سَدف
182 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أضْحَى
‏فما حالُ من أمسَى مَشوقاً كما أضْحَى ؟
"‏ما العيد إلا ضِحكُهم وحديثهم
‏ما العيد إلا رؤيَة الأحباب".
رعيْتُ وِدَادهُمْ ونَسيتُ نفسي
‏وحينَ غلا هوَاهُمْ أرخَصُونِي !
‏-د.فواز اللعبون
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فأغتنموها بالصلاة على النبي ﷺ
"فَوا كَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني
وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ"
‏"ماكنت مثل العابرين فإنهم
‏مرّوا عليّ ، وأنت سرت خلالي"
عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنَّ الله وِتْر يحب الوتر؛ فأوتروا يا أهل القرآن"
ْ‏
﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾
‏اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك
‏وعظيم سلطانك.
قال ابن القيم:
"إذا أردتَ الانتفاع بالقرآن، فاجمع قلبَك عند تلاوته وسماعه، وألقِ سمعَك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه"
‏"وكم قصدتُ بلادًا كي أمُرَّ بكم
‏وأنتمُ القصدُ، لا مصرٌ ولا حلبُ"
فلوِ الهوى ثوبٌ عليّ خَلعتهُ
لكنّهُ بين الضّلوعِ يُقيمُ
‎ماذا لو أحبّك نحوي : يراك مبتدأ رغباته وخبر حياته ومنتهى غاياته ، وآمر أفعاله ومضارع آماله وماضي ذكرياته ، يراك الظاهر والمطلق والمفعول لأجله ، أخطاؤك مبنيّة على الصفح وقدرك محلّه الرفع ولا يقبل البدل ، ما استتر من مشاعره تظهره عيناه وما انفصل من هجرك يصله بتقدير عذرك •
لقد تعاهدنا على السير معاً بس الجو حر ومش هينفع نِمشي خالص
أَتَيتُ بِمَنطِقِ العَرَبِ الأَصيلِ
وَكانَ بِقَدرِ ما عايَنتُ قيلي

فَعارَضَهُ كَلامٌ كانَ مِنهُ
بِمَنزِلَةِ النِساءِ مِنَ البُعولِ

وَهَذا الدُرُّ مَأمونُ التَشَظّي
وَأَنتَ السَيفُ مَأمونُ الفُلولِ

وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفهامِ شَيءٌ
إِذا اِحتاجَ النَهارُ إِلى دَليلِ

المتنبي
وأشد ما يلقى الفتى بفؤادِهِ
‏سِحر العيون وسهمهنّ القاتل
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
الوتر
‏"لا بد أن يكون لدى المرء شيء واحد على الأقل متأكد منه، يتكئ عليه كلما هزت الشكوك قلبه."
‏"يَا سكينة الفجر، طوِّقي قلوبنا"
سُميّت البنت جارية لأنها أسرع جريًا في قلوب الآباء من الأبناء؛ لرأفتهم وشفقتهم عليهن."
‏• السيوطي