرة الشامية وفول الصويا، فضلاً عن سياسات الزراعة التعاقدية وحماية الثروة الحيوانية، وما يرتبط بذلك من جهود لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات.

واختُتمت أوراق الندوة بورقة مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية حسن الموشكي، الذي قدم قراءة مقارنة بين أهداف ثورتي 26 سبتمبر 1962 و21 سبتمبر 2014، مستعرضاً، أوجه التقاطع بين أهداف الثورتين، ومعتبراً أن ثورة 21 سبتمبر جاءت، لاستكمال أهداف ثورة 26 سبتمبر وتصحيح مسارها وتعزيز استقلال القرار اليمني والسيادة الوطنية.

وأكد الموشكي، في عرضه، أن المقارنة بين الثورتين ينبغي أن تُقرأ في سياق التطورات التاريخية والسياسية التي مر بها اليمن، مشيراً إلى أن أهداف الاستقلال والسيادة وحماية القرار الوطني تمثل، قاسماً مشتركاً بين محطات النضال الوطني اليمني، كما تناول التطورات التي أعقبت ثورة 21 سبتمبر ومواقف القيادة السياسية تجاه قضايا السيادة والاستقلال.

وشهدت الندوة حضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عبدالكافي عبدالفتاح الرفاعي، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي، وأمين عام الجامعة الدكتور محمد حطرم، وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الدوائر، ومدراء العموم، وأمناء الكليات، فضلاً عن قيادات وكوادر أكاديمية وإدارية، وطلاب الجامعة، ورئيس الملتقى الطلابي.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الفكرية والثقافية التي تنظمها جامعة ذمار لاستحضار المحطات الوطنية لثورة ٢١ سبتمبر المجيدة.


https://t.me/tueduye/25227