سَدف
182 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
صلى عليك الله ما غيثٌ همى
‏ فوق السهول وبالجبال وبالقرى ﷺ"
حُوْرِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ فِيْ حُسْنِهَا
‏دُرَرُ الجَمَالِ الفَاتِنِ العَدْنَانِيْ
‏بَيْضَاءُ تَقْتُلُ حُسْنَ كُلَّ صَبِيَّةٍ
‏أَخَّاذَةٌ عَسَلِيَّةُ العَيْنَانِيْ
‏لَوْ يَعْلَمُوْنَ الحَسْنَاوَاتَ بِحُسْنِهَا
‏لَبَكَىْ الجَمَالُ بِحَالِهِ عَامَانِيْ
إنّي أحبُّكَ هل أدركتَ يا سَعدِي؟
‏وعشقتُ قلبكَ مهما زادَ في البُعدِ
‏إنّي أحبَّكَ لستُ الآن مُخفِيها
‏هل يملكُ القلبُ من إخفاهِ ودّي؟
‏عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
‏ويظلَّ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
‏وغرستُ حبّكَ في الجَنانِ كأنّه
‏جناتُ عدنٍ تُزهو فيهِ بالوردِ
قالَ الزَّبيديُّ في تاجِ العَروسِ : (لا فُضَّ فوهُ، أي : لا كُسِر ثغرُهُ) وتقول العرب في الوقت الحاضر وتكرر عبارة هي معنى ل " لا فض فوك " وهي : " صح لسانك " أو " يسلم هذا الفم " او " يسلم فمك(ثمك) "! _ وإذا قال شخص لآخر : فض الله فاك ، يكون هذا دعاءً عليهِ، بأنَّ تذهبَ أسنانه وتتكسَّر .
👍1
"فوسدتها زندي وقبلت ثغرها
‏فكانت حلالاً لي ولو كنت محرم
‏وقبلتها تسعاً وتسعون قبلة
‏مفرقة بالخد والكف والفم
‏ولو حُرِّم التقبيل على دين أحمد
‏لقبلتها على دين المسيح ابن مريم."
هل من طبيبٍ لداء الحُبّ أو راقي ؟
أودّهمُ ودًّا إذا خامرَ الحشا
‏أضاءَ على الأضلاع والليلُ دامسُ.
أشتاقُ والأَشواقُ تذبحُ مُهجتي
‏والحُبُّ ينزعُني من الأَعماق
‏سلواي في الهجرِ دعاءٌ خافتٌ
‏وجداول من مدمع رقراقِ
‏عَتَبي إليكَ بأنّ قَلبكَ هاجري
‏والنفسُ قدّ تعبت من الإخفاقِ
‏ليتَ الَّذي بَيني وبَينك في يدي
‏فأضمّهُ ضمّاً بغير وثاقِ"
وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّهُ
‏وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
وَيا فَتى الحَيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً
فَغَنّنّي واسِفاً مِن قَلبِكَ القاسي
أَرامِيَتي كُلَّ السِهامِ مُصيبَةٌ
وَأَنتِ لِيَ الرامي وَكُلّي مَقاتِلُ

أبو فراس الحمداني.
"إذا كنتِ دمعاً،
إذا كنتِ جرحاً،
ولو كنتِ موتاً تعالي.."
للتبادل :
@wlli7
أراعي نُجومَ اللَيلِ حُبًّا لِبَدرِهِ
‏وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما.
❤1
" ‏أملك مئة حُجه لأقول لك صباح الخير ، لكنّي طافحٌ بالليل صرت بحرًا من الليل.."
مَا كُنت أعْلُم أن الشّوق مَحرقَة
حَتّى عَشِقت وَصِرت النّار وَالحَطبَا
"يا ساكِنًا لُبَّ الفُؤادِ ونبضِهِ
‏قُل لي بربكَ كيف أنتَ ملَكتَني! "
‏" هل للحزينِ شِعرٌ يُنسيهِ هماً
‏توغلَّ في الصدرِ يُخفيه؟ "
عشقتُ عينيكِ بحراً لا قرار لهُ
عمري شراعٌ على شطآنِه قلقُ
عشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ
وموسماً عاصفاً في طبعه النزقُ
عشقتها شفقاً ناء تجاذبني
فيه الطفولة والأحلام والألقُ
‏"تبسّمَت فكأنّ الصّبح مَبسِمُها
‏فيا لعينيَ من صُبحٍ بدا سحرا"