سلسلة #محاضرات
#رسالة_عاشوراء
( #الصادقون )
سماحة #الشيخ_فاضل_الصفار
ابتداءً من يوم السبت 24 ذي الحجة
الساعة 9:30 مساءً
المكان: مكتب الشيخ فاضل الصفار - #كربلاء_المقدسة - خلف مقام #الإمام_المهدي عجل الله فرجه - خلف فندق سما #كربلاء
ملاحظة: يوجد مكان مخصص للنساء
#رسالة_عاشوراء
( #الصادقون )
سماحة #الشيخ_فاضل_الصفار
ابتداءً من يوم السبت 24 ذي الحجة
الساعة 9:30 مساءً
المكان: مكتب الشيخ فاضل الصفار - #كربلاء_المقدسة - خلف مقام #الإمام_المهدي عجل الله فرجه - خلف فندق سما #كربلاء
ملاحظة: يوجد مكان مخصص للنساء
الحقيقة الثالثة:
أنّ قوله عليه السلام: «فعلى مثلِ الحسينِ فليَبكِ الباكون» جملة إنشائيّة تُفيد الأمر والمحبوبية الشرعية، كما أنّه عليه السلام قال: «يَحُطُّ الذنوب العِظام»، وهذا يدلّ على أنّ البكاء على الحسين عليه السلام يوجب غفران كبائر الذنوب، كما أنّ زيارته توجب ذلك.
وهذا يدلّ على أنّ ما يرتبط بالإمام الحسين عليه السلام من معالم وعلامات يُعدّ من الدين، ومن أفضل الأعمال الواجبة لغفران الذنوب الكبيرة أو العظام.
وقوله عليه السلام: «يَحُطُّ الذنوب العظام» يُفيد ما هو أبلغ من الغفران؛ لأنّ الحطّ في اللغة هو الإِنزال من علوّ، ومعناه محو أثر الذنب، فلا يبقى منه شيءٌ من آثاره، فضلاً عن إثمه وعقوبته.
بينما الغفران هو الستر، وهو يُفيد معنى التغطية على الذنب لا محوه، ويتوافق معنى الحطّ مع مضمون قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، بداهةً أنّ الإِذهاب أبلغ من الإِزالة.
وكيف كان، فلا يخلو قوله عليه السلام: «يَحُطُّ الذنوب» من الإشارة إلى محو الذنب وآثاره من قلب المؤمن، فضلاً عن صحيفة أعماله.
المصدر: الشيخ فاضل الصفّار، فقه الشعائر الدينية، الجزء الثاني، الصفحتان: 256–257.
أنّ قوله عليه السلام: «فعلى مثلِ الحسينِ فليَبكِ الباكون» جملة إنشائيّة تُفيد الأمر والمحبوبية الشرعية، كما أنّه عليه السلام قال: «يَحُطُّ الذنوب العِظام»، وهذا يدلّ على أنّ البكاء على الحسين عليه السلام يوجب غفران كبائر الذنوب، كما أنّ زيارته توجب ذلك.
وهذا يدلّ على أنّ ما يرتبط بالإمام الحسين عليه السلام من معالم وعلامات يُعدّ من الدين، ومن أفضل الأعمال الواجبة لغفران الذنوب الكبيرة أو العظام.
وقوله عليه السلام: «يَحُطُّ الذنوب العظام» يُفيد ما هو أبلغ من الغفران؛ لأنّ الحطّ في اللغة هو الإِنزال من علوّ، ومعناه محو أثر الذنب، فلا يبقى منه شيءٌ من آثاره، فضلاً عن إثمه وعقوبته.
بينما الغفران هو الستر، وهو يُفيد معنى التغطية على الذنب لا محوه، ويتوافق معنى الحطّ مع مضمون قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، بداهةً أنّ الإِذهاب أبلغ من الإِزالة.
وكيف كان، فلا يخلو قوله عليه السلام: «يَحُطُّ الذنوب» من الإشارة إلى محو الذنب وآثاره من قلب المؤمن، فضلاً عن صحيفة أعماله.
المصدر: الشيخ فاضل الصفّار، فقه الشعائر الدينية، الجزء الثاني، الصفحتان: 256–257.