غاضبُ مني ؟ وهل يغضبُ وردُ؟
صُدَّ إنْ شِئْتَ .. فبعض الصدِّ وِدُّ
أنا أغْضَبْتُكَ عمداً كي أرى
كيف يغدو مشرق الإزهارِ خَدُّ
وأنا أبكيتُ عينيكَ لكي
أمسحَ الخَدّينِ حين الدمعُ يعدو
ليس بحراً حين لا يركبُهُ
غَضَبُ الموجِ ولا جَزْرٌ وَمَدُ
صُدَّ إنْ شِئْتَ .. فبعض الصدِّ وِدُّ
أنا أغْضَبْتُكَ عمداً كي أرى
كيف يغدو مشرق الإزهارِ خَدُّ
وأنا أبكيتُ عينيكَ لكي
أمسحَ الخَدّينِ حين الدمعُ يعدو
ليس بحراً حين لا يركبُهُ
غَضَبُ الموجِ ولا جَزْرٌ وَمَدُ
سأصحى في سرورٍ فجرَ يومٍ
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سأضحكُ مثلما يومًا بكيت
وسوف أنام حتمًا في هناءِ
سأذكُر كلّ ما قد مرَّ فيني
وأحمد الله بعد البلاءِ
-
على بُشرى وخيرٍ واصطفاءِ
سأضحكُ مثلما يومًا بكيت
وسوف أنام حتمًا في هناءِ
سأذكُر كلّ ما قد مرَّ فيني
وأحمد الله بعد البلاءِ
-
مَا لإعٌتذَارِك بَعدَ هَجْرِكَ قِيمَةٌ
جَفَّ الغَدِِيرُ وَماتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ
هَجْرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ ؟
-
جَفَّ الغَدِِيرُ وَماتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ
هَجْرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ ؟
-
وإِذا رجوتَ المُستَحيلَ فَإِنَّما
تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فالعيشُ نومٌ وَالمنِيَّةُ يَقِظَةٌ
وَالمَرءُ بَينَهُما خيالٌ ساري
والنفسُ إِن رضِيت بِذلِكَ أَو أَبَت
مُنقادةٌ بِأَزمَّةِ الأَقدارِ
فاِقضوا مآرِبكم عُجالاً إِنَّما
أَعمارُكُم سفرٌ مِنَ الأَسفارِ
-التهامي
تَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فالعيشُ نومٌ وَالمنِيَّةُ يَقِظَةٌ
وَالمَرءُ بَينَهُما خيالٌ ساري
والنفسُ إِن رضِيت بِذلِكَ أَو أَبَت
مُنقادةٌ بِأَزمَّةِ الأَقدارِ
فاِقضوا مآرِبكم عُجالاً إِنَّما
أَعمارُكُم سفرٌ مِنَ الأَسفارِ
-التهامي
أمطري , لا ترحمي طيفي في عمق الظلام
أمطري صبّي عليّ السيل , يا روح الغمام
لا تبالي أن تعيديني على الأرض حطام
وأحيليني , إذا شئت , جليدا أو رخام
أمطري صبّي عليّ السيل , يا روح الغمام
لا تبالي أن تعيديني على الأرض حطام
وأحيليني , إذا شئت , جليدا أو رخام
يقول أحد البؤساء في الزمن القديم:
أقيدٌ وحبسٌ واغترابٌ وفُرقةٌ
وهجرُ حبيبٍ ؟ إنّ ذا لعظيمُ
وإنّ امرأً دامت مواثيقُ وُدّهِ
على عُشرِ مابي إنّه لكريمُ !
أقيدٌ وحبسٌ واغترابٌ وفُرقةٌ
وهجرُ حبيبٍ ؟ إنّ ذا لعظيمُ
وإنّ امرأً دامت مواثيقُ وُدّهِ
على عُشرِ مابي إنّه لكريمُ !
ياصديقاً كُلما خارت قواي
قال للأحزان كُفّي لا أُطيق
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيك قلبي ياصديق؟
قال للأحزان كُفّي لا أُطيق
ينسِجُ الحُبَّ لكي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيك قلبي ياصديق؟
لاتأمَلِ الخيرَ مِن قومٍ وُعودُهُمُ
تذوبُ مِثل حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ
فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه
كطالبٍ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر.
تذوبُ مِثل حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ
فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه
كطالبٍ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر.
كنتُ القريبَ وكنتَ أنتَ مُقرّبي
يومَ الوِفاقِ وبهجةَ الإقبالِ
فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمِهِ
عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالِ
يومَ الوِفاقِ وبهجةَ الإقبالِ
فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمِهِ
عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالِ
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم صل و سلم على نبينا محمد
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم صل و سلم على نبينا محمد
" قد كنتُ أكفرُ بالهوى وبأهلِهِ
أنت الذي ارجعت لي إيماني
لمّا ابتسمت ، تساقطت أحزاني
وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
فلتخبرني يا نهايةُ أدمُعي
كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟
وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍ
وبنيت أفراحا بغيرِ مباني
حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما
فإلى متى نخشى من الإعلانِ؟ ".
أنت الذي ارجعت لي إيماني
لمّا ابتسمت ، تساقطت أحزاني
وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
فلتخبرني يا نهايةُ أدمُعي
كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟
وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍ
وبنيت أفراحا بغيرِ مباني
حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما
فإلى متى نخشى من الإعلانِ؟ ".
قال النبي ﷺ: لأن أَمشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أن اعتَكِفَ في هذا المسجدِ شهراً، و مَن مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَام
"فَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِن
وَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُ
وَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍ
وَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ"
وَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُ
وَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍ
وَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ"
وَالصِدقُ يَألَفُهُ الكَريمُ المُرتَجى
وَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ
- طرفة بن العبد
وَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ
- طرفة بن العبد
زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداً
وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
لا مرحبًا بغدٍ، ولا أهلاً به
إنْ كان تفريقُ الأحِبّةِ في غَدِ
حانَ الرَحيلُ وَلَم تُوَدِّع مَهدَداً
وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدي
في إِثرِ غانِيَةٍ رَمَتكَ بِسَهمِها
فَأَصابَ قَلبَكَ غَيرَ أَن لَم تُقصِدِ
— النابغة الذبياني
وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
لا مرحبًا بغدٍ، ولا أهلاً به
إنْ كان تفريقُ الأحِبّةِ في غَدِ
حانَ الرَحيلُ وَلَم تُوَدِّع مَهدَداً
وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدي
في إِثرِ غانِيَةٍ رَمَتكَ بِسَهمِها
فَأَصابَ قَلبَكَ غَيرَ أَن لَم تُقصِدِ
— النابغة الذبياني