اللوم على إستاذ الجغرافيا اللي ماكلمني أن عيونها من ضمن الكوارث الطبيعية🫀
الليلُ يبسطُ رِداءهُ فوقَ الأرض،
ويهمسُ بنسيمهِ المعتدل كَـ أنفاسِ عاشِقاً خجول،
الهواء يُداعبُ الوجوهَ بِرقّة،
لا بردٌ يُقلق الجسد،
ولا حرٌّ يثقلُ الأنفاس.
وفي البعيد،
تتناثرُ القرى كـَ نجوماً هابطةٌ مِن السّماء،
أنوارها الصغيرة تلمعُ في العُتمة ،
كأنها عيون تسهرُ على من تُحب.
الصمتُ يلفُ المكان كعباءةٍ مِن سكينةٍ،
لا يقطعهُ سوى نُباحِ كلابٍ مُتقَطع،
يأتي من عمّق الظلام كصدى لحكايات لم تنتهِ بعد.
كل شيء هادئ ...
الأشجار واقفة كأنها تصغي،
والطُرق الترابية تسترخي تحتَ وطأةِ الليل.
في مثلِ هذا السكون،
تشعرُ أنَ العالم قد توقف عن الجري،
وأن الليل يمنحكَ لحظة صفاء،
تنصتُ فيها لنفسك، و للبعيد ...
وللأشياء التي لا تُقال 🩵. - 𝚁𝚢 ُ♪
ويهمسُ بنسيمهِ المعتدل كَـ أنفاسِ عاشِقاً خجول،
الهواء يُداعبُ الوجوهَ بِرقّة،
لا بردٌ يُقلق الجسد،
ولا حرٌّ يثقلُ الأنفاس.
وفي البعيد،
تتناثرُ القرى كـَ نجوماً هابطةٌ مِن السّماء،
أنوارها الصغيرة تلمعُ في العُتمة ،
كأنها عيون تسهرُ على من تُحب.
الصمتُ يلفُ المكان كعباءةٍ مِن سكينةٍ،
لا يقطعهُ سوى نُباحِ كلابٍ مُتقَطع،
يأتي من عمّق الظلام كصدى لحكايات لم تنتهِ بعد.
كل شيء هادئ ...
الأشجار واقفة كأنها تصغي،
والطُرق الترابية تسترخي تحتَ وطأةِ الليل.
في مثلِ هذا السكون،
تشعرُ أنَ العالم قد توقف عن الجري،
وأن الليل يمنحكَ لحظة صفاء،
تنصتُ فيها لنفسك، و للبعيد ...
وللأشياء التي لا تُقال 🩵. - 𝚁𝚢 ُ♪
كنصيحة من أعماق قلبي
إنسحب من أي محادثة ترى فيها نفسك طرف غير مرغوب به
روحك أغلى مِن مَن يتغلى عليها
وأنت أكبر من أن تتسول حفنة مشاعر
وكرامتك يجب أن يرتفع مقامها
ومشاعرك يجب أن تقدس ✋
إنسحب من أي محادثة ترى فيها نفسك طرف غير مرغوب به
روحك أغلى مِن مَن يتغلى عليها
وأنت أكبر من أن تتسول حفنة مشاعر
وكرامتك يجب أن يرتفع مقامها
ومشاعرك يجب أن تقدس ✋
حين يكتب البعض..
نقرأ لهم بشكل عادي وحين يكتب البعض الآخر
حتي دقات القلب تقرأ لهم
هناك من يتابعك لأن كلماتك
ومعزوفاتك تلامس مشاعره
وهناك من يتابعك لأن حروفك يعبر عما في أعماق قلبه
وهناك من يراقبك
متأرجح بين البقاء والرحيل..
ويبقى للقلوب رسائل لا يقرأها إلا إحساس الأحبة..
وللنفوس حديث..٠
نقرأ لهم بشكل عادي وحين يكتب البعض الآخر
حتي دقات القلب تقرأ لهم
هناك من يتابعك لأن كلماتك
ومعزوفاتك تلامس مشاعره
وهناك من يتابعك لأن حروفك يعبر عما في أعماق قلبه
وهناك من يراقبك
متأرجح بين البقاء والرحيل..
