الحب يعني أن تحب امرأة بما هي عليه.أما إذا أردتها أن تكون على صورة ما، فهذا ليس حبًّا، و إنما رغبة. لذا لا تحاول أن تحسّن من أحد باسم الحب؛ فلن يكون تحسينًا إلا في عينيك، لا في عينيها. |هايمن سونيم|
أن الناس عمومًا مشغولون في حياتهم الخاصة، ونادرًا ما يلاحظون يأس الآخرين، خاصة إذا قام اليائسون بقليل من الجهد لإخفاء الألم.
"أشعر أن أكثر ما هو قاسٍ في الحياة، أن ينهزم إنسان وينكسر ثم يقف من أجل اللحظة التالية دون أن يشعر به أحد، وأحيانًا دون أن يشعر هو بنفسه، فيكمل دون سند عاطفي ودون أن يتحدث لأحد عما يمر به، هو مستمر؛ لأن الحياة مستمرة هكذا". | مروى بال |
"إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر، من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى، دون فهمٍ أو إدراك، وفجأة يدرك أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحلم ولا باليقظة، وللمرّة الأولى، أنّ السنين تفرّ، وأنّ هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد، ولن يعيش إلّا في الذاكرة."
"سيلزمنا عمراً إضافياً لنسيان هذه السنوات التي قضيناها بزمن لا يشبهنا، بغابة دخلناها طيوراً و خرجنا منها حطّابين، سيلزمنا قلوب أكبر لتتسع لكل هذا الأذى، سيلزمنا الكثير من الإيمان والدُعاء و التأمُل لنسيان كل ما مررنا به ."
"لقد تعبت من أن أكون هذا التبخر الذي لا انقطاع له نحو السماء الفارغة، فأنا أريد سقفا". سارتر.
"أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتِني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفِني يا واسع الكرم".
يوجد ألف سبب واضح وصريح يدعوك للمغادرة لكنك تختار المكوث، فقط لأن للآن لديك أمل صغير بأن الديار ما زالت ديارك!
"أتأمل لطفَ الله في حياتي، خطواتٌ أدركت أنها جاءت في موعدها وكنت أظن أنّ الأوان قد فات! أتأمل لُطفه بي، وكيف أنّ هذا اللطف يضخ في قلبي اليقين؛ ليفيض فيحفّني بهالةٍ من السكينة والأمان، كيف أنّ نِعَمه تزداد ليربّيني بالرفق والحنان؛ فأخجلُ من تقصيري، وأشكر وأتعلّق بحبل الله أكثر!"
في كلّ مرّة
كان يمرّ فيها الموت من زقاقنا
يركض الفرح نحو الشّرفة
لكن الموت يفوته دائمًا
آخر مرّة قرّر أن يراه وجها لوجه
تلعثم في ارتداء حذائه
مرّت سنوات الآن
و أنا ملقًى في رواق البيت
فردةٍ واحدة
كان يمرّ فيها الموت من زقاقنا
يركض الفرح نحو الشّرفة
لكن الموت يفوته دائمًا
آخر مرّة قرّر أن يراه وجها لوجه
تلعثم في ارتداء حذائه
مرّت سنوات الآن
و أنا ملقًى في رواق البيت
فردةٍ واحدة
الوقوفُ أمامَ بيوتِ العزاء
يذكرُني دائماً
بالجلوسِ أمامَ المواقدِ في الشتاء
بردٌ يخيفُ
ودفءٌ يطمئن
حين سألتُ أبي أولَ مرّة ما هو الموت؟
قال: اخرسْ!
وحين سألتُ أمي بعد أنْ خرستُ بسنوات
قالت: لا عليك
حينها عرفتُ ما هو الموتُ
عرفتُ بأنهُ سؤالٌ لا جوابَ لهُ
وبردٌ يُخيفُ
ودفءٌ يطمئن
ودموع مؤجلة !
يذكرُني دائماً
بالجلوسِ أمامَ المواقدِ في الشتاء
بردٌ يخيفُ
ودفءٌ يطمئن
حين سألتُ أبي أولَ مرّة ما هو الموت؟
قال: اخرسْ!
وحين سألتُ أمي بعد أنْ خرستُ بسنوات
قالت: لا عليك
حينها عرفتُ ما هو الموتُ
عرفتُ بأنهُ سؤالٌ لا جوابَ لهُ
وبردٌ يُخيفُ
ودفءٌ يطمئن
ودموع مؤجلة !
يا رب،إنني مليء برغبةٍ في البكاء ولم أعد قادراً عليه وإنني يا إله الفرحِ أفتش عن طمأنينةٍ تغمرني فهبها لي.. وامنع الأوغاد عن نهبها فالتعبُ طال وجعبتي فارغةٌ من الصراخ.
تُدار البيوتُ بالودِّ لا بالندّ، وتسيرُ مراكبها بالاحترام المتبادل لا بالهجر والتأديب، ويستمر قوامها بالتغافلِ والتنازل لا بالتناطحِ والكِبر، وتعيشُ على الحبِّ والتسامح لا على الإهمالِ والعناد، وتكبُر بالكلمةِ الحلوةِ والتضحيةِ لا بالتجاهل والأنانية.
"وقد يغفر المرء، لا عن محبّة ورضا، بل عن زهد العارف بما سينتهي إليه كل هذا."
"خدعوك فقالوا أن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى، دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة: الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوكم عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم، الخوف من اﻷيام، الخوف من ضربة جديدة، يمكنهم أن يحدثوكم عن كيف فقدوا الشعور باﻷمان والثقة في اﻵخرين، وربما الثقة في أنفسهم.
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم. الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة. الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة. الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله."
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شيء يدوم. الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة. الضربات القاتلة يا صديقي تعلم اﻷنانية والقسوة. الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن اﻷنقاض التي يحملها بداخله."