تبقى الحياة رحلة قاسية لكل من يعيش حقيقة الأشياء ، لا يستطيع عقله أن يرضخ للذة الأوهام ، يحب قلبه بكل ما فيه ، لا يمنح إلا من روحه ، تأتي الخيبات و الآلام حقيقية ، تقوض الأيام يقينه بأن تلك الأشياء نادرة و كأنها من بقايا الخرافات ، الألم هو من يبقى وترحل الأشياء.
يغادر الإنسان نفسه لأجل أن يقيم علاقات مع الآخرين ، وحين تؤذيه تلك العلاقات ، يعود إلى نفسه فلا يجدها .
misantropy:كلمة من أصول يونانية تعني القرف أو الكره للبشر، وهي حالة تظهر في الفرد بدون أي مبرر رئيسي، مجرد شعور بالنفور عامة تجاه البشرية نتيجة تراكمات نفسية وأخلاقية يمر بها الإنسان.. حتى يتحول لقرف عام من الحياة".
اللُطف لا يكلفك شيئًا ، بل يجعل الحياة أكثر احتمالًا فلا تمنعه عن الآخرين ..
لكنّ ذنبي، إذا أمكن تسميته ذنباً، هو أنّي كنت وما زلت أجد صعوبة في التعبير عن عواطفي.
- ألبرتو مورافيا
- ألبرتو مورافيا
يقول أحمد خالد توفيق؛ أن الخجل ينبع من توهمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك،وأنك لست مهما كما تعتقد، وأن ليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك و أخطاءك.
هذا النوع من خداع الذات لأننا نريد أن يأخذ الآخرون وجودنا على محمل الجد، إذ ندرك في قرارة أنفسنا أن وجودنا عرضي و ليس ذا أهمية..
هذا النوع من خداع الذات لأننا نريد أن يأخذ الآخرون وجودنا على محمل الجد، إذ ندرك في قرارة أنفسنا أن وجودنا عرضي و ليس ذا أهمية..
يسخر العالم مني لأني لا أناسب مقاييسه، و كنت فوق المعتاد بالنسبة إليه. قواعدهم الصارمة التي صنعوها بالخارج تـكسرهم حال وقوفهم أمام المرآة، لكنهم ومع ذلك يلبسون أقنعتهم كل يوم فقط ليسيروا بجانب بعضهم في مسيرة القطيع، وفي نفس كل منهم تصرخ الفردانية مطالبة بالتحرر ..
إن من يقف على حافة الطريق ويسخر من السائرين ولا يشجعهم، عضو أشل ضعيف أشفق من السير وخاف الطريق، فوقف يريد أن يعرقل السائرين ويعوق تقدمهم، ولكن الإنسانية أقوى منه ومن كيده، فهو يسخر ثم لا يصنع شيئًا..
- ثروت أباظة
- ثروت أباظة
كل الأسـئلة لها جوابها الحاضر، إلا سؤالك " من أنت، ومن أنا "، تقطع عمراً كاملاً في البحث عن جوابه،
كلما قلت هذا أنا انبثق آخر، و كأننا في متسلسلة طويلة لا تعترف بالخوارزميات..
كلما قلت هذا أنا انبثق آخر، و كأننا في متسلسلة طويلة لا تعترف بالخوارزميات..
الإنسان مِـصفاة لسعادته، إسفنج لآلامه، يغربل لحظاته و ينتقي الأشد قسوة ليبني هرماً يدفن فيه نفسه..
عدم الدقة في المفاهيم، كثيرا ما يقودنا إلى رفض لا أساس له، أو قبول لا إمعان فيه.
ومن ثم نجد أنفسنا واقعين إما في دائرة التعسف، أو في حبائل الدجل. وحتى ننجو من هذا وذاك ونقف في الموضع الأفضل، لا بأس علينا من بعض المراجعة..
- محمد المخزنجي
ومن ثم نجد أنفسنا واقعين إما في دائرة التعسف، أو في حبائل الدجل. وحتى ننجو من هذا وذاك ونقف في الموضع الأفضل، لا بأس علينا من بعض المراجعة..
- محمد المخزنجي
الإنسان مدفوع بإرادته نحو الماضي، أما المستقبل لا يشكل بالنسبة إليه أكثر من فجوة في حائط الزمن يتحاشى النظر إليها..
كل الكلام الذي قلناه- والذي لم نقله-
سنندم عليه..
الندم لعنة لا نبرأ منها..
سنندم عليه..
الندم لعنة لا نبرأ منها..