This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يوم كيومك يا أبا عبدالله
🔹أولاد مسلم بن عقيل
أنّ لسفير الإمام الحسين مسلم بن عقيل بن أبي طالب(عليهم السلام)، غلامَيْن اسمهما محمد وإبراهيم، كانت لهما مشاركةٌ في واقعة الطفّ، إلّا أنّها لم تكن لأيّامٍ أو ساعات بل استمرّت حتّى تجاوزت سنةً كاملةً في أحداثٍ شملت مضامين عظيمة.
▪️إستشهادهما
اليوم الثالث والعشرون من شهر ذي الحجّة الحرام هو ذكرى شهادتهما المفجعة، التي تُعدّ إحدى الصفحات المؤلمة من حيث شدّة مظلوميّتها، بعد استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) وأبنائه وإخوته وصحبه في كربلاء.
أنّ لسفير الإمام الحسين مسلم بن عقيل بن أبي طالب(عليهم السلام)، غلامَيْن اسمهما محمد وإبراهيم، كانت لهما مشاركةٌ في واقعة الطفّ، إلّا أنّها لم تكن لأيّامٍ أو ساعات بل استمرّت حتّى تجاوزت سنةً كاملةً في أحداثٍ شملت مضامين عظيمة.
▪️إستشهادهما
اليوم الثالث والعشرون من شهر ذي الحجّة الحرام هو ذكرى شهادتهما المفجعة، التي تُعدّ إحدى الصفحات المؤلمة من حيث شدّة مظلوميّتها، بعد استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) وأبنائه وإخوته وصحبه في كربلاء.
🔹 يوم المباهلة
يومَ الرابعَ والعشرين من ذي الحجّة، حدثت المباهلة بين النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله) ونصارى نجران، وهو يومٌ تألّق نورُهُ بين الأيّام المُشِعّة في الرسالة المحمّديّة، وهو يومٌ مشهودٌ حقّت فيه كلمةُ الله العُليا وتمّت فيه الغَلَبةُ للإسلام.
يومَ الرابعَ والعشرين من ذي الحجّة، حدثت المباهلة بين النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله) ونصارى نجران، وهو يومٌ تألّق نورُهُ بين الأيّام المُشِعّة في الرسالة المحمّديّة، وهو يومٌ مشهودٌ حقّت فيه كلمةُ الله العُليا وتمّت فيه الغَلَبةُ للإسلام.
🔹قصة المباهلة
عن الامام الصَّادق(عليه السلام): أنّ نصارى نجران لمّا وفدوا على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) حضَرَتْ صلاتُهُم، فأقبلوا يضربون النّاقوس وصلّوا، فقال أصحابُ الرّسول(صلّى الله عليه وآله): يا رسول الله، هذا في مسجدك؟! فقال: دعوهم.
فلمّا فرغوا، دنوا من رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقالوا: إلامَ تدعو؟ فقال (صلّى الله عليه وآله): إلى شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّي رسولُ الله، وأنّ عيسى عبدٌ مخلوق، يأكلُ ويشربُ ويحدّث، قالوا: فمَنْ أبوه؟ فنزل الوحيُ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقال: قلْ لهم ما تقولون في آدم، أكان عبداً مخلوقاً يأكلُ ويشربُ ويحدّثُ وينكح؟ فسألهم النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، فقالوا: نعم، قال (صلّى الله عليه وآله): فمَنْ أبوه؟ فبُهِتوا، فأنزل الله تعالى شأنُه: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)..
ولمّا نزل الوحيُ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) بقوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ...) إلى قوله تعالى: (فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)، وكان ذلك بأمرٍ من الله عزّ وجلّ، قال لهم رسول الله(صلّى الله عليه وآله): فباهلوني.. فإنْ كنتُ صادقاً أُنْزِلت اللّعنةُ عليكم، وإنْ كنتُ كاذباً أُنزِلتْ عليَّ، فقالوا: أنصفت.
فتواعدوا للمباهلة وجعلوا بينهم يوماً وهو اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجّة سنة 10هـ، فلمّا رجعوا إلى منازلهم، قال رؤساؤهم السيّد والعاقب والأهتم: إنْ باهَلَنا بقومِه باهلناه، فإنّه ليس نبيّاً، وإنْ باهَلَنا بأهل بيتِه خاصّةً لم نباهلْه، فإنّه لا يقدّمُ أهلَ بيتِهِ إلّا وهو صادق. فلمّا أصبحوا، جاؤوا إلى رسول الله(صلّى الله عليه وآله) ومعه أميرُ المؤمنين(عليه السلام) وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام).