ويبقى للقلوب رسائل لا يقرأها إلا إحساس الأحبة..
وللنفوس حديث..٠
ســلاما لأرواح تسكــن فينـــا
وسلاما لنبضـات لولاهـا ماحيينـا
وسلامالقلوب اصبحت وطن يحتوينا
مســـــــــاء هــــاديء وجميـــــل
لمــن يطــيب بهـم المســــاء♥️🕊
وسلاما لنبضـات لولاهـا ماحيينـا
وسلامالقلوب اصبحت وطن يحتوينا
مســـــــــاء هــــاديء وجميـــــل
لمــن يطــيب بهـم المســــاء♥️🕊
هدوء المَســــآء💭
يأتي بِـ أمنيـــآت لـآ ﻧهاٰية ﻟهاٰ فيـآرب اگتب لنــآ من خيرگ مَآلم يخطر ببآلنـــآ.. 💕
يأتي بِـ أمنيـــآت لـآ ﻧهاٰية ﻟهاٰ فيـآرب اگتب لنــآ من خيرگ مَآلم يخطر ببآلنـــآ.. 💕
لا تسألني من أنت بـ حياتي ...
أنت من ملكت روحي وعقلي وقلبي وكل ذاتي ...
أنت حبي وعمري وكل إبتساماتي ...
أنت الزمن الماضي والحاضر والآتي ...
ربما لا تعلم كم أحبك ولكن إعلم أنك أنت كل حياتي.
أنت من ملكت روحي وعقلي وقلبي وكل ذاتي ...
أنت حبي وعمري وكل إبتساماتي ...
أنت الزمن الماضي والحاضر والآتي ...
ربما لا تعلم كم أحبك ولكن إعلم أنك أنت كل حياتي.
سلاما على كل من يملك وجهاً واحدًا كالياسمين
كلما نظر إليه المتعبون استراحوا💜
كلما نظر إليه المتعبون استراحوا💜
قصيدة بعنوان سحر العيون ورفيف الحنين
يا من على جيد الزمان تهدّدي
وسمت كأن البدر الغى موعدي
هلّا أطلتِ على القصائد لحظة
كي تستقيم وتستفيق وتهتدي؟
فيكِ الجمالُ على هدوءٍ ثائرٍ
يمشي كطيفِ الحلمِ فوق المرقدِ
عيناك لا ليست عيونا إنّما
أفقان من شمسِ الخيال المُنشدِ
عيناكِ بحرٌ لا حدود لعمقها
كم مات في ظل الجمالِ تجلدي
اغرقت في بحر العيون قصائدي .
ونسيتُ أني شاعرٌ متجودِ .
عيناك يا وحي الحنين قصيدتي
ومدى احتراقي في الهوى المتجددِ
لي فيهما وطن يبدد غربتي
وأمانُ حلم ضاع قبل المولدي
كلُّ الحروف أمام حسنك تنثني
يغتالُ حسنك و الغرامُ محمد .
ولثغرك الوعدُ المُعلقُ مثلما
نجمٌ تأنى في احتراق الفرقدِ .
نهداكِ تاجُ الكوكب المنفي في
خمر على فلك الجمال موحدِ
نهداكِ لحن قصيدة لا تُرتجى
إلّا لتشعل في الضلوع توقدي
والشَّعرُ ليلٌ لا يقال له انجل
كم ذاب قلبي في هواك لتسعدي
ما بين قلبك والحنين مسافةٌ
تُبكي الدماء بعرقِ كفٍّ مُجهدِ
صوتُك نشيدُ العاشقين ومن بهِ
كاللحن في وترِ الحنينِ المُنشَدِ
تُخفين نارَ العاشقينَ بضحكةٍ
كالبردِ يسري في لهيبِ الموقدِ
ما كنتُ أعلمُ أنّ قربَكِ فتنةٌ
تسبي الفؤادَ وتستبيح تفرّدي
تغوينَ فجرَ النجمِ عندَ طلوعه
أفق الخيال بصولتي و تردّدِي
فيكِ ارتحالُ الروحِ قبلَ جنونِها
وخشوعُ قلبٍ في سجودِ المعبدِ
والخصر أُنشود الحريرِ إذا مشت
تشدو على وترِ الدجى المتفردِ
كالغصن يرقص إن يميل برقصهِ
يُذكي الحنين ويوقظُ المترددِ
كلا بسرك لا أبوحُ وإنّني
أحمي هواكِ وصادقٌ في موعدي
أغفو على ذِكرى يديكِ كأنها
نورٌ تسلّل في الظلام لأهتدِ
#محمد_بجاش_الزعزعي
يا من على جيد الزمان تهدّدي
وسمت كأن البدر الغى موعدي
هلّا أطلتِ على القصائد لحظة
كي تستقيم وتستفيق وتهتدي؟
فيكِ الجمالُ على هدوءٍ ثائرٍ
يمشي كطيفِ الحلمِ فوق المرقدِ
عيناك لا ليست عيونا إنّما
أفقان من شمسِ الخيال المُنشدِ
عيناكِ بحرٌ لا حدود لعمقها
كم مات في ظل الجمالِ تجلدي
اغرقت في بحر العيون قصائدي .
