- ياعَلي .
19.8K subscribers
9.59K photos
2K videos
76 files
435 links
حسَين راحَ يِروح‌ أبُوبنَه .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
- متباركين بزواج النورين .
Forwarded from خير الزاد
🌕 " العلامة الطباطبائي "ره" :
"أكثر الذين توفّقوا لنفي الخواطر و ظهر لهم سلطان المعرفة ،
حصل لهم هذا حين قراءة القرآن أو لمعرفة المزيد إضغط هنا 👈🏻…….."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ياعَلي .
Photo
أَسْأَلُكَ يا مَولايّ حُبَّكَ وَحُبَّ مَن يُّحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلَى قُرْبِكَ .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جَانِي المِوت وانا اشهّق حَروفِك :💔
Forwarded from خير الزاد
⚡️ في أي سورة من القرآن الكريم وردت آية التطهير التي يستدل بها الشيعة على عصمة أهل البيت (عليهم السلام)؟

🕐 سورة الأحزاب


🕑 سورة النساء


🕒 سورة المائدة

إختر الاجابة الصحيحة ✔️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الْهَوَى

​أَصْلُ الْعَدَاوَةِ: اعْتَبَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّ النَّفْسَ هِيَ الْخَصْمُ الْأَقْرَبُ وَالْأَخْطَرُ، فَقَالَ: "أَعْدَى عَدُوِّكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ .

​حَجْبُ الْعَقْلِ: الْهَوَى يُعْمِي الْبَصِيرَةَ وَيُعَطِّلُ الطَّاقَةَ الْفِكْرِيَّةَ لِلْإِنْسَانِ، وَفِي هَذَا يَقُولُ الْإِمَامُ عَلِيٌّ (ع): "الْهَوَى عَدُوُّ الْعَقْلِ ، وَيَقُولُ أَيْضاً: "طَاعَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الدِّينَ وَتُعْمِي الْعَقْلَ .

​التَّحْذِيرُ مِنْ صَغَائِرِ الْهَوَى: حَذَّرَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (ع) مِنَ التَّهَاوُنِ مَعَ رَغَبَاتِ النَّفْسِ لِمَا لَهَا مِنْ أَثَرٍ تَرَاكُمِيٍّ، فَقَالَ: "احْذَرُوا أَهْوَاءَكُمْ كَمَا تَحْذَرُونَ أَعْدَاءَكُمْ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَعْدَى لِلرِّجَالِ مِنِ اتِّبَاعِ أَهْوَائِهِمْ .

​التَّغَلُّبُ عَلَى الْهَوَى

​وَضَعَ أَهْلُ الْبَيْتِ (ع) خُطُوَاتٍ عَمَلِيَّةً تَعْتَمِدُ عَلَى التَّدْرِيجِ وَالْمُوَاظَبَةِ، وَتَتَلَخَّصُ فِي أَرْبَعَةِ

مَحَاوِرَ رَئِيسِيَّةٍ:


​1. جِهَادُ النَّفْسِ (الرَّدْعُ وَالْمُخَالَفَةُ)
​الْمُنْطَلَقُ الْأَسَاسِيُّ هُوَ تَدْرِيبُ النَّفْسِ عَلَى كَلِمَةِ "لَا" أَمَامَ الشَّهَوَاتِ وَالْمَعَاصِي.
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) عِنْدَمَا رَجَعَتْ سَرِيَّةٌ مِنْ غُزَاةٍ، قَالَ: "مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَبَقِيَ عَلَيْهِمُ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ؟ قَالَ: "جِهَادُ النَّفْسِ .

وَيُؤَكِّدُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّ هَذِهِ الْمُخَالَفَةَ هِيَ ذِرْوَةُ الْقُوَّةِ الْبَشَرِيَّةِ: "أَشْجَعُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ .

