حُوْرِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ فِيْ حُسْنِهَا
دُرَرُ الجَمَالِ الفَاتِنِ العَدْنَانِيْ
بَيْضَاءُ تَقْتُلُ حُسْنَ كُلَّ صَبِيَّةٍ
أَخَّاذَةٌ عَسَلِيَّةُ العَيْنَانِيْ
لَوْ يَعْلَمُوْنَ الحَسْنَاوَاتَ بِحُسْنِهَا
لَبَكَىْ الجَمَالُ بِحَالِهِ عَامَانِيْ
دُرَرُ الجَمَالِ الفَاتِنِ العَدْنَانِيْ
بَيْضَاءُ تَقْتُلُ حُسْنَ كُلَّ صَبِيَّةٍ
أَخَّاذَةٌ عَسَلِيَّةُ العَيْنَانِيْ
لَوْ يَعْلَمُوْنَ الحَسْنَاوَاتَ بِحُسْنِهَا
لَبَكَىْ الجَمَالُ بِحَالِهِ عَامَانِيْ
إنّي أحبُّكَ هل أدركتَ يا سَعدِي؟
وعشقتُ قلبكَ مهما زادَ في البُعدِ
إنّي أحبَّكَ لستُ الآن مُخفِيها
هل يملكُ القلبُ من إخفاهِ ودّي؟
عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
ويظلَّ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
وغرستُ حبّكَ في الجَنانِ كأنّه
جناتُ عدنٍ تُزهو فيهِ بالوردِ
وعشقتُ قلبكَ مهما زادَ في البُعدِ
إنّي أحبَّكَ لستُ الآن مُخفِيها
هل يملكُ القلبُ من إخفاهِ ودّي؟
عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
ويظلَّ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
وغرستُ حبّكَ في الجَنانِ كأنّه
جناتُ عدنٍ تُزهو فيهِ بالوردِ
قالَ الزَّبيديُّ في تاجِ العَروسِ : (لا فُضَّ فوهُ، أي : لا كُسِر ثغرُهُ) وتقول العرب في الوقت الحاضر وتكرر عبارة هي معنى ل " لا فض فوك " وهي : " صح لسانك " أو " يسلم هذا الفم " او " يسلم فمك(ثمك) "! _ وإذا قال شخص لآخر : فض الله فاك ، يكون هذا دعاءً عليهِ، بأنَّ تذهبَ أسنانه وتتكسَّر .
👍1
"فوسدتها زندي وقبلت ثغرها
فكانت حلالاً لي ولو كنت محرم
وقبلتها تسعاً وتسعون قبلة
مفرقة بالخد والكف والفم
ولو حُرِّم التقبيل على دين أحمد
لقبلتها على دين المسيح ابن مريم."
فكانت حلالاً لي ولو كنت محرم
وقبلتها تسعاً وتسعون قبلة
مفرقة بالخد والكف والفم
ولو حُرِّم التقبيل على دين أحمد
لقبلتها على دين المسيح ابن مريم."
أشتاقُ والأَشواقُ تذبحُ مُهجتي
والحُبُّ ينزعُني من الأَعماق
سلواي في الهجرِ دعاءٌ خافتٌ
وجداول من مدمع رقراقِ
عَتَبي إليكَ بأنّ قَلبكَ هاجري
والنفسُ قدّ تعبت من الإخفاقِ
ليتَ الَّذي بَيني وبَينك في يدي
فأضمّهُ ضمّاً بغير وثاقِ"
والحُبُّ ينزعُني من الأَعماق
سلواي في الهجرِ دعاءٌ خافتٌ
وجداول من مدمع رقراقِ
عَتَبي إليكَ بأنّ قَلبكَ هاجري
والنفسُ قدّ تعبت من الإخفاقِ
ليتَ الَّذي بَيني وبَينك في يدي
فأضمّهُ ضمّاً بغير وثاقِ"
أَرامِيَتي كُلَّ السِهامِ مُصيبَةٌ
وَأَنتِ لِيَ الرامي وَكُلّي مَقاتِلُ
أبو فراس الحمداني.
وَأَنتِ لِيَ الرامي وَكُلّي مَقاتِلُ
أبو فراس الحمداني.
" أملك مئة حُجه لأقول لك صباح الخير ، لكنّي طافحٌ بالليل صرت بحرًا من الليل.."
عشقتُ عينيكِ بحراً لا قرار لهُ
عمري شراعٌ على شطآنِه قلقُ
عشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ
وموسماً عاصفاً في طبعه النزقُ
عشقتها شفقاً ناء تجاذبني
فيه الطفولة والأحلام والألقُ
عمري شراعٌ على شطآنِه قلقُ
عشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ
وموسماً عاصفاً في طبعه النزقُ
عشقتها شفقاً ناء تجاذبني
فيه الطفولة والأحلام والألقُ