أشتاقُ يا ربي إليه كأنني
أمٌّ أضاعتْ في الزحام صغيرا
•
يا من أقرّ لأمّ موسى عينها
عُدْ بي إليه لكي أعودَ قريرا
•
هذي بقايا الذكريات يضمُّها
قلبٌ من الأشواقِ زاد سعيرا
•
أرجوكمُ ألْقُوا عليَّ قميصه
لأعودَ من ظُلَمِ الحنين بصيرا
- د. محمد المقرن
أمٌّ أضاعتْ في الزحام صغيرا
•
يا من أقرّ لأمّ موسى عينها
عُدْ بي إليه لكي أعودَ قريرا
•
هذي بقايا الذكريات يضمُّها
قلبٌ من الأشواقِ زاد سعيرا
•
أرجوكمُ ألْقُوا عليَّ قميصه
لأعودَ من ظُلَمِ الحنين بصيرا
- د. محمد المقرن
"قد نَرحلُ يا عُمري الأوحدْ
أو نُصبحُ في يومٍ أبعَدْ
لكني مازِلتُ أُؤكِّدْ
إنْ نَفَدَتْ أنهارُ الدنيا
حبِّي أنهارٌ لا تَنْفَدْ"
أو نُصبحُ في يومٍ أبعَدْ
لكني مازِلتُ أُؤكِّدْ
إنْ نَفَدَتْ أنهارُ الدنيا
حبِّي أنهارٌ لا تَنْفَدْ"
ومنذُ لقائِنا الأولْ
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيفْ
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيفْ
رُبما غداً ألقاكِ
بين زهورِ الرياحين
أو بين الغيث تنزلين
رُبما غداً ألقاكِ
بين زحمةِ العابرين
أو لحفةً من طيفِِ حزين
رُبما غداً ألقاكِ
أمام أحجارِ البحر
أو بين المساءِ والفجر
رُبما غداً ألقاكِ
عصفوراً أمام بيتي
أو عشاً في شجرة حديقتي
رُبما غداً ألقاكِ يا جميله .
بين زهورِ الرياحين
أو بين الغيث تنزلين
رُبما غداً ألقاكِ
بين زحمةِ العابرين
أو لحفةً من طيفِِ حزين
رُبما غداً ألقاكِ
أمام أحجارِ البحر
أو بين المساءِ والفجر
رُبما غداً ألقاكِ
عصفوراً أمام بيتي
أو عشاً في شجرة حديقتي
رُبما غداً ألقاكِ يا جميله .
" وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ "
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ "
ألا يا حُبُّ لا تَهْجُر فإنِّي
بَذَلْتُ العُمْرَ في بَحرِ التَمنّي
.
و كَمْ جَدَّفْتُ فِي يمِّي مِرارا
فأيّ سواحلٍ تُدنِيْكَ مِنّي؟
.
فكَمْ سَلبَتْ بِحَارُكَ مِنْ شُعوري
و كَمْ أبكيتَ ياموجاً يُغَنِّي ؟!
.
أيشفعُ لي بأنّي كُنْت أُبْحِر
و بَوصَلتي لِوصْلِكَ حُسْن ظَنّي
بَذَلْتُ العُمْرَ في بَحرِ التَمنّي
.
و كَمْ جَدَّفْتُ فِي يمِّي مِرارا
فأيّ سواحلٍ تُدنِيْكَ مِنّي؟
.
فكَمْ سَلبَتْ بِحَارُكَ مِنْ شُعوري
و كَمْ أبكيتَ ياموجاً يُغَنِّي ؟!
.
أيشفعُ لي بأنّي كُنْت أُبْحِر
و بَوصَلتي لِوصْلِكَ حُسْن ظَنّي
"إلى جميع الذين أحمل لهم المودة بداخلي، إنني رغم هذا البعد المتعمّد مني أحبكم جدًا، لكني لم أعد إنسانًا جاهدًا في التواصل حتى مع ذاته، أعتذر"
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
وإني أهيمُ شوقاً إن مَر بخاطري
ذاك الحبيبُ الذي في بُعدهِ ألم
أتراه يذكرني ولوّ سهواً فَيبتسمُ
وهل تراهُ يحِنُ لي وَلو شوقاً من عدم
ذاك الحبيبُ الذي في بُعدهِ ألم
أتراه يذكرني ولوّ سهواً فَيبتسمُ
وهل تراهُ يحِنُ لي وَلو شوقاً من عدم
حاولت أن أحكي بصمتي لهفتي
لكنّهم بالصمت ما فهموني
زعموا بأني لا أميلُ إليهم
زعموا .. وراحوا .. ليتهم سألوني ..
لكنّهم بالصمت ما فهموني
زعموا بأني لا أميلُ إليهم
زعموا .. وراحوا .. ليتهم سألوني ..
ماذا أقول ومهجتي تتألمُ ؟
والشوق يجرح خافقي لا يسأمُ
أفنيتُ عمري في هواك ضحيةٌ
والله أدرى بالنفوس وأعلمُ
أشقيت قلبي والهيام يقول لي
من أجل عينٍ ألف عينٌ تكرم
لو كنت تخشى الله ما أشقيتني
لا يرحم الرحمن من لا يرحمُ
والشوق يجرح خافقي لا يسأمُ
أفنيتُ عمري في هواك ضحيةٌ
والله أدرى بالنفوس وأعلمُ
أشقيت قلبي والهيام يقول لي
من أجل عينٍ ألف عينٌ تكرم
لو كنت تخشى الله ما أشقيتني
لا يرحم الرحمن من لا يرحمُ
"ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
لا تبكِ ليلى ولا تطرب إلى هندِ
واشرب على الورد من حمراءَ كالوردِ
كأسٌ إذا انحدرت في حلقِ شاربها
أجدتهُ حمرتُها في العين والخدِّ
فالكأس "ياقوتةٌ" والخمر "لؤلؤةٌ"
من كفِّ (جاريةٍ) ممشوقةِ القدِّ
تسقيك من عينها خمرًا ومن يدها
خمرًا فما لك من سكرين من بُدّ
واشرب على الورد من حمراءَ كالوردِ
كأسٌ إذا انحدرت في حلقِ شاربها
أجدتهُ حمرتُها في العين والخدِّ
فالكأس "ياقوتةٌ" والخمر "لؤلؤةٌ"
من كفِّ (جاريةٍ) ممشوقةِ القدِّ
تسقيك من عينها خمرًا ومن يدها
خمرًا فما لك من سكرين من بُدّ
يا حبّي الأوحدَ لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجداني
إني لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيكِ وأحزاني
أأقولُ أحبكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كان بإمكاني
فدموعُكِ تحفرُ وجداني
إني لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيكِ وأحزاني
أأقولُ أحبكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كان بإمكاني
"يهون عليكَ بعد الهجر موتي
وقبلًا كنت تخشى من فراقي
بربِّك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ على أمل التلاقي
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ".
وقبلًا كنت تخشى من فراقي
بربِّك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ على أمل التلاقي
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ".