"أحيانًا
لا فصاحتك ولا براعتك ولا مخزونك البلاغي كافيين لترجمة قيامتك الداخلية"
لا فصاحتك ولا براعتك ولا مخزونك البلاغي كافيين لترجمة قيامتك الداخلية"
وصف المرحلة الحالية قالها مساعد الرشيدي
"أنا في خاطري حاجة ولا ادري وش أبي بالضبط، ولاني قادر أكتمها ولاني قادر أبديها"
"أنا في خاطري حاجة ولا ادري وش أبي بالضبط، ولاني قادر أكتمها ولاني قادر أبديها"
«السعيد حقًّا من جعل موجوداته مسلِّيةً لقلبه عن مفقوداته، والتعيس حقًّا من جعل مفقوداته مكدِّرةً لموجوداته.»
ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ
واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ
صلى عليه مع السلام وزادَه
ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ
ٖ
واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ
صلى عليه مع السلام وزادَه
ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ
ٖ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في ليلةٍ قمريةٍ كي احلفُ
أني رأيتُ بليلةٍ قمرانِي
وإسمع عيوني كلما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاء لساني
-محمد بن فطيس
أني رأيتُ بليلةٍ قمرانِي
وإسمع عيوني كلما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاء لساني
-محمد بن فطيس
" لن تعرِف مدى إدراك الإنسان إلّا إذا تحدَّثَ أو كَتَبَ ،بل إنّ قلبَكَ قد يتعلّق بكاتبٍ لم تره ،ومُتحدِّثٍ لم تقابله ،ثم تأتي درجةُ الشوقِ بعد مرتبةِ التعلُّق حتّى يفيض قلبُك شوقاً إلى مجالسةِ هذا الإنسان"
المرء لا تُشقِيه إلا نفسُهُ
حاشا الحياة بأنها تُشقيه
ويظنّ أن عدُوّهُ في غيرهِ
وعدُوّهُ يُمسي ويُضحي فيه
حاشا الحياة بأنها تُشقيه
ويظنّ أن عدُوّهُ في غيرهِ
وعدُوّهُ يُمسي ويُضحي فيه
"إنْ دَفعتك الحَياة إلىٰ مُنعطف لا تُريده، تَذكَّر أنَّ غَالب نِقاط التَّحول المُهمَّة يُساق إليها الإنسَان كَرْهًا لا مَحبةً، واضطرارًا لا اختيارًا.
ويَكتبُ الله خيرًا أنتَ تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ".
ٖ
ويَكتبُ الله خيرًا أنتَ تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ".
ٖ
" لا أكترث لنقاط الإختلاف ،هي شيء حتمي في علاقاتنا بالناس ،ولكني أبحث عن خطوط التلاقي ،بها وحدها تستمر الحياة"
- الكلمَه الطيِّبه لوُ هِي .. مُجرد سّلام
يبقى لهَا في نفوُس الناس قيمَه وَأثر ..
يبقى لهَا في نفوُس الناس قيمَه وَأثر ..
ستخُوض في غِمار كل شيء .. حتى تؤمن أنك لن تُدرك الأبد، ولن تبلُغ الجبال طولًا، وأن مغانم العمر في:
خلوّ البال، وتمام الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان …
خلوّ البال، وتمام الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان …
سُئل بشَّار بن برد: أي بيت قَالته العرب أشعر؟ قَال: إنَّ تفضيل بيتٍ واحدٍ على الشِّعر كلِّه لشديد، ولكنْ أحسنَ لبيد في قوله:
أكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثَتَهَا
إنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُزْرِى بِالأَمَل
ومعنى البيت: لا تُحَدِّث نفسَكَ بأنَّكَ لا تظفَر؛ فإنَّ ذلكَ يُضعِف من عزمِك.
أكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثَتَهَا
إنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُزْرِى بِالأَمَل
ومعنى البيت: لا تُحَدِّث نفسَكَ بأنَّكَ لا تظفَر؛ فإنَّ ذلكَ يُضعِف من عزمِك.