فِراشةٌ لكنّما فِي جَناحهَا ضررٌ
تُسبي القلوبَ بطرفِ العينِ والنظرِ
إِذا أطلّت فكُل القومِ ينتبهوا
كأنّها الشّمسُ تغشىٰ مطلعَ السحَر !
تُسبي القلوبَ بطرفِ العينِ والنظرِ
إِذا أطلّت فكُل القومِ ينتبهوا
كأنّها الشّمسُ تغشىٰ مطلعَ السحَر !
أريدُ أن ألتقيكَ كي أكونَ بخير
أعلم أنني حِينما أنظر إلىٰ عينيك
سَأُشفىٰ من كل ما يؤذيني وسَيزهر
كل ما بي حينما أُمسكُ بيديك ..
أعلم أن لقائي بكَ سَيجعلُ داخلي
يعُج بالحياة مُجدداً .
أعلم أنني حِينما أنظر إلىٰ عينيك
سَأُشفىٰ من كل ما يؤذيني وسَيزهر
كل ما بي حينما أُمسكُ بيديك ..
أعلم أن لقائي بكَ سَيجعلُ داخلي
يعُج بالحياة مُجدداً .
كنتُ أمنعُ نفسي وأقولُ لن أحبَّ أحداً أبداً
فإنَ الحُبَ في بلدي مُحَرَّمٌ وكأنهُ فاحشة
وحينَ سمعتُ صوتهُ أول مرةٍ فقلتُ :
كيفَ يكون الحنانُ مُكدسٌ في صوت ؟
وحينَ رأيتهُ ماكان مجردَ إنسان
سبحانَ الذي خلقه كأنهُ جمعَ الحسن في شخصٍ
أستسلمتُ لحبهِ ، بل لهُيامِه
وصدقَ من قد سبقَ وقال الممنوعُ مَرغوب
وحينَ قالَ أنهُ يبادلني مَشاعر الحبِّ
خُلقت لي أجنحةٌ، بل وكأن الله خلق لي معجزةً
لكني تذكرتُ أن الحبَ مُحرماً
فقلتُ :
أعذرني فأني ذاتَ المشاعرِ لا أبادلُ
وإني فتاةٌ للحبِ لا تصلحُ
فقال :
أعلمُ أن سببَ الصدِ ليس كونكِ لا تصلُحِ
أريدُ منكِ وعداً أن الكلامَ الذي قلتهُ تنسي
وحينَ تنتهي أسبابكِ نصيبي تكوني
وحين قالَ هذا ما وجدتُ مِن كلماتٍ
ما وجدتُ كلاماً لهُ أقول
فكتفيتُ بالصمتِ وإنهاءِ الموقف
صحيحٌ أني من صَددتهُ لكنني بهِ هائِمة
والحبُ في بلدي مُحَرَّمٌ ولا يجبُ أن أحب !
للكاتبة : رسُل خَالد
فإنَ الحُبَ في بلدي مُحَرَّمٌ وكأنهُ فاحشة
وحينَ سمعتُ صوتهُ أول مرةٍ فقلتُ :
كيفَ يكون الحنانُ مُكدسٌ في صوت ؟
وحينَ رأيتهُ ماكان مجردَ إنسان
سبحانَ الذي خلقه كأنهُ جمعَ الحسن في شخصٍ
أستسلمتُ لحبهِ ، بل لهُيامِه
وصدقَ من قد سبقَ وقال الممنوعُ مَرغوب
وحينَ قالَ أنهُ يبادلني مَشاعر الحبِّ
خُلقت لي أجنحةٌ، بل وكأن الله خلق لي معجزةً
لكني تذكرتُ أن الحبَ مُحرماً
فقلتُ :
أعذرني فأني ذاتَ المشاعرِ لا أبادلُ
وإني فتاةٌ للحبِ لا تصلحُ
فقال :
أعلمُ أن سببَ الصدِ ليس كونكِ لا تصلُحِ
أريدُ منكِ وعداً أن الكلامَ الذي قلتهُ تنسي
وحينَ تنتهي أسبابكِ نصيبي تكوني
وحين قالَ هذا ما وجدتُ مِن كلماتٍ
ما وجدتُ كلاماً لهُ أقول
فكتفيتُ بالصمتِ وإنهاءِ الموقف
صحيحٌ أني من صَددتهُ لكنني بهِ هائِمة
والحبُ في بلدي مُحَرَّمٌ ولا يجبُ أن أحب !
