لا تحزن على من تغير عليك فجأة فربما قد يكون اعتزل التمثيل وسئم من ارتداء الأقنعة وعاد إلى شخصيته الحقيقية فليس هناك أناس يتغيرون بل هناك أقنعة تتساقط !
التفاؤل هو أن تتعلق بفرج الله حتى ولو كانت المعطيات كلها ضدك ! فالبحر أمام موسى والعدو خلفه ومع ذلك ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢]
أمر الله موسى عليه السلام بإمساك الحية بيده وأمر أمه من قبله بإلقائه في اليم إن خافت عليه أوامر إلهيه قد تبدو لنا بظاهرها مخيفة لكنها كانت سبب نجاة موسى وقرار عين أمه به
الشيء الوحيد الذي يربط على قلوبنا كلَّما أوشكنا على الإنهيار هو أنَّ الله يجير من استجار به ويكفي من توكَّل عليه.. وانه جل جلاله لايخذل أحداً أبداً ..