ونسيتُ أني شاعرٌ متجودِ .
عيناك يا وحي الحنين قصيدتي
ومدى احتراقي في الهوى المتجددِ
لي فيهما وطن يبدد غربتي
وأمانُ حلم ضاع قبل المولدي
كلُّ الحروف أمام حسنك تنثني
يغتالُ حسنك و الغرامُ محمد .
ولثغرك الوعدُ المُعلقُ مثلما
نجمٌ تأنى في احتراق الفرقدِ .
نهداكِ تاجُ الكوكب المنفي في
خمر على فلك الجمال موحدِ
نهداكِ لحن قصيدة لا تُرتجى
إلّا لتشعل في الضلوع توقدي
والشَّعرُ ليلٌ لا يقال له انجل
كم ذاب قلبي في هواك لتسعدي
ما بين قلبك والحنين مسافةٌ
تُبكي الدماء بعرقِ كفٍّ مُجهدِ
صوتُك نشيدُ العاشقين ومن بهِ
كاللحن في وترِ الحنينِ المُنشَدِ
تُخفين نارَ العاشقينَ بضحكةٍ
كالبردِ يسري في لهيبِ الموقدِ
ما كنتُ أعلمُ أنّ قربَكِ فتنةٌ
تسبي الفؤادَ وتستبيح تفرّدي
تغوينَ فجرَ النجمِ عندَ طلوعه
أفق الخيال بصولتي و تردّدِي
فيكِ ارتحالُ الروحِ قبلَ جنونِها
وخشوعُ قلبٍ في سجودِ المعبدِ
والخصر أُنشود الحريرِ إذا مشت
تشدو على وترِ الدجى المتفردِ
كالغصن يرقص إن يميل برقصهِ
يُذكي الحنين ويوقظُ المترددِ
كلا بسرك لا أبوحُ وإنّني
أحمي هواكِ وصادقٌ في موعدي
أغفو على ذِكرى يديكِ كأنها
نورٌ تسلّل في الظلام لأهتدِ
#محمد_بجاش_الزعزعي
أريد أن أكون حلمك الأبدي، وأختيارك السليم، رفيقتك بكل خطوةٍ تخطوها تشاركني أفكارك فأشاركك الحلول، تضيق بك الطرقات فتجد في نفسي المتّسع ترفضني الحياة فأجدني قبولك الدائم والوحيد أن نكون معاً لا يهم كيف نكون
" معاً " هي الغاية فحسب .
" معاً " هي الغاية فحسب .
إتركني فوق صدرك
أداعب جفونك وفمك
وأسمع دقات قلبك
وأستنشق أنفاسك وأضمك
ضمني بحنان
وبنشوة خلني
أنسى الزمان والقسوه
ضم فيني كل عظمه
وكل لحظه لك أظما
” أحبك
أداعب جفونك وفمك
وأسمع دقات قلبك
وأستنشق أنفاسك وأضمك
ضمني بحنان
وبنشوة خلني
أنسى الزمان والقسوه
ضم فيني كل عظمه
وكل لحظه لك أظما
” أحبك
يا سارِقَ القلبِ لطفاً لا تفارقهُ
أرفق بكلِّ ثمينٍ أنتَ سارقهُ..!
