”أتسربلُ في نعيمك، أتهادى بدلالٍ وعز بين هداياك السماوية،فإذا أصابتني ذرةُ همٍ أو شوكةُ ألمٍ قنطت! ياربّ لا تقنّطني من دفِء رحماتك وتجاوز عني.”
"يتعافى المرء كلَّما هجر ذنبًا،
كلَّما أخضع نفسهُ وهواهُ للطَّريق الصحيح."
كلَّما أخضع نفسهُ وهواهُ للطَّريق الصحيح."
"وطبعُ الوَرى طبعُ القطيعِ.. يسرُّهُ
خضوعٌ .. ويؤذيه الجسورُ المجدَّدُ
وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
على كل فذٍّ .. حيثما يتفرّدُ؟"
خضوعٌ .. ويؤذيه الجسورُ المجدَّدُ
وهل يستريحُ الناسُ إلَّا إذا قضوا
على كل فذٍّ .. حيثما يتفرّدُ؟"
لقد عرفتني مُتأخراً فاتك الكثير مني، أعتقد أنني كبرتُ بما فيه الكفاية، أصبحتُ مملة وعادية مثل لوحة سوداء بلا أي تفاصيل، سقط الهزل مني حسي الفكاهيّ يتعرض لعملية تجفيف مثل قميصٍ على حبل غسيل، لقد صقلتني الحياة، أنا الأن حادة مثل موس حلاقة وجادة مثل عدد لا يقبل القسمة.
الجحيم من وجهة نظري هو أن يتكرر المشهد المُعاش يومياً، أن تعيش وسط النسخ البشرية، نفس الوجوه، نفس الأحاديث والأفكار عديمة القيمة دون القدرة على التأقلم مع ذلك .
الإنسان لا ينفكّ عَن تعَب ؛
إن ترك تعب المَعالي
أتعبتهُ السفاسِف و التفاهَات.
بدر آل مرعيّ
إن ترك تعب المَعالي
أتعبتهُ السفاسِف و التفاهَات.
بدر آل مرعيّ
"أحيانًا لا أعرف، أشعر وكأنني أقف بعيدًا عن كل شيء، أُحدّق في الأشياء وهي تفوتني، في الأيام وهي تمّر، وكل ما أحب وهو ينزلق من قلبي، وهذه الحياة التي يتباطئ احساسها فيني، دون أن يكون بوسعي منع حدوث أيًا من كل هذا.."
"أتمنى أن نكفّ عن خلق الجراح لبعضنا، لا بأس إن توقفت عن مراسلتي إلى الأبد، لكن لا ترسل لي جرحًا مغلّف بالكلمات مرة أُخرى.."
"هؤلاء الذين يفترض فيهم أن يخففوا عني أصبحوا همًا فوق همي ثم أصبحوا مرضًا لا أعرف كيف أتخلص منه".
إن المرء منا ليشعر بالألفة حتى مع شجرة جلس تحتها أكثر من مرة فكيف ينسى من ألفتهُ الروح !
"آه يا ليتني لا أحبّ شيئاً، ولا أكره شيئاً، أذهبُ بعيداً عن الناس وأقترب مِن الطبيعة، ثم أذهبُ بعيداً نحو البرية، وهُناك وحدي أواجه السماء مع روحي التي لا تقبلُ الترويض".
نيكوس كازانتزاكيس
نيكوس كازانتزاكيس
“إنني، من جهتي، أسير في طريقي هادئًا مسالمًا، أظل في ركني، لا أريد أن أعرف شيئًا عن الآخرين، أحب أن أكون بريئًا كل البراءة، لا أحفل بعدوّي، لست بمن يدبّر المكائد و المؤامرات و أنا بهذا فخور .”