رُعاةَ الليلِ ما فَعَلَ الصَباحُ ؟
وَما فَعلَت أوائِلُهُ المِلاحُ
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي
أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ ؟
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ
بِقَلبِ الصَبِّ لَها بَراحُ
-قيس بن الملوح
وَما فَعلَت أوائِلُهُ المِلاحُ
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي
أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ ؟
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ
بِقَلبِ الصَبِّ لَها بَراحُ
-قيس بن الملوح
صلى عليك الله يا بدر الدجى
ما قال عبدٌ في التشهدِ أشهدُ
فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ
والوَحيُ شرعي والنَّبِيُّ (مُحمَّدُ)
ما قال عبدٌ في التشهدِ أشهدُ
فخري من الدنيا بأنِّي مُسلِمٌ
والوَحيُ شرعي والنَّبِيُّ (مُحمَّدُ)
أرىَ الكلابَ بشتم الناسِ قد ظُلمتْ
والكلبُ أحفظُ مخلوقٍ لإحسانِ
فإنْ غضبتَ على شخصٍ لتشتمه
فقُلْ له أنتَ إنسانٌ ابن انسانِ.
والكلبُ أحفظُ مخلوقٍ لإحسانِ
فإنْ غضبتَ على شخصٍ لتشتمه
فقُلْ له أنتَ إنسانٌ ابن انسانِ.
"بأيِّ الفساتين جئتِ جميلة
وأيَّ العقود لبستِ جميل
وتضحكُ إذ تضحكين الورود
ويرقصُ حيث مررتِ النخيل"
وأيَّ العقود لبستِ جميل
وتضحكُ إذ تضحكين الورود
ويرقصُ حيث مررتِ النخيل"
سَدف
خَدَعوا فُؤادي بِالوِصالِ وَعِندَما شَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني
لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا
في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ
في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ
سَدف
لَو لَم يُريدوا قَتلَتي لَم يُطعِموا في القُربِ قَلبَ مُتَيَّمٍ مَفتونِ
لَم يَرحَموني حينَ حانَ فِراقُهُم
ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني"
ما ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَحَموني"
بيني وبينكِ حين تأخذُ ثارها
مرضى قلوبٍ من مراضِ جفونِ
ما كان ضَرَّكِ يا شقيقة َ مُهجتي
أن لو بَعثتِ تحيّة ً تُحْيِيني
- ابن سهل الاندلسي
مرضى قلوبٍ من مراضِ جفونِ
ما كان ضَرَّكِ يا شقيقة َ مُهجتي
أن لو بَعثتِ تحيّة ً تُحْيِيني
- ابن سهل الاندلسي
بنَفْسِيَ مَنْ عَـذّبْـتُ نَفـسـِي بحُـبّهِ،
وإنْ لمْ يكُنْ منهُ وِصَالٌ، وَلاَ وِدّ
حَبيبٌ مَنِ الأحبابِ شطّتْ بهِ النّوَى،
وأيُّ حَـبـيـبٍ مـا أتَـى دونـَهُ الـبُــعْــدُ
- الـبـحــتري
وإنْ لمْ يكُنْ منهُ وِصَالٌ، وَلاَ وِدّ
حَبيبٌ مَنِ الأحبابِ شطّتْ بهِ النّوَى،
وأيُّ حَـبـيـبٍ مـا أتَـى دونـَهُ الـبُــعْــدُ
- الـبـحــتري
يا هاجري ظُلمًا بغيرِ خطيئةٍ
هل لي إلى الصّفحِ الجميلِ سبيلُ ؟
ماذا يضرك لو سمحت بنظرة
تحيا بها نفسٌ عليك تسيلُ.
هل لي إلى الصّفحِ الجميلِ سبيلُ ؟
ماذا يضرك لو سمحت بنظرة
تحيا بها نفسٌ عليك تسيلُ.