كم من دقَّ بابَ القلبِ مندفعاً ,
أرخى السّتائِرَ حتّى ملَّ طارقهُ..
ماغيرَ حبّكَ في قلبي , أرتّلهُ
على هضابِ المُنى , رفّت بيارقهُ
مابينَ نهرينِ ضجّت كلُّ أسئلتي
متى ستُطفيءُ قلباً , أنت حارقهُ ..؟!
متُّ انتظاراً على شطآنِ لهفتنا ,
هلَّا أعدتَ إلى قلبي زوارقهُ ..?!!
تعالَ شوقاً فوقَ الروحِ أسكبهُ
ضمّد ببوحكَ نزفاً , أنتَ مرهقه..!
أرفق بكلِّ ثمينٍ أنتَ سارقهُ..!
كم من دقَّ بابَ القلبِ مندفعاً ,
أرخى السّتائِرَ حتّى ملَّ طارقهُ..
ماغيرَ حبّكَ في قلبي , أرتّلهُ
على هضابِ المُنى , رفّت بيارقهُ
مابينَ نهرينِ ضجّت كلُّ أسئلتي
متى ستُطفيءُ قلباً , أنت حارقهُ ..؟!
متُّ انتظاراً على شطآنِ لهفتنا ,
هلَّا أعدتَ إلى قلبي زوارقهُ ..?!!
تعالَ شوقاً فوقَ الروحِ أسكبهُ
ضمّد ببوحكَ نزفاً , أنتَ مرهقه..!
تاهتْ عيونيِ في بحور عيونها
وإخْتار قلبي أن يغوص فيغْرقَ
أوّاه من رِمشٍ أحاط بعينها
سهم توغل في الوريد فمزقَ 💜
وإخْتار قلبي أن يغوص فيغْرقَ
أوّاه من رِمشٍ أحاط بعينها
سهم توغل في الوريد فمزقَ 💜
يا نسيم الروح قولي للرشـا
لم يزدني الـِورْد إلا عطشـا
لي حبيبٌ حبّه وسط الحشـا
إن يشا يمشي على خدّي مشا
روحه روحي وروحي روحه
إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا🌹🩵
لم يزدني الـِورْد إلا عطشـا
لي حبيبٌ حبّه وسط الحشـا
إن يشا يمشي على خدّي مشا
روحه روحي وروحي روحه
إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا🌹🩵
يا ذات خصرٍ فاضَ في التيهِ اغترابا
كأنّهُ نهر تهادى واستطابا
يا من تبسمت الظلال لخطوها
فأفاق ورد الوقت سكراناً معابا
شفتاك نار لست أهرب نارها
بل أرتجيه أن اكون لها شرابا .
والسكر في عينيك أدهى فتنةً
من كأس خمرٍ أُسكرت فيه السحابا
عيناك ويحي كلما أطلقتِها
جعلت فؤادي في الهوى ينسى الشبابا
هزي جدائلك التي فاض الهوى
منها وساح الليل منها واغتضابا
يا حلم مجنونٍ تناثر في الهوى
وجعلت أنفاسي عليك ... مصابا
يا زهرةً نبت الجمالُ بروضها
فتفجر الإحساسُ فيها وانسكابا
أسرجت في لغتي اشتعال قصائدي
وغدوت أحمل في الهوى وجعاً تغابا
ما زلت أكتبُ عنكِ كلَّ محبتي .
فتميلُ أوراقي إليك وتستجابا
قد كنتُ أهربُ من جموح توهجٍ
فوجدتُ في عينيكِ ناراً والتهابا
فدعيّني أنسى ما تبقّى من دمي
وأذوبُ في شفة تصوغُ لي الشرابا
علقتُ قلبي في دروبك نجمةً
وسقيتُ نبضي من هواك ولا أُصابا؟
كلُّ الجهاتِ إذا تنفّستِ الهوى
تأتيكِ طوعاً طالباً منك اقترابا
ما بين حرفك والمجاز ترنمت
أحلامُ روحي واستعارتِك الخطابا
أنتِ البدايةُ حين يغفُ الوجدُ في
عيني وأنتِ نهاية كانت سرابا
يا نشوةً خجلَ الزمانُ بوصفها
وتلعثمَ التاريخُ فيها وارتيابا
علمتني أن الجمال حقيقةٌ
تمشي وتحمل في الدروب لنا عذابا
ما كنتُ أعرفُ أن للأنثى يدا
تُنسي الفصولَ وتشعل العشقَ اضطرابا
تمشين ينحني الكلامُ لحسنك
ويصيرُ لحنُ الريح صوتا للربابا .
