سَدف
181 subscribers
86 photos
3 videos
2 files
1 link
إنّ الذي ملأ اللغات محاسناً
جعل الجمال َوسِرَّهُ في الضادِ
Download Telegram
تَاللهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا
عَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ
يا مَن لَهُ حَسَبٌ في المَكرُماتِ سَما
مُقَدَّماً فَوقَ هامِ الأَنجُمِ الزُهرِ
بَقاءُ غُرِّ المَعالي أَن تَدومَ لَها
فَدُم وَلا زِلتَ مَعصوماً مِنَ الغيَرِ
.
عَلَيكَ بِأَوساطِ كُلِّ الأُمورِ
وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
.
وعاجِزُ الرّأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
حتّى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القَدَرا
إنَّ العيون التي سلّت لواحظها
‏لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
‏كأنّما السهمُ عيناها رمتهُ بنا
‏فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ
‏"فكن بقربي إن الروح هائمةٌ
‏رُغم الهموم إذا لاقتكَ تبتسمُ"
كانوا هُنا في حنايا القلب منزلهم
واليوم هم عند باب القلب زوّار
‏لا تحسبوا البعد ينسينا غوالينا
إن الأحبة سكناهم مآقينا
إن غربتهم يد الأقدار في غلس
فإن شمسهم يوما ستأتينا
قد كسر البعد أغصانا لنا يبست
وجفف الشوق نهرا كان يروينا
كنا وكنتم، وكان الحب يجمعنا
فهل تعيد لنا الأيام ماضينا
.
قد كسَّر البعدُ أغصانًا لنا يبسَتْ
وجففَ الشوقُ نهرًا كان يروينا

كنا وكنتم وكان الحبُّ يجمعُنا
فهل تعيدُ لنا الأيامُ ماضينا ؟
-صبحي ياسين
تالله أن الشوقَ قد نهش الفؤاد
فما الحيلةُ يالله؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم:
(إِنَّ الله أمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ هِيَ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: الوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلى طُلُوعِ الفَجْرِ)
"صدري يؤلمني ، أو أؤلمه
أو يؤلمنا شيءٌ آخر معًا"
‏وإن لم نَحكِ بالكلِمات حزناً
فأدمُعنا من الآلامِ تحكي

وأقسَى العمر يومٌ فيهِ تُبدي
بأنّك صابرٌ والقلبُ يَبكِي!
ما عادت الأنثى بعيني فتنة
أنا مُذْ عرفتكِ والنساءُ سواءُ!

كالشمس أنت وهنّ عندكِ أنجمٌ
إن أشرَقَتْ أيُرى لهنَّ ضياءُ؟!
‏"ولا يَحرِمَنِّي اللهُ قُربَك إنَّهُ
‏مُرادِي مِن الدُّنيا وحَظِّي وسُؤدَدِي"
كان بهاء الدين زهير يغار على حبيبته لدرجة إذا تحدث عن أمر يخصها أمام الناس يقول (بعض
الناس قالوا وفعلوا)

وأنزهُ اسمكَ أنْ تمرّ حروفهُ
من غَيرَتي بمَسامِعِ الجُلاّسِ
فأقولُ بعضُ النّاسِ عنك كناية ً
خوْفَ الوُشاة ِ وَأنتَ كلّ النّاسِ
وما ضرني إلا الذين عرفتَهم
‏جزَى الله خيرا كُل مَن لَستُ أعرف.

‏— المعري
آخر أبيات لأبي فراس قبل مقتله.
أمُوتُ شَوْقًا، ولَا ألقَاكُمُ أبَدًا
يَا حَسْرَتا ثُمَّ يَا شَوْقًا ويَا أسَفَا.
.
تَجفو واغفِرُ ذنبها من بسمةٍ
وجهُ كنوز البدرِ كيفَ يُلامُ ؟
يَكاد لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُها
‏إِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ

‏وَما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّما
‏لِكَثرَةِ ما شُقَّت عَلَيهِ المَرائِرُ