ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا
ويُنكِرُ عَيْشاً قد تَقادَمَ عَهدهُ
ويُظهِرُ سِرًّا كان بالأمسِ قد خَفَا
ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا
ويُنكِرُ عَيْشاً قد تَقادَمَ عَهدهُ
ويُظهِرُ سِرًّا كان بالأمسِ قد خَفَا
"فداكَ القلبُ لاتحزن لشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبيل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني "
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبيل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني "
من قالَ «تَهنيئُ الكوافرِ جائزٌ..»
في عيدِهمْ ذي العُهرِ والكفرانِ
فالعنهُ واستنكِرْ قبيحَ مقالِهِ ..
فقدْ استحلَّ عبادةَ الأوثانِ
زَعَمُوا بأنَّ الربَّ جلَّ جلالُهُ..
ولَدَتهُ أُنثى من بني الإنسانِ !!
كَذَبُوا وجَلَّ إلهُنا عن قولهمْ ..
سُبحانهُ الصمدُ العظيمُ الشانِ
أوَليسَ أخبَرَ في الكتابِ بُكُفرِهِمْ
إذْ يَنسِبُونَ الإبنَ للرحمنِ ؟
هلْ بعدَ هذا يَستَحِلُ موحدٌ..
إقرارَ شِركِهمُ بِقولِ لِسانِ ؟
في فِريةِ الإِدِّ التِي من هَولِها..
كادَتْ تُزَلْزَلُ بُنيةُ الأكوانِ
مَعنى التَهانِي أنْ تُقِرَّ بِقولِهِمْ..
أرضيتَ أنْ تُدعى أخا النصراني؟!!
في عيدِهمْ ذي العُهرِ والكفرانِ
فالعنهُ واستنكِرْ قبيحَ مقالِهِ ..
فقدْ استحلَّ عبادةَ الأوثانِ
زَعَمُوا بأنَّ الربَّ جلَّ جلالُهُ..
ولَدَتهُ أُنثى من بني الإنسانِ !!
كَذَبُوا وجَلَّ إلهُنا عن قولهمْ ..
سُبحانهُ الصمدُ العظيمُ الشانِ
أوَليسَ أخبَرَ في الكتابِ بُكُفرِهِمْ
إذْ يَنسِبُونَ الإبنَ للرحمنِ ؟
هلْ بعدَ هذا يَستَحِلُ موحدٌ..
إقرارَ شِركِهمُ بِقولِ لِسانِ ؟
في فِريةِ الإِدِّ التِي من هَولِها..
كادَتْ تُزَلْزَلُ بُنيةُ الأكوانِ
مَعنى التَهانِي أنْ تُقِرَّ بِقولِهِمْ..
أرضيتَ أنْ تُدعى أخا النصراني؟!!
لا تَرحلَّنَ، فما أبقيْتَ مِن جَلَدِي
ما أستَطِيعُ بهِ تَودِيعَ مُرتَحِلِ
ولا مِن النَّومِ ما ألقَى الخيالَ بهِ
ولا مِن الدَّمعِ ما أبكي على الطَّلَلِ
ما أستَطِيعُ بهِ تَودِيعَ مُرتَحِلِ
ولا مِن النَّومِ ما ألقَى الخيالَ بهِ
ولا مِن الدَّمعِ ما أبكي على الطَّلَلِ
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي
أَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَا
واللهِ ما أَمْضِي وقَلْبِي مَعِي
ولا نَأَى شَخْصُكَ عن ناظِرِي
حِيْناً ولا نُطْقُكَ عن مَسْمَعِي.
- ابن الحداد الأندلسي
شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي
أَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَا
واللهِ ما أَمْضِي وقَلْبِي مَعِي
ولا نَأَى شَخْصُكَ عن ناظِرِي
حِيْناً ولا نُطْقُكَ عن مَسْمَعِي.
- ابن الحداد الأندلسي
"أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
مَن أَنتِ يَا فَجراً تَوَضَّأَ بِالسَّنَا
مَن أَنتِ قُولِي ، كَي أُجِيبَكِ مَن أَنَا ؟
أَلقَت بِكِ الأَقدَارُ فِي دَربِي ، و مَا
أَلفَيتُ دَرباً رَاقَنِي مُذ ضَمَّنا
و كَأَنَّهُ مِن نُورِ وَجهِكِ أَشرَقَت
جَنَباتُهُ ، فَهَدَى خُطَايَ إِلَى الهَنَا
مَن أَنتِ قُولِي ، كَي أُجِيبَكِ مَن أَنَا ؟
أَلقَت بِكِ الأَقدَارُ فِي دَربِي ، و مَا
أَلفَيتُ دَرباً رَاقَنِي مُذ ضَمَّنا
و كَأَنَّهُ مِن نُورِ وَجهِكِ أَشرَقَت
جَنَباتُهُ ، فَهَدَى خُطَايَ إِلَى الهَنَا
إنّي أحِبُّكَ هادئاً وخجولا
وأحبُّ فيكَ براءةً وفضُولا
يا أيُّها الطرفُ الخجولُ قتلتني
للهِ درُّكَ قاتلاً وخجولا
وأحبُّ فيكَ براءةً وفضُولا
يا أيُّها الطرفُ الخجولُ قتلتني
للهِ درُّكَ قاتلاً وخجولا
- وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي -
يقول قتادة في تفسير " المحبّة " هنا :
ملاحةً في عينيكَ ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك
ٖ
يقول قتادة في تفسير " المحبّة " هنا :
ملاحةً في عينيكَ ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك
ٖ