سَدف
181 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
وإِذا رجوتَ المُستَحيلَ فَإِنَّما
تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فالعيشُ نومٌ وَالمنِيَّةُ يَقِظَةٌ
وَالمَرءُ بَينَهُما خيالٌ ساري
والنفسُ إِن رضِيت بِذلِكَ أَو أَبَت
مُنقادةٌ بِأَزمَّةِ الأَقدارِ
فاِقضوا مآرِبكم عُجالاً إِنَّما
أَعمارُكُم سفرٌ مِنَ الأَسفارِ
-التهامي
٢٠١٩٠٩١٨_١٢٤٥٤٩
<unknown>
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى..
أمطري , لا ترحمي طيفي في عمق الظلام
‏ أمطري صبّي عليّ السيل , يا روح الغمام
‏ لا تبالي أن تعيديني على الأرض حطام
‏ وأحيليني , إذا شئت , جليدا أو رخام
يقول أحد البؤساء في الزمن القديم:

‏أقيدٌ وحبسٌ واغترابٌ وفُرقةٌ
‏وهجرُ حبيبٍ ؟ إنّ ذا لعظيمُ

‏وإنّ امرأً دامت مواثيقُ وُدّهِ
‏على عُشرِ مابي إنّه لكريمُ !
‏لوْ كانَ أمرِي في كَتْمِ الهَوَى بيدي
‏ما كان يَعلمُ ما في قلبي البدَنُ
إلىٰ أيّ هاويَة سوفَ نمضِي بأوهامِنا؟.
ياصديقاً كُلما خارت قواي
‏قال للأحزان كُفّي لا أُطيق
‏ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
‏هل تُرى يكفِيك قلبي ياصديق؟
لاتأمَلِ الخيرَ مِن قومٍ وُعودُهُمُ
‏تذوبُ مِثل حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ
‏فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه
‏كطالبٍ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر.
إنَّ الذين حفِظْتُهم في أضلُعِي
‏قَطَعُوا الوَرِيدَ و مَزّقُوا الشِّريَان
‏كنتُ القريبَ وكنتَ أنتَ مُقرّبي
‏يومَ الوِفاقِ وبهجةَ الإقبالِ
‏فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمِهِ
‏عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالِ
‏كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
‏يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا

‏يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
‏ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا

‏يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
‏صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

‏اللهم صل و سلم على نبينا محمد
‏" قد كنتُ أكفرُ بالهوى وبأهلِهِ
‏أنت الذي ارجعت لي إيماني
‏لمّا ابتسمت ، تساقطت أحزاني
‏وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
‏فلتخبرني يا نهايةُ أدمُعي
‏كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟
‏وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍ
‏وبنيت أفراحا بغيرِ مباني
‏حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما
‏فإلى متى نخشى من الإعلانِ؟ ".
قال النبي ﷺ: لأن أَمشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أن اعتَكِفَ في هذا المسجدِ شهراً، و مَن مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَام
"فَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِن
‏وَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُ
‏وَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍ
‏وَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ"
وَالصِدقُ يَألَفُهُ الكَريمُ المُرتَجى
‏وَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ

‏- طرفة بن العبد
زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداً
وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
لا مرحبًا بغدٍ، ولا أهلاً به
إنْ كان تفريقُ الأحِبّةِ في غَدِ
حانَ الرَحيلُ وَلَم تُوَدِّع مَهدَداً
وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدي
في إِثرِ غانِيَةٍ رَمَتكَ بِسَهمِها
فَأَصابَ قَلبَكَ غَيرَ أَن لَم تُقصِدِ
— النابغة الذبياني
‏"و المرء إن أشقاه واقع شؤمهِ
‏بالغبن..أسعده الخيال المنعمُ"
جنائِزُ أدمُعي ندبتك حُزناً
‏وخرّت في جنازَتِكم بُكياً
‏أُصلّي فوق نفسيَ ذاكَ أنّي
‏أنا الميتُ الذي حسبوه حيّاً
وأصمت حين تؤلمني جراحي
‏وأقسى من أنينِ الجُرْح صمْتُ
‏كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدي
‏وعند الله حين خَلَوْتُ بُحْتُ