فقال وفدُ النّصارى: مَنْ هؤلاء؟ فقيل لهم: هذا ابنُ عمّه ووصيّه علي بن أبي طالب، وهذه ابنتُه فاطمة، وهذان ابناه الحسن والحسين، فقالوا لرسول الله(صلّى الله عليه وآله): نعطيك الرّضا، فاعفِنا من المباهلة. فصالَحَهم رسولُ الله(صلّى الله عليه وآله) على الجزية، وهي أن يؤدّوا إليه في كلّ عامٍ ألفَيْ حُلّة، ألفٍ في صفر وألفٍ في رجب، وعلى عاريةٍ ثلاثين درعاً وعاريةٍ ثلاثين فرساً وثلاثين رمحاً، فانصرفوا..
عن الامام الصَّادق(عليه السلام): أنّ نصارى نجران لمّا وفدوا على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) حضَرَتْ صلاتُهُم، فأقبلوا يضربون النّاقوس وصلّوا، فقال أصحابُ الرّسول(صلّى الله عليه وآله): يا رسول الله، هذا في مسجدك؟! فقال: دعوهم.
فلمّا فرغوا، دنوا من رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقالوا: إلامَ تدعو؟ فقال (صلّى الله عليه وآله): إلى شهادة أن لا إله إلّا الله، وأنّي رسولُ الله، وأنّ عيسى عبدٌ مخلوق، يأكلُ ويشربُ ويحدّث، قالوا: فمَنْ أبوه؟ فنزل الوحيُ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله)، فقال: قلْ لهم ما تقولون في آدم، أكان عبداً مخلوقاً يأكلُ ويشربُ ويحدّثُ وينكح؟ فسألهم النبيّ(صلّى الله عليه وآله)، فقالوا: نعم، قال (صلّى الله عليه وآله): فمَنْ أبوه؟ فبُهِتوا، فأنزل الله تعالى شأنُه: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)..
ولمّا نزل الوحيُ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) بقوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ...) إلى قوله تعالى: (فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)، وكان ذلك بأمرٍ من الله عزّ وجلّ، قال لهم رسول الله(صلّى الله عليه وآله): فباهلوني.. فإنْ كنتُ صادقاً أُنْزِلت اللّعنةُ عليكم، وإنْ كنتُ كاذباً أُنزِلتْ عليَّ، فقالوا: أنصفت.
فتواعدوا للمباهلة وجعلوا بينهم يوماً وهو اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجّة سنة 10هـ، فلمّا رجعوا إلى منازلهم، قال رؤساؤهم السيّد والعاقب والأهتم: إنْ باهَلَنا بقومِه باهلناه، فإنّه ليس نبيّاً، وإنْ باهَلَنا بأهل بيتِه خاصّةً لم نباهلْه، فإنّه لا يقدّمُ أهلَ بيتِهِ إلّا وهو صادق. فلمّا أصبحوا، جاؤوا إلى رسول الله(صلّى الله عليه وآله) ومعه أميرُ المؤمنين(عليه السلام) وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام).
فقال وفدُ النّصارى: مَنْ هؤلاء؟ فقيل لهم: هذا ابنُ عمّه ووصيّه علي بن أبي طالب، وهذه ابنتُه فاطمة، وهذان ابناه الحسن والحسين، فقالوا لرسول الله(صلّى الله عليه وآله): نعطيك الرّضا، فاعفِنا من المباهلة. فصالَحَهم رسولُ الله(صلّى الله عليه وآله) على الجزية، وهي أن يؤدّوا إليه في كلّ عامٍ ألفَيْ حُلّة، ألفٍ في صفر وألفٍ في رجب، وعلى عاريةٍ ثلاثين درعاً وعاريةٍ ثلاثين فرساً وثلاثين رمحاً، فانصرفوا..
ومن هذه الحادثة نقف على عظمة الرّسالة المحمّدية وهي تتجلّى في نفسٍ واحدة دون أنفسٍ كثيرة، وامرأةٍ واحدة من نساءٍ كثيرات، وطفلَيْن دون أطفالٍ كثيرين، هم جميعاً صفوةُ الصفوة ولبّ اللباب، الذين اختارهم الله لكرامته، وأعدّهم لهداية أمّته من بعد نبيّه محمد (صلّى الله عليه وآله).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اسبوع عن العزاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹الحوزة العلمية متنوعة في العلوم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا دموع استقبلي أيام الحسين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غداً يوم الأربعاء
أعمال يوم المباهلة
الأول: الغسل
الثاني: الصيام
الثالث: صلاة ركعتين: (فيها تقرأ آية الكرسي إلى هم فيها خالدون).
الرابع: دعاء المباهِلة: وهو يشابه دعاء أسحار شهر رمضان (اللّـهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ بَهآئِكَ بِأبْهاه)
الخامس: الاستغفار (سبعين مرة)
السادس: التصدق على الفقراء: تأسّياً بمولى كلّ مؤمن ومؤمنة أمير المؤمنين (عليه السلام)
السابع: زيارة الإمام علي (عليه السلام) والأنسب قراءة الزيارة الجامعة
الأول: الغسل
الثاني: الصيام
الثالث: صلاة ركعتين: (فيها تقرأ آية الكرسي إلى هم فيها خالدون).
