واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبَةٍ
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَربْ
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَربْ
أحيوا سنة التبشير ..
والتهنئة بمجيء رمضان.
"أقول كما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام:
"جاءكم شهر مبارك "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدوم رمضان يقول: قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك،
كتب الله عليكم صيامه،
فيه تفتح أبواب الجنة
وتغلق فيه أبواب الجحيم،
وتغل فيه الشياطين،
فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر،
من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.
صححه الألباني..صحيح الترغيب 1/490.
قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- : قال بعض العلماء:
هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان،
كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران،
كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين،
اهـ 📗لطائف المعارف (1/158).
والتهنئة بمجيء رمضان.
"أقول كما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام:
"جاءكم شهر مبارك "
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدوم رمضان يقول: قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك،
كتب الله عليكم صيامه،
فيه تفتح أبواب الجنة
وتغلق فيه أبواب الجحيم،
وتغل فيه الشياطين،
فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر،
من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم.
صححه الألباني..صحيح الترغيب 1/490.
قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- : قال بعض العلماء:
هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان،
كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران،
كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين،
اهـ 📗لطائف المعارف (1/158).
﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾.
﴿ وَلَمَّا توجَّهَ تِلقاءَ مدْيَنَ قال عَسَى ربّي أنْ يهدِيَني سَوَاءَ السّبِيل ﴾.
الدّعاءُ الذي فُتِحت له أبواب الهداية؛ دعا به وهو يمشي في الطريق..
الأماكن كُلها (محراب)؛ حين يصلّي القلب.
الدّعاءُ الذي فُتِحت له أبواب الهداية؛ دعا به وهو يمشي في الطريق..
الأماكن كُلها (محراب)؛ حين يصلّي القلب.
قال قتادة رحمه الله:
" إن الله اصطفى صفايا من خلقه،
اصطفى من الملائكة رسلا و من الناس رسلا،
و اصطفى من الكلام ذكره،
و اصطفى من الأرض المساجد،
و اصطفى من الشهور رمضان و الأشهر الحرم،
و اصطفى من الأيام يوم الجمعة،
و اصطفى من الليالي ليلة القدر،
فعظموا ما عظم الله، فإنما تعظم الأمور بما عظمها الله عند أهل الفهم وأهل العقل ".
[ تفسير الطبري 16698 ]
" إن الله اصطفى صفايا من خلقه،
اصطفى من الملائكة رسلا و من الناس رسلا،
و اصطفى من الكلام ذكره،
و اصطفى من الأرض المساجد،
و اصطفى من الشهور رمضان و الأشهر الحرم،
و اصطفى من الأيام يوم الجمعة،
و اصطفى من الليالي ليلة القدر،
فعظموا ما عظم الله، فإنما تعظم الأمور بما عظمها الله عند أهل الفهم وأهل العقل ".
[ تفسير الطبري 16698 ]
شاع لدى الناس أن "ماشاء الله" فقط هي التي تقال للدعاء بالبركة، وفي حديث النبي ﷺ: إذا رأَى أحدُكُم مِن أخيهِ ما يعجبُِه فليَدْعُ لهُ بالبَركَةِ. وذلك كقولنا: تبارك الله، بارك الله له، اللهم بارك.. وعلى هذا فَقِسْ.
ٖ
ٖ
عليك من صلوات الله دائمُها
ما غرّد الورقُ تغريدًا بتلحينِ
أو لاح بدرٌ بآفاق الفضاء وقد
لفّ الوجودَ بإشراقٍ وتزيينِ
ما غرّد الورقُ تغريدًا بتلحينِ
أو لاح بدرٌ بآفاق الفضاء وقد
لفّ الوجودَ بإشراقٍ وتزيينِ
أبيتَ صَريعَ الحُبِّ أبكي مِنَ الهَوى
ودَمعي عَلى خَدّي يَفيضُ ويَسجُمُ
ولَولا طُروقُ اللَيلِ أودَت بِنَفسِهِ
مُنَعَّمةُ اللَحظَينِ تَبري وتُسقِمُ
إذا هِيَ زادَت في النَوى زادَ في الهَوى
فَلا قَلبُهُ يَسلو ولا هِيَ تَرحَمُ
ودَمعي عَلى خَدّي يَفيضُ ويَسجُمُ
ولَولا طُروقُ اللَيلِ أودَت بِنَفسِهِ
مُنَعَّمةُ اللَحظَينِ تَبري وتُسقِمُ
إذا هِيَ زادَت في النَوى زادَ في الهَوى
فَلا قَلبُهُ يَسلو ولا هِيَ تَرحَمُ
سَدف
أبيتَ صَريعَ الحُبِّ أبكي مِنَ الهَوى ودَمعي عَلى خَدّي يَفيضُ ويَسجُمُ ولَولا طُروقُ اللَيلِ أودَت بِنَفسِهِ مُنَعَّمةُ اللَحظَينِ تَبري وتُسقِمُ إذا هِيَ زادَت في النَوى زادَ في الهَوى فَلا قَلبُهُ يَسلو ولا هِيَ تَرحَمُ
أعارَتهُ أنفاسُ الصَبا بِكِ صَبوَةً
لَها بَينَ جَنبَيهِ سَعيرٌ مُضَرَّمُ
ألا إنَّ دَمعَ الصَبِّ عَمّا يُجِنُّهُ
وإن لَم يَفُه يَومًا بِهِ مُتَكَلِّمُ
لِساني عَيِيٌّ في الهَوى وهوَ ناطِقٌ
ودَمعي فَصيحٌ في الهَوى وهوَ أَعجَمُ.
- قيس بن الملوح
لَها بَينَ جَنبَيهِ سَعيرٌ مُضَرَّمُ
ألا إنَّ دَمعَ الصَبِّ عَمّا يُجِنُّهُ
وإن لَم يَفُه يَومًا بِهِ مُتَكَلِّمُ
لِساني عَيِيٌّ في الهَوى وهوَ ناطِقٌ
ودَمعي فَصيحٌ في الهَوى وهوَ أَعجَمُ.
- قيس بن الملوح
في أوقاتكم الثقيلة تذكروا دائمًا مقولة ابن القيم: "لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله"