«إني بُلِيتُ بأربَعٍ ما سُلِّطوا
إلا لطُولِ شقاوتي وعنائي:
إبليسَُ والدنيا ونفسي والهوى
كيفَ الخَلاصُ وكلُّهُمْ أعدائي
الغيبهان رحمه الله
إلا لطُولِ شقاوتي وعنائي:
إبليسَُ والدنيا ونفسي والهوى
كيفَ الخَلاصُ وكلُّهُمْ أعدائي
الغيبهان رحمه الله
لا تغضبنّ على قوم تحبهّمُ
فليس منك عليهم ينفع الغضبُ
ولا تخاصمهم يوماً وإن ظلموا
إنّ القضاة إذا ما خوصموا غلبوا
فليس منك عليهم ينفع الغضبُ
ولا تخاصمهم يوماً وإن ظلموا
إنّ القضاة إذا ما خوصموا غلبوا
كانت العرب تقدّس الحب، تعيش به حتى تهيمَ بأدق تفاصيله
قيل لأعرابي: ما بَلَغَ حُبّكَ لفلانه ؟
فقال: والله إني أرى الشمس على حائطها، أجمل منه على حائطِ جيرانها.
قيل لأعرابي: ما بَلَغَ حُبّكَ لفلانه ؟
فقال: والله إني أرى الشمس على حائطها، أجمل منه على حائطِ جيرانها.
قُل لِلذِينَ تَوَلَّوا لَستُ أَذكُرُهُم
وَمَا وَقَفتُ عَلَى الأَطلَالِ وَلهَانَا
هَذِه جِرَاحُ فُؤَادِي كُلّهَا شُفِيَت
إِنَّ الفُؤَادَ لَيَسلُو بَعدَمَا عَانَى
وَمَا وَقَفتُ عَلَى الأَطلَالِ وَلهَانَا
هَذِه جِرَاحُ فُؤَادِي كُلّهَا شُفِيَت
إِنَّ الفُؤَادَ لَيَسلُو بَعدَمَا عَانَى
قُمْ صَافِحِ الصُّبْحَ فالأحْزَانُ تَرْتَحِلُ
قَدْ أدْبَرَ الهمُّ مَهْزُوماً لدَى الغَسَقِ
وارْفَعْ بِصَوْتِكَ ذكْر اللهِ مُبتسمًا
واقرأْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
قَدْ أدْبَرَ الهمُّ مَهْزُوماً لدَى الغَسَقِ
وارْفَعْ بِصَوْتِكَ ذكْر اللهِ مُبتسمًا
واقرأْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ والفَلَقِ
يقول مجنون ليلى:
رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُ؟
وَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُ؟
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي
أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ؟
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ
بِقَلبِ الصَبِّ لَيسَ لَها بَراحُ؟
رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُ؟
وَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُ؟
وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي
أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم رَواحُ؟
وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌ
بِقَلبِ الصَبِّ لَيسَ لَها بَراحُ؟
هل يغرفُ البحرُ مِن عينيكِ سيّدتي؟
سُبحان من صوَّر البحرين،باريكِ
أم يسلبُ الوردُ من خدَّيكِ حُمرَتَهُ
و الفُلُّ يخجلُ يومًا لو يُباريكِ
و الفجرُ مِن وجهِكِ الوضَّاءِ مُنبثقٌ
و الليلُ قِطعةُ سحرٍ مِن لياليكِ
يا بهجةَ العُمرِ،إنَّ العمر مُرتحِلٌ
صوب النِّهايةِ إن تُمسك غواديكِ
سُبحان من صوَّر البحرين،باريكِ
أم يسلبُ الوردُ من خدَّيكِ حُمرَتَهُ
و الفُلُّ يخجلُ يومًا لو يُباريكِ
و الفجرُ مِن وجهِكِ الوضَّاءِ مُنبثقٌ
و الليلُ قِطعةُ سحرٍ مِن لياليكِ
يا بهجةَ العُمرِ،إنَّ العمر مُرتحِلٌ
صوب النِّهايةِ إن تُمسك غواديكِ
وعلمتُ أنّ المشرقين بأمرهِ
والمغربين إذا أراد تجمّعا
سبحان ربّي لا يغيبُ بعلمهِ
ما قد سكبنا بالخفاء الأدمعَ
كم ليلةٍ إن شاء جمّع بينها
رعدا وأمطارا وبرقا لامعا
أدعوه ضعفا والتجاءً خائفا
أدعوهُ قلبا راجيا متضرّعا
حقّق إله العالمين دعاءنا
روحا وريحانا وفضلا واسعا
والمغربين إذا أراد تجمّعا
سبحان ربّي لا يغيبُ بعلمهِ
ما قد سكبنا بالخفاء الأدمعَ
كم ليلةٍ إن شاء جمّع بينها
رعدا وأمطارا وبرقا لامعا
أدعوه ضعفا والتجاءً خائفا
أدعوهُ قلبا راجيا متضرّعا
حقّق إله العالمين دعاءنا
روحا وريحانا وفضلا واسعا
يمرّ الليلُ تحنانًا وشوقًا
وما شوقُ الأحبّةِ بالحنونِ
تحطّ الذكرياتُ على فؤادي
وما حطّ النعاسُ على عيوني
وما شوقُ الأحبّةِ بالحنونِ
تحطّ الذكرياتُ على فؤادي
وما حطّ النعاسُ على عيوني
ذكرتك والحجيج له ضجيج
بمكة والقلوب لها وجيب
فقلت ونحن في بلد حرا
به لله أُخُلصت القلوب
أتوب إليك يا رحمن مما
عملت فقد تظاهرت الذنو
وأما من هوى ليلى وتركي
زيارتها فإني لا أتوب
وكيف وعندها قلبي رهين
أتوب إليك منها وأنيب
بمكة والقلوب لها وجيب
فقلت ونحن في بلد حرا
به لله أُخُلصت القلوب
أتوب إليك يا رحمن مما
عملت فقد تظاهرت الذنو
وأما من هوى ليلى وتركي
زيارتها فإني لا أتوب
وكيف وعندها قلبي رهين
أتوب إليك منها وأنيب
كم أظهر العشق من سر وكم كتما
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
- تميم البرغوثي
وكم أمات وأحيا قبلنا أمما
قالت غلبتك يا هذا فقلت لها
لم تغلبيني ولكن زدتني كرما
- تميم البرغوثي
يقول الحبيب ﷺ:
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من
الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي"
اللهم صل وسلم على حبيبنا وقدوتنا محمد ﷺ
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من
الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي"
اللهم صل وسلم على حبيبنا وقدوتنا محمد ﷺ
سبعونَ عُذراً لو جفا أُعطيهِ
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