..
.
لا أعلم علام التنافر و الخلاف عند أدنى اختلاف و نحن ندرك أهمية و صحية الاختلاف للعلاقات فيستحيل تكرار النسخ و إن حصل فستصبح العلاقات روتيناً باهتاً مملاً نزقا ..
.
..
.
لا أعلم علام التنافر و الخلاف عند أدنى اختلاف و نحن ندرك أهمية و صحية الاختلاف للعلاقات فيستحيل تكرار النسخ و إن حصل فستصبح العلاقات روتيناً باهتاً مملاً نزقا ..
.
..
👍4
..
.
و يكمن نجاح العلاقات في التقبل و التعايش و التغافل و ليس ذلك لا ضعفاً و لا هروباً و لا انهزاما و إنما هدوءًا و عقلاً و راحة بال و الأهم حفاظاً على دينك و صحتك التي لا يعدلهما شيء في هذه الحياة ..
.
..
.
و يكمن نجاح العلاقات في التقبل و التعايش و التغافل و ليس ذلك لا ضعفاً و لا هروباً و لا انهزاما و إنما هدوءًا و عقلاً و راحة بال و الأهم حفاظاً على دينك و صحتك التي لا يعدلهما شيء في هذه الحياة ..
.
..
👌6
..
.
ستُلحق بك السوء ظنون شرار الناس إن جاريتها و بذلت من جهدك و صحتك و وقتك و عمرك لإثبات كذبهم و افترائهم عليك و هذا ما يريدونه فكن واعياً بقيمة عمرك و لحظتك و احفظ عليك صحتك بتجاهل كل ذلك و الضحك على عقليات من ذلك ديدنهم فكم هم مساكين ضعفاء تذبحهم الغيرة منك و لا يحبون أن يرون أثر نعمة الله عليك فماذا تحب أن تكون عليه مبدداً لوقتك مرخصاً صحتك أم ستحافظ على كل ذلك بالتمرن على التجاهل و عدم الرد و اعلم أنهم لن يتجرؤا على مواجهتك و ستصلك تلك الحماقات على لسان غيرهم فيا لجبنهم ..
.
..
.
ستُلحق بك السوء ظنون شرار الناس إن جاريتها و بذلت من جهدك و صحتك و وقتك و عمرك لإثبات كذبهم و افترائهم عليك و هذا ما يريدونه فكن واعياً بقيمة عمرك و لحظتك و احفظ عليك صحتك بتجاهل كل ذلك و الضحك على عقليات من ذلك ديدنهم فكم هم مساكين ضعفاء تذبحهم الغيرة منك و لا يحبون أن يرون أثر نعمة الله عليك فماذا تحب أن تكون عليه مبدداً لوقتك مرخصاً صحتك أم ستحافظ على كل ذلك بالتمرن على التجاهل و عدم الرد و اعلم أنهم لن يتجرؤا على مواجهتك و ستصلك تلك الحماقات على لسان غيرهم فيا لجبنهم ..
.
..
👍4
..
.
من أتفه الشخصيات من يعيش بوجهين ظناً منه أنه ناجحٌ مدعياً كثرة علاقاته مصدقاً بأنه حقاً شخصٌ اجتماعي و هو يدرك في قرارة نفسه بأن هذا ديدن المنافقين و لكنه يحاول العيش و لو خسر نفسه في سبيل أن يحضى بمكانةٍ اجتماعية و هو يعلم بأن الناس يسايرونه لمصالحهم و لخدمتهم بنشر الأحاديث و الرسائل و لا يرون فيه غير أنه مذياع يشرى و يباع ..
.
..
.
من أتفه الشخصيات من يعيش بوجهين ظناً منه أنه ناجحٌ مدعياً كثرة علاقاته مصدقاً بأنه حقاً شخصٌ اجتماعي و هو يدرك في قرارة نفسه بأن هذا ديدن المنافقين و لكنه يحاول العيش و لو خسر نفسه في سبيل أن يحضى بمكانةٍ اجتماعية و هو يعلم بأن الناس يسايرونه لمصالحهم و لخدمتهم بنشر الأحاديث و الرسائل و لا يرون فيه غير أنه مذياع يشرى و يباع ..
.
..
❤5