الرابع: دعاء المباهِلة: وهو يشابه دعاء أسحار شهر رمضان (اللّـهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ مِنْ بَهآئِكَ بِأبْهاه)
الخامس: الاستغفار (سبعين مرة)
السادس: التصدق على الفقراء: تأسّياً بمولى كلّ مؤمن ومؤمنة أمير المؤمنين (عليه السلام)
السابع: زيارة الإمام علي (عليه السلام) والأنسب قراءة الزيارة الجامعة
عن نبي الله محمد (صلى الله عليه وآله) :
"رَكعتا الفجر خيّرٌ من الدنيا وما فيها"
"رَكعتا الفجر خيّرٌ من الدنيا وما فيها"
يَا مَن يَّكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَّلا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ،
أَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
أَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
هل أصبح طلب الوظيفة تُهمة تستحق عقوبة الضرب
أيُّ سلطةٍ هذه التي تقف فيها الهراوات بوجه المطالبين بأسباب العيش الكريم، بينما الفاسدون آمنون مطمئنون يسرقون أموال الشعب من سنوات طويلة؟!
هؤلاء الشباب لم يخرجوا طلبًا لمناصب أو امتيازات [كما يتقاضاها المسؤولون والدرجات الخاصة]، بل خرجوا يطالبون بفرصة عمل بعد سنواتٍ طويلة من الدراسة والتعب.
إنّ المسؤولية الأولى والأخيرة عمّا يجري تقع على عاتق الحكومة والجهات المعنية التي فشلت في وضع حلولٍ حقيقية لأزمة البطالة، وتركت تنشيط القطاع الخاص وتوعية الشباب لأهميته، فأصبحوا يفكرون بالتعيين فقط، والأكثر خطورةً أن يكون الرد على المطالب المشروعة بالقوة والترهيب بدل الحوار والمعالجة.
مشاهد الاعتداء على الخريجين لا تمثل انتهاكًا لحقهم في التظاهر السلمي فحسب، بل تمثل إهانةً لكرامة المواطن العراقي، لذلك فإنّ من الواجب فتح تحقيقٍ عاجل وشفاف لمحاسبة المذنبين، وكذلك السعي في خطوات حقيقية لتغيير هذه العقلية في التعامل مع المظاهرات السلمية.
والأوطان تُبنى بعقول وطاقات شبابها، لا بكسر إرادتهم!
ونجاح الحكومات يُقاس بقدرتها على توفير الفرص لأبنائها، لا بعدد القوات التي تدفعها لمواجهتهم
أيُّ سلطةٍ هذه التي تقف فيها الهراوات بوجه المطالبين بأسباب العيش الكريم، بينما الفاسدون آمنون مطمئنون يسرقون أموال الشعب من سنوات طويلة؟!
هؤلاء الشباب لم يخرجوا طلبًا لمناصب أو امتيازات [كما يتقاضاها المسؤولون والدرجات الخاصة]، بل خرجوا يطالبون بفرصة عمل بعد سنواتٍ طويلة من الدراسة والتعب.
إنّ المسؤولية الأولى والأخيرة عمّا يجري تقع على عاتق الحكومة والجهات المعنية التي فشلت في وضع حلولٍ حقيقية لأزمة البطالة، وتركت تنشيط القطاع الخاص وتوعية الشباب لأهميته، فأصبحوا يفكرون بالتعيين فقط، والأكثر خطورةً أن يكون الرد على المطالب المشروعة بالقوة والترهيب بدل الحوار والمعالجة.
مشاهد الاعتداء على الخريجين لا تمثل انتهاكًا لحقهم في التظاهر السلمي فحسب، بل تمثل إهانةً لكرامة المواطن العراقي، لذلك فإنّ من الواجب فتح تحقيقٍ عاجل وشفاف لمحاسبة المذنبين، وكذلك السعي في خطوات حقيقية لتغيير هذه العقلية في التعامل مع المظاهرات السلمية.
والأوطان تُبنى بعقول وطاقات شبابها، لا بكسر إرادتهم!
ونجاح الحكومات يُقاس بقدرتها على توفير الفرص لأبنائها، لا بعدد القوات التي تدفعها لمواجهتهم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اقترب الشهر الذي يبقى فيه الحسين وحيداً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️نشر السواد في حرم أبا عبدالله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ساعد الله قلبك مولاي يا أبا عبدالله
◽️صلاة الليل
قال تعالى :
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾
قالَ النَّبِيُّ محمد (صلى الله عليه و آله) فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ (عليه السَّلام) : " يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ "
قال تعالى :
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾
قالَ النَّبِيُّ محمد (صلى الله عليه و آله) فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ (عليه السَّلام) : " يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَ عَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ "
عن نبي الله محمد (صلى الله عليه وآله) :
"رَكعتا الفجر خيّرٌ من الدنيا وما فيها"
"رَكعتا الفجر خيّرٌ من الدنيا وما فيها"