سَدف
182 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
قال ابن القيم: اطلب قلبك في ثلاث مواطن، عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن؛ فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك
من أبلغ ما قيل في لحظات الوداع،

«لوّحتُ له يدي مودّعةً، ولا يعلم كم يدًا في قلبي لوّحت له للبقاء»
Forwarded from فُصحَىٰ
اللهم صلِّ وسلّم على سيدنا محمد .
مضى على الشافعي قرابة ١٣٠٠ سنة، وهو الذي قال:

إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفا
فَدَعْهُ ولا تُكْثِر عليهِ التأسُّفا.

ومنذ ذلك الوقت لمْ نَجِدْ نصيحةً أبلغ ولا أوجز منها.
أَستنجِدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
وأسألُ النومَ عنكم وهو مسلوبُ
وأبتغي عندكم قلباً سمحتُ به
وكيف يرجِعُ شيءٌ وهو موهوبُ
ما كنتُ أعرفُ ما مقدارُ وصلكُمُ
حتى هجرتم وبعضُ الهجر تأديبُ
أستودع اللّهَ في أبياتكم قمراً
تراه بالشوق عيني وهو محبوبُ

-مهيار الديلمي
وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍ
‏جَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِ

‏وَما كُلُّ هاوٍ لِلجَميلِ بِفاعِلٍ
‏وَلا كُلُّ فَعَّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ

‏فَأَحسَنُ وَجهٍ في الوَرَى وَجهُ مُحسِنٍ
‏وَأَيمَنُ كَفٍّ فيهِمُ كَفُّ مُنعِمِ

‏المتنبي
عنترة بن شدّاد، رغم غلظته، وشدّته، وفروسيته، عبّر لعبلة برقة متناهية عن نمو حبّها داخله شيئًا فشيئًا، بصورة مدهشة، حيث يقول:

وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ
كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي.
الدنيا ليست طويلة، أيام ثم تزول
‏فاصبر حتى يأتي الله بأمره.

‏ابن عثيمين
‏"وَحَلِفْتُ أَنّي لاَ أَهِيم بِغَيرِهَا
‏فَعَشِقْتُ سَلمَى بَعْدَهَا وَسُعاد"
‏"وتغار من ذكر النساء بحضرتي
فتقول سحقًا ليتهم لم يُخلقوا
فأقول لو لم يُخلقوا لم تعرفي
قلبًا كقلبي في هواكِ يُمزّقُ!
فتقول هل فيهن مثل حلاوتي
فأقول لا ،حاشا وحسنكِ ينطقُ
كل النساء أمام حُسنك صورة
وجمالكِ الأصل الأصيل الأصدقُ".
أتحسَبُ الأرواح تَنسى عِندَما هُدِمُوا؟
‏أتحسَبُ أنّها تَعُودُ إليكَ حَيثُ كُنّتَ تَألَفَهُم؟
أستغفِرُ اللهَ إنْ كانَ الهوى خَطَأً
أو كانَ هذا عِقاباً أصْلُهُ عَمَلِي
واللهِ واللهِ أيمانٌ مكرَّرة
‏ثلاثة عن يمينٍ بعد ثانيها
‏لو أنَّ في صخرةٍ صَمَّا ململمةٍ
‏في البحر راسية مُلْسٍ نواحيها
‏رزقًا لعبدٍ برَاها الله لانفلقت
‏حتى تؤدي إليه كلَّ ما فيها
‏"فَاِربَأ بِنَفسِكَ عَن دارٍ تَذِلُّ بِها
‏لَو أَنَّ حَصباءَها دُرٌّ وَمَرجانُ "
- أضيئوا عتمة الليل بنور الوتر لعل ركعة واحدة تكون نهاية حُزن ثقيل، وبداية فرح مُقيم
"‏قَد لامَني في حُبِّ لَيلى أَقارِبي  
‏أَبي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ خالي وَخالِيا
‏أَلا ياحَماماتِ العِراقِ أَعِنَّني
‏عَلى شَجَني وَاِبكينَ مِثلَ بُكائِيا
‏يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ
‏فَيا لَيتَني كُنتُ الطَبيبَ المُداوِيا"
وأتى الصَّباحُ بِبُشرى الخَيرِ يحمِلُها
والفجرُ بانَ ألا يا همُّ فانفرجِ
‏وَجَّهت وَجهِي نَحوَ بَابِكَ رَاجِيًا
‏وَالحَالُ لَا يَخفَىٰ وَأنتَ عَلِيمُ