أريـس.
19 subscribers
20 photos
11 videos
2 links
Download Telegram
لاتنتظر احداً ارحل بحياتك لا تقف لم تكن محطه الانتظار التي تقف بها مناسبه ارحل ولا تنتظر
لاتعود لطريق حطمك
جعل ليس لك قيمه
لاتعود لشخص لم يعرف قيمتك الا بعد فقدانك
لاتعود لطرق ليست لك
اين انت عندما كنت لك
اين قلبك عندما كان قلبي بيدك
اين إحساسك بمشاعر الحب حينها
يا عَبلَ إِنَّ هَواكِ قَد جازَ المَدى وَأَنا المُعَنّى فيكِ مِن دونِ الوَرى يا عَبلَ حُبُّكِ في عِظامي مَع دَمي لَمّا جَرَت روحي بِجِسمي قَد جَرى وَلَقَد عَلِقتُ بِذَيلِ مَن فَخَرَت بِهِ عَبسٌ وَسَيفُ أَبيهِ أَفنى حِميَرا يا شَأسُ جِرني مِن غَرامٍ قاتِلٍ أَبَداً أَزيدُ بِهِ غَراماً مُسعَرا
أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَنتِ عِندي مَكانَ الروحِ مِن جَسَدِ الجَبانِ وَلَو أَنّي أَقولُ مَكانَ روحي خَشيتُ عَلَيكِ بادِرَةَ الطِعانِ
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين يوما وكانت سماء الربيع تؤلف نجما... ونجما وكنت أؤلف فقرة حب.. لعينيك.. غنيتها! أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا كما انتظر الصيف طائر ونمت.. كنوم المهاجر فعين تنام لتصحو عين.. طويلا وتبكي على أختها، حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر ونعلم أن العناق، وأن القبل طعام ليالي الغزل وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ على الدرب يوما جديداً! صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف
حسرةِ عبد الحليم عندما يقول:
‏لو أَني اعرفُ أَن البحرَ عميقٌ جدًا ما أبحرت
‏لو أَني اعرفُ خاتمتي ماكنتُ بدأت
‏اشتقتُ إليك فعلمني أن لا أشتاق
‏علمني كيف اقصُ جذورَ هواكَ من الأعماق!
اخاف ينتهي العمر لاتكلمنا ولا تصافينا
اخاف ينتهي عمري وانا باقي ادور لبدايه كلامنا نقطه اخاف ينتهي عمرك وانا ماجيتك
اخاف الشوق يقتلني وتتلاشى امانينا
امشي بطريقك ياابن ادم لاتعود لنقطه البدايه لا تعطي من لا يستحق الفرص
تمرد قلبي عليّ.

أنا العاشق السيء الحظِّ
نرجسة لي وأخرى عليّ

أمرّ على ساحل الحب. ألقي السلامْ
سريعاً. وأكتب فوق جناحِ الحمام
رسائل منِّي اليّ.

كم امرأةٍ مزقتني
كما مزَّق الطفل غيمةْ
فلم أتألم، ولم أتعلَّم. ولم أحْمِ نجمهْ
من الغيم خلف السياج القصيّ.

أمُرُّ على الحب كالغيم في خاتم الشجرهْ
ولا سقفَ لي، لا مَطَرْ
أمر كما يعبر الظلُّ فوق الحجرْ
وأسحب نفسيَ من جَسدٍ لم أرَهْ
أخاف الرجوع الى أيِّ ليل عرفتُهْ
أخاف العيون التي تستطيعُ اختراقَ ضِفافي
فقد تبصر القلبَ حافي
أخاف اعترافي
بأني أخاف الرجوعَ الى أيِّ صدرٍ شربتُهْ
فألقي بنفسيَ في البئر.. فيّ.
*
أنا العاشق السيء الحظ. قلت كلاما كثيراً
وسهلا عن القمح حين يُفَرِّخُ فينا السنونو.
وقلت نبيذ النُعاس الذي لم تقله العيونُ
ووزَّعتُ قلبي على الطير حتى يحُطَّ وحتى يطيرا
وقلت كلاما لألعبَ. قلت كلاماً كثيرا
عن الحبِّ كي لا أحبَّ، وأحمي الذي سيكونُ
من اليأس بين يديّ.
ويا حُبّ، يا من يُسَمُّونه الحبَّ، من أنتَ حتى تعذب هذا الهواءْ
وتدفع سيدة في الثلاثين من عمرها للجنونِ
وتجعلني حارساً للرخام الذي سال من قدميها سماءْ؟
وما اسمك يا حُبُّ، ما اسم البعيد
تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ
تُنْسَى كمصرع طائرٍ
ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى،
كحبّ عابرٍ
وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى
أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ
مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ مَنْ
نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِ
أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ
أَثراً غنائياً...وحدسا
تُنْسَى, كأنك لم تكن
شخصاً, ولا نصّاً... وتُنْسَى
أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ. أَنا مَلِكُ الصدى.
لا عَرْشَ لي إلاَّ الهوامش. و الطريقُ
هو الطريقةُ. رُبَّما نَسِيَ الأوائلُ وَصْفَ
شيء ما، أُحرِّكُ فيه ذاكرةً وحسّا
تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى
أَنا للطريق... هناك مَنْ تمشي خُطَاهُ
على خُطَايَ, وَمَنْ سيتبعني إلى رؤيايَ.
مَنْ سيقول شعراً في مديح حدائقِ المنفى،
أمامَ البيت، حراً من عبادَةِ أمسِ،
حراً من كناياتي ومن لغتي, فأشهد
أَنني حيُّ
وحُرُّ
حين أُنْسَى!
وأسرف .. أسرف في عنادي
‏يمكن أغصان الحياة تعود تورق
‏و يمكن أسرق من يد الأحلام طلة نهار هادي
‏وأرجع أشرق زي كل الناس .. عادي
لعنه على هذا الكبرياء الذي لا يمكنني ان اخبرك انني أحبك
شهد الله على هذا القلب انه مبتلي
عندما زرت حياتي
أنت من أودُّ أن أبقى معه
‏أتأمل عينيه طِيلة عُمري
‏إلى مالا نهاية