" حسن ظنك الذي تداريه وراء صبرك ومجاهدتك، سيكون نجاتك حرفيا ! لا يضيع شيء عند ربك أبدا .. ربما عُدمت أسبابك، لكن لا تنسَ، أنت مع رب الأسباب .. وتذكر أنك لو عرفت مقاصد الأقدار، لبكيت من سوء ظنك بربك .. اجعل يقينك بالله هو سر الرضا بكل شئ يحصل لك "
" البلايا ضيوف .. فأحسن ضيافتها حتى ترحل إلى بلاد الجزاء مادحةً لا قادحة .. فلولا البلايا، لوَردنا القيامة مفاليس .. ولو فُتحت لك أستار الغيب، لأحببتَ حزنك .. ولو رأيت كيف يُغرف للصابر غرفًا من الثواب، لانتشى قلبك، وتلذذت بكل وخزة ألم "
" كل يوم تنتظره في حياتك غيبٌ لا يعلم ما فيه إلا الله.. لا الهم يدوم، ولا البلاء يستمر، ولا الأماني تنقطع ما دمت تدعو الله بثقة، وتسأله بيقين.. أعجز الناس، وأكثرهم كآبة، وأشدهم تشاؤماً، وأقلهم إنجازا، من يترك الدعاء، ويَحكم على مستقبل أيامه من ثقوب بلائه "