سَدف
181 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
‏ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا

‏ويُنكِرُ عَيْشاً قد تَقادَمَ عَهدهُ
‏ويُظهِرُ سِرًّا كان بالأمسِ قد خَفَا
أُقاتل كل جبّارٍ عنيد
‏ويقتلني الفراق بلا قتال
رباهُ إنِّي شاردٌ فتولّني
‏فإليكَ تمضي حاجتي ونِدائي.
اللهمَّ أرني فيمن أُحِب مَا يُحِب
واجعلني ومن أُحِب على مَا تُحِب
هذا نضج كبير على عامٍ واحد
‏اختر لقلبي سبيلاً غير ذي عوجٍ
‏وكن نصيري على الدنيا ومن فيها .
‏كنَّا نُعَالِجُ جرحاً وَاحِداً فغدَتْ ..
‏جِِرَاحُنَا اليَومَ أَلوَانًا وَأَشكَالا
وما الشوقُ إِلا لوعَةٌ إِثر لوعةٍ
‏وغزرٌ من الآماقِ يتبعُها غزرُ !
والشيب ينهض في السواد كأنه
‏ليــلٌ، يصيح بجانبيه نهار!

‏"الفرزدق"
‏"فداكَ القلبُ لاتحزن لشيءٍ
‏لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
‏ولا تُسبيل دُموعكَ كلَّ حينٍ
‏وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني "
قد كنتُ أدعو لكم والأرضُ قاحلةٌ
فكيفَ أغفلُ عنكم ساعةَ المطرِ؟
من قالَ «تَهنيئُ الكوافرِ جائزٌ..»
في عيدِهمْ ذي العُهرِ والكفرانِ

فالعنهُ واستنكِرْ قبيحَ مقالِهِ ..
فقدْ استحلَّ عبادةَ الأوثانِ

زَعَمُوا بأنَّ الربَّ جلَّ جلالُهُ..
ولَدَتهُ أُنثى من بني الإنسانِ !!

كَذَبُوا وجَلَّ إلهُنا عن قولهمْ ..
سُبحانهُ الصمدُ العظيمُ الشانِ

أوَليسَ أخبَرَ في الكتابِ بُكُفرِهِمْ
إذْ يَنسِبُونَ الإبنَ للرحمنِ ؟

هلْ بعدَ هذا يَستَحِلُ موحدٌ..
إقرارَ شِركِهمُ بِقولِ لِسانِ ؟

في فِريةِ الإِدِّ التِي من هَولِها..
كادَتْ تُزَلْزَلُ بُنيةُ الأكوانِ

مَعنى التَهانِي أنْ تُقِرَّ بِقولِهِمْ..
أرضيتَ أنْ تُدعى أخا النصراني؟!!
لا تَرحلَّنَ، فما أبقيْتَ مِن جَلَدِي
‏ما أستَطِيعُ بهِ تَودِيعَ مُرتَحِلِ

‏ولا مِن النَّومِ ما ألقَى الخيالَ بهِ
‏ولا مِن الدَّمعِ ما أبكي على الطَّلَلِ
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
شَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِي
أَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَا
واللهِ ما أَمْضِي وقَلْبِي مَعِي
ولا نَأَى شَخْصُكَ عن ناظِرِي
حِيْناً ولا نُطْقُكَ عن مَسْمَعِي.
- ابن الحداد الأندلسي
‏ما رَغبةُ النَفسِ في الحَياةِ وإن
‏عاشَت طَويلًا فالمَوتُ لاحِقُها
‏"أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
‏تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
‏أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
‏وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
‏كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
‏فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
‏والله ما شئتُ التشاؤم إنما
‏لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
‏صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
‏وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
‏مَن أَنتِ يَا فَجراً تَوَضَّأَ بِالسَّنَا
‏مَن أَنتِ قُولِي ، كَي أُجِيبَكِ مَن أَنَا ؟
‏أَلقَت بِكِ الأَقدَارُ فِي دَربِي ، و مَا
‏أَلفَيتُ دَرباً رَاقَنِي مُذ ضَمَّنا
‏و كَأَنَّهُ مِن نُورِ وَجهِكِ أَشرَقَت
‏جَنَباتُهُ ، فَهَدَى خُطَايَ إِلَى الهَنَا
فلا ليلٌ يحلُو إلا بقمره
ولا قمرًا يضوِي دون ليلهِ
إنّي أحِبُّكَ هادئاً وخجولا
‏وأحبُّ فيكَ براءةً وفضُولا
‏يا أيُّها الطرفُ الخجولُ قتلتني
‏للهِ درُّكَ قاتلاً وخجولا
‏- وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي -

‏يقول قتادة في تفسير " المحبّة " هنا :
‏ملاحةً في عينيكَ ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك
ٖ