"يهون عليكَ بعد الهجر موتي
وقبلًا كنت تخشى من فراقي
بربِّك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ على أمل التلاقي
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ".
وقبلًا كنت تخشى من فراقي
بربِّك ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ على أمل التلاقي
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي
ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا
وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياقِ
فذُق بعض الذي ذاقته روحي
ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ".
رَعاهُم اللهُ إنْ حلّوا وَإن رحَلوا
وَإنْ هُمُ فَعَلوا بالقلبِ مَا فَعَلوا
فإنَّهُمْ مَلكُوا رُوحِيْ وَمَا تَرَكُوا
شَيْئاً لِرُوحِيْ سِوَاهُمْ فيهِ تَنْشَغِلُ
جَارُوا عَليَّ بلا ذَنْبٍ وَمَا عَدَلوا
مَا كانَ ضَرَّهُمُ لوْ أنَّهُمْ عَدَلوا؟
وَإنْ هُمُ فَعَلوا بالقلبِ مَا فَعَلوا
فإنَّهُمْ مَلكُوا رُوحِيْ وَمَا تَرَكُوا
شَيْئاً لِرُوحِيْ سِوَاهُمْ فيهِ تَنْشَغِلُ
جَارُوا عَليَّ بلا ذَنْبٍ وَمَا عَدَلوا
مَا كانَ ضَرَّهُمُ لوْ أنَّهُمْ عَدَلوا؟
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن
أُبادِههُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
وَصَلتُ لَهُم منّي المَحَبَّة وَالوُدّا
وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم
وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
ـ
أُبادِههُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
وَصَلتُ لَهُم منّي المَحَبَّة وَالوُدّا
وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم
وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
ـ
أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا
— صفي الدين الحلي
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا
— صفي الدين الحلي
البحتري:
تاللهِ إن الشوقَ يفعَلُ دهرَهُ
بالجسمِ ما لا تفعَلُ الأسقامُ
شوقي:
ورائِحَةُ الشوقِ عندَ اللِقَاء
كرائحة الأرض بعد المطر
المتنبي:
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرحِ أنني
يُمَثلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلو لذيذَ العيشِ بعدك دائمًا
وأنسى حياةَ النفسِ من قبلِ أنساكا
تاللهِ إن الشوقَ يفعَلُ دهرَهُ
بالجسمِ ما لا تفعَلُ الأسقامُ
شوقي:
ورائِحَةُ الشوقِ عندَ اللِقَاء
كرائحة الأرض بعد المطر
المتنبي:
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرحِ أنني
يُمَثلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
سأسلو لذيذَ العيشِ بعدك دائمًا
وأنسى حياةَ النفسِ من قبلِ أنساكا
عاد عيدكم بالفرَحِ والمسرات
وآنسَ روحكم بجميعِ الخيرات
إبتسموا فالعيدُ بالإبتسامات
يزهو ويعمُّ بكثير الفرحات
وآنسَ روحكم بجميعِ الخيرات
إبتسموا فالعيدُ بالإبتسامات
يزهو ويعمُّ بكثير الفرحات
والعيدُ أقبلَ مـزهوًا بطلعته
كأنّهُ فارسُ في حلةٍ رَفـَلَا
والمسلمون أشاعوا فيهِ فَرحتهم
كما أشاعوا التحايا فيهِ والقُبلَا
فليهنأ الصائمُ المنهي تعـبدهُ
بمقدمِ العيدِ إن الصّومَ قد كَمُلَا
كأنّهُ فارسُ في حلةٍ رَفـَلَا
والمسلمون أشاعوا فيهِ فَرحتهم
كما أشاعوا التحايا فيهِ والقُبلَا
فليهنأ الصائمُ المنهي تعـبدهُ
بمقدمِ العيدِ إن الصّومَ قد كَمُلَا
أهلا بيومٍ جاء مبتهجاً
قائلاً لنا مابالُ فرحتِكم
ذبُلت و لم تَعُد كما أعتدنا ؟
قوموا ف عيدُ اللهِ مبسَمُكم
فـ لا تخشوا و لا تجفوا
و عيشوا العيدَ مُكتملاً
فـ لا خوفٌ ولا حُزنٌ
فـ ربٌّ الكونِ يحفَظُنا
قائلاً لنا مابالُ فرحتِكم
ذبُلت و لم تَعُد كما أعتدنا ؟
قوموا ف عيدُ اللهِ مبسَمُكم
فـ لا تخشوا و لا تجفوا
و عيشوا العيدَ مُكتملاً
فـ لا خوفٌ ولا حُزنٌ
فـ ربٌّ الكونِ يحفَظُنا
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
'
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
'
سألت الجارية قيس بن ذريح عن حاله الرثة فقالت ما بك؟ فأبتسم وكلا عيناه دمع وقال "فراق الأحبة"
"أُلوِّحُ لإبتسامِك بأبتسامٍ
طيورًا في فَضاء اللهِ حُرَّة
سيبرُد كلُّ جُرحٍ فاطمئنّيْ
كأَنّا لم نذُق بالأمسِ حَرَّه"
طيورًا في فَضاء اللهِ حُرَّة
سيبرُد كلُّ جُرحٍ فاطمئنّيْ
كأَنّا لم نذُق بالأمسِ حَرَّه"