2. تَفْعِيلُ قُوَّةِ الْعَقْلِ وَالْعِلْمِ

​كُلَّمَا ازْدَادَ الْإِنْسَانُ وَعْياً وَتَفَكُّراً فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ، ضَعُفَتْ سَطْوَةُ الْهَوَى عَلَيْهِ.
جَاءَ فِي الْحِكْمَةِ عَنِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (ع): "مَنْ قَوِيَ عَقْلُهُ غَلَبَ هَوَاهُ ، فَالْعَقْلُ يَزِنُ اللَّذَّةَ الْمُؤَقَّتَةَ بِمِيزَانِ الْخَسَارَةِ الْأُخْرَوِيَّةِ أَوِ الدُّنْيَوِيَّةِ الطَّوِيلَةِ.

​3. بَرْنَامَجُ الْمُحَاسَبَةِ الْيَوْمِيِّ

​الْمُتَابَعَةُ الدَّقِيقَةُ لِسُلُوكِيَّاتِ النَّفْسِ تَمْنَعُهَا مِنَ الطُّغْيَانِ وَالْغَفْلَةِ.

يَضَعُ الْإِمَامُ مُوسَى الْكَاظِمُ (ع) مِعْيَاراً لِلِانْتِمَاءِ إِلَى مَدْرَسَتِهِمْ عَبْرَ الْمُحَاسَبَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ، فَيَقُولُ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَإِنْ عَمِلَ حَسَناً اسْتَزَادَ اللَّهَ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئاً اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ وَتَابَ إِلَيْهِ .

​4. الِالْتِجَاءُ وَالْمَدَدُ الْغَيْبِيُّ (الدُّعَاءُ)

​أَيْقَنَ الْأَئِمَّةُ (ع) أَنَّ الْإِنْسَانَ بِمُفْرَدِهِ قَدْ يَضْعُفُ أَمَامَ ضَغْطِ الشَّهَوَاتِ، فَشَرَعُوا الْأَدْعِيَةَ الَّتِي تَطْلُبُ الْمَعُونَةَ الْإِلَهِيَّةَ.

فِي "مُنَاجَاةِ الشَّاكِينَ" لِلْإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (ع)، يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَكْمَنِ الضَّعْفِ الْبَشَرِيِّ مُسْتَجِيراً بِاللَّهِ: "إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً، وَإِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً... تَقُودُنِي إِلَى النَّزَعَاتِ، وَتَحْمِلُنِي عَلَى الْفَظَاعَاتِ .

​إِنَّ التَّغَلُّبَ عَلَى هَوَى النَّفْسِ فِي رِكَابِ مَدْرَسَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) لَيْسَ كَبْتاً حَادّاً لِلْغَرَائِزِ، بَلْ هُوَ عَمَلِيَّةُ "تَوْجِيهٍ وَضَبْطٍ" تَحْتَ لِوَاءِ الْعَقْلِ وَالشَّرْعِ. وَيَمْتَازُ هَذَا الْمَنْهَجُ بِالْوَاقِعِيَّةِ؛ فَهُوَ لَا يَطْلُبُ مِنَ الْإِنْسَانِ الْعِصْمَةَ الْفَوْرِيَّةَ، بَلْ يَحُثُّهُ عَلَى الْمُحَاوَلَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ وَالنُّهُوضِ بَعْدَ كُلِّ كَبْوَةٍ عَبْرَ بَوَّابَةِ الِاسْتِغْفَارِ وَالْمُجَاهَدَةِ التَّدْرِيجِيَّةِ.
​
إِلَى كُلِّ قَلْبٍ عَقَدَ نَبْضَهُ بِحُبِّ الحُسَيْنِ.. عِيدُ أَضْحَى مُبَارَكٌ. جَعَلَ اللهُ أَعْوَامَكُمْ مَمْدُودَةً بِالبَرَكَةِ تَحْتَ رَايَةِ غَرِيبِ طَفِّ كَرْبَلَاءَ، وَرَزَقَكُمْ أَمْناً لَا يَزُولُ بِدُعَاءِ مَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَنَظْرَةٍ مِنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ. أَعَادَهُ اللهُ عَلَيْكُمْ بِالعَافِيَةِ، وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ لِلْحُسَيْنِ أَقْرَبُ
Forwarded from خير الزاد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM