اللهُ يَعلَمُ لم تَغِبْ عن خاطري
كيف الغيابُ وأنتَ بينَ الأضلُعِ؟
أينَ الْتفَتُّ رأيتُ طَيْفَكَ مالئاً
عينَيَّ يا كُلَّ الجهاتِ الأَربَعِ
ومِنَ العجائبِ أن أُفتش عنك في
كُلِّ الجهاتِ وأنتَ يا كُلّي مَعي!
كيف الغيابُ وأنتَ بينَ الأضلُعِ؟
أينَ الْتفَتُّ رأيتُ طَيْفَكَ مالئاً
عينَيَّ يا كُلَّ الجهاتِ الأَربَعِ
ومِنَ العجائبِ أن أُفتش عنك في
كُلِّ الجهاتِ وأنتَ يا كُلّي مَعي!
"إياكَ وتأجيل التوبة، فساعةُ الموتِ لحظةٌ ومضيَّةٌ سريعةٌ يُدرِكُ الإنسانُ حينها أنَّ الأمر انتهى ولم يعد باستطاعته فعل شيء، فاجْعَلْ دأْبَكَ الاستغفار صباحًا ومساءً وفي كل حين، يقول النبي ﷺ: مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه؛ فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ."
اللَّهُ أكبَرُ
اللَّهُ أكبَرُ
اللَّهُ أكبَرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ
اللَّهُ أكبَرُ
وَلِلَّهِ الحَمد
اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا
وسُبحَانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا ..
اللَّهُ أكبَرُ
اللَّهُ أكبَرُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
اللَّهُ أَكْبَرُ
اللَّهُ أكبَرُ
وَلِلَّهِ الحَمد
اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا
وسُبحَانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا ..
ثُمَّ يُنادي مُنَادٍ
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء"
يا أهلَ الجنَّة : خُلُودٌ بلا موت
اللهم هذه المنزلة، وهذا النّداء"
"اللهم أستودعتك مستقبلًا لا أعلم خفاياه و لكني أعلم أنك خير مدبر و خير من أُودِعت له الودائع، يارب اجعل القادم أجمل مما مضى، يارب إليك رفعت حاجتي وأنت بحاجتي أعلم، يارب فيسر ولا تعسر و عجل ولا تؤجل و بارك و وفق و طمئن قلبي يا أعلم بما في قلبي"
عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنئاً
بِعيدي وهل تدرون فيمَ التعجُب؟
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمن منهما عيدي الذي أترقبُ؟
بِعيدي وهل تدرون فيمَ التعجُب؟
لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ
فمن منهما عيدي الذي أترقبُ؟