إنَّ العيون التي سلّت لواحظها
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمُ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ
لم تدرِ عن مغرمٍ أودى بهِ النظرُ
كأنّما السهمُ عيناها رمتهُ بنا
فشقَّ قلبًا بهِ من فعلِها أثرُ
لا تحسبوا البعد ينسينا غوالينا
إن الأحبة سكناهم مآقينا
إن غربتهم يد الأقدار في غلس
فإن شمسهم يوما ستأتينا
قد كسر البعد أغصانا لنا يبست
وجفف الشوق نهرا كان يروينا
كنا وكنتم، وكان الحب يجمعنا
فهل تعيد لنا الأيام ماضينا
.
إن الأحبة سكناهم مآقينا
إن غربتهم يد الأقدار في غلس
فإن شمسهم يوما ستأتينا
قد كسر البعد أغصانا لنا يبست
وجفف الشوق نهرا كان يروينا
كنا وكنتم، وكان الحب يجمعنا
فهل تعيد لنا الأيام ماضينا
.
قد كسَّر البعدُ أغصانًا لنا يبسَتْ
وجففَ الشوقُ نهرًا كان يروينا
كنا وكنتم وكان الحبُّ يجمعُنا
فهل تعيدُ لنا الأيامُ ماضينا ؟
-صبحي ياسين
وجففَ الشوقُ نهرًا كان يروينا
كنا وكنتم وكان الحبُّ يجمعُنا
فهل تعيدُ لنا الأيامُ ماضينا ؟
-صبحي ياسين
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم:
(إِنَّ الله أمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ هِيَ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: الوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلى طُلُوعِ الفَجْرِ)
(إِنَّ الله أمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ هِيَ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: الوِتْرُ مَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إِلى طُلُوعِ الفَجْرِ)
وإن لم نَحكِ بالكلِمات حزناً
فأدمُعنا من الآلامِ تحكي
وأقسَى العمر يومٌ فيهِ تُبدي
بأنّك صابرٌ والقلبُ يَبكِي!
فأدمُعنا من الآلامِ تحكي
وأقسَى العمر يومٌ فيهِ تُبدي
بأنّك صابرٌ والقلبُ يَبكِي!
ما عادت الأنثى بعيني فتنة
أنا مُذْ عرفتكِ والنساءُ سواءُ!
كالشمس أنت وهنّ عندكِ أنجمٌ
إن أشرَقَتْ أيُرى لهنَّ ضياءُ؟!
أنا مُذْ عرفتكِ والنساءُ سواءُ!
كالشمس أنت وهنّ عندكِ أنجمٌ
إن أشرَقَتْ أيُرى لهنَّ ضياءُ؟!
كان بهاء الدين زهير يغار على حبيبته لدرجة إذا تحدث عن أمر يخصها أمام الناس يقول (بعض
الناس قالوا وفعلوا)
وأنزهُ اسمكَ أنْ تمرّ حروفهُ
من غَيرَتي بمَسامِعِ الجُلاّسِ
فأقولُ بعضُ النّاسِ عنك كناية ً
خوْفَ الوُشاة ِ وَأنتَ كلّ النّاسِ
الناس قالوا وفعلوا)
وأنزهُ اسمكَ أنْ تمرّ حروفهُ
من غَيرَتي بمَسامِعِ الجُلاّسِ
فأقولُ بعضُ النّاسِ عنك كناية ً
خوْفَ الوُشاة ِ وَأنتَ كلّ النّاسِ
أمُوتُ شَوْقًا، ولَا ألقَاكُمُ أبَدًا
يَا حَسْرَتا ثُمَّ يَا شَوْقًا ويَا أسَفَا.
.
يَا حَسْرَتا ثُمَّ يَا شَوْقًا ويَا أسَفَا.
.
يَكاد لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُها
إِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ
وَما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّما
لِكَثرَةِ ما شُقَّت عَلَيهِ المَرائِرُ
إِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ
وَما اِخضَرَّ ذاكَ الخَدُّ نَبتاً وَإِنَّما
لِكَثرَةِ ما شُقَّت عَلَيهِ المَرائِرُ
عشق المُؤَمِّلُ بن أُميل المحاربي، امرأةً من أهل الحِيرَة، وقال فيها قصيدةً جاء فيها:
شفّ المُؤَمِّلُ يومَ الحيرةِ النَظرُ
ليتَ المؤمّلَ لم يُخلقْ له بصَرُ.
- فأصبح أعمى !
وقد قيل:
اِحْذَرْ لسانكَ أنْ تقولَ فَتُبْتَلَى
إِنَّ البلاءَ مُوكّلٌ بالمَنْطِقِ.
ٖ
شفّ المُؤَمِّلُ يومَ الحيرةِ النَظرُ
ليتَ المؤمّلَ لم يُخلقْ له بصَرُ.
- فأصبح أعمى !
وقد قيل:
اِحْذَرْ لسانكَ أنْ تقولَ فَتُبْتَلَى
إِنَّ البلاءَ مُوكّلٌ بالمَنْطِقِ.
ٖ