في أوقاتكم الثقيلة تذكروا دائمًا مقولة ابن القيم: "لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله"
مهما عزمَ المرءُ على فعلِ أمرٍ ما؛ تبقى إرادةُ اللهِ ومشيئتُهُ فوقَ كلِّ شيء، فللهِ تدبيرُه وحكمتُه، يقول تعالى
﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاء اللهُ ﴾.
يقول لبيد بن ربيعة:
يقولُ الفتى: إنِّي سأفعَلُ ذاكُمُ
وَما لِلفتى عِلمٌ بِما اللهُ صانِعُ.
﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاء اللهُ ﴾.
يقول لبيد بن ربيعة:
يقولُ الفتى: إنِّي سأفعَلُ ذاكُمُ
وَما لِلفتى عِلمٌ بِما اللهُ صانِعُ.
ولما بدالي طيف ليلى تجـــاوبت
مآذن عشرٌ في ضلوعي أصــونُها
وأمسكت عيني أن تسيل أمــامها
فلما رأت بلواي سالت عيــونُها
تصبرت عن ليلى وليلى قصيــةٌ
فلما دنت خان القلوب حــنونُها
مآذن عشرٌ في ضلوعي أصــونُها
وأمسكت عيني أن تسيل أمــامها
فلما رأت بلواي سالت عيــونُها
تصبرت عن ليلى وليلى قصيــةٌ
فلما دنت خان القلوب حــنونُها
كلّما ضَعُفَ إقبالُ العَبد على الله وفَتَرَ عن دُعائهِ والتضرُّعِ إليه؛ تعسَّرت أموره، وتشتَّت قلبُه، وأصبحت الفِتن تقلِّبُه يمْنةً ويَسْرة، وكثُر منه الزَّلل والميل، ومن اعتصمَ بالله؛ حماهُ ووقاهُ، وثبّته على سبيلِ الحقِّ حتى يلقَاه.
حُثّ الخُطى نَحْوَ الإلهِ ولُذْ بِهِ
إنّ الإلهَ يُجيبُ منْ ناداهُ.
حُثّ الخُطى نَحْوَ الإلهِ ولُذْ بِهِ
إنّ الإلهَ يُجيبُ منْ ناداهُ.
يقولونَ ليْ ما بالُ قلبِكَ واثقًا
وحولكَ أمواجُ المصائبِ تعصِفُ ؟
فقلتُ لهُم إنّيْ اعتصمْتُ بخالقي
فمن أيّ شيءٍ يا تُرى أتخوَّفُ ؟
وحولكَ أمواجُ المصائبِ تعصِفُ ؟
فقلتُ لهُم إنّيْ اعتصمْتُ بخالقي
فمن أيّ شيءٍ يا تُرى أتخوَّفُ ؟
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فأغتنموها بالصلاة على النبي ﷺ
والله لو أننا عرفنا قدر عبودية الدعاء وأننا نقوم بعبودية شريفة فضيلة لم تفتر ألسنتنا عن دعاء الله لحظة واحدة .
ولكن لما كان همّنا منصرف إلى( حصول المطلوب فقط) ترانا نضعف ونملّ ونتكدر إن لم يحصل مطلوبنا.
قال الصحابة : إذن نكثر ؟ يعني الدعاء، قال : الله أكثر، يعني إجابة .
ولكن لما كان همّنا منصرف إلى( حصول المطلوب فقط) ترانا نضعف ونملّ ونتكدر إن لم يحصل مطلوبنا.
قال الصحابة : إذن نكثر ؟ يعني الدعاء، قال : الله أكثر، يعني إجابة .
قال النبي ﷺ:
"يجيء صاحب القران يوم القيامة، فيقول القران: يارب حُله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول يارب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول يارب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اِقرأ وارق ويُزاد بكل آية حسنة"حديث حسن.
فمن يقرأ القرآن ويعمل به فهو من أصحاب القران الذين يفوزون بشفاعته .
"يجيء صاحب القران يوم القيامة، فيقول القران: يارب حُله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول يارب زده، فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول يارب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اِقرأ وارق ويُزاد بكل آية حسنة"حديث حسن.
فمن يقرأ القرآن ويعمل به فهو من أصحاب القران الذين يفوزون بشفاعته .