نلاحظ أن الروايات الشريفة الواردة عن النبي والأئمة عليهم السلام تؤكد أن الذين يطلبون المعرفة من غير طريقهم، طريقهم مسدود ولا يصلون إلى نتيجة.
ويرجع السبب في ذلك إلى أمرين رئيسيين:
أولًا: أنهم بعقولهم القاصرة ونقصان علومهم ومعارفهم، أرادوا إدراك الحقائق الغيبية، في حين أن الإنسان لا يمكنه إدراك هذه الحقائق بالعلوم الاكتسابية أو التحصيلية.
ثانيًا: أنهم اعتمدوا على أنفسهم، وابتدعوا لأنفسهم طرقًا لمعرفة الله عز وجل، دون الرجوع إلى الطريق الذي رسمه الله على لسان أنبيائه وأوصيائه عليهم السلام.
مقتبس من إحدى محاضرات سماحة الشيخ فاضل الصفار.
ويرجع السبب في ذلك إلى أمرين رئيسيين:
أولًا: أنهم بعقولهم القاصرة ونقصان علومهم ومعارفهم، أرادوا إدراك الحقائق الغيبية، في حين أن الإنسان لا يمكنه إدراك هذه الحقائق بالعلوم الاكتسابية أو التحصيلية.
ثانيًا: أنهم اعتمدوا على أنفسهم، وابتدعوا لأنفسهم طرقًا لمعرفة الله عز وجل، دون الرجوع إلى الطريق الذي رسمه الله على لسان أنبيائه وأوصيائه عليهم السلام.
مقتبس من إحدى محاضرات سماحة الشيخ فاضل الصفار.
صدر حديثاً
#كتاب
ما يقوله #القرآن
في #سورة_الحمد
٣ مجلدات
سماحة #الشيخ_فاضل_الصفار
متوفر في مكتبات دول #الخليج و #العراق
#كربلاء_المقدسة - شارع قبلة #الإمام_الحسين عليه السلام - #مكتبة ابن فهد الحلي
#كتاب
ما يقوله #القرآن
في #سورة_الحمد
٣ مجلدات
سماحة #الشيخ_فاضل_الصفار
متوفر في مكتبات دول #الخليج و #العراق
#كربلاء_المقدسة - شارع قبلة #الإمام_الحسين عليه السلام - #مكتبة ابن فهد الحلي
هل السكن في كربلاء مكروه؟ تصحيح شائعة غير دقيقة
تُثار أحيانًا دعوى مفادها أنّ السكن في كربلاء مكروه، وهذه الدعوى لا تصح علميًّا، إذ الأدلة متضافرة على خلافها، وسيرة المتشرعة – قديمًا وحديثًا – قائمة على السكن في كربلاء واتخاذها محل إقامة وعبادة.
قال الإمام (عليه السلام): >كل ليلة بألف شهر<، في إشارة إلى فضل الإقامة عند قبر الحسين (عليه السلام)، فكل ليلة تُقيم فيها عند الحسين تعادل ألف شهر، أي ما يعادل عمرًا كاملًا في العبادة، فكيف يُتوهّم الكراهة مع هذا الفضل العظيم؟
أما ما يُنسب إليهم (عليهم السلام) من قولهم: >زره وانصرف ولا تقم عنده<، فلا يدل على كراهة السكن بكربلاء، بل لا دلالة فيه أصلًا على هذا المعنى؛ لأن مرجع الضمير في قوله >زره< هو إلى القبر الشريف لا إلى المدينة، ومعنى الحديث: >لا تُطل البقاء عند القبر<، لا أن تترك الإقامة في كربلاء.
كما أن هذا النهي يمكن حمله على عدة وجوه:
ظرف التقية: في بعض العصور كان البقاء عند القبر يُعرّض الزائر للخطر من قبل السلطات الظالمة.
عدم مراعاة الأدب: بعض الزائرين قد يغفل أو ينشغل بأمور الدنيا عند القبر، فيكون خروجه أولى مراعاةً للحرمة.
زحمة الزائرين: قد يُطلب من الزائرين الاقتصار على الزيارة لتخفيف الزحام وتمكين الآخرين من نيل الفضل.
وعليه، فإن القول بكراهة السكن في كربلاء دعوى غير دقيقة، بل الصحيح أن الإقامة فيها مستحبة، لما لها من شرف القرب من الحسين عليه السلام وآثاره الروحية المباركة.
مقتبس من محاضرة لسماحة الشيخ فاضل الصفار بعنوان:
(ما هو جزاء من لم يزر قبر الإمام الحسين عليه السلام).
تُثار أحيانًا دعوى مفادها أنّ السكن في كربلاء مكروه، وهذه الدعوى لا تصح علميًّا، إذ الأدلة متضافرة على خلافها، وسيرة المتشرعة – قديمًا وحديثًا – قائمة على السكن في كربلاء واتخاذها محل إقامة وعبادة.
قال الإمام (عليه السلام): >كل ليلة بألف شهر<، في إشارة إلى فضل الإقامة عند قبر الحسين (عليه السلام)، فكل ليلة تُقيم فيها عند الحسين تعادل ألف شهر، أي ما يعادل عمرًا كاملًا في العبادة، فكيف يُتوهّم الكراهة مع هذا الفضل العظيم؟
أما ما يُنسب إليهم (عليهم السلام) من قولهم: >زره وانصرف ولا تقم عنده<، فلا يدل على كراهة السكن بكربلاء، بل لا دلالة فيه أصلًا على هذا المعنى؛ لأن مرجع الضمير في قوله >زره< هو إلى القبر الشريف لا إلى المدينة، ومعنى الحديث: >لا تُطل البقاء عند القبر<، لا أن تترك الإقامة في كربلاء.
كما أن هذا النهي يمكن حمله على عدة وجوه:
ظرف التقية: في بعض العصور كان البقاء عند القبر يُعرّض الزائر للخطر من قبل السلطات الظالمة.
عدم مراعاة الأدب: بعض الزائرين قد يغفل أو ينشغل بأمور الدنيا عند القبر، فيكون خروجه أولى مراعاةً للحرمة.
زحمة الزائرين: قد يُطلب من الزائرين الاقتصار على الزيارة لتخفيف الزحام وتمكين الآخرين من نيل الفضل.
وعليه، فإن القول بكراهة السكن في كربلاء دعوى غير دقيقة، بل الصحيح أن الإقامة فيها مستحبة، لما لها من شرف القرب من الحسين عليه السلام وآثاره الروحية المباركة.
مقتبس من محاضرة لسماحة الشيخ فاضل الصفار بعنوان:
(ما هو جزاء من لم يزر قبر الإمام الحسين عليه السلام).