فالعطرُ في فوضاكِ صمتٌ ناطقٌ
والضوءُ من كحلِ العيونِ غدا احتسابا
ما بينَ جفنيكِ الخلودُ تسلّلا
فغدوتُ أعبدُ في هواك ولا أُعابا
يا من فتحتِ الحُسنَ في أوجاعِنا
وكسوتنا صمتا يعلّقنا سحابا
كلُّ الحروف تلوذُ منكِ بخجلها
وتعودُ تبكي إن نطقت بها عتابا
إنّي أحبك لا لشيء واضح
بل انت سرٌ في الهوى أبقى العذابا
أنّى ذهبتِ فكلّ شيء بعدكِ
يبدو كصوت جاء من وجه الغُرابا
أهديتني وجعَ القصيدةِ كلّها
فمضيتُ أزرعُ في الحروف لها كتابا
ما بين صدركِ والحنينِ ترنّمت
أنفاسيَ العطشى وصاحبها اكتئابا
فأنا الذي خُلق الهوى من ظله
وتشكلت أنثى لتمنحه الجوابا
إن قُلتُ أحبك فاللغاتُ جميعُها
تصغي وتُعلن للعوالم ما يجابا
إنّي جننتُ وما الجنونُ بخيبةٍ
لو كان يُسكنُنُي إليك وصار بابا
دلّيتِ خصركِ في المساءِ كأنّهُ
وترٌ على عودِ الهوى يشفي مصابا
تمشينَ والنجماتُ تُطفئ نورَها
خجلاً وتدعو الله ان يبقي حجابا
يا أنت يا وجعَ القلوب إذا بدت
كفُّ الحنين تمرّ في ثوبِ الصعابا
كأنّهُ نهر تهادى واستطابا
يا من تبسمت الظلال لخطوها
فأفاق ورد الوقت سكراناً معابا
شفتاك نار لست أهرب نارها
بل أرتجيه أن اكون لها شرابا .
والسكر في عينيك أدهى فتنةً
من كأس خمرٍ أُسكرت فيه السحابا
عيناك ويحي كلما أطلقتِها
جعلت فؤادي في الهوى ينسى الشبابا
هزي جدائلك التي فاض الهوى
منها وساح الليل منها واغتضابا
يا حلم مجنونٍ تناثر في الهوى
وجعلت أنفاسي عليك ... مصابا
يا زهرةً نبت الجمالُ بروضها
فتفجر الإحساسُ فيها وانسكابا
أسرجت في لغتي اشتعال قصائدي
وغدوت أحمل في الهوى وجعاً تغابا
ما زلت أكتبُ عنكِ كلَّ محبتي .
فتميلُ أوراقي إليك وتستجابا
قد كنتُ أهربُ من جموح توهجٍ
فوجدتُ في عينيكِ ناراً والتهابا
فدعيّني أنسى ما تبقّى من دمي
وأذوبُ في شفة تصوغُ لي الشرابا
علقتُ قلبي في دروبك نجمةً
وسقيتُ نبضي من هواك ولا أُصابا؟
كلُّ الجهاتِ إذا تنفّستِ الهوى
تأتيكِ طوعاً طالباً منك اقترابا
ما بين حرفك والمجاز ترنمت
أحلامُ روحي واستعارتِك الخطابا
أنتِ البدايةُ حين يغفُ الوجدُ في
عيني وأنتِ نهاية كانت سرابا
يا نشوةً خجلَ الزمانُ بوصفها
وتلعثمَ التاريخُ فيها وارتيابا
علمتني أن الجمال حقيقةٌ
تمشي وتحمل في الدروب لنا عذابا
ما كنتُ أعرفُ أن للأنثى يدا
تُنسي الفصولَ وتشعل العشقَ اضطرابا
تمشين ينحني الكلامُ لحسنك
ويصيرُ لحنُ الريح صوتا للربابا .
