مَهرب.
3 subscribers
8 photos
3 videos
مَـن أنا ؟
أنا التي يسامرها الأرق ليلاً
يأتي مداعباً لعيناها
أنا التي زهور ثغرها باسِمة
وقلبها تغنى واحترق.

أهـلاً بكم في عالمي 🖤.
Download Telegram
لكِـنهُ غَادرَ دُونَ أَن يُغادرنـي.
دعني أخبرك :

هذا السواد الذي تراه تحت عيناي ليس إهمالاً إنما هي بصمة الليالي .
وهذه العصبية ضغط هائل أحاول تجاوزه .
وتعبي النفسي ليس كآبة ،
بل هي تراكمات تثقلني .
وقسوتي لم تخلق معي ،
بل ورثتها ممن أحببت .
والحقيقة أنني ..
ما عدت أستطيع مجاراة هذا التعب ، وأن لا أحد مجبور على البقاء
الحقيقه
حتى أهالينا ما يعرفون
القصه كامله بالدراسه
ما يعرفون لحظات أنهيارنا
ومحاولاتنا ولحظات لما الدنيا
سدت بيبانها بوجوهنا
لحظات فشلنا وصراعاتنا
أَيطول الهجر و أَبقـى دونَ لقاكَ؟
مَثلاً
أنا وانتَ
جَو بارَد
ايديَ بايدك
واغنيَة .
وَالكُل يُكتمُ والهوى لايُكتمُ أنّ العُيونَ أذا هَوتْ تَتَكَلمُ
بين البقاء ورحيل
بين التوقف والاستمرار
بين الشيء ولا شيء
بين اليأس ولا بأس
هنا أنا .
- ولَمّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيّماً
عَرَفَ الحَبِيب مَقَامَه فَتَمَرَداَ .
لأنني احبه ظننتهُ مُعجب بعيناي لأنه يَنظر
إليها بإستمرار بينما كانت كل نظرة صدفة.
في وَسط الأُغنيات،
بَين كلمات الشِعر في المَقاهي
و الشوارِع فِي نظرات الأَعيُن
و جَميع النصوص التي كُتبت
و الأَهم فِي أَعماق رُوحي
"أَحسك ظِل يرافگني"
لم تكُن هالاتًا سَوداء فحسب
بل أحلامًا لمّ تتحقق
خرجت مُتلَحِفةً
بِعباءةِ السهر
هاربةً إلى أراضِي
ما خَلفَ الرمشين
وأعود في كل مرة
بخيبةً أكبر
أنا لستُ بخير
ولستُ سيئاً كذالك
لستُ جارحاً
ولستُ لطيفاً كذالك
لستُ حياً ولاميتاً
أنا في المنتصف تماماً
ذلك الذي يصوب
الجميع نحوهُ ولايموت…..!
ربما لا زلتُ صامدة لكني أسرفتُ كثيرًا في الكتمان والتظاهِر باللطف والقوة ! التعبُ يزيد وأنا أنطفئ أكثر، حَولي ثابتْ لا يتغير ولكني ماعدتُ ثابتة إني أمَيل بطريقةٌ مُخيفة.
أشعُر بوحدة عَميقة ، كأنني الفضَاء الى أين
أذهب بـقلبي المُنهك!
كيف يُمكن للـضياعِ أنْ يُغير أنسان كاملاً !
كيف يُمكن أنْ يجعلهُ يشعر بهذا السوء !
أين يفر المرءَ من نفسهُ!
الى أين السبيل؟
ماهذا الوقت الذي لايمر
وأنتَ تقف في حربكَ وحيداً
ياصاحب الجميع!
أين اصحابك؟
يا ملجأ الجميع
أين من تلتجئ لهُ دون ان تُخدش؟
- ‏بدوت هادئة بشكلٍ غريب، رغم أن قلبي كان يرتجف، كنت أريد أن أبكي فقط، وكان ما يعذبني عدم إستطاعتي على ذرف دمعة واحدة…
اتسائل كيف سيكون إنفجاري بعد هذا السكون؟
- ‏لقد انتهيت كـ كائن بشري، كل ما تراه هو مجرد ذكرى متبقية مما تعودت أن أكونه، مات أهم جزء مني، ما كُنت أُحافظ عليه منذ سنين في داخلي خسرتهُ وخسرت بريقي أصبحتُ أسير وأكمل بدافع الفضول ليس أكثر ليس ما عادَ لدي أي شيء لتقديمهُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقد أغلقتُ أبوابي بإحكام صارم! لاوجود لأحد ولا شوق لأحد ولا ترحيب ولا ندم….
إلا أنتَ يافتى الأبهر فـ طريقك كلما حاولت غلقهُ أجدهُ يتزين بالورودِ وكأن الروح تنتظر خطواتكَ كـالرجوع الى وطن أتعبنا ولكن نحبهُ بعد غربةً طويلة