ثمتَ من الليالي ما يعجز عن اختراعه أبرعُ الجلادين. نخرج منها مُهَشمين بلداءَ تائهين، بلا ذكريات ولا توقعات، عاجزين حتى عن أن نعرف من نكون، عندئذ يبدو النهار بلا جدوى ويبدو النور خبيثًا وأثقل وطأة من الظلمات.
-إميل سيوران
-إميل سيوران
يصطف وينتظر في البرد والهجير ..
و هو الأول و الأخير .
|بدر بن عبدالمحسن|
و هو الأول و الأخير .
|بدر بن عبدالمحسن|
كاره البشر مهما كان صادقًا، يُذكِّرُنا في بعض الأحيان بذلك الشاعر العجوز حبيس الفراش الذي نُسي تماما، فقرر من سخطه على مُعاصريه أنّه لم يعد راغبا في استقبال أحدٍ منهم. وكانت زوجته رأفة به تقرع جرس الباب من حين إلى آخر.
- اميل سيوران
- اميل سيوران
كانت لا تعني لي شيئًا. وحين مرَّ بِبالي فجأة بعد سنوات طويلة أني لن أراها بعد ذلك أبدًا مهما حدث كدتُ أشعرُ بِضِيق. نحن لا نفهم ما هو الموت إلا عندما نتذكر فجأة صورة شخص لم يكن يمثل شيئًا بالنسبة إلينا.
-اميل سيوران
-اميل سيوران
أن تكون حيا- فجأة هزتني غرابة هذه العبارة،كأنها لا تنطبق على أحد.
| إميل سيوران |
| إميل سيوران |
حيثما وليت وجهي انتابني الإحساس نفسه باللا انتماء، باللعب غير المجدي : أتظاهر بالاهتمام بما لا يهمني البتة، أُجهد نفسي بدافع آلي أو بدافع الشفقة دون أن أكون معنيا بالأمر على الإطلاق، دون أن أكون في مكان أصلاً، إن ما يستهويني موجود بمكان آخر ،ولا أعرف هذا المكان الآخر ما يكون؟
إميل سيوران
إميل سيوران
" ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل، ولكني غيرت خططي ألف مرة لأفرح، وألف مرة لأحتمل، وألف مرة لأعيش"
"ولم يزد عمري عن ستة وعشرين عاماً، ولكنّني كنت مدركاً جيداً أنّ الحياة بلا هدف أو معنى، وأن كل شيء فيها خداع ووهم، وأن هذه هي طبيعة الحياة، فإنّ الحياة أشبه ما تكون بالعقوبة الأبدية، وأنّ كلّ شيءٍ فيها تافهٌ وملعون". |أنطون تشيخوف|
"إنني لست راغباً في أي شيء، كل الأشياء التي اعتقدت أنني أحبها، فقدت معناها تمامًا". |غسان كنفاني|
"أولى ثمار العزلة هي راحة البال، وهي ثمرة طبيعية للتحرر من واجب مخالطة الغير والوقوع الدائم تحت وطأة أنظار الآخرين، وبالتالي التحرر من الانشغال الهوسي بآرائهم في الأشخاص وفي أشياء هذا العالم، وبهذا يكون المرء قد ربح العودة إلى ذاته وإلى نفسه". |آرثر شوبنهاور|
"المؤسف أنه حينما يفرض عليك الضياع ستعتاد الضياع ستتمادى في الضياع حتى اذا وجدت يومًا الطريق الصحيح لن يناسبك، ستعود إلى الضياع"
ثمتَ من الليالي ما يعجز عن اختراعه أبرعُ الجلادين. نخرج منها مُهَشمين بلداءَ تائهين، بلا ذكريات ولا توقعات، عاجزين حتى عن أن نعرف من نكون، عندئذ يبدو النهار بلا جدوى ويبدو النور خبيثًا وأثقل وطأة من الظلمات.
-إميل سيوران
-إميل سيوران
الوقت لا يسير بشكل دائري بل يتقدم في خط مستقيم، من هنا لا يمكن للإنسان أن يكون سعيدًا لأن السعادة رغبة في التكرار.
ميلان كونديرا.
ميلان كونديرا.