فالعطرُ في فوضاكِ صمتٌ ناطقٌ
والضوءُ من كحلِ العيونِ غدا احتسابا
ما بينَ جفنيكِ الخلودُ تسلّلا
فغدوتُ أعبدُ في هواك ولا أُعابا
يا من فتحتِ الحُسنَ في أوجاعِنا
وكسوتنا صمتا يعلّقنا سحابا
كلُّ الحروف تلوذُ منكِ بخجلها
وتعودُ تبكي إن نطقت بها عتابا
إنّي أحبك لا لشيء واضح
بل انت سرٌ في الهوى أبقى العذابا
أنّى ذهبتِ فكلّ شيء بعدكِ
يبدو كصوت جاء من وجه الغُرابا
أهديتني وجعَ القصيدةِ كلّها
فمضيتُ أزرعُ في الحروف لها كتابا
ما بين صدركِ والحنينِ ترنّمت
أنفاسيَ العطشى وصاحبها اكتئابا
فأنا الذي خُلق الهوى من ظله
وتشكلت أنثى لتمنحه الجوابا
إن قُلتُ أحبك فاللغاتُ جميعُها
تصغي وتُعلن للعوالم ما يجابا
إنّي جننتُ وما الجنونُ بخيبةٍ
لو كان يُسكنُنُي إليك وصار بابا
دلّيتِ خصركِ في المساءِ كأنّهُ
وترٌ على عودِ الهوى يشفي مصابا
تمشينَ والنجماتُ تُطفئ نورَها
خجلاً وتدعو الله ان يبقي حجابا
يا أنت يا وجعَ القلوب إذا بدت
كفُّ الحنين تمرّ في ثوبِ الصعابا
ما كنت من اهل الغرام وحزبه
حتى رمتني صدفة عيناه
فبرئت في زمن خلا من حبه
وزهدت في كل الانام سواه
واقمت ما فرض الغرام وأهله
وبذلت عمري كي انال رضاه
عن حسنه ما مال قلبي لحظة
حتى غدت في مهجتي سكناه
يا ساعة الوصل الجليلة أقبلي
فكم انا مـــشـــتاق للـقياه
حتى رمتني صدفة عيناه
فبرئت في زمن خلا من حبه
وزهدت في كل الانام سواه
واقمت ما فرض الغرام وأهله
وبذلت عمري كي انال رضاه
عن حسنه ما مال قلبي لحظة
حتى غدت في مهجتي سكناه
يا ساعة الوصل الجليلة أقبلي
فكم انا مـــشـــتاق للـقياه
كنت أظن أنني أعيش كما يعيش الجميع، أستيقظ، أعمل، أضحك، أتحدث، وأملأ يومي بما أستطيع من ضجيج، حتى لا أسمع ما يدور في داخلي. كنت أهرب من الصمت كمن يهرب من هاوية مفتوحة. كنت أظن أن الانشغال علاج، وأن التعب دليل حياة، لكن شيئاً في أعماقي كان ساكناً بشكل مريب، كأنه ينتظر مني اعترافاً مؤجلاً. كلما جلست وحدي، شعرت أني غريب عن نفسي، كأنني أراقب شخصاً آخر يرتدي وجهي ويتحدث باسمي. أحاول أن أكتب لأفهم ما يحدث، لكن الكلمات تخونني، تخرج بلا حرارة، كأنها لا تخصني. أفتح الكتب، أتابع الناس، أملأ الهاتف بالأصوات والصور، ومع ذلك يظل الفراغ يتسع في داخلي، كأنني أحشو حفرةً بلا قاع. أضحك أحياناً كي لا يلاحظ أحد أني متهالك، وأقول إنني بخير كي لا أشرح ما لا يمكن شرحه. في الليل، حين يهدأ كل شيء، أشعر بخفةٍ مزعجة، كأنني فقدت وزني المعنوي، كأنني حاضر في الحياة بجسدي فقط، أما روحي فصارت تراقبني من بعيد، تنتظر اللحظة التي أجرؤ فيها على النظر إليها والاعتراف: أنني لم أعد أشعر بشيء منذ زمن طويل.