﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ 🤍🦋
لا تستبعد فرجًا لأن أسبابه لم تظهر بعد،
ولا تظن أن تأخر الإجابة يعني أن الدعاء قد ضاع…
فما تراه أنت بعيدًا، يراه الله قريبًا،
وما تعجز أنت عن تدبيره، لا يعجز الله عن أمره.
قد تتبدّل الأحوال في لحظة،
ويأتي الفرج من حيث لا تحتسب،
ويفتح الله بابًا ظننته قد أُغلق إلى الأبد.
فلا تستعجل تدبير الله،
ولا تيأس من رحمته…
فبين «يا رب» وتمام الفرج… أمرٌ واحد،
وكلمحٍ بالبصر قد يتغيّر كل شيء. 🤍🕊️
لا تستبعد فرجًا لأن أسبابه لم تظهر بعد،
ولا تظن أن تأخر الإجابة يعني أن الدعاء قد ضاع…
فما تراه أنت بعيدًا، يراه الله قريبًا،
وما تعجز أنت عن تدبيره، لا يعجز الله عن أمره.
قد تتبدّل الأحوال في لحظة،
ويأتي الفرج من حيث لا تحتسب،
ويفتح الله بابًا ظننته قد أُغلق إلى الأبد.
فلا تستعجل تدبير الله،
ولا تيأس من رحمته…
فبين «يا رب» وتمام الفرج… أمرٌ واحد،
وكلمحٍ بالبصر قد يتغيّر كل شيء. 🤍🕊️
يا الله في هذا اليوم المبارك ارزقنا قلوبًا راضية بما مضى، مطمئنة بما سيأتي، شاكرة لما لديها.
اللهم في الجمعة لا تدع لنا أمنية فيها خير إلا قربتها، ولا طريقًا فيه شر إلا صرفتنا عنه.
ليلة الجمعة؛ اللهم اجعل ما نحمله في صدورنا أخف، وما ننتظره أقرب، وما نخافه أبعد.
ليلة الجمعة؛ اللهم اجعل ما نحمله في صدورنا أخف، وما ننتظره أقرب، وما نخافه أبعد.
"قيل من معاني اسم الله الجبار هو الذي يجبُر قلب العبد بعد أن تزاحمت فيه الآلام حتى ظن أنّ ليس لها كاشفة..
فإذا بالجبّار يجبر ذلك القلب، و يُنسيه كل آلامه و أوجاعه لأن الله لم يُذهبها فحسب، بل جبر المكان الذي حطّمته، فعاد كأن لم يتهشم بالأمس..
فاللهمّ جبراً جميلاً يمحو ما قبلهُ من الأحزان وكأنَّها لم تُكن أبدًا ، يمحو بلُطفٍ أثر ما مضى ، ويَزرع بِقلوبنا شغفًا جَديدًا نحيا مِن أجلهِ.."
فإذا بالجبّار يجبر ذلك القلب، و يُنسيه كل آلامه و أوجاعه لأن الله لم يُذهبها فحسب، بل جبر المكان الذي حطّمته، فعاد كأن لم يتهشم بالأمس..
فاللهمّ جبراً جميلاً يمحو ما قبلهُ من الأحزان وكأنَّها لم تُكن أبدًا ، يمحو بلُطفٍ أثر ما مضى ، ويَزرع بِقلوبنا شغفًا جَديدًا نحيا مِن أجلهِ.."
هذا هو طبع البشر معك
إن صمتّ، قالوا : غامض ومريب
وإن تكلمت، قالوا : ثرثار وممل
إن غفرت، قالوا : لا يملك كرامة
وإن انتصرت لنفسك، قالوا : قاسي القلب
إن نجحت، قالوا : حالفه الحظ
وإن تعثرت، قالوا : يستحق الفشل
إن عزلت نفسك، قالوا : مريض ومنطوٍ
وإن خالطتهم، قالوا : يتدخل فيما لا يعنيه
إن كنت عفيفا، قالوا : يدعي المثالية
وإن كنت واقعيا، قالوا : تجاوز الحدود
فلا ترهق روحك في ميزان لا يستقر
ولا تبحث عن قيمتك في أفواه لا تشبع
يكفيك أن تكون صادقا أمام المرآة
فالذي خلقك لم يطلب منك إرضاء خلقه
من لم يرض عن خالق الأرزاق
لن يرضى أبدا عن شريكه في التراب
كن أنت، بصدقك، بعيوبك، وبمبادئك
ولا تمنح أحداً حق تشكيل ملامح روحك
ففي النهاية، ستمضي وحدك
ولن يبقى معك إلا ما كان لله خالصاً.
إن صمتّ، قالوا : غامض ومريب
وإن تكلمت، قالوا : ثرثار وممل
إن غفرت، قالوا : لا يملك كرامة
وإن انتصرت لنفسك، قالوا : قاسي القلب
إن نجحت، قالوا : حالفه الحظ
وإن تعثرت، قالوا : يستحق الفشل
إن عزلت نفسك، قالوا : مريض ومنطوٍ
وإن خالطتهم، قالوا : يتدخل فيما لا يعنيه
إن كنت عفيفا، قالوا : يدعي المثالية
وإن كنت واقعيا، قالوا : تجاوز الحدود
فلا ترهق روحك في ميزان لا يستقر
ولا تبحث عن قيمتك في أفواه لا تشبع
يكفيك أن تكون صادقا أمام المرآة
فالذي خلقك لم يطلب منك إرضاء خلقه
من لم يرض عن خالق الأرزاق
لن يرضى أبدا عن شريكه في التراب
كن أنت، بصدقك، بعيوبك، وبمبادئك
ولا تمنح أحداً حق تشكيل ملامح روحك
ففي النهاية، ستمضي وحدك
ولن يبقى معك إلا ما كان لله خالصاً.
👌2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف أتصرف مع الجاهل؟
الشيخ/سعد العتيق
الشيخ/سعد العتيق