هُدُوء #اقتباسات
16.3K subscribers
68 photos
7 videos
4 files
41 links
اقتباسات مما نقرأ هنا و هناك ..
Download Telegram
‏"لا حبل حول رقبتك، ولا أصفاد في يديك، ولا مرساة في قدمك، لكنك ممنوع من الحركة بإسم أشياء كثيرة لا صحة لها."
‏"نحن الذين لا نملك رفاهية الأنهيار، نعرف جيدًا لذة تجاوز الألمّ من خلال قصيدة."
مهما كان وزن الحزن،
‏فإننا مجبرون على حملهُ.
‏
دوريان لوكس
و قالت لقد بلغت الخمسون
أفلا ترى جمالي قد ذهب

فقلت لها أرأيت يوماً
قد نقص من سعره الذهب

أو رأيت لوحة قديمة
إلا و ازداد في أثرها الطلب

فتلك الخمسون يا جميلتي
قد زادت من بهائك العجب

الناس تخشى أن يكبروا
و أنت ناصعة كتاريخ العرب

فاطمئني لن يزول جمالُكِ
فإن لكِ بالجمال ألفُ سبب وسبب
"وامشِ على ضوء الصّباح، فإن خبا، فامش على ضوء الهلال السّاري، عش في الخلاء،تعش خليّاً هانئاً كالطّير حرّاً، كالغدير الجاري!"
رخيصٌ جدًا من يقبلُ بمنفعةٍ ناجمة عن وقوع اضطهاد لغيره، وهذا ما يقوم عليه الفكر الذكوري تمامًا.

حسين منصور
" يصل المرء لمرحلةٍ يتعب فيها من التبرير ومن شدة تعبه يستريح في خطيئةٍ ليست له"
وكانت أيدينا قصيرة، والتمر على النخل.
‏فقطعنا أيدينا وألقيناها على النخل.
‏سقط الكثير من التمر على الأرض
‏لكن لم يعد لدينا أيادي...!
‏"لكن العبء كان أثقل من كتفي، والزمن أسرع من عمري، والحياة أقصر من الحلم!"
‏"لعلها كانت المشقّة في قلبي لا في الطريق"
إن الذين امتحنتهم الأقدار بضربات قاسية، يعيشون طيلة حياتهم مرهفي الإحساس، سريعي التأثر. |ستيفان زافايغ|
"يضج المكان بالأقنعة والضحكات الملونة، والكثير الكثير من اللاشيء".
‏تشارلز بوكوفسكي.
‌‏"توحشك الحياة، ويوحشك الطريق، ويوحشك هذا القلب الذي بين جنبيك،وليس لك سبيلٌ لأنسٍ يبدد هذه الوَحشات سوى الأنس بالله، وبقربه، وباستشعار معيّته، ورحمته، ولطفه بعباده".
أنت دائماً نتيجة تفاعل ما،فكرة تعتنقها،مدينة تسكنها،معركة تخوضها،عقل تحاوره،كتاب تقرأه،صوت تسمعه، علاقة تقترب منها، وأخرى تبتعد عنها. هل لاحظت كيف تجعلك بعض الأشياء تشع بهجة ونور، وكيف ينتزع بعضها منك الحياة؟
أعرف ما معنى أن ينظر المرء بخيبة
‏لذات الأمور التي حدّق فيها بأمل..
"يا ربّ.. وأنا التائه دون رضاك، أقف ضعيفًا أمام كل خُطةٍ وضعتها لنفسي، أرتّب كل دقيقة، أحسب كل خطوة، أفكّر لا أنام، أعمل لا أمَلّ، لكنّي يا رب، دون ترتيبك للأمر لا أصِل، دون تدبيرك لا أستريح، مشتّتٌ، ضائعٌ، لا أعرف الخطوة القادمة، أغلق الدفتر وأكسر القلم وأرفع يدي، فقد حاولت كلّ مرة، ويكفيني أنك تعلم التفاصيل، يا ربّ، ضعني على طريقٍ تحبّه وترضاه، أكَل اللّيل منّي، وأخذ التفكير خلوتي، وطار قلبي في أروقة الحياة، وسارت روحي بين الدنيا والآخرة، تُحلّق يومًا هنا وألفًا هناك، سَقَطَت ورقةُ التّسليم في خريف النّفس، ولانَ غرس الأمس، نسيتُ يومًا أنّك الرزّاق، فتَعِبت، وأنك القويُّ، فضَعُفت، وأنّك اللطيف، فقَسَوت، فياربّ لا تُنسِني رحمتك، ولا تُبعِدني عنك بكثرة القلق، بل أرني رحمتك، وقدرتك، كرؤية الشمس وقت الفَلَق."
ما الحياة إلا محطَّات، ما بين ذهاب وإياب، وحضور وغياب، وأمل باسم وسراب، والسَّعيدُ هو الذي يُدرك أن الوصول ليس الغاية، بل الحكمة الأهم والغاية الحق تختبئ في خطوات الطَّريق، وبين ثنايا المسير، فيزرعُ ما استطاع بذور الخير، ويجودُ العطاء ويُسهم في البناء مؤمنًا أن لذلك أثرٌ طيب في الأرض وصدى مبارك في السماء.
لا أنتظر اعتذار، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت. و كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، أن يبقى السّلام طُهرًا لحياتي، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس.
‏"اخترت تصفية كلّ ما يستنزفني من صداقاتٍ مسمومة، علاقاتٍ مُجهدة، أبوابٍ مواربة يتسلّل منها الأذى، حواراتٍ كلها استفزاز مبطّن، وأعطيتُ الأولويّة لكل ما يضيف لي حقيقةً وحياة."
أين التِي تَدني وسائِد قَلبِها
حبًا ..ويسبِقُ دمعُها دمَعَاتِي ؟
إن جئتُ حُجْرَتَها ورَدَّ ليَ الصَدى
شيئًا مِن التسبِيحِ والآيَاتِ
هذِي بَقايَاهَا وذَاك دَواؤهَا
وهنَاكَ سجَادٌ وثُوبُ صلاة ..