للكاتبة : رسُل خَالد
إنّني أحتفظُ دائماً ببعض الجمال الذي ٱتعثّر بهِ صدفةً في يومي، و آمُل أن يبقى أثرهُ للأبد .
أنا أحب أيَّ شخص يحبّ القرآن ومتعلّق بالقرآن ،
وأنجذبُ لأيِّ شخصٍ أرى بكلامه "هاء" القرآن في قوله وفعله ..
وأنا مُمتنة ولا أستطيعُ رد إحسان من علّمني آية، أو فسَّر لي آية، أو حفّظني آية .
فمَا بالكَ في من شجّعني على حفظهِ
أنا مُمتنةٌ لأبي طوالَ عُمرِي
وفخورةٌ أنّي يومَ القيامَة بإذنِ الله
سوفَ أُلبِس أبي وأمي تاجاً منَ الوقارِ
وستظلّ وصيّتي دائمًا لأيِّ أحد ..
"عليك بالقرآن كنفاً وحبّاً، ورفيقاً وصاحباً، ومؤنِساً في وحشتك".
رغمَ تقصيري في مراجعته وفي حقّه إلّا أنّ جَوارحي لا تستطيع وصفَ ما بداخلِ قلبي !
الله يمتّعنا بالقرآن في الدنيا ما بقينا ويجعلنا من أهله وخاصته 🦋.
وأنجذبُ لأيِّ شخصٍ أرى بكلامه "هاء" القرآن في قوله وفعله ..
وأنا مُمتنة ولا أستطيعُ رد إحسان من علّمني آية، أو فسَّر لي آية، أو حفّظني آية .
فمَا بالكَ في من شجّعني على حفظهِ
أنا مُمتنةٌ لأبي طوالَ عُمرِي
وفخورةٌ أنّي يومَ القيامَة بإذنِ الله
سوفَ أُلبِس أبي وأمي تاجاً منَ الوقارِ
وستظلّ وصيّتي دائمًا لأيِّ أحد ..
"عليك بالقرآن كنفاً وحبّاً، ورفيقاً وصاحباً، ومؤنِساً في وحشتك".
رغمَ تقصيري في مراجعته وفي حقّه إلّا أنّ جَوارحي لا تستطيع وصفَ ما بداخلِ قلبي !
الله يمتّعنا بالقرآن في الدنيا ما بقينا ويجعلنا من أهله وخاصته 🦋.
سَماءُ هذهِ الليلةِ مُلبّدة بالغيوم، إنّها تُشبهنا
تُشبه انعدام وضوحنا في أيّ شيء
غياب النجوم يشبه قلة كلامنا
تخيّل أنّ كل نجمة تظهر في السّماء تكون حديثاً جديداً بيننا يقضي على ملل الخريف وفراغهِ!
لك أن تتخيّل أيضاً أنّ النّجوم .. كل النجوم اليوم غائبة باستثناء نجمة واحدة مُعلّقة في السماء وحديث واحد معلّق بيننا ..
- أنا أنظر إليها، هل تُراك تنظر إليها الآن ؟
تُشبه انعدام وضوحنا في أيّ شيء
غياب النجوم يشبه قلة كلامنا
تخيّل أنّ كل نجمة تظهر في السّماء تكون حديثاً جديداً بيننا يقضي على ملل الخريف وفراغهِ!
لك أن تتخيّل أيضاً أنّ النّجوم .. كل النجوم اليوم غائبة باستثناء نجمة واحدة مُعلّقة في السماء وحديث واحد معلّق بيننا ..
- أنا أنظر إليها، هل تُراك تنظر إليها الآن ؟